الجولة الإخبارية 17-9-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 17-9-2017م مترجمة

لعناوين: ·     الأمين العام للأمم المتحدة يصف أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار بالكارثية ·     مصر تتجاهل مخاطر الهروب من خلال الاقتراض ·     عدد سكان باكستان يتجاوز 207 ملايين نسمة

0:00 0:00
Speed:
September 16, 2017

الجولة الإخبارية 17-9-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-9-17م

مترجمة

العناوين:

  • ·     الأمين العام للأمم المتحدة يصف أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار بالكارثية
  • ·     مصر تتجاهل مخاطر الهروب من خلال الاقتراض
  • ·     عدد سكان باكستان يتجاوز 207 ملايين نسمة

التفاصيل:

الأمين العام للأمم المتحدة يصف أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار بالكارثية

عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال تعنيف نادر، عن "قلقه العميق" إزاء الوضع في ولاية راخين في ميانمار، حيث أُجْبِر 370000 شخص من مسلمي الروهينجا على الفرار عبر الحدود إلى بنغلادش للهروب من مستويات العنف المتزايدة. وفي بيان صدر يوم الأربعاء اعترف المجلس المكون من 15 عضوًا بالهجمات الأولى على قوات أمن ميانمار ولكنه "أدان العنف الذي تلاه" ودعا إلى "اتخاذ خطوات فورية لإنهاء العنف في راخين وتخفيف حدة الوضع وإعادة القانون والنظام، وضمان حماية المدنيين". ووفقًا لماثيو ريكروفت، سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، فإن البيان هو المرة الأولى التي يوافق فيها مجلس الأمن على هذه المسألة بالذات منذ تسع سنوات. فقد قال ريكروفت: "إننا متحدون في الإعراب عن القلق إزاء الأوضاع وتدهورها وسمعنا بشكل بياني من الأمين العام و(الدبلوماسي الأمريكي) جيف فيلتمان الذي أطلعنا على الكارثة التي تصيب ولاية راخين والروهينجا هناك". وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الأزمة التي تشهدها ولاية راخين في ميانمار التي يقطنها الروهينجا قد أصبحت "كارثية". وقال غوتيريس للصحفيين في الأمم المتحدة: "إن المظالم التي تُركت تتفاقم منذ عقود تصاعدت الآن خارج حدود ميانمار وتزعزع استقرار المنطقة"، وأضاف: "إن الوضع الانساني... كارثي". وقد ألغت رئيسة ميانمار، أونغ سان سو كي، رحلة هذا الشهر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في خضم تصاعد الأزمة. وقد فر أكثر من 370 ألفًا من الروهينجا إلى بنغلادش هربًا من العنف منذ 25 آب/أغسطس، وفقًا لما ذكرته الأمم المتحدة، بمعدل 20 ألفًا يوميًا. وقال غوتيريس إن الكثير من النساء والأطفال وصلوا إلى بنغلادش وهم يعانون من "الجوع وسوء التغذية". وقال إن التقارير التي تفيد بأن قوات أمن ميانمار شنت هجمات على المدنيين "مزعجة" و"غير مقبولة على الإطلاق". أما السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، فقد غردت على تويتر معربة عن امتنانها اتجاه بنغلادش لاستيعابها طوفان اللاجئين. وقالت الحكومة البنغالية في بيان لها إنها توسّع مخيم لاجئي الروهينجا وتبذل كل ما في وسعها للمساعدة "ولكنها تقترب من أقصى طاقتها". وتدعو بنغلادش "بإلحاح حكومة ميانمار على إعادة الروهينجا الموجودين في بنغلادش، والمجتمع الدولي للضغط على ميانمار للقيام بذلك". [سي أن أن]

إن الكارثة الحقيقية هي رد العالم الإسلامي الباهت لإنهاء هذه الأزمة. إن العالم الإسلامي يعيش حالة من الاضطراب الحقيقي فهو ينتقل من أزمة إلى أخرى غير قادر على الدفاع عن نفسه وحماية دماء المسلمين وكرامتهم. والحل الحقيقي والوحيد وعلى المدى الطويل لأزمة مسلمي الروهينجا وجميع الأزمات الأخرى يكمن فقط في إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

مصر تتجاهل مخاطر الهروب من خلال الاقتراض

يبلغ الدين العام المصري الآن أكثر من 130% من إجمالي الناتج المحلي - مقارنة مع 92.2% في عام 2014 عندما كانت مصر في الترتيب الـ18 لأكثر الحكومات دَيْنًا في العالم. وقد صعد ترتيبها الآن لتصبح من بين أكثر خمس دول دَيْنًا على مستوى العالم. وفي أعقاب اتفاق مصر في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016 مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار، تسارع معدل نمو الدَّين العام في البلاد بشكل كبير. وبحلول منتصف الصيف كان الدَّين العام المحلي بالعملة المحلية قد ارتفع إلى 94% من الناتج المحلي الإجمالي بينما بلغ الدَّين المتضخم بالعملة الأجنبية 67 مليار دولار أي 35% من إجمالي الناتج المحلي. وقد ارتفعت تكلفة خدمة الدَّين المتضخم بسبب حجمه الهائل، وارتفاع نسبة الربا التي اضطرت الحكومة المصرية لدفعها لجذب رؤوس الأموال. وقد اقترضت مصر محليا عام 2017 بنحو 20% أكثر مما اقترضته في عام 2016. وقد جذبت سندات الخزينة التي تراوح استحقاقها بين 3 أشهر إلى سنة واحدة ما يصل إلى 20% من الربا طوال عام 2017. وارتفع معدل العائد على الديون منذ أوائل عام 2017 بنسبة 84 نقطة أساس ليصل إلى 17.5%. وعلى النقيض من ذلك، شهد معدل 31 بلدًا في مؤشر بلومبيرج للسوق المحلية الناشئة ارتفاعًا بنسبة 13 نقطة أساس فقط ليصل إلى 4.73%، أي حوالي ربع المعدل المصري الذي يتربع على قمة المؤشر. كما أدى انخفاض أسعار الفائدة عالميًا على الديون الخارجية السيادية للأسواق الناشئة، التي تراجعت بسبب انخفاض أسعار الفائدة التاريخية للديون السيادية لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، إلى انخفاض أسعار الفائدة الجديدة على سندات اليوروبوند في مصر، فدفعت مؤخرًا 6% مقابل نحو 8% سابقًا. وهذا القليل من الأخبار الجيدة، مع ذلك، يقابله بشكل مباشر زيادة حجم الديون الخارجية؛ وسبب ذلك نسبيًا أن الاقتصادات المتقدمة تدفع ما بين 0% و2% على ديونها السيادية. فالفقيرة مصر، بعبارة أخرى، تدفع أضعاف ما يدفعه الأغنياء مثل ألمانيا، أو اليابان، أو أمريكا لتمويل ديون حكوماتهم. وعلاوة على ذلك، يتعين على مصر أن تدفع بعملة أجنبية والتي سينخفض الجنيه مقابلها حتمًا على مدى عمر القروض، مما يجعل السداد يتطلب دفع مبالغ أكبر. وإن عبء سداد الديون الذي تتحمله الآن المالية العامة المصرية جرى إقراره بناء على معدل نموها الهائل منذ عام 2001 عندما كان قادرًا على استيعاب 3.7% من إيرادات الحكومة. إلا أنه بحلول عام 2014، كانت هذه النسبة قد زادت بنحو عشرة أضعاف إلى 30.7%. فخدمة الديون تستوعب الآن ثلث الميزانية المصرية بالكامل. وتمثل هذه التكلفة، إلى جانب دفع فاتورة الأجور الحكومية وإعانات المستهلكين، أكثر من 90% من النفقات الحكومية، مما يترك قيمة ضئيلة للاستثمار الرأسمالي. والواقع أن نسبة الناتج المحلي الإجمالي المخصصة لتكوين رأس المال الثابت قد أصبحت أقل من 10%، وهي من أدنى المعدلات في العالم. ويزيد الرقم المقابل في العديد من دول شرق آسيا عن 40%. وقد جاء تزايد المديونية بالتزامن مع ركود النمو الاقتصادي. وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في 2017 إلى 3.5% من 4%. وأحد أسباب تباطؤ النمو هو ارتفاع أسعار الفائدة، مما ساهم في استمرار الانخفاض لمدة عشرين شهرًا في النشاط التجاري الخاص. [العربي الجديد]

إن أزمة ديون مصر هي كارثة من صنع الإنسان. وقد اشتركت الحكومات المصرية المتعاقبة في إضعاف البلاد من خلال برامج صندوق النقد الدولي التي نهبت البلاد، وأفقرت الناس وزادت الأغنياء ثراءً. بالإضافة إلى ذلك، اتخذت نخبة مصر تدابير متعمَّدة تسمح لهم بالاستفادة بشكل حصري من الوضع. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: 7]

-------------

عدد سكان باكستان يتجاوز 207 ملايين نسمة

كان النمو السكاني المتزايد في باكستان واضحًا لسنوات في المدارس المزدحمة بشكل متزايد والعيادات والتجمعات الفقيرة في هذه الدولة الشاسعة ذات الأغلبية الإسلامية. ولكن حتى قبل أسبوعين، لم يكن أحد يعرف مدى خطورة المشكلة، ولكنهم الآن يعلمون. وتظهر النتائج الأولية لتعداد وطني جديد - أول دراسة أجريت منذ عام 1998 - أن تعداد السكان قد نما بنسبة 57% منذ ذلك الوقت ليصل إلى 207.7 مليون نسمة، ما يجعل باكستان خامس أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان بعد الصين والهند وأمريكا وإندونيسيا متجاوزًا البرازيل. وعلى الرغم من التراجع التدريجي لمعدل المواليد السنوي، إلا أنه ما زال مرتفعا بصورة مقلقة. وبمعدل 22 ولادة لكل 1000 نسمة، فإن هذا المعدل يتساوى مع بوليفيا وهايتي، وهو من أعلى النسب خارج أفريقيا. وقد قال الكاتب زاهد حسين في صحيفة الفجر مؤخرًا: "إن القنبلة السكانية المتفجرة وضعت مستقبل البلاد كله في خطر"، وأضاف: "هذه كارثة القرارات"، مع 60% من السكان الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، يعيش ثلث الباكستانيين في فقر وتبلغ نسبة التعليم 58% فقط. وتشمل الأسباب الرئيسية للزيادة المستمرة، وفقًا لخبراء السكان، المحرمات الدينية والخداع السياسي والجهل العام لا سيما في المناطق الريفية. ولا يستخدم سوى ثلث نساء الباكستان المتزوجات أي شكل من أشكال تحديد النسل، والطريقة الوحيدة لتنظيم الأسرة التي يفرضها معظم رجال الدين المسلمين هي المباعدة بين الولادات من خلال الإرضاع لمدة سنتين. وحتى لو تباطأ معدل الولادة، يقدر بعض الخبراء أن تعداد سكان باكستان يمكن أن يتضاعف مرة أخرى بحلول منتصف القرن، مما يضع ضغوطًا كارثية على شبكات المياه والصرف الصحي، ويستنفد الخدمات الصحية والتعليمية، ويترك عشرات الملايين من الأشخاص بلا عمل؛ مجندين رئيسيين للشبكات الإجرامية والجماعات الإسلامية العنيفة. ولكن بدلًا من تشجيع الأفكار الجديدة لمعالجة أزمة السكان، أثار التعداد السكاني مجموعة من النقاشات حول ما إذا كانت مناطق معينة قد انتهت أو جرى تخفيض إحصاء عدد السكان فيها، أو أعيد تصنيفها كمناطق حضرية بدلًا من ريفية. وتشكل هذه الخلافات حروبا على الغنائم السياسية والمالية، بما في ذلك عدد مقاعد الجمعية الإقليمية ومقدار التمويل من الحكومة المركزية. [صحيفة الإنديبندنت]

لم تكن المشكلة أبدًا في معدل المواليد في باكستان، ولكنها تكمن في تركيز الثروة في أيدي عدد قليل من الأسر. حيث تملك باكستان موارد كافية للحفاظ على النمو السكاني، ومع ذلك، يجب كسر القبضة الخانقة للنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يثري جيوب النخبة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار