September 17, 2013

الجولة الإخبارية 15-9-2013



العناوين:


• النظام الديمقراطي الأمريكي لا يميز بين مواطنيه وحلفائه وأعدائه في موضوع التجسس
• نائب رئيس الوزراء التركي يشرح أهداف الخوف من الإسلام وعلاقتها بالديمقراطية
• الكشف عن المعاهدة السرية بين حكومة تركيا وأمريكا المتعلقة باحتلال العراق
• اللقاءات في فرنسا وفي أمريكا لمواجهة الحركات الإسلامية في سوريا

التفاصيل:


النظام الديمقراطي الأمريكي لا يميز بين مواطنيه وحلفائه وأعدائه في موضوع التجسس:


رفعت وكالة الأمن القومي الأمريكي في 10\9\2013 السريةَ عن مئات من الوثائق التي تظهر مراقبة الوكالة للحياة الخاصة للمواطنين الأمريكيين بين عامي 2006 و 2009، حيث راقبت 17 ألفًا و 800 تلفون بذريعة المصلحة المتعلقة بمكافحة الإرهاب. وتكشف الوثائق أيضا عن اتصالات سرية بين وكالة الأمن القومي والمحكمة السرية المكلفة بشرعنة أنشطة هذه الوكالة وكيفية معالجة الانتهاكات غير الإنسانية التي ترتكبها بتبريرات قانونية. فالمحكمة تبيح للوكالة التجسس على هواتف المواطنين عن طريق أجهزة الكمبيوتر. وذكر مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن الوكالة كانت تقوم بانتهاكات متعمدة للقانون. وقد اضطرت الوكالة إلى الاعتراف بذلك بعد صدور قرار قضائي قبل عدة أيام يأمر الحكومة الأمريكية بالكشف عن ذلك لصالح بعض الجمعيات المدافعة عن الحريات.

وهذه هي المرة الثانية التي تضطر فيها هذه الوكالة لتكشف عن أعمال تجسسها على المواطنين التي انتشرت رائحتها بين الناس مما اضطر الرئيس الأمريكي أوباما في 9\8\2013 إلى أن يدعو إلى "اتخاذ إجراءات لمنع التجاوزات وحماية حقوق الشعب الأمريكي". وذلك في محاولة منه للتغطية على أعمال أجهزته الأمنية القمعية والتجسسية الأخرى ولتهدئة الغضب الشعبي. والجدير بالذكر أن إدوارد سنودن، المستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية، كشف عن أعمال التجسس التي تقوم بها المخابرات الأمريكية على حلفائها في أوروبا من دبلوماسيين ومواطنين بكشفه لوثائق حديثة تعود لصيف 2012، وكذلك على الدبلوماسيين في الأمم المتحدة. وكشفت تلك الوثائق عن تجسس أمريكا على رئيسة البرازيل ديلما روسيف واختراقها لشبكات الكمبيوتر لشركة بتروبراش النفطية المملوكة للدولة البرازيلية. وذكرت صحيفة واشنطن بوست في 29\8\2013 أن ميزانية وكالات الاستخبارات الأمريكية البالغ عددها 16 وكالة لعام 2013 تقدر بـ 52,6 مليار دولار. وذكرت أنها ميزانية سوداء لا تعرف كيفية الإنفاق فيها. إلا أن ملخص الميزانية حسب مصادر الدولة هي استخدام تكنولوجيا متطورة للتجسس وتجنيد عملاء لهذا الغرض وبعض الأعمال التي تقوم بها هذه الوكالات على الأرض.

وقد حجبت واشنطن بوست بعض المعلومات عما يتعلق بذلك بناء على طلب من المسؤولين الأمريكيين الذين أعربوا عن قلقهم للصحيفة من المخاطر التي قد يتعرض لها جهاز الاستخبارات في حال نشر تلك المعلومات. ولفتت الصحيفة إلى دور الأقمار الصناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب أسامة بن لادن رحمه الله في عام 2011، لتشير إلى أن أجهزة الاستخبارات تستعمل هذه الوسائل في تنصتها وتعقب من تريد تعقبه. وكل ذلك يدل على أن الدولة الأمريكية في أعمالها التجسسية لا تفرق بين أحد سواء مواطنيها أو حلفائها أو أصدقائها أو الدائرين في فلكها أو أعدائها. لأن مصلحة الدولة الديمقراطية كما يراها المشرعون من البشر تجيز لها ذلك، فالقضاء الأمريكي كما هو في كل الدول الديمقراطية مسخر لشرعنة كل تلك الأعمال، فهو قضاء مسيس لصالح الدولة وليس له علاقة بالعدل وحقوق الناس وحرماتهم حيث تنتهك باستمرار.

نائب رئيس الوزراء التركي يشرح أهداف الخوف من الإسلام وعلاقتها بالديمقراطية:


نشرت صفحة "الدولة الإسلامية" الناطقة بالتركية في 12\9\2013 خطاب بولند أرينج نائب رئيس الوزراء التركي الذي ألقاه في افتتاح مؤتمر بعنوان "الخوف من الإسلام العالمي في نظر القانون والإعلام" والذي نظم تحت رعايته من قبل مؤسسة التعاون الإسلامي والمديرية العامة للإعلام بفندق طرابيا غراند في اسطنبول، ومما قال فيه: "إنه في ذكرى هجمات 11 أيلول/سبتمبر نشاهد الدعاية لأيدلوجية الكراهية بشكل منظم، ليس في أمريكا وحدها بل في أوروبا وفي مساحة واسعة من العالم. فإن أيدلوجية الكراهية تستند إلى الخوف من الإسلام (الإسلام فوبيا)، وإلى أن الإسلام والمسلمين هم مصادر كامنة تهدد العالم الغربي، وأن الخوف من الإسلام عبارة عن اصطلاح سياسي ويستعمل كوسيلة ضغط، وأن الهدف الرئيس لهذا الضغط هو النظرية القائلة بأن الإسلام والديمقراطية لا يمكن أن يتعايشا، ولكن ما أريد أن أقوله أن الديمقراطية هي موجودة في صميم المسلمين، وبعبارة أخرى أنه لا يوجد نص ديني قطعا يمنع المسلم من أن يكون إنسانا ديمقراطيا. فجملة الحكم على المسلم القائلة بأنه هو الوحيد الذي لا يمكن أن يكون ديمقراطيا هي خطأ كبير. فنحن مثال؛ نظام حكومتنا وتنظيم حزبنا حزب العدالة والتنمية ديمقراطيان محافظان. فهذا مثال يدحض كل تلك الادعاءات القائلة بأن الإسلام يشكل تهديدا على الديمقراطية".


والجدير بالذكر أن النظام الديمقراطي يمنع أي عمل سياسي على أساس الدين ويعزله عن العمل السياسي عزلا تاما ويشرع العمل فقط ضمن ما يقتضيه النظام العلماني. ومثال ذلك الدستور التركي الذي ينص على أن النظام جمهوري ديمقراطي علماني قومي كمالي كما ورد في المواد الأولى من الدستور، ويمنع أي اقتراح لتغيير ذلك، بل يمنع مجرد النقاش حول ذلك. وقانون الأحزاب السياسية التركي ينص في المادة 84 على أن هدف الأحزاب السياسية هو حماية الصفة العلمانية للجمهورية، وأنه لا يحق تأسيس هذه الأحزاب على أساس الدين. وفي المادة 86 ينص على منع قيام أي حزب يريد أن يغير الصفة العلمانية للجمهورية ويهدف إلى إقامة الخلافة من جديد. وكذلك المادة 87 تنص على منع أي عمل لتطبيق الدين أو جزء من الدين في الدولة. ويمنع القانون الأحزاب السياسية من إقامة أي مهرجان أو أي نشاط على أساس الدين. فالنظام الديمقراطي الذي يدعو للحريات الفكرية والسياسية يحارب الفكر الإسلامي ويمنع العمل السياسي على أساس الإسلام والعمل الفكري والسياسي لإقامة الخلافة، ولهذا يقول الغرب أنه لا يمكن أن يكون المسلم ديمقراطيا لأنه يحرّم عليه العمل السياسي على أساس دينه ومن أجل إقامة الخلافة نظام الحكم النابع من دينه، بل يفرض عليه العمل السياسي بما يخالف دينه وبما هو حرب على دينه، أي يفرض عليه العمل من أجل النظام العلماني فقط. فالديمقراطيون يمنعون أي عمل على أساس الإسلام ويهدف لإقامة حكم الإسلام، ويحاربون ذلك بقوة القانون وبفرض العقوبات وبنشر الدعايات المشوهة للإسلام والمسلمين وبالحرب الفكرية والنفسية والمسلحة.

فحزب العدالة والتنمية عندما أسس حسب قانون الأحزاب التركي أصبح حزبا علمانيا يعمل من أجل حماية النظام العلماني لا غير. فالغرب الذي تبنى الديمقراطية وصدّرها للعالم الإسلامي هو الذي يشرف على خط هذه القوانين، وعندما أصبح المسلمون يدعون للإسلام وقام منهم حزب سياسي يدعو للخلافة أعلن الغرب مبدأ الكراهية للإسلام والتحريض عليه لخوفه على ديمقراطيته من السقوط، وجعل ذلك عنصر ضغط على المسلمين لجعلهم يتخلون عن العمل للإسلام وإذا أرادوا العمل السياسي فعليهم العمل من أجل العلمانية فقط، أي من أجل عزل الإسلام عن الدولة وعن السياسة.

الكشف عن المعاهدة السرية بين حكومة تركيا وأمريكا المتعلقة باحتلال العراق:


نشرت جريدة مليات التركية في 12\9\2013 المعاهدة السرية التي عقدت بين الحكومة التركية والإدارة الأمريكية، والتي تتعلق بالمساعدات التي ستقدمها تركيا لقوات الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. وقد وقعت بين وزير خارجية تركيا عبد الله غول، وهو رئيس الجمهورية الحالي، وبين وزير خارجية أمريكا كولن باول، حيث نصت على تقديم تركيا الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية وفتح المستشفيات لمعالجة عناصر الجيش الأمريكي في القواعد الأمريكية في أضنة وديار وبكر وفي المستشفيات العسكرية التركية، وفتح الأجواء والمطارات والموانئ لمرور 250 طائرة حربية و 80 ألف عسكري لاحتلال العراق. وكان البرلمان التركي قد رفضها في 1\3\2003، ولكن وزير خارجية الدولتين وقعاها سرا في 2\4\2003 والتزمت بها حكومة أردوغان. مع أن الأجواء والموانئ قد فتحت وبدأت قوات الاحتلال الأمريكية تدخل عبر تركيا نحو العراق قبل هذا التاريخ، أي في 20\3\2003، باتفاقيات وتفاهمات سرية بين الطرفين. ويظهر أن سبب تواطؤ حكومة حزب العدالة والتنمية مع أمريكا في احتلال العراق وتقديمها كافة أنواع الدعم لها، رغم أن ذلك يعد خيانة كبرى وقد رفض البرلمان والرأي العام في تركيا، يظهر أن سبب ذلك هو تأمين الدعم الأمريكي لحكومة حزب العدالة والتنمية وهي حكومة أردوغان - عبد الله غول والمحافظة على بقائهما وحزبهما في السلطة، وهذا ما حصل بالفعل. ولكن استمرت الحكومة التركية في تقديم كافة الخدمات لأمريكا حتى اليوم، فلم تستطع أن تنفك عن ذلك في سبيل البقاء في الحكم. ومن ذلك استعدادها للاشتراك مع أمريكا في ضرب سوريا للحفاظ على النفوذ الأمريكي بعدما سحبت دعمها لنظام بشار أسد لسنوات طوال.

اللقاءات في فرنسا وفي أمريكا لمواجهة الحركات الإسلامية في سوريا:


قام ثلاثة وزراء خارجية عرب من السعودية والأردن والإمارات بزيارة فرنسا والاجتماع مع رئيسها فرانسو أولاند في 13\9\2013. وأصدر قصر الإليزيه الفرنسي بيانا يذكر فيه بأن الاجتماع أكد على "الحاجة لزيادة الدعم الدولي للمعارضة السورية الديمقراطية لتمكينها من مواجهة عمليات النظام الهجومية التي تخدم مواقف الحركات المتشددة وتهدد الأمن الإقليمي والدولي". وأضاف أن "اللقاء وفر الفرصة لفرنسا لتنسيق المواقف" بينها وبين الأطراف العربية الثلاثة بشأن المراحل اللاحقة للأزمة السورية. فقد اعتبر البيان أن الحركات الإسلامية التي قامت بالثورة وضحت بالغالي والنفيس هي حركات متشددة يجب عزلها عن المشهد السياسي القادم، وزيادة الدعم للمعارضة الديمقراطية التي تربت في أحضان الغرب أو ارتبطت به وقبلت بمشاريعه وتعيش في فنادقه الراقية وفي تركيا وفي غيرها من البلاد وتنتظر سقوط النظام حتى تتولى المناصب. واعتبرت الحركات الإسلامية عناصر تهديد للأمن الإقليمي والدولي لأن لديها مشروع الخلافة الساعي لإزالة نفوذ الدول الاستعمارية في المنطقة بإسقاط الأنظمة التابعة لها.


ومن جهة ثانية تقوم أمريكا بالتنسيق مع روسيا للغرض نفسه القاضي بدعم المعارضة الديمقراطية وضرب الحركات الإسلامية؛ حيث اجتمع في هذا اليوم وزير خارجية روسيا لافروف مع وزير خارجية أمريكا كيري في نيويورك واتفقا على أن يجتمعا مرة أخرى في نيويورك يوم 28 من الشهر الجاري لبحث موضوع عقد مؤتمر جنيف2 لتطبيق الحل السياسي الأمريكي الذي يتضمن حوار الطرفين التابعين لأمريكا طرف النظام والمعارضة الديمقراطية وتشكيل حكومة انتقالية منهما.

وذلك بعدما تم تأجيل الضربة لمواقع في سوريا كرد على استخدام النظام للسلاح الكيمياوي في الغوطة التي راح ضحيتها أكثر من 1400 وأكثرهم من النساء والأطفال، عدا عن خمسة آلاف مشوه بالكيمياوي. مع العلم أن استخدام هذا السلاح اعتبر أمريكيا خطا أحمر. وقد صاح أهل سوريا بأعلى صوتهم أنه بذلك أعطت أمريكا الضوء الأخضر لنظام بشار أسد حتى يقتل أكثر من مئة ألف بسلاح غير كيمياوي لتخضعهم لحلها السياسي ولتجد بديلا لعميلها في الشام، وهم يدركون حجم المؤامرة عليهم من قبل كافة الدول وعملائهم في المنطقة، ويؤكدون على تمسكهم بإسلامية الثورة وبأهدافها السامية لرفعة شأن الإسلام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار