August 17, 2011

الجولة الإخبارية 16/8/2011م

العناوين:


• الجزائر: سجال بين القوى السياسية حول مدخرات البلاد في البنوك الأوروبية والأمريكية
• الجيش المصري ينشر قواته المدرعة في سيناء لتأمين خط الغاز المار لكيان يهود
• أزمة صامتة بين الحكومة المصرية والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص المساعدات المقدمة لجمعيات المجتمع المدني
• الصين تعزز قواتها في إقليم شينغيانغ بفهود الثلج


التفاصيل:


طالبت حركتا النهضة وحزب العمال الجزائري من الحكومة الجزائرية توضيحاً حول احتياطي الصرف الجزائري والأموال التي أودعتها في البنوك الأمريكية والأوروبية أو التي استثمرتها في صكوك الخزانة الأمريكية والتي تقدر بـ 150 مليار دولار. وقالت رئيسة حزب العمال الجزائري، إن الودائع الجزائرية ليست في مأمن ولا يمكن أن يضمن أحد أن هذه الدول لا تستعمل هذه الأموال في شن الحروب التي تخوضها وخاصة في البلاد العربية والإسلامية، كما أنه لا يضمن أحد استقرار الدولار، الكارثة التي ستحل بهذه الأموال في حالة انهيار الدولار. جاءت هذه الضغوط على الحكومة الجزائرية بعد أزمة الديون الأمريكية والأوروبية الأخيرة، وقد طالب سياسيون واقتصاديون فتح نقاش حول الاحتياطي وعدم المغامرة به واستثماره داخل البلاد بدل بقائه في أمريكا وأوروبا، وخاصة بعد أن كشفت المساعدات التي تقدمها الحكومة للفقراء في رمضان، ما يسمى (بقفة رمضان) عن وجود 8 ملايين معوز في بلد يملك 150 مليار دولار احتياطي صرف ومداخيل بترولية.

ولا يخفى بأن الحكومة الجزائرية التي ترفع شعار الرقي والتنمية المحلية فشلت في تقليص نسبة البطالة المرتفعة والتي تقدر بنسبة 26% أو أن تحد من اتساع رقعة الفقر، فهذه الحكومة تفتقر للحلول الناجعة والقيادة الرشيدة واسعة الأفق على الرغم من الوعود التي قدمها رئيسها بتوفير فرص عمل والحد من مشكلة البطالة الخانقة، فيما يحاول وزير ماليته كريم جودي أن يطمئن المتخوفيين في رده على السجال الدائر حول الأخطار التي تتهدد الودائع الجزائرية في الخارج، والتي جعلت أحزاباً سياسية تدعو الحكومة إلى ضرورة سحبها. حيث قال الوزير (إن ودائع الجزائر مؤمنة على عدة أصعدة ورأسمال مضمون ومحمي ضد أخطار الصرف). في الوقت الذي حذر فيه الخبير الاقتصادي والمالي كمال كوسة من غياب رؤية واضحة للجزائر في مجال تسيير وتوظيف احتياط صرفها في الخارج وأكد على أن التسيير الجامد سيؤدي إلى مخاطر عديدة على المدى المتوسط والبعيد منها تحمل تبعات الأزمات واستيراد التضخم المتوقع في الدول الغربية. فهذه الحكومة والحكومات التي سبقتها عاجزة عن استثمار هذه الأموال في داخل البلاد ولذلك تلجأ للاستثمار الربوي المقيت.


---------


نقلت وكالات الأنباء في 14/8/2011 عن قيام الجيش المصري بنشر دبابات ومدرعات في سيناء استعدادا لشن هجوم في المنطقة، ليس من أجل ردع كيان يهود عن الأعمال الاستفزازية والحصار الذي تتعرض له القدس أو قطاع غزة ولكن هذه الدبابات التي دخلت شمال سيناء وعلى بعد 15 كيلومتر من قطاع غزة تستعد للقيام بعمليات تأمين الأنبوب الذي يمد كيان يهود بالغاز المصري بعد أن تعرض لعدة هجمات في السابق. وقال مسؤولون مصريون أمنيون إن أكثر من ألف جندي وشرطي كلفوا بإعادة الأمن إلى شمال شبه جزيرة سيناء. والذين يتمركزون في مدينة العريش قبل التقدم نحو رفح على الحدود مع قطاع غزة، حيث يختبئ مقاتلون إسلاميون على حد قولهم، وأضافوا بأن العملية التي أطلق عليها النسر لن تقتصر على العريش والشيخ زويد بل ستمتد إلى مناطق شاسعة في سيناء لتوقيف رجال مطلوبين وأولئك الذين شاركوا في الهجمات على مركز للشرطة نهاية الشهر الفارط. ويبحث الجيش حاليا عن منفذي الهجمات على الأنبوب الذي يزود كيان يهود بالغاز المصري، الذي استهدف خمس مرات منذ مطلع العام الجاري.

والملاحظ أن كيان يهود لم يحتج على العملية، على الرغم من أن اتفاقية العار (كامب ديفيد) الموقعة في عام 1979 تنص على نشر الجيش المصري عددا محدودا من الجنود في صحراء سيناء. وفي سياق متصل قال مسؤول أمريكي للأهرام القاهرية يوم 14/8/2011 (إن هناك نقاشات كثيرة بين الأطراف المعنية حول الأمن في سيناء، والولايات المتحدة تشجع مثل هذا الحوار النشط للغاية بشأن المسألة ومهما كانت الخلافات بين مصر وكيان يهود، فإن البلدين يتفقان على حاجة مصر إلى تعزيز الأمن، وهناك مناقشات تجري حاليا -بعد ثورة 25 كانون الثاني المصرية- وما سوف تتفق عليه الأطراف سوف يكون مقبولا في واشنطن).


---------


ومن ناحية أخرى بثت وكالة أنباء الأسوشيتدبرس تقريرا عن مغادرة مدير مكتب هيئة المعونة الأمريكية في القاهرة مصر بعد إنهاء عمله على خلفية الصدام بين حكومتي واشنطن والقاهرة بشأن التمويل الأمريكي لبعض منظمات المجتمع المدني بعد ثورة يناير/كانون الثاني والتي يعتبرها الكثير من المصريين تدخلاً من الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لمصر ولذلك طالبت الحكومة المصرية بأن أي تمويل أجنبي لمؤسسات مصرية ينبغي أن يخضع للقوانيين المصرية، وجاء الرد من الإدارة الأمريكية في حديث جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى لصحيفة الأهرام حيث قال، إن الاهداف التي خرج من أجلها الشعب المصري هي نفسها أهداف الولايات المتحدة التي تدعو لها. وأضاف أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل في مساندة المجتمع المدني المصري بما يسهم في الاستجابة للتحديات التي تواجه الشعب المصري، وقال إن هناك أطرافاً دولية مثل الاتحاد الأوروبي تعمل في مجال المجتمع المدني المصري، ولا تقدم أمريكا حقائب أموال للأحزاب السياسية بل نقدم فرص تدريب وبناء للقدرات تسمح للمصريين بالمشاركة في نظام أكثر ديمقراطية.

ولا يخفى هذا وهو الذي تهدف له الإدارة الحالية لاحتواء جيل الشباب والقوى السياسية الصاعدة عن طريق المساعدات لمؤسسات المجتمع المدني المالية والتدريب، وهو الهدف الذي أشار له باراك أوباما في خطاب حالة الاتحاد في كانون الثاني الماضي وكرره في خطابه للعرب بعد الثورات العربية والذي ربط فيه مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية بمستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونفى أن مغادرة مدير مكتب وكالة التنمية الدولية الأمريكية القاهرة جاء بعد طلب اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي عبر عنه اللواء في معهد السلام الأمريكي في زيارة لواشنطن حيث قال نريد المساعدة ولا نريد التدخل. بل قال إن القوات المسلحة المصرية هي المؤسسة التي تحصل على معظم المساعدات الأمريكية، وما يخص المجتمع المدني هو عملية بناء وتدريب، وقال بالنسبة للأفراد في السفارة الأمريكية في القاهرة فهم يقومون بمهام إدارة في المقام الأول ونقوم بتغيير الأفراد من وقت إلى آخر ولا يمس الموضوعات الأساسية وهي مساندة عملية تحول ديمقراطي ناجحة في مصر.


---------


أعلنت وسائل الإعلام في 13/8/2011 عن قيام السلطات الصينية إرسال وحدات خاصة لقوات مكافحة الإرهاب إلى إقليم شينغيانغ غرب الصين بعد اضطرابات جديدة في نهاية الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري وهي المنطقة التي تقطنها أغلبية من المسلمين وقال الناطق باسم الشرطة الصينية، إن هذه الوحدات التي تسمى فهود الثلج نشرت في مدينة أكسو حيث نسبت هجمات إلى الأويغور وردت الشرطة عليها ما أسفر عن سقوط 21 قتيلا وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها القوات الصينية الهمجية تجمعات المسلمين خاصة الأويغور.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار