الجولة الإخبارية -16 -07-2015
الجولة الإخبارية -16 -07-2015

  العناوين:‏ • أمريكا تسعى لإقامة قواعد في دول شمال أفريقيا • الرئيس النيجيري يقوم بتصفية قادة الجيش • رسالة يزعم أنها من الملا عمر تؤيد المفاوضات مع الحكومة الأفغانية   التفاصيل:‏ أمريكا تسعى لإقامة قواعد في دول شمال أفريقيا ‏ نقلت صحيفة وول ستريت الأمريكية يوم 14/7/2015 عن مسؤولين أمريكيين قولهم "إن الولايات المتحدة ‏تجري مفاوضات مع دول شمال أفريقيا لإنشاء قاعدة عسكرية لنشر طائرات بدون طيار على أراضيها، وذلك ‏لاحتواء توسع تنظيم الدولة الإسلامية خارج حدود العراق وسوريا". فنقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله ‏‏"إن الحصول على قاعدة في شمال أفريقيا بالقرب من معاقل تنظيم داعش تتيح للولايات المتحدة الحصول على ‏المعلومات لفهم ما يجري في المنطقة" وذكرت الصحيفة أنه "لم توافق أي من دول شمال أفريقيا على السماح بإنشاء ‏قاعدة عسكرية على أراضيها حتى الآن"، فنقلت تصريح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت ‏الأبيض اليستر بيسكي قوله "إننا نتعاون بشكل وثيق مع دول شمال أفريقيا وساحل منطقة جنوب الصحراء الكبرى ‏وأوروبا للحديث عن المخاوف بشأن التهديدات المنبثقة من ليبيا وهذا يتطلب اكتساب قدر أكبر من المعلومات ‏الاستخباراتية عن الجماعات الناشطة فيها". ويقول المسؤولون الأمريكيون "رغم أن حكومات منطقة شمال أفريقيا ‏ترى في تنظيم داعش تهديدا إلا أنها قلقة من أنها سوف تستهدفهم بشكل مباشر إذا وافقت على استضافة القاعدة ‏الأمريكية".‏ ولكن الأصح هو أن دول شمال أفريقيا تتبع النفوذ الإنجليزي، فالأنظمة فيها عميلة لبريطانيا، وتعمل أمريكا على ‏بسط نفوذها في هذه الدول ولم تتمكن حتى الآن من ذلك، وتتخذ محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لإقامة قواعد ‏عسكرية فيها في محاولة لبسط النفوذ وشراء العملاء. ولذلك منحت أمريكا تونس يوم 11/7/2015 صفة "الشريك ‏الرئيسي من خارج الحلف الأطلسي" وذلك بذريعة دعم تونس في مواجهة تهديد التنظيمات الإرهابية ودعم ‏الديمقراطية. وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي الذي أعلن النبأ إلى أن "هذا القرار من شأنه أن ‏يمنح تونس امتيازات ملموسة، من بينها أن تصبح مؤهلة للتدريبات ومنحها القروض في إطار التعاون في مجال ‏الأبحاث والتطوير". فإن ذلك ظاهر منه أن أمريكا تريد أن تخترق النفوذ الأوروبي وخاصة الإنجليزي في تونس ‏بمنحها هذه الصفة وبالامتيازات وبدخول الضباط الأمريكان لتدريب الضباط التونسيين لكسب عملاء منهم وكذلك ‏بمنحها قروضا تثقل كاهلها ولا تطورها بل تربطها بها حيث تستعمل أمريكا مسألة منح القروض وسيلة لبسط النفوذ ‏وقد نجحت بذلك في كثير من البلاد.‏ والجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي أصدر بيانا بعد اجتماع قادته يوم 20/3/2015 في بروكسل ذكر فيه أن ‏‏"الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سيكثفون التعاون مع تونس للتصدي للتهديد الإرهابي المشترك لتعزيز ‏الديمقراطية الواعدة في تونس ومساعدة تطورها الاقتصادي والاجتماعي". فنرى أن الكلام الأمريكي يشبه الكلام ‏الأوروبي وذلك في حملة تنافس بين الطرفين على هذا البلد الإسلامي الذي تفجرت منه الثورة التي طالبت بإعادة ‏الكرامة للأمة بتحريرها من براثن المستعمرين الذين يستخدمون أساليب عديدة من الخداع من منح صفة شريك ‏رئيس في الحلف الأطلسي، ومنح قروض وتقديم مساعدات وتدريب ضباط لمحاربة الإرهاب متخذين ذلك ذريعة ‏لبسط النفوذ وإدامته. مع العلم أن المخلصين من أهل تونس المسلمين بمعية حزب التحرير يعملون بجد لجعل تونس ‏نقطة ارتكاز لإقامة دولة إسلامية تضم كافة البلاد الإسلامية في دولة واحدة قوية قادرة على التصدي لكل دول ‏الاستعمار.‏ ‏---------------‏   الرئيس النيجيري يقوم بتصفية قادة الجيش أقال الرئيس النيجيري محمد بخاري يوم 14/7/2015 جميع قادة الجيش الذين عينهم سلفه غودلاك جوناثان الذي ‏سقط في انتخابات الرئاسة في آذار/مارس الفائت ونجح فيها بخاري واستبدل بهم قادة جددا. وذلك بعد تعرض الجيش ‏لانتقادات نتيجة عدم قدرته احتواء تمرد ما يطلق عليه جماعة بوكو حرام. واعتبر الرئيس محمد بخاري وهو جنرال ‏سابق وقائد انقلاب سابق أن من أهم أولوياته محاربة هذه الجماعة. وقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة فيمي اديسينا "أن ‏الرئيس أقال قادة سلاح القوات البرية والجوية والبحرية". وكذلك أقال رئيس أركان الجيوش الكيس باده والمستشار ‏القومي لمسائل الأمن سامبو داسوكي.‏ من المعلوم أن محمد بخاري من عملاء الإنجليز وجوناثان من عملاء الأمريكان، فتأتي خطوة بخاري في إقالة ‏قادة الجيش على أعلى المستويات ضمن الصراع الإنجلو أمريكي في نيجيريا. فاتخذ محمد بخاري فشل الجيش في ‏محاربة ما يعرف بتنظيم بوكو حرام ذريعة لتصفية عملاء أمريكا من الجيش ولتركيز عملاء الإنجليز من جديد. فهذا ‏البلد الإسلامي مبتلى كباقي البلاد الإسلامية بالصراع بين الدول الاستعمارية رغم أن أكثريته من المسلمين. وذلك ‏بسبب أن هذه الدول لديها أدوات محلية وهم العملاء الذين يحافظون على ارتباطاتهم بتلك الدول لتحقيق مصالحهم ‏الشخصية، ولا يهتمون بمصير أمتهم فيتركونها لقمة سائغة بين أنياب المستعمرين المتكالبين على ثروات البلاد. مع ‏العلم أن المسلمين في نيجيريا يتوقون لتطبيق الشريعة الإسلامية ويريدون أن يطبق عليهم حكم الإسلام، وقد وعدهم ‏النظام بتطبيقه محليا وأخلف وعده. فكان الواجب على المسلمين أن يعملوا على إيصال الإسلام إلى الحكم بوعي ‏وبقادة واعين مخلصين.‏ ‏----------------‏   رسالة يزعم أنها من الملا عمر تؤيد المفاوضات مع الحكومة الأفغانية ذكرت وكالة رويترز أن رسالة يزعم أنها من الملا عمر زعيم حركة طالبان ظهرت يوم 15/7/2015 تشير ‏إلى موافقته على إجراء المحادثات التي جرت قبل أسبوع في الباكستان بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية. وهي ‏رسالة مكتوبة نشرت على موقع مقرب من الحركة تقول: "إن طالبان لها حق قانوني في الاجتماع بمسؤولين أفغان ‏وأجانب طالما احترمت التعاليم الإسلامية خلال العملية". وتقول الرسالة: "إن التعاليم الإسلامية لا تحظر التواصل ‏السلمي مع العدو. وإن هدف المساعي السلمية هو إنهاء الاحتلال". وقد ظهر انقسام في الحركة حول المفاوضات ‏فمنهم من يؤيدها حيث أعلن القيادي أختار محمد منصور الذي كثيرا ما يتحدث باسم الملا عمر تأييده لها ومنهم من ‏يعارضها مثل القيادي الميداني عبد القيوم ذاكر.‏ ويذكر أنه قبل سنتين في منتصف عام 2013 قد افتتح مكتب لحركة طالبان لبدء المفاوضات بينها وبين ‏الأطراف الدولية، وخاصة مع أمريكا ومع الحكومة الأفغانية ولكن ذلك تعثر على ما يبدو. والآن قد بدأت ‏المفاوضات عن طريق الباكستان، وقد أعلنت أمريكا تأييدها لهذه المفاوضات وحضرها ممثلون عن أمريكا والصين. ‏وقد ضم وفد طالبان وزراء سابقين في حكومة طالبان التي أسقطتها أمريكا عام 2001 عندما غزت أفغانستان ‏واحتلتها وقتلت الكثير من أهلها الأبرياء. ويذكر أن وفد حركة طالبان قد طالب بتعديلات في الدستور وطالب بإطلاق ‏سراح معتقلي الحركة وانسحاب أمريكا من أفغانستان. وذكر أن المفاوضات ستستأنف بعد عيد الفطر.‏ يُخشى من ذلك أن تكون حركة طالبان بقيادة الملا عمر قد وقعت تحت تأثير الباكستان مرة أخرى كما كانت ‏سابقا أثناء وجودها في الحكم، ومن ثم تبدأ بتقديم التنازلات وتقبل بالنظام الموجود في أفغانستان التابع لأمريكا وتعمل ‏كحركة إسلامية ضمن النظام وخاصة إذا لُبّيت بعض مطالبها بإجراء بعض التعديلات في الدستور. وأمريكا تسعى ‏لاحتواء الحركة لتحافظ على نفوذها في البلد حيث وقعت اتفاقية أمنية تحفظ لها نفوذها وتجيز لها التدخل عندما تطلب ‏الحكومة الأفغانية أو عندما يتطلب الأمر التدخل. مع العلم أن الحكم الشرعي يقضي برفض هذه الاتفاقيات مع العدو ‏وإسقاطها كليا وطرد المحتل، ويقضي بتغيير النظام الذي أقامته أمريكا وإقامة نظام الإسلام المتمثل بخلافة على ‏منهاج النبوة.‏  

0:00 0:00
Speed:
July 17, 2015

الجولة الإخبارية -16 -07-2015

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار