الجولة الإخبارية 18-12-2016م
الجولة الإخبارية 18-12-2016م

العناوين:   · إعلان عن معالم "حرب ترامب القادمة ضد الإسلام" بعد فشل بوش وأوباما · تركيا أردوغان تدعم النظام السوري وتنتقد "إعداماته الميدانية" لرفع العتب · "مؤسسات بلير الخيرية تقدم معلومات عن الإسلاميين للأنظمة القمعية"

0:00 0:00
Speed:
December 17, 2016

الجولة الإخبارية 18-12-2016م

الجولة الإخبارية

2016-12-18م 

العناوين:

  • · إعلان عن معالم "حرب ترامب القادمة ضد الإسلام" بعد فشل بوش وأوباما
  • · تركيا أردوغان تدعم النظام السوري وتنتقد "إعداماته الميدانية" لرفع العتب
  • · "مؤسسات بلير الخيرية تقدم معلومات عن الإسلاميين للأنظمة القمعية"

التفاصيل:

إعلان عن معالم "حرب ترامب القادمة ضد الإسلام" بعد فشل بوش وأوباما

نقلت بعض وسائل الإعلام يوم 2016/12/12 مقالة نشرت في صحيفة واشنطن بوست مفادها أن "الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على وشك أن يقود الغرب إلى المرحلة الثالثة والأكثر قتامة ضد الإسلام والمستمرة منذ 15 عاما". فنشرت المقالة تحت عنوان "حرب ترامب القادمة ضد الإسلام" مذكرة بأن "المرحلة الأولى كانت تتمثل في مبادرة جورج دبليو بوش للحرب التي افترضت أن التحرر السياسي في الشرق الأوسط من شأنه أن يجفف تجنيد "الإرهابيين". أما الثانية فهي سياسة الارتباط التي تبناها باراك أوباما الذي راهن على أن الحوار القائم على الاحترام والانتباه لمطالب المسلمين بالعدالة وخاصة الفلسطينيين يمكن أن يجعل الغرب هدفا أقل إلحاحا. وقد تم اعتبار المرحلتين الأولى والثانية فاشلتين على نطاق واسع. والآن فإن الرئيس الجديد سيتبنى النهج الذي استبعده كل من بوش وأوباما صراحة على اعتبار أنه خاطئ أخلاقيا وسيأتي بنتائج عكسية من الناحية العملية وهو الصراع الحضاري. وقد ظهرت الخطوط العريضة لحرب ترامب الصليبية في خطاب مستشاريه ستيغين بانون ومكايكل فلين وجيف سيشنز وغيرهم الذين يتحدثون عن تاريخ طويل من نضال الغرب اليهودي النصراني ضد الإسلام كما يقول بانون، أو حرب عالمية ضد حركة تبشيرية كبرى يقوم بها أشرار كما كتب فلين مستشار الأمن القومي الجديد من قبل". وذكرت المقالة أن "بوش وأوباما كانا حريصين على التمييز بين الإرهابيين والإسلام نفسه، واللذين وصفاه بأنه دين عظيم يستحق الاحترام، لكن هذا لا ينطبق على فلين الذي قال إن الإسلام كالسرطان".

فكل ذلك كاف لتذكير المسلمين بأن أمريكا تخوض حربا مباشرة ضدهم منذ 15 عاما على الأقل، بعدما رأت بشكل جاد خطر قدوم الإسلام إلى مكانه الأصلي في تبوّؤ قيادة العالم متجسدا في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بجانب ظهور عوامل جادة تؤكد قرب سقوط قيادة الشر الأمريكية للعالم التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى على السقوط، فأمريكا اتخذت الإسلام عدوا منذ سقوط الاتحاد السوفياتي ومبدئه الشيوعي وبدأت تخطط للمواجهة حتى جاءت حادثة 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 فخططت لغزو العالم الإسلامي فاحتلت أفغانستان والعراق، ولكن مقاومة الأبطال المسلمين في البلدين أفشلتا خططها. وما زالت تخوضها حتى الآن في العراق وفي سوريا وغيرهما ولكنها تعتمد على الوكلاء مثل روسيا والعملاء في المنطقة مثل إيران وحزبها وأشياعها وتركيا أردوغان ونظام آل سعود وغيرهم. ويظهر أن ترامب سيواصل حربه ويتخذ أساليب التهديد والوعيد للتضييق على المسلمين ومهاجمتهم ومحاربتهم واستعمال روسيا والآخرين في حملته.

----------------

تركيا أردوغان تدعم النظام السوري وتنتقد "إعداماته الميدانية" لرفع العتب

أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا يوم 2016/12/13 ترفع العتب عن سكوتها تجاه اجتياح حليفتها روسيا والنظام السوري وداعميه الحاقدين لحلب والمجازر التي ارتكبوها في حق المسلمين فيها. فالدولة التركية تتباكى على ما يفعله النظام السوري في حلب تحت سمعها وبصرها وخذلانها لأهل حلب فقال بيان خارجيتها: "نتلقى ببالغ الدهشة والانفعال مقتل عدد كبير من المدنيين من بينهم النساء والأطفال من قبل النظام وداعميه في حلب الشرقية الواقعة تحت الحصار والقصف العنيف منذ شهر تموز" وتكلم البيان "عن تنفيذ ما يشبه الإعدامات الميدانية الجماعية ضد المدنيين". وكأن الدولة التركية ليست عنصرا مساعدا لهذا النظام ومتآمرا على حلب وأهلها حيث سحبت قسما من الثوار من حلب لتخلي المجال أمام النظام ليقتحم تلك المناطق التي خرج منها أولئك الثوار، وذلك في تآمر فاضح عدا خذلانه لأهل حلب وهو يتفرج على مذبحهم ومن ثم يتباكى محاولا خداع بعض المخدوعين به.

ومن ناحية ثانية فإن شهود العيان يتحدثون عن المجازر التي يرتكبها النظام النصيري الإجرامي والمليشيات الطائفية الحاقدة من إيران وأشياعها وحزبها في لبنان. حيث ذكر محمود شيخ أحد شهود العيان لوكالة الأناضول يوم 2016/12/13 أن هذه المليشيات أحرقت 4 نساء و9 أطفال وهم على قيد الحياة وقتلت 67 رجلا رميا بالرصاص. فهؤلاء يفرغون جل حقدهم نتيجة تعصبهم الأعمى وشحنهم بالأكاذيب والخرافات والترهات ضد المسلمين الثائرين على الاستعمار وعملائه وأنظمته، وهم لا يدرون أنهم يوالون الكافرين ويعملون لحسابهم ولحفظ نظام الكفر، ولا يدرون عواقب ذلك وتبعاته في الدنيا وأن مصيرهم النار خالدين فيها.

---------------

"مؤسسات بلير الخيرية تقدم معلومات عن الإسلاميين للأنظمة القمعية"

نشرت صحيفة الصندي تايمز البريطانية يوم 2016/12/11 تقريرا بعنوان "مؤسسات بلير الخيرية تقدم معلومات عن الإسلاميين للأنظمة القمعية". فذكرت الصحيفة أن "وثيقة سربت إليها تكشف عن أن مؤسسات خيرية تابعة لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تعتزم جمع معلومات عن الإسلاميين في أفريقيا لصالح أنظمة قمعية متهمة بانتهاكات حقوق الإنسان، وأنه وفقا لخطة يشرف عليها جيم ميرفي زعيم حزب العمال السابق في اسكتلندا الذي يعتقد أنه يتقاضى راتبا أكثر من 200 ألف جنيه إسترليني سنويا لتقديم استشاراته لبلير، ستقوم مؤسسات بلير الخيرية بجمع "بيانات قيمة" عن المساجد والمدارس في التجمعات الإسلامية في أفريقيا تحت شعار "محاربة الإرهاب"، وإن الخطة ستنتفع بالصلات التي بناها بلير مع الزعماء الأفارقة ويوثق تعاون مؤسساته مع الأنظمة الأفريقية للتصدي للأيديولوجيا الإسلامية".

وتضيف الصحيفة أن "الأمر سيطرح كمحاولة من بلير لأن يكون في صدارة الحملة الدولية ضد التطرف ولكنها أحدثت انقسامات وقلقاً بين موظفي بلير ومساعديه الذين يخشون من تبعات الأمر". فنقلت الصحيفة عن أحد العاملين في "منظمة مبادرة بلير للحكم الرشيد في أفريقيا" قوله: "إن نوع الحكم الذي يجب أن نشارك فيه هو فصل الدين عن الدولة، ولكن هذه المبادرة ستشجع الدول على التجسس على المؤسسات الدينية". ونقلت عن مصدر آخر في المؤسسة قوله للصحيفة: "هذا الاقتراح خطير لأنه يحد من الحريات الدينية في أنظمة يعرف إخفاقها في التمييز بين الإسلاميين الذين يشتبه فيهم حقا فيما يتعلق بالإرهاب وبين مسلمين عاديين يلقى القبض عليهم لأنهم يعبرون عن رأيهم. فور إعطاء دول دكتاتورية السيطرة على المؤسسات الدينية ستبدأ في استغلال الأمر".

وتستهدف الوثيقة التي حصلت الصحيفة على نسخة منها والمكونة من 30 صفحة، تستهدف نيجيريا ومالي والنيجر وبينين وساحل العاج وتقترح أن تبذل منظمتا بلير "مؤسسة الإيمان" و"مبادرة بلير للحكم الرشيد في أفريقيا".

فهذا دأب الكفار، فهم يستغلون كل وسيلة في حربهم على الإسلام والمسلمين ويستغلون المؤسسات التي يطلق عليها "جمعيات خيرية" في حربهم، مثلما تفعل كنائسهم وهي تستغل هذه التسميات في التنصير وفي حربها على الإسلام. وكذلك يستغلون الصحافة ووسائل الإعلام في التجسس على المسلمين ومعرفه خباياهم وفي تشويه صورتهم، كما يستعملون تقديم المساعدات مختلفة الأشكال في هذه الحرب. ولذلك الحذر الحذر من أعمال الكفار التي تظهر أنها خير وهي كلها شر.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار