November 18, 2012

الجولة الإخبارية 15-11-2012

العناوين :


• إردوغان يقول نحن نتبنى أتاتورك العلماني كقدوة لنا ونسير على نهجه ونتبع أثره
• كيان يهود يبدي قلقه من سيطرة المجاهدين على كل القرى في سفوح الجولان
• قوات العدو تهاجم غزة والنظام المصري يتخذ مواقف تشبه مواقف الساقط حسني مبارك


التفاصيل :


قال إردوغان في 14/11/2012 إنه لم يستطع أن يشارك في إحياء ذكرى وفاة مصطفى كمال أتاتورك التي تقوم الدولة بإحيائها بأشكال جاهلية مختلفة ومنها الوقوف 5 دقائق صمت في الساعة التاسعة صباحا من يوم 10/11 من كل سنة منذ هلاكه عام 1938. وقال إردوغان: "وبهذه المناسبة فإننا نحن حزب العدالة والتنمية ندعو بالرحمة لقائد حرب تحريرنا وباني جمهوريتنا مصطفى كمال في الذكرى 74 لوفاته ونحن ندين له بالشكر على كل ذلك". وذكر أنه قام بترميم بيت علي رضا والد مصطفى كمال أتاتورك في قرية قوجاجيك التابعة لبلدية جوبا بجمهورية مقدونيا. وهاجم أتباع حزب الشعب الجمهوري الكمالي ووصفهم بأنهم يستغلون أتاتورك وأضاف: " ولكننا نحن نتبنى أتاتورك كقدوة لنا ونسير على نهجه ونتبع أثره ".


فإردوغان يعتبره البعض أنه إسلامي، ولكنه يحرص على أن يثبت كل يوم ومنذ عشرة أعوام خلت عندما تولى الحكم في الجمهورية العلمانية التركية كرئيس وزراء بتاريخ 3/11/2002 أنه علماني وكمالي أكثر من الكماليين في حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال على أسس علمانية. فيعلن إردوغان أنه يتبنى أتاتورك كقدوة يسير على نهجه ويتبع أثره. مع العلم أن المسلمين يتبنون رسولهم الكريم كقدوة حسنة ويسيرون على نهجه ويتبعون أثره كما أمرهم ربهم في كتابه الكريم، ولذلك يلاحظ المراقبون مدى مخادعة إردوغان لشعبه المسلم الذي يمقت أتاتورك لأنه حارب الإسلام بكل مظاهره. وأهل تركيا المسلمون يعتبرون أتاتورك عدوا لرسولهم الكريم لأنه أسقط نظام الخلافة الإسلامية الذي أسسه وأمر المسلمين بالمحافظة عليه فحافظوا عليه أكثر من 13 عشر قرنا، إلا أن أتاتورك عندما خدع الناس وتمكن من الحكم بدعم من الإنجليز وغيرهم من المستعمرين أعداء المسلمين قام وهدم نظام الخلافة وأسس النظام الجمهوري العلماني الذي يعمل إردوغان على المحافظة عليه ويشكر أتاتورك على إقامته له ويدعو بالرحمة له. بل يعمل على إنفاق أموال المسلمين في خزينة الدولة لترميم بيت علي رضا الذي تزعم الجمهورية التركية أنه والد مصطفى كمال أتاتورك. مع العلم أن هناك ادعاءات وشبهات كثيرة حول من هو والد أتاتورك وتثبت أنه دعيّ وليس له والد شرعي، وإنما نسبت الجمهورية التركية أتاتورك لشخص يدعى علي رضا. ومن الذين يدّعون ذلك رضا نور وهو صديق وطبيب أتاتورك الخاص حيث كتب ذلك في مذكراته التي أصدرها عام 1935. وقد عمل أيضا وزيرا للصحة على عهد أتاتورك ومثله في التوقيع مع عصمت إينونو على معاهدة لوزان عام 1924 التي أقرت تمزيق الأراضي الإسلامية التي كانت تحت إدارة الدولة العثمانية وتقاسمها بين الدول المستعمرة.


-----------


قال وزير دفاع كيان يهود إيهود باراك في 14/11/2012 خلال زيارته لهضبة الجولان إن " كل القرى تقريبا عند سفح هذه الهضبة وما بعدها في أيدي المتمردين بالفعل، وأن فاعلية الجيش السوري تتقلص بشكل متواصل ". وقال رئيس وزراء كيان يهود نتانياهو الذي كان في رفقة وزير دفاعه: " إن إسرائيل قلقة من أن تتعرض قواتها ومستوطنوها في الجولان لإطلاق النار وأن تخترق قوات معادية الهضبة ". وذكر: أن هناك تصدعات في نظام الأسد. وبذلك يتبين مدى قلق يهود من تغيير النظام البعثي العلماني برئاسة المجرم بشار أسد الذي أمن لقوات العدو وللأعداء القاطنين في هضبة الجولان الأمان والاستقرار على مدى أكثر من 40 عاما مما جعل العدو يتفرغ لشن حروبه على لبنان الواحدة تلو الأخرى وتدمير البلاد وقتله للعباد من دون أن يتحرك النظام السوري ولو حركة بسيطة ليدافع عن لبنان وأهله، وكذلك أتاح للعدو الفرصة لسحق أهل فلسطين في داخلها وسحق انتفاضاته وشن حروبه وغاراته على غزة والتي لم تتوقف حتى اليوم. والنظام السوري يتفرج على ما يحدث على جانبيه في لبنان وفي فلسطين وكأن كل ذلك لا يعنيه. بل إن العدو اليهودي هاجم أماكن عسكرية عدة في داخل سوريا ودمرها واكتفى النظام السوري الذي يصف نفسه ويصفه البعض في إيران وفي لبنان أنه نظام مقاومة وممانعة اكتفى هذا النظام العلماني الإجرامي بالقول إن له الحق في الرد ولم يرد رغم مرور سنوات عديدة على تلك الهجمات. فكيان يهود يتخوف الآن من سقوط هذا النظام العلماني الذي حافظ على أمن يهود. ولذلك تقوم أمريكا وتتآمر على أهل سوريا لتحول دون قيام نظام إسلامي في سوريا يعلن الجهاد على كيان يهود. فتحرص أمريكا على إقامة نظام علماني برئاسة ما أطلق عليه الائتلاف الوطني السوري الذي سعت لتأليفه وتأسيسه في قطر وباركت به وأعلنت اعترافها به تمهيدا لان يكون بديلا عن عميلها بشار أسد إذا استيقنت أن هذا الائتلاف سيحظى باعتراف أو تأييد من قبل الشعب المسلم في سوريا. فإذا استيقنت من ذلك فإنها ستوجه هذا الائتلاف العميل نحو تأليف حكومة مؤقتة. وقد بدأت ردود فعل الشعب السوري المسلم برفض الائتلاف العميل.


------------


قامت قوات العدو اليهودي في 14/11/2012 بهجوم على غزة وقتلت القائد العسكري في كتائب القسام لحركة حماس أحمد الجعبري ومعه 5 أشخاص في غارة استهدفت سيارته وأعلنت مصر أنها سحبت سفيرها لدى كيان يهود للاحتجاج على العدوان اليهودي على غزة. وقال المتحدث باسم رئيس الجمهورية المصرية ياسر علي في بيان صادر عن الرئاسة أن الرئيس مرسي قرر توجيه مجهود مصر في الأمم المتحدة وذلك من خلال الدعوة لعقد جلسة طارئة لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقتل الأبرياء. وطالبت الرئاسة المصرية وزارة الخارجية اليهودية بسحب سفيرها. وأدانت مصر العملية في بيان من وزير الخارجية المصرية. وذكرت قناة العاشرة اليهودية أن مصر طلبت من إسرائيل وقف العملية العسكرية إلا أن الأخيرة رفضت. وأعلن الرئيس المصري أنه يواصل اتصالاته مع الرئيس الأمريكي لوقف مزيد من إراقة الدماء ورفع الحصار على غزة. مما يدل على ميوعة موقف النظام المصري فلم يعلن قطعه لعلاقاته مع كيان يهود ولم يعلن إلغاء معاهدة كامب ديفيد الخيانية وهذا أقل ما يمكن أن يفعله النظام المصري. وإن كان المطلوب منه هو إعلان الجهاد ضد الكيان المغتصب لأرض فلسطين وتطهيرها من براثن يهود. وكان كيان يهود مطمئنا وهو يقوم بهذا العدوان الجديد على غزة لموقف النظام المصري الذي يتحمل كامل المسؤولية عن أهل غزة المجاورين لإخوانهم المسلمين في مصر. بل إن ما شجع كيان يهود على القيام بهذا العدوان هو موقف النظام المصري الذي أصر على استمرار العلاقات مع كيان يهود واستمرار معاهدة كامب ديفيد وغيرها مع المعاهدات ولجوء النظام المصري إلى أمريكا حاضنة كيان يهود ليطلب منها وقف العدوان اليهودي مما يدل على مدى ارتباط النظام المصري بأمريكا ليحل له المشاكل، مع العلم أن الرئيس الأمريكي أعطى حقا لكيان يهود بالقيام بهذا العدوان، مما يدل على أن أمريكا تشترك في هذا العدوان لأنها تؤيد القيام به وتبرره. وكذلك لجوء النظام المصري إلى الأمم المتحدة التي ترعى كيان يهود. وهذا الموقف الذي يتخذه النظام المصري على عهد مرسي يشبه موقف النظام المصري على عهد الساقط حسني مبارك.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار