الجولة الإخبارية 18-10-2016م
الجولة الإخبارية 18-10-2016م

العناوين:   · روسيا تبقي قواعدها لحماية النظام الإجرامي في سوريا · زعيم حزب إيران في لبنان يتعهد بمواصلة القتال في سبيل الطاغوت · أردوغان يتفق مع بوتين على إخراج الثوار من حلب · تركيا توقع اتفاقية صندوق استثماري لدعم الاقتصاد الروسي · رئيس النيجر يمنح ألمانيا بناء قاعدة عسكرية

0:00 0:00
Speed:
October 17, 2016

الجولة الإخبارية 18-10-2016م

الجولة الإخبارية

2016-10-18م 

العناوين:

  • · روسيا تبقي قواعدها لحماية النظام الإجرامي في سوريا
  • · زعيم حزب إيران في لبنان يتعهد بمواصلة القتال في سبيل الطاغوت
  • · أردوغان يتفق مع بوتين على إخراج الثوار من حلب
  • · تركيا توقع اتفاقية صندوق استثماري لدعم الاقتصاد الروسي
  • · رئيس النيجر يمنح ألمانيا بناء قاعدة عسكرية

التفاصيل:

روسيا تبقي قواعدها لحماية النظام الإجرامي في سوريا

صادق بوتين قاتل المسلمين في سوريا يوم 2016/10/14 على اتفاق بين روسيا والنظام السوري الإجرامي يتعلق ببقاء قوات جوية روسية في قاعدة حميميم بسوريا لفترة غير محدودة. وكان الاتفاق قد تم بين الطرفين يوم 2016/8/26 لحماية نظام الطاغية بشار أسد. وينص الاتفاق على إعفاء القوات الجوية الروسية في القاعدة من الضرائب والرسوم الجمركية ويستفيد القتلة الروس وعائلاتهم من حصانة دبلوماسية يحق لهم أن يفعلوا ما يشاؤون من دون حساب؛ مكافأةً لهم على قتلهم لأبناء المسلمين في سوريا وتدمير بيوتهم فوق رؤوسهم.

وتفيد التقارير أن روسيا نشرت حوالي 4300 مجرم روسي في قاعدة حميميم وتقيم غالبيتهم في هذه القاعدة قرب اللاذقية معقل المجرم بشار أسد. وكان نائب وزير الدفاع الروسي نيوكلاي بانكوف قد صرح يوم 2016/10/10 أن روسيا تعتزم أن تحول منشآتها في طرطوس بشمال غرب سوريا إلى قاعدة بحرية روسية دائمة. وكل ذلك من أجل حماية النظام العلماني وقتلة المسلمين في سوريا، فلم تبق أية خيانة ولا جريمة إلا ارتكبها بشار أسد الذي أطلق عليه أتباع الهوى بهتانا وزورا بطل المقاومة والممانعة!

-------------

زعيم حزب إيران في لبنان يتعهد بمواصلة القتال في سبيل الطاغوت

تعهد حسن نصر الله زعيم حزب إيران في لبنان بمواصلة القتال في سبيل الطاغوت مع سيدته إيران من أجل حماية النظام العلماني الكافر وحماية نظام الطاغية بشار أسد بجانب أعداء الله روسيا وأمريكا وحلفائهم. فقال هذا الإمعة الذي تلطخت يداه هو وعصابته بدماء المسلمين الزكية، قال يوم 2016/10/11: "سوف نستمر في تحمل المسؤوليات الجهادية الجسام هناك" في سوريا، معتبرا قتاله للمسلمين الساعين لإقامة حكم الإسلام في سوريا جهادا، وما هو إلا قتال في سبيل الطاغوت. واحتوى خطابه على كثير من الأكاذيب والمغالطات وقلب للحقائق لخداع أتباعه الذين أعماهم التعصب المذهبي والحقد عن رؤية الحقيقة وإدراك مَنْ يقاتلون ومع من ومن أجل من يقاتلون؟!

وتقول المصادر الأمنية اللبنانية أن حوالي 1500 من مقاتلي هذا الحزب لقوا مصرعهم وهم يقاتلون في صف التحالف الصليبي بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا، وقد أضلهم الشيطان وأعمى أبصارهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولا يدرون أنهم حصب جهنم.

-------------

أردوغان يتفق مع بوتين على إخراج الثوار من حلب

رحب الرئيس التركي أردوغان يوم 2016/10/10 في قصره بأنقرة بالرئيس الروسي بوتين وصافح يديه الملطختين بدماء المسلمين في سوريا. وقد بحثا التعاون المشترك بينهما بما فيه قتال المسلمين في سوريا الساعين لإسقاط النظام العلماني الكافر وإقامة حكم الإسلام هناك. لكون أنظمة البلدين متشابهة. فالنظامان في تركيا وروسيا علمانيان. وقد وافق الطرفان مع أمريكا وحلفائها في مؤتمر فينّا يوم 2015/11/14 على المحافظة على النظام العلماني ومؤسساته في سوريا. وذكر أردوغان أنه تحدث مع بوتين عن "عملية درع الفرات وعما يمكن أن يتحقق فيه والتعاون في هذا الإطار، خصوصا التطورات في حلب، وكيف يمكننا أن نطبق استراتيجية تمكن السكان هناك من الأمن والسلام والمساعدات الإنسانية"، أي أن عملية درع الفرات التركية هي لدعم حملة روسيا والنظام السوري لتدمير حلب أو إخراج الثوار منها وجعلهم يلتحقون بالجيش التركي، علما أن هذه هي الخطة التي اتفقت عليها روسيا مع أمريكا. وأضاف أردوغان المتحالف مع القتلة والمجرمين والصليبيين: "وفي هذا الصعيد قمنا بتكليف الجهات بهذا الأمر: وزارة الخارجية والمخابرات التركية وكذلك الدفاع سيجتمعون للاتفاق على الخطوات التي سيتم اتباعها" في دعم حملة روسيا والنظام السوري على حلب. وهكذا يتآمر أردوغان على أهل سوريا المسلمين ويخونهم بعدما خذلهم وخدعهم لسنين بأنه سينصرهم وأنه لن يسمح بحماة ثانية!

--------------

تركيا توقع اتفاقية صندوق استثماري لدعم الاقتصاد الروسي

وقع كل من وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي ونظيره الروسي ألكسي أوليوكاييف يوم 2016/10/9 في مدينة اسطنبول على بيان لتأسيس الصندوق الاستثماري المشترك بين البلدين بمبلغ 500 مليون دولار لكل دولة ليصبح رأسمال الصندوق مليار دولار. ويهدف الصندوق إلى تمويل مشاريع مشتركة بين البلدين على أن يتم زيادة رأسماله مستقبلا. وأشار الوزير التركي كما نقلت وكالة الأناضول إلى أنه من الممكن التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين مع حلول عام 2017. وأشارت إلى أنه سيرفع الحظر عن الصادرات التركية من الفواكه والخضار إلى روسيا كما سيرفع الحظر الذي فرض على عمل الشركات والعمال الأتراك في روسيا. وقد بدأت بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية عقب إرسال الرئيس التركي أردوغان رسالة في نهاية حزيران الماضي يعتذر فيها عن حادث إسقاط طائرة روسية معادية كانت تضرب أهلنا في سوريا وقد قتل في الحادث الطيار المجرم. ومن ثم توجت عملية التطبيع بلقاء أردوغان مع بوتين في بطرسبيرغ بروسيا في آب الماضي. ويشار إلى أن حجم التبادل التجاري وصل إلى 35 مليار دولار قبل الأزمة وتراجع إلى 27 و 28 مليار دولار حسب أرقام روسية. ويهدف الآن إلى زيادته لدعم روسيا حتى تتمكن من تمويل حملتها في سوريا لقتل المزيد من الأبرياء من أبناء المسلمين.

-------------

رئيس النيجر يمنح ألمانيا بناء قاعدة عسكرية

قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بزيارة للنيجر حيث اجتمعت مع رئيسها محمودو إيسوفو وقد أعلن بأن "ألمانيا بإمكانها بناء قاعدة لوجستية عسكرية في بلاده وذلك في إطار محاربة التطرف فيها وفي مالي" (أسوشيتدبرس 2016/10/11) والجدير بالذكر أن ألمانيا تشارك بنحو 650 جندياً لدعم مهمة السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة في مالي. وهي في الأصل مهمة محاربة الجماعات الإسلامية الساعية لإقامة حكم إسلامي في مالي. وقالت ميركل "هناك رابط قوي بين الهجرة غير الشرعية ونقل الأسلحة بصورة غير قانونية إلى مناطق القتال وسنساعد النيجر على وقف هذه الظاهرة عن طريق مد القوات المسلحة في النيجر بالمعدات وخاصة العربات والمواد الأخرى إضافة إلى الخبرة". فألمانيا تتذرع بموضوع الهجرة إلى أوروبا ووقفها! وقد بدأت تسعى لأن تعود دولة كبرى ويكون لها قواعد عسكرية في الخارج، فهي تحن للاستعمار حيث شاركت في حملات استعمارية واستعمرت بلدانا أفريقية كمثيلاتها الأوروبيات. علما أن الاستعمار لن ينتهي ما دام المبدأ الرأسمالي قائما، لأنه جزء من هذا المبدأ وطريقة له، بل هدف له. والنيجر ومالي بلاد إسلامية ولكن أنظمتها تتبع الدول الاستعمارية وتطبق قوانينها ودساتيرها وتسير على نهجها وسياستها وتحارب معها عودة الإسلام إلى الحكم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار