November 18, 2010

  الجولة الإخبارية 17/11/2010م

العناوين:

•· بابا الفاتيكان يزور إسبانيا بسبب تخوفه من تحولها ودول أوروبية أخرى عن النصرانية وخشيته من امتداد ذلك إلى أمريكا الجنوبية

•· إعلان أمريكا عن طبع 600 مليار إضافية اعتبر نذير شؤم للعالم وينذر بويلات جديدة

•· كيان يهود يريد أن يضرب إيران، وأمريكا ترفض ذلك بسبب تعاون إيران معها

•· مسؤولون أمريكيون يكشفون عن أن بلادهم نشرت طائرات بلا طيار في اليمن وذلك ضمن الحملة الأمريكية لبسط النفوذ هناك

•· أوباما في زيارته لإندونيسيا يقول إن بلاده ليست في حرب مع الإسلام، علما أنها تهاجم وتحتل البلاد الإسلامية

التفاصيل:

كتبت صفحة "يورو نيوز" في 5/11/2010 في خبرها عن زيارة بابا الفاتيكان إلى إسبانيا فقالت: "تبدو هذه الزيارة كأنها عادية لكنها في واقع الأمر تنطوي على مغزى عميق في بلد ينطوي على تناقضات عميقة، فإسبانيا المتمسكة بعاداتها الكاثوليكية غدت في عهد ثاباتيرو من المجتمعات الأوروبية التقدمية. من هنا مخاوف الفاتيكان من تحول أوروبا عن المسيحية سواء في إيطاليا أو في أسبانيا أو في فرنسا أيضا. ومن هنا أيضا خشية أن يمتد نفس ثاباتيرو النضالي في هذا ليصل إلى مجتمعات أمريكا الجنوبية". وأضافت أيضا: "في عام 2002 كان 80% من الإسبان يصفون أنفسهم بأنهم كاثوليك وتراجعت هذه النسبة إلى 73%". ولا يبدو أن فضائح الاعتداءات الجنسية هي السبب الرئيس لذلك لأنها لم تصل (هذه الفضائح) إلى اسبانيا، فما هو السبب الحقيقي؟! فقد أقرت الحكومة قانون الزواج بين المثليين فعقد 20 ألف زواج مثلي في غضون 5 سنوات. وفي شهر شباط الماضي من العام الجاري أقرت الحكومة قانون السماح بالإجهاض. وقد تظاهر آلاف الإسبان في شوارع برشلونة احتجاجا على زيارة بابا الفاتيكان ونددوا بزيارته وبموقف الكنيسة من الاعتداءات الجنسية".

إن صفحة "يورو نيوز" أي أخبار أوروبا التابعة للاتحاد الأوروبي لم تضع جوابا على سؤالها الذي طرحته عن سبب تراجع الديانة النصرانية في إسبانيا وفي دول أوروبية أخرى. ولكن إذا نظرنا إلى النصرانية التي يطلقون عليها المسيحية نرى أنها تخالف العقل في عقيدتها لأنها تقول بالتثليث وبأن المسيح ابن مريم بنت عمران هو الله، ولذلك تصبح روحانيتها كهنوتية زائفة لا تؤدي إلى الإشباع الروحي الصحيح. فإننا نشاهد الأوروبيين عندما يفكر أحدهم بعمق أو باستنارة فإنه يدرك أن هذا الادعاء زائف وباطل. والأوربيون بسبب أن النصرانية لم تقنعهم عقليا ويرون تناقضها فقد سببت لهم الأزمات والعُقد النفسية ولم تشبعهم روحيا فهم يعيشون في خواء روحي واضطراب نفسي يؤدي بهم إلى الشذوذ الذي يغرق فيه رجال الدين النصراني أنفسهم أيضا حيث تفوح رائحة فضائح اعتداءاتهم الجنسية الشاذة. وبابا الفاتيكان خائف من انحسار أو زوال النصرانية من أوروبا وبالتالي يؤثر ذلك على أمريكا الجنوبية التي تعتبر أكبر تجمع للكاثوليك في العالم.

--------

أعلن رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بن برنانكي في 6/11/2010 عن قرار طبع 600 مليار دولار وضخها في السوق وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية على ذلك. وقد أثار هذا القرار أيضا القلق في أنحاء العالم. وقد حاول بن برنانكي أن يدافع عن قراره فقال: "ستظهر أفضل أسس للدولار عندما ينمو الاقتصاد (الأمريكي) بقوة. وهذا هو المكان الذي ستأتي منه الأسس. ونحن واعون على أن الدولار يلعب دورا خاصا في الاقتصاد العالمي". وكان البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قد أعلن في 3/11/2010 أنه سيستأنف شراء سندات الخزينة. فرد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبلة غاضبا فقال: "ما تتهم الولاياتُ المتحدة الصينَ بالقيام به تنفذه بنفسها ولكن بصورة أخرى". وأما وزير المالية البرازيلي جوندو مانيتيغا فوصف ذلك بأنه: "إلقاء الأموال من مروحية لا يعني أي شيء جيد". وجاءت الانتقادات من داخل أمريكا أيضا فعلق تشارلز بلوسر رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "ما زلنا نعيد صياغة القصة ونفهم ما حدث في الركود الكبير وسبب وقوعه. ولا شك في أنه ستمضي 50 سنة على الأقل قبل أن نفهم بصورة جيدة ما حدث في 2008ـ2009 وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد اتخذ السياسات الصحيحة أم كانت السياسات خاطئة". وقال تشارلز كالوميريس أحد أساتذة الاقتصاد في كلية الأعمال بكولومبيا: "عندما نحتاج إلى أن تقوم المصارف المركزية بأكثر الإجراءات حكمة نجدها في الأغلب تتخذ أقلها حكمة". وقال وليام فورد رئيس البنك الاحتياطي في أتلانتا: "إنهم يمهدون الساحة لانتشار معدلات تضخم خطيرة خلال عام أو عامين من الوقت الحالي. ففي مرحلة لن يكون أمامهم سوى بيع الأوراق المالية ورفع معدلات الفائدة التي ستقلل من قيمة أصولهم وبالنتيجة من عوائدهم".

والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت عن طباعة حوالي ترليون دولار ومن ثم قامت بضخها إلى الأسواق في عامي 2008 و 2009 والآن تطبع 600 مليار دولار وذلك لإنقاذ اقتصادها وتدعي أن ذلك سينقذ اقتصاد العالم أيضا. فهي تطبع هذه الأوراق وتشتري بها ثروات العالم مجانا، وأما عملات الدول الأخرى الورقية الشبيهة بالدولار لا تسوى شيئا. وهي أي أمريكا تريد أن تخفف من مديونيتها البالغة 14 ترليونا والتي تتمثل بسندات الخزينة التي تصدرها وتبيعها في الأسواق العالمية. فقد أعلنت قبل عدة أيام من صدور هذا القرار عن نيتها شراء سندات الخزينة بعدما لم يعد عليها إقبال حيث باعت الصين مما اشترته منها أكثر من 200 مليار دولار بعدما كان في حوزتها ما قيمته ترليون دولار من سندات الخزينة الأمريكية. أي كأنها تشطب من ديونها مليارات بهذه الحيلة. وأمريكا قد خفضت الفائدة عليها لتخفف من قيمة المديونية ولتجعل الدول التي اشترت منها هذه السندات تخسر. وهكذا تلعب أمريكا في عملات العالم وفي ثرواتهم بورقة لا تساوي قيمة طباعتها ومن ثم تدعي أنها تريد أن تنقذ اقتصاد العالم!

--------

أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في 8/11/2010 رفضه دعوة كيان يهود لضرب إيران فقال: "لست موافقا على أن تهديدا ذا مصداقية وحده سيقنع إيران بالقيام بالخطوات المطلوبة منها لوضع حد لبرنامجها للأسلحة النووية". وذلك ردا على طلب رئيس وزراء يهود نتانياهو من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي يتضمن القيام بضرب إيران بأن: "الوسيلة الوحيدة لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية هي من خلال توجيه تهديد عسكري ذي مصداقية لها".

والجدير بالذكر أن أمريكا عندما أرادت أن تضرب العراق ومن ثم تحتلها اختلقت الادعاءات بأن العراق لديه أسلحة دمار شامل ومن ثم تبين للجميع كذب هذه الادعاءات. ولكنها لا تختلق مثل هذه الادعاءات لإيران بل تدافع عنها وتمنع يهود من ضربها. وذلك لأن إيران تسير مع أمريكا في السياسة الخارجية كما اعترفت بتعاونها على لسان مسؤوليها بأنهم ساعدوا أمريكا في العراق وأفغانستان وما زالوا مستمرين في دعم كرزاي صنيعة أمريكا وأقروا أنهم أمدوه بالمال.

--------

ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 8/10/2010 أن مسؤولين أمريكيين بارزين كشفوا عن أن واشنطن نشرت طائرات بلا طيار من طراز "بريداتور" بهدف تعقب أفراد القاعدة داخل اليمن للمرة الأولى خلال أعوام". وقد ذكرت هذه الجريدة أن مسؤولا في الحزب الحاكم في اليمن نفى صحة ذلك، وذكر أن ما نشر من شأنه أن يعمق المشكلة ويفاقمها وأن يجعل العناصر الإرهابية في مركز أقوى وبالتالي يخلق حالة من التعاطف مع تلك العناصر التي تطرح أنها تحارب الاحتلال والتدخل الأجنبي". يظهر أن هذا المسؤول في الحزب الحاكم يتكلم من ذات نفسه ولا يدري إن كانت أمريكا نشرت طائراتها في اليمن أم لا، ولم يأتي رفض من أصحاب القرار في الدولة اليمنية. مع العلم أن أمريكا تزيد ضغوطها على اليمن لتتدخل فيه حتى تتمكن من بسط نفوذها فيه، وقد أعلنت أنها أرسلت رجال أمن أمريكيين ليدربوا رجال الأمن اليمنيين. وتعمل على إيجاد المبررات لتحقيق مآربها، وما حكاية الطرود الملغمة والترويج لأمر القاعدة في اليمن إلا أحد المبررات لذلك. وكانت قد أعلنت أن القاعدة في اليمن تشكل أكبر تهديد أمني لها أي لأمريكا.

--------

ذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الموجه للمسلمين في 9/11/2010 أثناء زيارته لإندونيسيا أن "بلاده ليست في حرب مع الإسلام ولكنها في حرب ضد المتطرفين الذين لا يجب أن نسمح لهم بتشويه صورة الإسلام". يظهر أن أوباما يتكلم باسم الإسلام ويظهر حرصه عليه ولا يريد تشويه صورته ويعمل على تصنيف المسلمين متطرفين وغير متطرفين وذلك استمرارا لسياسة سلفه بوش. فأمريكا شنت الحروب على المسلمين في العراق حيث دمرتها وقتلت مئات الآلاف من شعبها، وشنت حربا على أفغانستان وزادتها دمارا فوق دمار وقتلت عشرات الآلاف من شعبها، وتضرب في الباكستان الأبرياء بطائرات دون طيار، وهاجمت الصومال في التسعينات من القرن الماضي وما زالت تدفع الدول الإقليمية لتحارب عنها هناك وتمدها بالمال والسلاح والمعدات، ودعمت كيان يهود الغاصب لفلسطين بكل أنواع الدعم وبأحدث الأسلحة والمعدات على مدى أكثر من ستين عاما، وتعمل على تقسيم السودان بعدما دعمت الحركة الانفصالية في جنوبه منذ تمردها في الثمانينات،... وهكذا هي أمريكا تحارب الإسلام في كل مكان وتقول أنها ليست في حرب على الإسلام، والذي يقوم بمقاومة احتلالها واحتلال يهود أو يقوم برفض كل ذلك تصنفه على أنه مسلم متطرف يريد أن يشوه صورة الإسلام، والذي لا يقاوم ولا يرفض احتلالها واستعمارها تصنفه مسلما معتدلا!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار