July 20, 2013

الجولة الإخبارية 18-7-2013 "مترجمة"


العناوين:


• الولايات المتحدة تشير إلى أن جيش مصر جنبها حربا أهلية
• سوريا: "بريطانيا يجب أن تكون مستعدة لخوض حرب"
• باكستان والولايات المتحدة تتفقان على بدء محادثات بشأن التكنولوجيا النووية المدنية
• هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن معظمها تضرب المدنيين
• الصين تفرض قيود الصلاة والصيام على المسلمين في شهر رمضان


التفاصيل:


الولايات المتحدة تشير إلى أن جيش مصر ربما جنبها حربا أهلية:


قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يوم الأربعاء، أن مصر قد تجنبت حربا أهلية هذا الشهر قائلا، إن واشنطن تأخذ ذلك العامل في الاعتبار حينما تقرر ما إذا كان سيتم قطع معظم المساعدات الأميركية إلى الأمة العربية. وكانت القوات المسلحة قد أطاحت بالرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو بعد احتجاجات عارمة جابت الشوارع والميادين ضد حكمه، ومطالبة برحيله، مما مهد الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة جديدة، هذا الأسبوع، تعمل على إعادة الحكومة المدنية وإنعاش الاقتصاد. وفي السياق نفسه فقد تظاهر الآلاف من أنصار مرسي خارج مقر رئيس الوزراء وقاموا بمسيرة في شوارع القاهرة يوم الأربعاء للتنديد بالحكومة الجديدة المدعومة من الجيش معلنين أنه ليس لديهم أية نية للخضوع لإملاءات الجيش. والجدير ذكره أنه بموجب القانون الأمريكي، فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تقطع أكثر من نحو 1.5 مليار دولار من المساعدات الأمريكية السنوية لمصر إذا تقرر أن مرسي قد أطيح به في انقلاب عسكري، أو في انقلاب لعب الجيش فيه دورا حاسما. وكرر كيري أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد أي قرار، قائلا إن الأمر سيستغرق وقتا، وتشاورا مع محاميه والحصول على جميع الحقائق. وقال كيري للصحفيين في عمان: "من الواضح أن هذا الوضع صعب جدا ومعقد للغاية"، مشيرا إلى أن واشنطن "لن تتسرع في اتخاذ القرار". وأضاف: "أقول: أن ما يعقد الوضع، بالطبع، هو أن هناك حالة استثنائية في مصر هي مسألة حياة أو موت، من احتمال اندلاع حرب أهلية وحالة شديدة من العنف، وهناك الآن عملية دستورية تسير إلى الأمام بسرعة كبيرة". وقال: "لذلك علينا أن نقيس كل تلك الوقائع المخالفة للقانون، وهذا بالضبط ما سنفعله." [المصدر: رويترز]


-------------


سوريا: "بريطانيا يجب أن تكون مستعدة لخوض حرب":


حذر رئيس القوات المسلحة المنتهية ولايته، أن بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للدخول في حرب إذا أرادت إنهاء الصراع في سوريا والحفاظ على الأسلحة الكيميائية بعيدا عن أيدي تنظيم القاعدة. وقال الجنرال السير ديفيد ريتشاردز، الذي سيتنحى عن منصبه اليوم كرئيس أركان الدفاع، أنه إذا أراد الغرب أن يرى نهاية لنظام الرئيس بشار الأسد فإنه سيتعين عليه أن يتدخل كما فعل لإنهاء نظام القذافي في ليبيا. كما حذر من أنه إذا انهار النظام فجأة فإن بريطانيا "يجب أن تتصرف" لمنع وقوع الأسلحة الكيميائية في أيدي الجماعات الإرهابية. وقال الجنرال البالغ من العمر 61 سنة أنه لم يكن هناك "إجماع دولي" بشأن كيفية التعامل مع سوريا سوى إحجام مشترك على تواجد القوات الغربية على أرض الواقع. وقال "إذا كنا نريد تحقيق النجاح في الإطاحة بالنظام السوري، كما يتحدث البعض، فإن منطقة الحظر الجوي في حد ذاتها غير كافية". وأضاف: "علينا توفير القدرة، لضرب أهداف أرضية، كما فعلنا بنجاح في ليبيا". وشدّد قائلا: "علينا إنشاء منطقة مراقبة أرضية، وعلينا تدمير دفاعاتهم الجوية للتأكد من أنهم لا يستطيعون المناورة - مما يعني تدمير دباباتهم، وناقلات الجند والمدرعات وكافة الآلات المدمرة". وقال: "إذا كنت ترغب في إحداث التأثير الفعلي الذي يسعى إليه الناس فيجب أن تكون لديك القدرة على ضرب أهداف أرضية مما يعني الدخول في حرب إذا كان هذا ما تريد القيام به." [المصدر.: سكاي نيوز]


-------------


باكستان والولايات المتحدة تتفقان على بدء محادثات بشأن التكنولوجيا النووية المدنية:


اتفقت باكستان والولايات المتحدة اليوم الثلاثاء على بدء إجراء مفاوضات على التكنولوجيا النووية المدنية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام. وقالت أسوشيتد برس من باكستان أن وزير المالية محمد إسحاق دار، قال في مؤتمر صحفي مشترك عقده هنا في باكستان مع رئيسة مؤسسة الاستثمار الخارجي (أوبيك)، إليزابيث ل. ليتلفيلد، أن كلا البلدين وافقا من حيث المبدأ على مواصلة الحوار بشأن التعاون في مجال التكنولوجيا النووية المدنية. إلا أن إسحاق دار، قال أنه لا يوجد جدول زمني يمكن أن يعطى لأي اتفاق مستقبلي بشأن هذه المسألة. كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في قطاع الطاقة مع التركيز بشكل خاص على تطوير الغاز الحيوي والطاقة الهوائية لمساعدة باكستان في التغلب على أزمة الطاقة. كما ناقش الجانبان أيضا سبل الاستثمار والتعاون في مختلف القطاعات الأخرى. في عام 2010، رفضت الولايات المتحدة ادعاء رئيس وزراء باكستان حينها، يوسف رضا جيلاني، عندما قال أن بلاده "مؤهلة" للتوصل إلى اتفاق نووي مدني مع الولايات المتحدة، تماما مثل الهند. وقالت إدارة أوباما وقتها أن مثل هذه الصفقة لم تكن جزءا من محادثاتها مع إسلام أباد. [المصدر: بيزنس ستاندرد]


------------


هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن معظمها تضرب المدنيين:


تضاعفت ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن ثلاث مرات تقريبا في العام الماضي مقارنة بالعام السابق، من 18 إلى 53 ضربة، وذلك وفقا للمؤسسة الأمريكية الجديدة، الفكرية ومقرها واشنطن. ووفقا لـ"مكتب التحقيقات الصحفية"، فقد كانت هناك ما يصل إلى 154 ضربة من قبل طائرات أمريكية بدون طيار في اليمن منذ عام 2002، والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب عن 800 شخص. لكن معظم الضحايا هم من المدنيين الذين غالبا ما يصابون أو يقتلون في هذه الهجمات. [المصدر: قناة الجزيرة]


-----------


الصين تفرض قيود الصلاة والصيام على المسلمين في شهر رمضان:


دعت جماعات حقوق الإنسان الحكومة المركزية في الصين إلى رفع القيود التي يقولون أنها تمنع قومية الإيغور المسلمة في منطقة شينجيانغ من إحياء شهر رمضان منذ بدء الشهر الكريم يوم الثلاثاء. وقالت أن الحملات الأمنية في بكين تمنع المسلمين من الصلاة في المساجد وتحظر صيامهم في نهار رمضان بعد اندلاع أعمال العنف الأخيرة في المنطقة المضطربة. وقال ديلكست راكسيت، المتحدث باسم المؤتمر العالمي لقومية الإيغور، هذا الأسبوع أن مسؤولين حكوميين دخلوا المنازل لقومية الإيغور لتزويدهم بالفاكهة والمشروبات خلال ساعات النهار، التي يمتنع فيها المسلمون عن الطعام والشراب والنشاط الجنسي. وفي الوقت نفسه، منعت السلطات الدراسة المنظمة للنصوص الدينية ووضعت الأماكن الدينية تحت المراقبة الدقيقة، بما فيها عملية الرصد "على مدار الساعة" على المساجد في مدينة كاراماي الشمالية، حسبما ذكرت صحيفة كاراماي. وقالت الدكتورة كاترينا لانتوس سويت، رئيسة اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، إن مثل هذه الخطوات لن تخفف من حدة الاضطرابات العرقية. وقالت لانتوس سويت "أن حملات بكين القمعية ضد الإيغور المسلمين، التي أطلقت باسم الاستقرار والأمن، تشمل استهداف التجمعات السلمية الخاصة لدراسة العلوم الدينية والإخلاص". "وكما كان متوقعا لم تؤد هذه الانتهاكات لا إلى الاستقرار ولا إلى الأمن، ولكن بدلا من ذلك أدت إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمن." [المصدر: قرية مسلم]

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار