الجولة الإخبارية 18-01-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 18-01-2017م (مترجمة)

العناوين:   · اعتراف الحكومة البريطانية: المسلمون الباحثون عن الوظائف أقل حظًا · قائد كاثوليكي: "سيصبح الجميع مسلمين بسبب غبائنا" · الصين تحذّر من الحرب بعد تصريحات ريكس تايلرسون حول بحر الصين الجنوبي

0:00 0:00
Speed:
January 17, 2017

الجولة الإخبارية 18-01-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-01-18م

(مترجمة)

العناوين:

  • · اعتراف الحكومة البريطانية: المسلمون الباحثون عن الوظائف أقل حظًا
  • · قائد كاثوليكي: "سيصبح الجميع مسلمين بسبب غبائنا"
  • · الصين تحذّر من الحرب بعد تصريحات ريكس تايلرسون حول بحر الصين الجنوبي

التفاصيل:

اعتراف الحكومة البريطانية: المسلمون الباحثون عن الوظائف أقل حظًا

اعترفت الحكومة البريطانية أن هناك عوائق أمام دخول المسلمين سوق العمل، وبأن الجامعات ومراكز العمل تستطيع أن تلعب دوراً كبيراً في معالجة عدم المساواة. ويعاني مسلمو بريطانيا، والذين تقدر أعدادهم بـ 2.7 مليون مسلم، أعلى مستويات العوائق في إيجاد الوظائف ويواجهون فجوةً ضخمةً في المعاشات بينهم وبين النصارى، وقد نشر مكتب المساواة الحكومي ردّه على تقرير العام الماضي حول التأثير الكبير للجنة المرأة والمساواة حول فرص العمل للمسلمين، واعترف مكتب المساواة الحكومي بأن عدم وجود "بيانات شاملة" يعيق تقدم إدخال مسلمين أكثر في التعليم العالي، مما يؤثر بالتالي على فرص توظيفهم. وقال المكتب إنه يمكن عمل الكثير على هذا التصعيد من خلال زيادة الوعي لدى أصحاب العمل حول العنصرية في أماكن العمل، واعترف بأن إجراءات التوظيف غير الرسمية المنحازة ليست جديدة دائمًا. وقالت الحكومة إنها لن تقدّم خطةً معينة لمعالجة عدم مساواة سوق العمل للمسلمين، بالرّغم من كون هذا أحد توصيات التقرير. بالمقابل قامت بتحديد دعمها للجاليات الأقل حظاً. وقال مكتب المساواة الحكومي إنه سيطلب من الجامعات توسيع بيانات التسجيل التي يحمونها أكثر من الجالية التي تتوقف على فئات "آسيوي، أسود، أبيض أو هجين (مختلط)". كما وأنها ستجتمع مع قادة الصناعة والتجارة لمناقشة أفضل الوسائل لزيادة الوعي على قانون المساواة 2010 مع أصحاب العمل. (المصدر: إيفيننغ ستاندارد).

إن نتائج الإحصائية ليست مفاجئة، إن الإعلام المناهض للإسلام والذي تشجعه الحكومة البريطانية قد أوجد مناخا عنصريا ضد الباحثين عن العمل من المسلمين.

----------------

قائد كاثوليكي: "سيصبح الجميع مسلمين بسبب غبائنا"

حذّرت شخصية مهمة في الكنيسة الكاثولوكية من أن الجميع في إيطاليا سيصبح "مسلماً في وقت" نتيجة "غباء" الدولة. وقال الأسقف الإيطالي مونسجنور كارلو ليبراتي إن الأعداد المتزايدة للمهاجرين المسلمين في أوروبا بالإضافة إلى ازدياد العلمانية سوف يقود إلى احتلال الإسلام المركّز في القارة. وقال الأسقف أميرتوس من بومبي "في غضون عشر سنوات سنصبح جميعاً مسلمين بسبب غبائنا. إيطاليا وأوروبا تعيشان حياةً وثنيةً إلحادية، إنهم يشرّعون قوانين ضد الرب ولديهم عادات وتقاليد مناسبة للوثنية". وأضاف "هذا الانحلال الأخلاقي والدّيني يصبّ في صالح الإسلام. يوجد لدينا عقيدة نصرانية ضعيفة. لا تعمل الكنيسة اليوم بشكل جيد والقاعات فارغة. الأرضيات فقط ما زالت موجودة. إننا بحاجة إلى حياة نصرانية حقيقية. كل هذا يمهّد الطريق أمام الإسلام. بالإضافة لهذا، يوجد لديهم أطفال ونحن لا. إننا في هبوط كامل".

أصبحت إيطاليا وجهةً أساسيةً للمهاجرين المسلمين، ووصلت أعدادهم إلى 330.000 من إفريقيا، والشرق الأوسط وآسيا قادمين بواسطة البحر على مدى العامين الماضيين. العديد من المسلمين يفرّون من الحروب في بلادهم ويعبرون البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا بواسطة قوارب خطرة. وازدادت أعداد المسلمين المقيمين في إيطاليا بشكل كبير للغاية، حيث كان 2000 مسلم يعيشون هناك في سبعينات القرن الماضي، ووصلت هذه الأعداد إلى أكثر من مليون في نهاية 2015، بحسب إحصائية إيطالية رسمية. ويدّعي ليبراتي أن ازدياد أعداد الوافدين الجدد، بمن فيهم الأوروبيون الشرقيون والرومانيون المهاجرون إلى البلاد منذ توسيع الاتحاد الأوروبي قد أثرت على نوعية الحياة بالنسبة للطليان الأصليين. وقال "إننا نساعد وبدون تأخير القادمين من الخارج وننسى العديد من الفقراء وكبار السن الإيطاليين الذين يأكلون من القمامة. إننا بحاجة إلى سياسة تعتني بالإيطاليين أولاً؛ شبابنا بدون عمل. أنا محتج. لو لم أكن قسّيسًا، لكنت الآن متظاهراً في الميادين. ما الفائدة من تقديم الطعام للمهاجرين وبدلاً من شكرنا يرمونه ويمضون الساعات في المحادثات على الأجهزة الخلوية وحتى يقومون بتنظيم أعمال الشغب؟" كما واستنكر الأسقف مساعدة الكنيسة الكاثولوكية المالية للمهاجرين الجدد. (المصدر: ديلي ميل)

إن القادة العلمانيين والدينيين الأوروبيين يعلمون جيدًا أن النصرانية والليبرالية الغربية هي فلسفات مفلسة وأن الأوروبيين يفقدون الثقة فيها بسرعة. لن يمضي وقت طويل قبل اكتساح الإسلام لأوروبا.

------------------

الصين تحذّر من الحرب بعد تصريحات ريكس تايلرسون حول بحر الصين الجنوبي

اتهمت صحيفة صينية حكومية اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية "بمثير للمشاكل" وحذّرت من "الحرب" بعد شجب ريكس تايلرسون لإقامة الصين جزراً صناعية في بحر الصين الجنوبي وذلك أثناء لجنة استماع تعيينه. ووصفت جلوبال تايمز يوم الجمعة اقتراح تايلرسون في منع الصين من الدخول إلى الجزر بأنه عمل غير قانوني ويمكن أن يؤدي إلى صراع عسكري كبير. وكتبت الصحيفة "أن الصين تمتلك التصميم والقوة الكافية للتأكد من أن إثارة تايلرسون للمشاكل لن تنجح". "ما لم تخطط واشنطن لشنّ حرب واسعة في بحر الصين الجنوبي، فإن أي أسلوب آخر لمنع الصين من الدخول إلى الجزر سيكون غبيًا". ويوم الأربعاء شبّه الرئيس السابق لشركة إكسون موبايل النشاطات الصينية في إعادة ادّعاء ملكية الأراضي بـ"احتلال روسيا للقرم"، وهذا التصريح وصفه موقع إخباري صيني حكومي بـ"المذهل". كما وقال تايلرسون أيضًا "يجب علينا إرسال إشارة واضحة للصين وهي أولاً توقف بناء الجزيرة، وثانيًا دخولكم إلى الجزيرة أيضًا لن يكون مسموحًا به". وقالت صحيفة بكين إن الاقتراح "يفتقد إلى الشرعية"، وأشادت بالقيادة الصينية التي أظهرت (ضبط النفس) كما أعرب طاقم إدارة ترامب عن آراء متطرفة". وأضافت الصحيفة أن الدّعاوى في بحر الصين الجنوبي "لديها المقدرة على حل الخلافات بدون التدخل الأمريكي". ودافع يوم الخميس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الصينية، لو كانغ، عن حق بكّين في البقاء نشطةً في المناطق التي تمتلك السيادة عليها في بحر الصين الجنوبي. وقال لو "على الولايات المتحدة التوقف عن إصدار التصريحات التي تأخذ جانبًا في موضوع السيادة الصينية على جزرها"، بحسب دونغا اليوم، الصحيفة الكورية الجنوبية. وخلال استماع السيناتور وصف تايلرسون أيضاً كوريا الشمالية "بالعدو" وانتقد الصين بالقيام "بوعود فارغة" حول كوريا الشمالية. (المصدر: أبديتد نيوز)

سياسات القوى العظمى تبدو متناغمة مع رئاسة ترامب. أمريكا توّاقة إلى عقد صفقة مع روسيا وبعدها التركيز على القيام بحركات عدوانية ضد الصين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار