January 19, 2013

الجولة الإخبارية 16-1-2013

العناوين:


• حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية
• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها
• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه
• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي


التفاصيل:


نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبدالله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانيةK فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية".

فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها. مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون.


والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبدالله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم.


-----------


قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات. فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات".

ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر.

وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية.

-----------


في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو".


وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين.


----------


نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا".

وقال: "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار