May 21, 2013

الجولة الإخبارية 17-5-2013 "مترجمة"


العناوين الرئيسية:

• شبح جديد يهدد باستنساخ الأطفال: علماء يقومون "بإنتاج أجنة بشرية" كاملة النمو في المختبرات
• فرنسا تناضل من أجل "محاربة الإسلام الراديكالي" في سجونها
• الدولة اليهودية تلمح بتوجيه ضربات جديدة، وتحذر سوريا من الرد عليها
• كرزاي يطلب من حركة طالبان دعم كابول في نزاعها الحدودي
• الولايات المتحدة ترى إطلاق الصاروخ الصيني اختباراً للعضلات

التفاصيل:

شبح جديد يهدد باستنساخ الأطفال: علماء يقومون بإنتاج أجنة بشرية كاملة النمو في المختبرات:

يمكن أن يؤدي الاكتشاف العلمي الجديد في مجال استنساخ الأجنة، إلى إنتاج خلايا متخصصة تساعد في علاج مجموعة من الأمراض، مثل مرض الزهايمر ومرض التصلب المتعدد. إلا أن هذا التطور الجديد، يثير في الوقت نفسه شبح استنساخ الأطفال في المختبرات. وسيتيح هذا الاكتشاف للأزواج الذين يفقدون طفلا أن يدفعوا مالا مقابل إنتاج نسخة 'مكررة' منه. ورغم أنه قد تم استنساخ الأجنة البشرية من قبل، إلا أنه لم يتم استخراج خلايا جذعية سليمة منها. الاكتشاف العلمي الجديد يعني أن العلماء الآن أصبحوا أقرب إلى أن يكونوا قادرين على استنساخ الأطفال. ويؤكد فريق العمل في الولايات المتحدة الذي كان وراء هذا الاكتشاف أن الهدف من أبحاثهم هو إيجاد علاجات للأمراض المستعصية، ولكن يخشى النقاد من أنه لا يوجد ما يكفي لوقف علماء فاسدين من نسخ أعمالهم في محاولة لاستنساخ البشر. ودعا الدكتور ديفيد كينغ، مؤسس مجموعة حملة "إنذارالوراثة البشرية"، إلى فرض حظر دولي على الاستنساخ البشري، وقال إن "نشر تفاصيل تقنية الخلايا الجذعية عمل غير مسؤول". وتم الاكتشاف العلمي الأول في العالم في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، باستخدام تقنية مشابهة لتلك المستخدمة لاستنساخ النعجة دوللي.

فرنسا تناضل من أجل "محاربة الإسلام الراديكالي" في سجونها:

كثيرا ما يبدأ المسار إلى الإسلام الراديكالي في فرنسا، مع مخالفة بسيطة تُلقي بشاب إلى سجن مكتظ وعنيف، ويتحول الشاب بعدها إلى معتنق متشدد للإسلام على استعداد للجهاد. مع حالة التأهب الأمني المشدد في البلاد منذ كانون الثاني/يناير، عندما بدأت القوات الفرنسية في قتال الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة في مالي، فإن قلق السلطات يتزايد بشأن متشددين محليين خارجين من سجون فرنسا نفسها. ولكن على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة هذه المشكلة، فإن الظروف وراء القضبان لا تزال تحول شباب المسلمين إلى فريسة سهلة للمجنِّدين الجهاديين، وذلك وفقا لحراس ومديري السجن، فإن السجناء السابقين، رجال دين وخبراء الجريمة الذين تم إجراء مقابلات معهم على مدى الأشهر القليلة الماضية من قبل وكالة رويترز. يقول حسن تشالغومي، إمام المسجد في درانسي، إحدى ضواحي رملي شمال باريس :"يأتي إلي بعض الآباء ويقولون لي: 'ذهب ابني إلى السجن وخرج أصولياً". وكان "إسلاميو مالي" حذروا فرنسا مرارا من أنها هدفٌ للهجمات، كان آخرها في شريط الفيديو الذي صدر أمس الثلاثاء. وقد أثار هذا قلقا إضافيا في البلد الذي اعتقل 91 شخصا في عام 2012، وفقا لوكالة شرطة يوروبول، للاشتباه بما يصنف بالإرهاب الديني.

هذه الأرقام هي أعلى بكثير من أي بلد في الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن هذا الرقم يبدو صغيرا مقارنة مع ما يقدر بـ 5 إلى 6 مليون مسلم في فرنسا، الغالبية العظمى منهم سلميون ومواطنون ملتزمون بالقانون. إلا أن فرنسا، التي لديها أكبر عدد من السكان المسلمين في أوروبا، ليست وحدها، فالدراسات الدولية تبين أن هذا التطرف في السجون يمثل مشكلة في بلدان عديدة من بينها بريطانيا والولايات المتحدة وأفغانستان. ومع ذلك، تبرز فرنسا من بين هذه الدول نظراً لأن أكثر من نصف السجناء، يقدر بأنهم من المسلمين، الذين يعانون من الفقر والبطالة.

الدولة اليهودية تلمح بتوجيه ضربات جديدة، وتحذر سوريا من الرد عليها:


في تحذير واضح إلى سوريا لوقف نقل الأسلحة المتطورة إلى المتشددين الإسلاميين في المنطقة، أشار مسؤول "إسرائيلي" كبير، يوم الأربعاء، أن "إسرائيل" تدرس توجيه ضربات عسكرية إضافية لمنع حدوث ذلك وأن الرئيس السوري، بشار الأسد، سيواجه عواقب وخيمة إذا رد على الهجوم. وقال المسؤول الإسرائيلي "أن إسرائيل عازمة على الاستمرار في منع نقل أسلحة متطورة لحزب الله". وقال: "نقل هذه الأسلحة إلى حزب الله سوف يزعزع الاستقرار وسيهدد المنطقة بأسرها". وقال المسؤول "إذا فكر الرئيس السوري الأسد بمهاجمة إسرائيل، أو ضرب إسرائيل من خلال حلفائه الإرهابيين، فإنه في هذه الحالة سيضع نظامه في خطر، لأن إسرائيل سترد".

كرزاي يطلب من حركة طالبان دعم كابول في نزاعها الحدودي:


دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي متمردي حركة طالبان إلى نبذ أسلحتهم ضد الشعب الأفغاني وتوجيهها ضد أعداء البلاد التي دمرتها الحرب. البيان الذي اعتبر على نطاق واسع ضربة لباكستان المجاورة، يأتي بعد أيام من اشتباك يُعَدّ واحداً من أسوأ الاشتباكات على الحدود بين البلدين الجارين. ويأتي بناء المركز الحدودي المثير للجدل على طول خط الحدود بين البلدين "خط دوراند" بطول 2,600 كيلومترا الذي يسهل اختراقه في خضمّ أحداث التوترات الثنائية الأخيرة.

وتدعي كابول أن إسلام أباد تقوم ببناء مركز الحدود على الأراضي الأفغانية في انتهاك للاتفاقات الثنائية والدولية. ونفت باكستان مرارا وتكرارا هذه الاتهامات. وقد أمر الرئيس كرزاي كبار مسؤوليه الشهر الماضي باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لإزالة المركز الحدودي. لم يخض كرزاي في تفاصيل إضافية، ولكن سرعان ما تبع التوجيه واحدة من أسوأ المناوشات الحدودية الأخيرة بين القوات الأفغانية والباكستانية، أدت إلى وفاة أفغاني واحد وجرح جنديين باكستانيين.

الولايات المتحدة ترى إطلاق الصاروخ الصيني اختباراً للعضلات:


صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لرويترز يوم الأربعاء، أن حكومة الولايات المتحدة تعتقد أن إطلاق الصاروخ الصيني الذي جرى هذا الأسبوع هو أول اختبار لصاروخ اعتراضي جديد يمكن استخدامه لتدمير قمر صناعي في مداره. وقال مسؤول في البنتاجون يوم الأربعاء أن الصين أطلقت صاروخا إلى الفضاء يوم الاثنين، ولكن لم يجر وضع أي أجسام في الفضاء. وعاد الصاروخ إلى الغلاف الجوي للأرض فوق المحيط الهندي. وقالت اللفتنانت كولونيل مونيكا ماتش، المتحدثة باسم البنتاجون: "تتبعنا عدة أجسام أثناء الرحلة ولكن لم نرصد وضع أي أجسام في الفضاء ولم تبق أي أجسام ارتبطت بعملية الإطلاق هذه في الفضاء". وقال جوناثان ماكدويل في مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية، إن الصاروخ وصل إلى ارتفاع 10 آلاف كيلومتر (6,250 ميل) فوق الأرض، وهو أعلى إطلاق لصاروخ شبه مداري شوهد في العالم منذ عام 1976. وقالت الصين أن الصاروخ الذي أطلق من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية في غرب الصين، حمل معدات لدراسة المجال المغناطيسي للأرض. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، ليو هونغ، للصحفيين في بكين: "أريد أن أؤكد على أن الصين طالما أيدت الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي، وتعارض تسليحه كما وتعارض سباق التسلح في الفضاء الخارجي".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار