الجولة الإخبارية   17-11-2013
November 19, 2013

الجولة الإخبارية 17-11-2013


العناوين:


• روسيا تحاول رفع مستوى تأثيرها في الشرق الأوسط عن طريق مصر
• دولة يهود تحذر من حرب قادمة بسبب الاتفاقية السيئة مع إيران
• مخاوف روسية من عودة المجاهدين في سوريا إليها
• انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يُوجد مشاكل في الهند

التفاصيل:


روسيا تحاول رفع مستوى تأثيرها في الشرق الأوسط عن طريق مصر:


يظهر التحرك الروسي من جديد لبسط نفوذه في الشرق الأوسط بعيدا عن أمريكا بإرسال وفود رفيعة المستوى لبيع أسلحة والتأثير في السياسة المصرية، حيث سيقابل وزيرا الدفاع والخارجية الروسيان الخميس نظيريهما المصريين في القاهرة، وزير الدفاع المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي برز كفرعون جديد أو "الرجل القوي" بعد ثلاث سنوات من القلاقل في مصر.


تتطلع مصر لشراء أسلحة من روسيا نتيجة لانسحاب الدعم الأوروبي الأمريكي بعد مقتل آلاف المحتجين في الصيف الماضي بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، ومن بين الأسلحة المطلوبة معدات لمكافحة الشغب وأسلحة للقوات الخاصة لاستخدامها في معركتها ضد المتمردين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، حيث إن قائمة مشتريات الأسلحة تتضمن طائرات ميغ 29 المقاتلة، بالرغم من أن الأسلحة الرئيسية في الصفقة تعتمد على قدرة مصر الشرائية نسبة للأزمة المالية التي تمر بها.


وما زالت القوات العسكرية في مصر، مدعومة بالقنوات التلفزيونية المناهضة للإسلاميين، غاضبة من الموقف الأمريكي الداعم للرئيس مرسي بالرغم من مساندة أمريكا للعملية الديمقراطية في مصر.


أما الصفقات التي يتم التفاوض عليها مع موسكو فهي الأكبر منذ عقود، وفي هذا السياق صرح وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي بأنه ينوي تغيير توجه السياسة المصرية القديمة زمن مبارك التي كانت قريبة ومرتبطة مع واشنطن، ودعما لذلك فقد زار رئيس المخابرات الروسية ميخائيل فرادكوف مصر لمناقشة فتح قاعدة روسية بحرية في مصر، علما بأن القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا في الشرق الأوسط تقع في ميناء طرطوس في سوريا والتي تقع تحت تهديد مباشر بسبب الحرب هناك، هذا وقد رست السفينة الحربية الروسية فارياج الاثنين في ميناء الإسكندرية في زيارة رسمية، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي بأن "التعاون بين مصر وروسيا لم يتوقف أبدا" وأضاف "إن اجتماع الوزيرين معا لدليل قوي على أهمية تعميق العلاقة بين الطرفين ورغبتنا القوية بذلك ستعزز هذا الأمر". [المصدر: الديلي تلغراف]


------------------


دولة يهود تحذر من حرب قادمة بسبب الاتفاقية السيئة مع إيران:


حذر رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو الأربعاء من أن "الصفقة السيئة" مع إيران بما يخص البرنامج النووي وتخفيف العقوبات عليها قد تقود إلى حرب، حيث إن الصفقة، كما عرضت من قبل الغرب، تسمح لإيران ببيع النفط والذهب مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، وقد صرح وزير يهودي بأن الصفقة تتضمن خفض ما نسبته 40% من العقوبات وتقليل الضغط على إيران بوقف البرنامج النووي الذي يقول الغرب بأن أهدافه عسكرية، وقد قدرت الدولة العبرية خفض العقوبات المقترحة بـ15-20 مليار دولار، مما حملها على رفض الاتفاقية بقوة وقولها أن الولايات المتحدة، أشد حلفائها، انساقت وراء الاتفاقية مع طهران.


ومن المتوقع أن تُستأنف المفاوضات بين إيران وست قوى عالمية (أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) في الـ20 من هذا الشهر بعد مفاوضات إيجابية الأسبوع الماضي في جنيف.


وكانت دولة يهود قد حذرت من استخدام القوة ضد إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي، لتبقى الوحيدة التي تملكه في الشرق الأوسط، مما أوجد تجاذبات بينهم وبين إدارة أوباما. [المصدر: رويترز]


------------------


مخاوف روسية من عودة المجاهدين في سوريا إليها:


أبدت موسكو تخوفها من عودة المحاربين من أصل روسي في سوريا إليها لينضموا إلى المتمردين في داغستان وولايات أخرى في مناطق شمال القفقاز والذين يحاربون لإقامة دولة إسلامية، حيث يتواصل العنف في تلك المناطق بشكل يومي، مما أدى إلى وفاة 50 شخصا في نوفوساسيتي لوحدها في تبادل لإطلاق النار مع القوات الروسية في السنوات الأربع الماضية، وقد أفاد محللون بأن المقاتلين قد يحاولون توجيه ضربات للألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014 في سوشي، أما الرئيس الروسي بوتين الذي قد أبدى قلقه من عودة المقاتلين من سوريا فقد وقع على قانون يتيح سجن أي شخص يعود من هناك، حيث صرح في 23 أيلول/سبتمبر بأن "الميليشيا المسلحة لم تأت من فراغ ولن تنتهي بسهولة".


الأسوار في نوفوساسيتي مليئة برسومات تؤيد إقامة دولة إسلامية والمواطنون هناك يؤكدون أن ثمانية منهم على الأقل يحاربون في سوريا، وقد صرح عضو المجلس المحلي هناك أحمد خابولييف أن "هناك كتائب كاملة من مواطنينا هناك"، حيث تم اعتقال ثلاثة منهم من قبل القوات الروسية في طريق عودتهم عن طريق الحدود مع أذربيجان، ونجاح خمسة في العودة إلى موطنهم، وأضاف بخصوصهم "هم ينتظرون في بيوتهم وصول القوات الخاصة لاعتقالهم".


لقد ازداد تدفق المقاتلين الروس من شمال القفقاز إلى سوريا هذا العام مع زيادة دعوات القادة من سوريا للجهاد وخاصة بعد تعرضهم للغازات السامة في ريف دمشق، وقالت المخابرات الروسية بأن 200 من الروس يقاتلون إلى جانب القاعدة في سوريا، وتؤكد مصادر أخرى أن عددهم يقارب الـ400، وصرح سيرجي سميروف من المخابرات الروسية في 20 أيلول/سبتمبر بأن "عودتهم ستشكل تهديدا مباشرا".


ويفيد خبراء بأن التقديرات الروسية لأعداد المقاتلين في سوريا ليست دقيقة وأن الكثير من المواطنين يدرسون في الخارج أو أنهم هاجروا إلى أوروبا والأردن وتركيا وبلدان أخرى، وذلك منذ تسلم بوتين الحكم قبل 13 عاما وسحق الثورة الشيشانية وعدم سماحه باستقلال الولايات القفقازية عن روسيا، وقد أصبح الشيشانيون الثوار المنتشرون في الجبال هناك يحاربون بتوجهات إسلامية. [المصدر: رويترز]


------------------


انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يُوجد مشاكل في الهند:


تستعد الهند لإبداء مزيد من القوة في التعامل مع المحاربين في جامو وكشمير، معتبرة أن المقاتلين الذين يركزون حاليا على مقاومة الوجود الأمريكي في أفغانستان، سيتحولون إلى مقاومتهم في باكستان، ويستدلون بذلك بسبب زيادة أعمال العنف على الحدود الهندية الباكستانية، ونتيجة لذلك زادت الهند من حدة استخدام الطائرات بدون طيار، وأجهزة الاستشعار الحرارية والدوريات الراجلة محاولة منها لاعتقال أي من المتشددين الذين يتحركون من خلال الجبال التي تغطيها الغابات بالقرب من الحدود، وذلك كله في الوقت نفسه الذي تتزايد فيه المناوشات بين الجيش الهندي ونظيره الباكستاني.


ستسحب الولايات المتحدة نصف جنودها الموجودين في أفغانستان مع حلول شهر شباط/فبراير 2014 والبالغ عددهم 60000 فرد، بالإضافة إلى انسحاب كل من إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وجورجيا بجميع قواتها، وقد صرح ضابط كبير في الجيش الهندي أن "المتمردين يختبروننا، ويُشعروننا بوجودهم من خلال هجمات جريئة"، وأضاف "بدأوا بتجنيد الشباب وبعض الصبية في صفوفهم"، وقد أدى ذلك إلى قلق المسؤولين الأمريكيين والخبراء، ومع أن أمريكا لم تبد قلقها علنا إلا أن قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي أكد أن أمريكا تناقش التحركات الإرهابية مع دول المنطقة هناك ويقول "نحن نفكر في الموضوع يوما بعد يوم، وذلك يتضمن حوارات مع حلفائنا في الهند والباكستان" وأفاد قائد القوات الهندية الشمالية في هذا السياق "نحن بحاجة إلى أن نكون يقظين ومستعدين وجاهزين لأي احتمال"، أما الوزير الهندي السابق بيالي فقد قال "إن انسحاب القوات الأمريكية سيكون له تأثيره في المنطقة، وبخاصة بخبراته العالية، وتخوفنا من انجرار القوات الجهادية الأفغانية نحونا.


وقد أبدى أحد القادة الهنود قلقه بقوله "قلقنا ليس بعددهم ولكن بنوعيتهم حيث إنهم مدربون وعدوانيون وأذكياء، إنهم يعرفون ألاعيب الحروب"، أما الحرب بين الهند وباكستان هذا العام فقد امتدت جنوبا إلى الحدود الخارجة عن السيطرة الهندية، إضافة إلى أن القوات الباكستانية تطلق النار باتجاه الحدود الهندية حتى في عدم وجود أي تهديد من المجاهدين كما كان الحال سابقا. [المصدر: هندوستان تايمز]

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار