الجولة الإخبارية 18-03-2016
الجولة الإخبارية 18-03-2016

 ·        بوتين: روسيا تتلقى التعليمات من أمريكا ·        قطر تجر حركة أحرار الشام نحو قبول الدولة العلمانية ·        النهضة التونسية تغير نصها الفكري

0:00 0:00
Speed:
March 19, 2016

الجولة الإخبارية 18-03-2016

الجولة الإخبارية 18-03-2016

العناوين:

  • ·        بوتين: روسيا تتلقى التعليمات من أمريكا
  • ·        قطر تجر حركة أحرار الشام نحو قبول الدولة العلمانية
  • ·        النهضة التونسية تغير نصها الفكري

التفاصيل:

بوتين: روسيا تتلقى التعليمات من أمريكا

قال الرئيس الروسي بوتين يوم 17/3/2016 (الشرق الأوسط) على إثر قراره البدء بسحب قواته من سوريا الذي اتخذه يوم 14/3/2016: "إذا اقتضى الأمر ففي خلال ساعات فعليا تستطيع روسيا زيادة قوتها في المنطقة إلى حجم يتناسب مع الموقف المتطور هناك.. هذا ليس ما نريد، فالتصعيد العسكري ليس من مصلحتنا. لذلك نأمل أن يغلب جميع الأطراف المنطق في سبيل عملية السلام.. إذا رصدنا خروقات للهدنة من أي مجموعة فسيتم تلقائيا استبعادها من اللائحة التي تلقيناها من الولايات المتحدة مع كامل التبعات المترتبة". وقال "إن روسيا أثبتت في سوريا دورها القيادي بلا منازع وتحليها بالإرادة والمسؤولية في مكافحة الإرهاب الدولي.. وإن بلاده أنجزت معظم أهدافها". وقدر كلفة العملية العسكرية في سوريا التي بدأت في 30/9/2015 بمقدار 33 مليار روبل أي حوالي 425 مليون يورو صرف الجزء الأكبر منها من ميزانية وزارة الدفاع. وذكر أن بلاده ستسحب الجزء الأكبر من قواتها في سوريا خلال يومين أو ثلاثة.

إن كلام بوتين يدل على أن روسيا قد جاءت لمهمة بإيعاز من أمريكا والآن تنسحب بإيعاز منها حتى تنجح أمريكا المفاوضات التي تديرها في جنيف بواسطة عميلها دي ميستورا بصفة مبعوث دولي. وقد ذكر أنه يتلقى التعليمات من أمريكا بخصوص الخروقات والمجموعات التي تخرق الهدنة. ويدل على أن روسيا ليس لها نفوذ في سوريا وهي لا تقدر أن تتحمل تكاليف أكثر، وهي مهزومة أصلا، وتهديدات رئيسها بوتين بالرجوع إلى سوريا إذا اقتضت الضرورة هي لحفظ ماء الوجه. وتوهم بوتين بأن بلاده أصبح لها دور قيادي، بل هي مسخّرة لحساب أمريكا، ولكنها دغدغت مشاعرها بأنها دولة عظمى ولو لشهور. فلو كان عندها فهم سياسي لما قامت وخدمت أمريكا في سوريا، بل لتركتها وحدها تخسر المعركة أمام المسلمين حتى تسقط أمريكا من الموقف الدولي.

---------------

قطر تجر حركة أحرار الشام نحو قبول الدولة العلمانية

قال مهند المصري القائد العام لأحرار الشام عندما سئل عن الدولة المدنية في برنامج أذاعته قناة الجزيرة وسيلة الإعلام الرئيسة لدولة قطر يوم 17/3/2016 إن "موضوع الكلام عن الدولة المدنية مؤجل أصلا" وكل التركيز على إسقاط النظام. فذلك سقوط وتنازل من قائد هذه الحركة إلى أبعد الحدود، ويدل على رضاه بالمشروع الأمريكي الذي أقر في مؤتمر فينّا يوم 14/11/2015 بالحفاظ على النظام العلماني للدولة السورية. فالقائد المسلم العقائدي يرفض ذلك جملة وتفصيلا، لا أن يقول إن موضوع الكلام عن الدولة المدنية مؤجل، وتعني عدم الرفض والقبول ضمنيا. فقطر صاحبة الجزيرة التي تعمل دعاية لحركة أحرار الشام وقد أشار وزير خارجية قطر بصراحة في تصريح سابق بدعمه هذه الحركة، وقد خدعت هذه الحركة وجرتها إلى مؤتمر الرياض للتوقيع على إفرازات هذا المؤتمر القذرة التي تقر المقررات الأمريكية التي صدرت في مؤتمر جنيف1 ومؤتمر فينّا وقرار مجلس الأمن رقم  2254 وهو مشروع أمريكي بحت اعتمد مقررات تلك المؤتمرات بشكل أساسي. ومن السقوط الذي أظهره المصري قائد حركة أحرار الشام بقوله إن موقف أمريكا كان ضعيفا وضبابيا..، وذلك في محاولة تزلف ومداهنة وعدم انتقاد للموقف الأمريكي بل عدم الهجوم عليه ومحاربته. مع العلم أن موقف أمريكا كان قويا وواضحا، حيث أصرت على بقاء النظام العلماني ومؤسساته الإجرامية ومنعت سقوط عميلها بشار أسد وحافظت عليه ولكنها كانت تلعب بواسطة روسيا وإيران وحزبها في لبنان وبعملائها في الائتلاف السوري وبغير ذلك من الألاعيب السياسية حتى يظهر للبسطاء في السياسة أن موقفها كان ضعيفا وضبابيا. والقائد المسلم العقائدي، بل كل مسلم يرفض تدخل أمريكا في شؤون الأمة والمنطقة ويقف في وجهها بحزم ويقول لها لا مكان لك في بلادنا فارجعي وراء الأطلسي منعزلة كما كنت سابقا غير مأسوف عليك.

--------------

النهضة التونسية تغير نصها الفكري

نشرت وكالة الأناضول يوم 17/3/2016 حوارا أجرته مع عبد الرؤوف النجار رئيس اللجنة المضمونية التي أعدت لوائح للمؤتمر المقبل لحركة النهضة التونسية أوضح فيها أن "النص الفكري الجديد لـ" النهضة" الذي سيطرح في المؤتمر المقبل له دور مزدوج لأنه يعطي تميزا للحركة، وفي الوقت نفسه يتقاطع مع كل التونسيين وكافة التيارات التي تؤمن بهوية البلاد التي تقوم على المرجعية الإسلامية". فتعلن الحركة أنها ستعتمد الازدواجية بين هذا وهذا، متذبذة بين أهل الإسلام وبين الذين يرفضون وجوده في الدولة، وقد أشار إلى أن "الدستور ثبت الهوية العربية والإسلامية لتونس" ولذلك أصبح "هناك هوية واضحة لهذا الجسم (النهضة)، وفي الوقت نفسه يعطي فرصة لتتقاسم مع بقية الأطراف جملة من القيم والمبادئ المشتركة بيننا". فجعل الدستور العلماني الذي تم بصياغة غربية علمانية وأشاد به الغرب واحتفى به زعماء الغرب ومنهم الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، جعل هذا الدستور محددا لهوية حركته، وبين أن حركته تتقاسم قيما ومبادئ مشتركة مع بقية الأطراف ويعني بها الأطراف العلمانية. فأكد النجار ذلك بقوله: "نحن أقرب للأحزاب الوسطية الاجتماعية والسياسية، ومن حيث الجانب الاقتصادي حزبنا قريب من الخيار الاجتماعي التضامني مع إعطاء جانب الحرية الاقتصادية والمبادرة قيمتها". فأكد بُعد الحركة عن العقدية والمبدئية حتى إنه قال: "إن آخر نص في المسألة الفكرية للتنظيم أقر في مؤتمر عقد عام 1986 ولا يزال معتمدا حتى الآن، ولكن هذا النص الذي ركز على المعطيات العقدية والمنهجية لا يستجيب لمتطلبات التطور الحالية. فنحن حزب معني بالحكم وتقديم إجابات على كل القضايا التي تهم البلاد". أي أن هذه الحركة لا  ترى أنه من خلال العقدية تقديم إجابات على كل القضايا التي تهم البلاد، فتريد أن تبتعد عن الدعوة إلى تطبيق الإسلام في الحكم أكثر وأكثر. ولذلك أضاف في حواره قائلا: "إن النص الفكري الجديد توسعنا فيه ليشمل كل المسائل، وتمت صياغته بهذه الروح والعقلية، نحن نعتبر أن الجانب الفكري من المفيد أن ينطلق من منظومة قيمية" فيعني بذلك قيما ليست من الضرورة أن تكون من الإسلام لأنه ذكر في الأعلى أن حركته "تريد أن تتقاسم قسما ومبادئ مع الأطراف الأخرى." وأشار أيضا إلى أن "الحركة ستتفرغ للعمل السياسي... وأن فريقا يدعو لتغيير اسم الحزب لتتماشى مع توجهه السياسي". والجدير بالذكر أن هذه الحركة غيرت اسمها السابق عام 1986 للاسم الحالي وعدلت من أفكارها وبرنامجها، والآن تريد أن تجري تعديلات أكثر نحو التوجه العلماني. فهذه الحركة كلما طال بها الزمن ومرت عليها ظروف مختلفة تقوم بالتنازل والانحدار، فتنازلت عن اسمها وبرنامجها المتعلق بتطبيق الإسلام، ووصلت إلى الحكم، فلم تحكم بالإسلام، بل حكمت بدستور الكفر العلماني، واشتركت في وضع دستور علماني جديد مع العلمانيين والغربيين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار