الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة

العناوين: · قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية · أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا · مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

0:00 0:00
Speed:
May 16, 2017

الجولة الإخبارية 17-05-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-05-17م

مترجمة

العناوين:

  • · قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية
  • · أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا
  • · مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

التفاصيل:

قبل زيارة ترامب، أمريكا تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسلحة ضخمة للسعودية

لم تكن السعودية فقط من يستضيف أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل من المتوقع أيضاً أن تستفيد من صفقة أسلحة ضخمة تبلغ أكثر من 100 مليار دولار. وفقاً لرويترز: فإن (أمريكا على وشك الانتهاء من سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية يبلغ مقدارها أكثر من 100 مليار دولار (77.6 مليار جنيه إسترليني). وفقاً لما ذكره مسؤول بارز في البيت الأبيض يوم الجمعة - قبل أسبوع من زيارة الرئيس ترامب للرياض.

وقال المسؤول الذي تحدث لرويترز بشرط عدم ذكر اسمه، إن حزمة الأسلحة قد تتجاوز في نهاية المطاف أكثر من 300 مليار دولار خلال عقد من الزمن لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية، بينما لا تزال تحافظ على التفوق النوعي العسكرية (الإسرائيلية) الحليفة لأمريكا، لتجعلها فوق جيرانها.

 "نحن في المراحل النهائية من سلسلة من الصفقات"، وفقاً لما ذكره المسؤول. ويجري تطوير هذه الحزمة للتزامن مع زيارة ترامب للسعودية. حيث سيسافر ترامب إلى السعودية في 19 أيار/مايو، التي ستكون المحطة الأولى في رحلته الدولية الأولى.)

إن الأولوية التي تعطيها أمريكا للسعودية ليست فقط لكسب الإيرادات من مبيعات الأسلحة. حيث كثفت هذه الإدارة جهود أوباما لجعل السعودية حليفها الإقليمي الرئيسي. إن طبيعة مبيعات الأسلحة تكشف بعض الأدلة حول الهدف الحقيقي الذي تسعى أمريكا لتحقيقه من السعودية، فكما ذكرت رويترز في المقال نفسه المذكور سابقاً: (تشتمل الحزمة على الأسلحة الأمريكية والصيانة الأمريكية لها، والسفن والدفاع الصاروخي الجوي والأمن البحري، ووفقاً لما ذكره المسؤول "سنرى التزاماً كبيراً... يهدف من خلال العديد من الطرق إلى بناء قدرات وكفاءات لمواجهة التهديدات التي يواجهونها".)

في الواقع، فإن طريق الحرير البحري الصيني يطوف حول الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. وإن الحرب في اليمن، بجانب المعدات البحرية، سوف تمكن السعودية من عرض قوتها أمام طرق التجارة البحرية التي يستخدمها الصينيون.

(وسيناقش ترامب كيفية مواجهة التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية، والحرب في اليمن، وتهديدات الصواريخ الباليستية، والنقل البحري في البحر الأحمر، حسب ما ذكره المسؤول.)

ها هي أمريكا مرة أخرى تكشف عن ضعفها العسكري، فهي تعتمد بشكل متزايد على الدول الحليفة للقتال بالنيابة عنها. والآن تستخدم السعودية ليس فقط في الحرب بين المسلمين، بل تستخدمها أيضاً للسيطرة الاستراتيجية وردع التوسع الصيني.

-----------------

أردوغان مستاء من التسليح الأمريكي لأكراد سوريا

بعد خيانة الحكومة التركية للثورة السورية، والتي أدت إلى سقوط شرق حلب، قامت أمريكا بخيانة أردوغان نفسه، حيث قامت بشكل مباشر بتسليح أكراد سوريا، فوفقاً للغارديان: (سيسعى الرئيس التركي إلى إقناع ترامب لعكس خطته "الخاطئة والقصيرة" والتي قضت بتسليح القوات الكردية في سوريا كجزء من المحاولة الأمريكية لسحق معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة.

فقد أعلن مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع عن اتفاق لإرسال وتزويد الأسلحة بشكل مباشر لوحدات حماية الشعب، وهي مليشيات كردية تدّعي تركيا منذ زمن طويل أنها منظمة (إرهابية) تابعة لحزب العمال الكردستاني.

وفي خطاب واسع النطاق في لندن يوم الجمعة، قام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بوصف الشركاء المختارين من قبل أمريكا بأنهم "ليسوا بشراً، إنهم آلات تقتل الناس، إنهم أشخاص سوف يقاتلون في سبيل أية دولة تعطيهم المال".)

كيف يمكن للحكومة التركية أن تتهم أمريكا بالخيانة وهي نفسها قد خانت الثورة السورية؟ ومرة أخرى، تخفي أمريكا ضعفها باستخدام غيرها ليحارب مكانها.

---------------

مبادرة الحزام والطريق الصينية تشير إلى استبدال الاستعمار الاقتصادي الغربي من قِبَل الاستعمار الاقتصادي الصيني

في مؤشر آخر على تراجع النفوذ العالمي الأمريكي، يجتمع قادة العالم في نهاية هذا الأسبوع لمبادرة الحزام والطريق الصينية، وهو برنامج للبنية التحتية العابرة للقارات على نطاق واسع داخل آسيا وخارجها.

وفقاً لمقال في موقع السياسية الخارجية: (حيث إن واشنطن متخبطة، يجب أن تكون مبادرة الحزام والطريق التي ستبدأ هذا الأسبوع في بكين عبارة عن صرخة استيقاظ تنادي بأن القيادة الأمريكية في آسيا في خطر. وستستضيف الصين لمدة يومين أكثر من 1200 مندوب من 110 دول، من بينهم 29 رئيس دولة. وسيركز الحدث على برنامج "حزام واحد، طريق واحد" الذي أطلقته مؤخراً "مبادرة الحزام والطريق" الذي يهدف إلى توفير البنية التحتية التي تشتد الحاجة إليها لربط آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أعلن في عام 2013، أن مبادرة الحزام والطريق هي لا شيء بدون طموح، مع خطط لإشراك ما يزيد عن 65 بلداً، وجمع ما يقارب التريليون دولار. وفي حين إن هناك شكوكاً في ما يتعلق بقيمة وجدوى العديد من المشاريع المقترحة، فإن القادة في جميع أنحاء العالم - الذين يتمتعون بآفاق أفضل لتلبية احتياجاتهم التنموية - متلهفون للمشاركة. وهذا ليس سوى آخر مظهر من مظاهر القيادة الصينية في الوقت الذي يكون فيه التزام أمريكا بالمنطقة أقل تأكيداً من أي وقت مضى.)

هذا البرنامج الصيني الواسع مستوحى من "طريق الحرير" التاريخي، وهو ممر اقتصادي يربط بين الطرق البرية الأوروبية - الآسيوية - الإفريقية من خلال الأراضي الإسلامية، ويحقق الازدهار في جميع أنحاء العالم. إلا أن المبادرة الصينية تختلف كثيراً عن سابقتها الإسلامية بسبب المبادئ الرأسمالية الاقتصادية التي تبنتها الصين بسرعة من الغرب.

الرأسمالية تبشر بالتجارة الحرة وفتح الأسواق، ولكن في الواقع، هذه الشعارات تخفي خلفها نزعة تجارية عميقة لم يتم التعبير عنها دولياً في شكل أجندة استعمارية شرهة. وفي حين إن القواعد الاقتصادية الإسلامية تضمن الازدهار والرخاء الحقيقي للجميع، فإن الرأسمالية تضمن أن تعود جميع الاستحقاقات والفوائد إلى الدولة المهيمنة، حيث تستنزف الثروة بسرعة من الأراضي المستعمَرة. فعلى سبيل المثال، فإن بريطانيا في الهند، قامت بتطوير بنية تحتية واسعة النطاق للسكك الحديدية والقطارات، ولكن نتيجة لذلك حدث الاستغلال الفاضح للثروات الهندية، مما أدى إلى الإفقار بالجملة في المنطقة الاقتصادية الرائدة في العالم خلال قرن من الزمن.

إن مبدأ الإسلام هو وحده من تمكّن الجميع في ظله من تحقيق الازدهار والرفاه، إذ إن المسلمين ليسوا مدفوعين أساساً بمصالحهم الذاتية بل هدفهم هو الارتقاء الروحي. ومع عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله سيشهد العالم مرة أخرى العدل والإنصاف للجميع.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار