October 20, 2012

الجولة الإخبارية 19-10-2012

العناوين:


• النظام الأردني يرسل سفيره الجديد إلى كيان يهود وعائلة السفير تعلن براءتها من ابنها
• النظام المصري يرسل سفيرا جديدا لكيان يهود ولم تعلن جماعة الإخوان المسلمين براءتها من ابنها رئيس الجمهورية
• الأخضر الإبراهيمي أخطر من عنان ويعمل على خدمة الأسد وإيران والأمريكان
• أركان النظام الأردني يحذرون من استثارة الشارع ويعملون على الإصلاح ضمن النظام الملكي


التفاصيل:

• النظام الأردني يرسل سفيره الجديد إلى كيان يهود وعائلة السفير تعلن براءتها من ابنها


قام النظام الأردني في 17/10/2012 بإرسال سفيره الجديد لكيان يهود المغتصب لفلسطين، فسلم وليد عبيدات أوراق اعتماده لرئيس كيان يهود شمعون بيرس كسفير للنظام الأردني، وقد رفض الشعب الأردني هذه الخطوة فقامت عائلة السفير عبيدات بإعلان البراءة منه احتجاجا عليه. فأعلن الحداد في سبع قرى في منطقة إربد تقطنها عشيرة عبيدات ووشحوا قراهم بالسواد في خطوة تدل على العزة والإباء والكرامة، وأعلن آل عبيدات أنهم لا يقبلون قطعا بمعاهدة السلام التي عقدها النظام الأردني عام 1994 والمعروفة باتفاقية وادي عربة، ويصرون على تحرير فلسطين من براثن يهود بل هم مستعدون للقتال، ويذكرون أن أحد أبنائهم كان قد قاتل اليهود المغتصبين في العشرينات من القرن الماضي ونال الشهادة في المعارك ضد المغتصبين. وقد نشرت وكالة فرانس برس بيان عشيرة عبيدات الذي قالت فيه: "من يقبل أن يتولى هذا الموقع ويضع يده بيد من اغتصب الأرض وقتل أبناء فلسطين وشردهم واستباح المقدسات الإسلامية فقد تجاوز جميع المحرمات والخطوط الحمراء وفي ذلك إساءة بالغة لأمته ولعشيرته التي تتبرأ منه ومن أمثاله". ونلفت نظر هذه العشيرة الكريمة وغيرها من العشائر والحركات في الأردن إلى أن يتبرؤوا من النظام ورأس النظام لأنه هو الذي يبعث السفراء إلى هذا العدو ويصافح مسؤوليهم ويحافظ على كيانهم.


-----------

• النظام المصري يرسل سفيرا جديدا لكيان يهود ولم تعلن جماعة الإخوان المسلمين براءتها من ابنها رئيس الجمهورية


أعلن في 17/10/012 عن تولي السفير المصري الجديد عاطف محمد سالم سيد الأهل مهامه في السفارة المصرية عند كيان يهود. وقد ذكر السفير المصري وهو يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس كيان يهود شمعون بيرس أنه "جاء برسالة سلام وليؤكد أن مصر تعمل من أجل تعزيز الثقة والشفافية وملتزمة بكل الاتفاقات التي وقعتها مع إسرائيل". فيعني بذلك أن النظام المصري بجانب التزامه باتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات واعتُبر خائنا ونال جزاءه بسببها لأنها أخرجت مصر من المعركة وأمّنت كيان يهود منذ أكثر من 30 عاما ملتزم باتفاقية الغاز واتفاقيات التجارة والتطبيع مع كيان يهود. وكان الرئيس محمد مرسي قد أكد على التزام مصر بكل الاتفاقيات التي عقدها النظام الساقط وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد والسلام مع العدو الغاصب لفلسطين.


مع أن الرئيس المصري مرسي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي جاهدت العدو في فلسطين عام 1948 وقامت ضد اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات وأصرت على تحرير فلسطين. فاعتبر ذلك انتكاسة لهذه الجماعة الإسلامية عندما تخلت عن ثوابتها وبدأت تدعم سياسات مرشحها مرسي التي تخالف الإسلام وتعتبر خيانات كبرى كخيانات أسلافه في النظام المصري. بل إن نظام محمد مرسي بدأ يحارب المجاهدين في سيناء ويشرد أهالي سيناء ويعتقل أبناءهم إرضاءً للعدو ولمن وراءه أي أمريكا التي تحارب الأمة الإسلامية في كل مكان. وهنا دعوة للإخوان المسلمين أن ترقى إلى مستوى تلك العشيرة الأردنية الكريمة التي تبرأت من ابنها الذي قَبِل أن يصبح سفيرا للنظام الأردني في كيان يهود فيتبرؤوا من مرسي ويعلنوا الحداد واستعدادهم للجهاد كما كانوا عام 1948.


------------

• الأخضر الإبراهيمي أخطر من عنان ويعمل على خدمة الأسد وإيران والأمريكان


دعا الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربي للشأن السوري إلى هدنة بين النظام والثوار في سوريا بمناسبة عيد الأضحى. وقد صرح في 17/10/012 أثناء زيارته لبيروت قائلا: "الشعب السوري يدفن الآن 100 إنسان يوميا، فهل من المعيب أن نطلب تخفيض عدد القتلى في أيام العيد". فتصريحه هذا اعتبر على أنه استخفاف بعقول الناس، فيريد أن يخفف من القتل بمقدار 400 شهيد وسيقوم النظام في اليوم الخامس بعد العيد بقتل 400 أو ما يزيد وهو يقتل يوميا 150. فكأن الإبراهيمي لا يهمه القتل والدمار الذي لحق بالبلد من قبل هذا الطاغية المجرم مدعوما علنا من إيران وأشياعها ومدعوما سرا من قبل أمريكا التي تحرم تزويد الثوار بالأسلحة وتضيق عليهم بكل الوسائل. والجدير بالذكر أن الإبراهيمي لا يدعو إلى تنحي الأسد، وإن كان الواجب عليه أن يقول يجب إسقاط نظام بشار أسد والعمل بكل قوة على تخليص الأمة من هذا الطاغية وزمرته المجرمة. وهو دائما يعمل على التخويف من العمل ضد النظام بقوله إن الحرب ستشمل المنطقة وتأكل الأخضر واليابس وبذلك يكرر تصريحات بشار أسد الذي هدد بحرق المنطقة وجعل الحرب تشمل المنطقة مما يدل على أنه يعمل لصالح الأسد. وهذا الكلام هو مجرد للتخويف وجعل نظام الأسد مستعصيا على السقوط، مع العلم أنه لو كان هناك دعم جدي للثوار لسقط النظام منذ زمن بعيد وهم قد سيطروا على أكثر من 60% من البلاد رغم إمكانياتهم الذاتية الضعيفة نسبة إلى النظام الذي يملك أسلحة تفوق أسلحتهم في النوعية والكمية مرات مضاعفة.


فيظهر أن الأخضر الإبراهيمي أخطر من كوفي عنان ومن الدابي الذي سبق الأخير، فكوفي عنان وضعت له أمريكا خطة علنية من ست نقاط، وسار يعمل على تنفيذها لخدمة بشار أسد وإيران ضمن خطتها أي خطة أمريكا لتحافظ على نفوذها في سوريا وفي المنطقة. فانكشفت ألاعيب كوفي عنان بسرعة وأسقطه الشعب السوري وأعلن فشله لأنه لم يحقق أية نقطة من تلك الخطة. ولكن أمريكا لم تعلن خطة لعميلها المخضرم الأخضر الإبراهيمي حتى لا يعلن فشله إذا شوهد أنه لم يحقق شيئا، وتركته يتحرك حسب الظروف ضمن خطة سرية لخدمة بشار أسد وإيران ضمن مشاريعها الاستعمارية في المنطقة. فمرّ شهران وهو يتنقل بين نظام الطاغية بشار أسد والأنظمة العميلة في المنطقة. وبذلك يزود بشار أسد بالمعلومات عن الثوار وتفكيرهم وخططهم ويمنح هذا الطاغية معنويات حتى يثبت لحين ما تتمكن أمريكا من إيجاد البديل ومسك الخيوط بيدها وصياغة الوضع حسبما تريد. ولكن يظهر أن أهل سوريا على درجة كبيرة من الوعي لا يعيها الإبراهيمي فيرى نفسه في يوم من الأيام وقد فضحه الأهل وأطلقوا على إحدى جمعهم المباركة "الإبراهيمي خادم الأسد وإيران والأمريكان".


-----------

• أركان النظام الأردني يحذرون من استثارة الشارع ويعملون على الإصلاح ضمن النظام الملكي


في مساء الأربعاء 17/10/2012 أعلن رئيس المجلس الأعلى للإصلاح في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات أن جماعته متمسكة بإصلاح النظام ضمن النظام النيابي الملكي وذلك في مناظرة جرت بينه وبين رئيس الوزراء الأردني السابق عبد الرؤوف الروابدة الذي أقر بوجود خطايا لا مجرد أخطاء من قبل الحكم في الأردن وحذر من استثارة الشارع من أجل التغيير. مع أن الرجلين ينتميان لتيارين مختلفين إلا أنهما يتفقان في نظرة واحدة حول النظام في الأردن وهي المحافظة عليه والعمل على إصلاحه من الداخل من دون العمل على إسقاطه. مع العلم أن الخطايا التي ارتكبها النظام الأردني والتي أشار إليها رئيس الوزراء السابق لا يمكن التكفير عنها أو إزالتها بإصلاح النظام الملكي أو بإصلاح النظام بل لا بد من تغييره من أساسه وجلب نظام الإسلام العادل الذي يؤمن به أهل الأردن ويتوقون لرؤيته. وهم يقومون بمحاولات للتغيير وإشعال ثورة لإسقاط النظام في الأردن وسعيهم لم يتوقف رغم تحايل النظام بأدوات وأساليب كثيرة لتهدئة الناس وحرفهم عن سعيهم لذلك بأن يكون العمل ضمن النظام لإصلاحه لا لإسقاطه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار