الجولة الإخبارية 19-11-2015
November 22, 2015

الجولة الإخبارية 19-11-2015

العناوين:

  • ·        أمريكا تعمل على تسخير فرنسا
  • ·        السعودية والأردن تعرضان تقديم الخدمات لأمريكا
  • ·        فرنسا تستعين بأوروبا لمحاربة المسلمين
  • ·        الشرق الأوسط سوق رابحة لشركات السيارات الأمريكية

التفاصيل:

أمريكا تعمل على تسخير فرنسا

صرح جون كيري وزير خارجية أمريكا يوم 17/11/2015 (الشرق الأوسط): "نحن على مسافة أسابيع نظريا، من احتمال انتقال كبير في سوريا، وسنواصل الضغط في هذه العملية.. نحن لا نتحدث عن أشهر وإنما أسابيع، كما نأمل". وذلك بعدما اجتمع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عقب التفجيرات التي حصلت في باريس، وأضاف: "إن التعاون في أعلى مستوياته. اتفقنا على تبادل المزيد من المعلومات وأنا على قناعة بأنه على مدى الأسابيع المقبلة سيشعر داعش بضغط أكبر. إنهم يشعرون به اليوم. وشعروا به أمس. وشعروا به في الأسابيع المنصرمة. كسبنا مزيدا من الأرض. وأصبحت أراض أقل". وأكد كيري أن أولاند سيزور واشنطن الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الأمريكي أوباما.

إن أمريكا جادة بكل ما أوتيت من قوة وحيلة لإجهاض ثورة الشام القائمة ضد نفوذها وعملائها، فتعقد المؤتمرات وترسل المبعوثين الدوليين وتسخر الدول معها وتشركها في مؤامرتها. فعقدت مؤتمر فينّا الأول والثاني وقررت مصير سوريا نظريا بأن تكون دولة ديمقراطية علمانية ضمن حدود سايكس بيكو بحيث تبقى المؤسسات والأجهزة الإجرامية قائمة ويجري تغيير في بعض الوجوه، ولذلك تعطي الأولوية إلى وقف الثورة تحت مسمى وقف إطلاق النار. وقد دخلت هي مباشرة في الحرب وأدخلت روسيا وتعمل على توظيف أحداث باريس لتحقيق أهدافها. وكانت فرنسا قد أعلنت اشتراكها في الحرب وأرسلت طائراتها وبدأت تقصف مواقع في العراق وفي سوريا وقررت إرسال حاملة طائرات تابعة لها. ففرنسا أعلنت تدخلها في هذين البلدين ومحاربتها للمسلمين من قبل هذه الأحداث، وجاءت هذه الأحداث كرد عليها، فالبادئ أظلم.

إن أمريكا تريد أن تسخّر فرنسا كما تسخّر روسيا وإيران وحزبها في لبنان وتوابعها وتركيا والسعودية وغيرها لتحافظ على نفوذها في سوريا، وتلك الدول تنساق كالأغنام وراء أمريكا على أمل أن تحصل على بعض المراعي، كما حصل في أفغانستان والعراق. ولو كانت هذه الدول لديها الوعي السياسي الكامل لتركت أمريكا وحدها تصارع المسلمين في هذه البلاد حتى يهزمها المسلمون ويطردوها إلى ما وراء الأطلسي، فترتاح تلك الدول من شر أمريكا وأعمالها التي تهدف منها السيطرة على العالم كله وجعل العالم تحت رحمتها وتستأثر بأكثرية الغنائم.

ولكن التطورات تؤكد كل يوم أن المسلمين الصادقين ومنهم ثوار الشام المخلصون أقوى منهم إرادة وشكيمة وسيهزمون أمريكا بإذن الله عاجلا أم آجلا مهما عظمت قوتها وحيلتها، ومن ثم يريحون العالم من شرها وينشرون الخير والهدى في ربوع العالم.

---------------

السعودية والأردن تعرضان تقديم الخدمات لأمريكا

صرح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يوم 16/11/2015 أن السعودية عرضت خلال الاجتماع الأخير في فينّا المتعلق بسوريا استضافة وفود المعارضة المعتدلة خلال الشهر المقبل من أجل تحديد أسماء فريقها الذي سيتوجه للمشاركة في مفاوضات تم الاتفاق على إجرائها بين الحكومة السورية والمعارضة في شهر كانون الثاني/يناير القادم. وقد أوكلت أمريكا للأردن تحديد الجماعات المتطرفة والمعتدلة حتى يتم اختيار المعارضة المعتدلة التي ستفاوض حكومة بشار أسد الإجرامية.

فمن يشاهد مؤتمر فينّا كمن يشاهد فيلما تقوم أمريكا بالإعداد له وإخراجه ولعب الدور الرئيس فيه ومن ثم تعين اللاعبين الثانويين، وهناك الصغار الذين يبحثون عن دور الخادم لدى اللاعبين، فتقوم السعودية وتتلهف على دور استضافة الوفود الخائنة التي ستشارك في اجتماعات التآمر على أهل سوريا مع النظام الذي أذاق الويلات للأهل، وكانت تدّعي وتعمل على خداع الناس خاصة من بعض الثوار الذين تمدهم بالمال المسموم لتجعلهم تحت تأثيرها بأنها لن تقبل بوجود الأسد، وها هي ضمنيا تعلن قبولها به وتريد أن تشرك الذين أوقعتهم تحت تأثيرها في هذه الخيانة. والنظام الأردني المعروف بخبثه، وقد تعلمه من أسياده الإنجليز، يتلهف على الدور الذي يتقنه وهو العمل المخابراتي حيث يتجسس على جميع التنظيمات بأساليب شتى ويجمع معلومات دقيقة عنها ليلعب دور الخادم في المؤامرة. وقد أصرت أمريكا على إشراك إيران لتلعب دور الخادم المحافظ على عميلها بشار حتى تجد البديل. وهناك صغار آخرون كتركيا والعراق ومصر وعُمان ولبنان وقطر ينتظرون أن تعطيهم أمريكا دورا ليقوموا بخدمتها.

وكل هذه البلاد إسلامية تشركها أمريكا ولو اسميا حتى تضفي شرعية خاصة على محاربتها للإسلام والمسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب، ومن ثم تعمل على الخداع بأنها لا تحارب الإسلام والمسلمين لأن بلادا إسلامية تشترك معها في الحرب وتقدم لها كل الخدمات. ومع ذلك فإن أكثرية المسلمين يدركون ذلك وهم يستنكرون عمل هذه الأنظمة القائمة في بلادهم ويعملون على إسقاطها وإقامة النظام الذي ينبع من دينهم الحنيف.

---------------

فرنسا تستعين بأوروبا لمحاربة المسلمين

طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبي يوم 17/11/2015 (رويترز) تفعيل بند المساعدة المشتركة في معاهدة الاتحاد للمرة الأولى، فقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أثناء اجتماع وزراء الدفاع للاتحاد الأوروبي في بروكسل: "إن الدول قبلت طلب فرنسا الرسمي تقديم المعونة والمساعدة بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي، وتوقع الجميع المساعدة بسرعة في مناطق مختلفة.. وإن هذا يعني تخفيف بعض العبء عن فرنسا التي تقوم بأكبر نشاط عسكري بين الدول الأوروبية". وقال "إن فرنسا لا يمكنها أن تقوم بكل شيء.. في الساحل وفي جمهورية أفريقيا الوسطى وفي الشام وبعد كل هذا تؤمن أراضيها". فكانت ألمانيا أول من تجاوب مع هذه الدعوة وهي تستعد لتولي مهمة التدريب التي ينفذها الاتحاد الأوروبي في مالي. فقالت وزيرة الدفاع الألمانية أوريولا فون دير لين: "سنفعل كل ما بوسعنا لتقديم الدعم والمساعدة لفرنسا".

إن فرنسا تعلن أنها تقوم بحرب ضد المسلمين في الساحل الغربي من أفريقيا حيث إن هناك بلادا إسلامية تهيمن عليها وهناك حركات إسلامية تريد أن تحرر المنطقة من ربقة استعمارها كما حصل في مالي، وقد تدخلت في أفريقيا الوسطى وأسقطت حكومة تشكلت من مسلمين ونزعت سلاحهم وأطلقت يد العصابات النصرانية الحاقدة وخاصة عصابة أنتي بلاكا لتقوم بقتل وحرق المسلمين وبيوتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وأكل لحومهم أحياء وأمواتا. وهي الآن تحارب في بلاد الشام لمنع إقامة حكم الإسلام فيها. وألمانيا التي تتوق لأن تصبح دولة كبرى استعمارية لتعيد أمجادها التي فقدتها تتجاوب معها على الفور لتكسب خبرة في أعمال التدخل وتكسب عملاء عن طريق تدريب عناصر في البلاد الأخرى. ويعيد هذا الذي يحصل مشهد الحروب الصليبية كيف تداعت الدول الصليبية من فرنسا وألمانيا ولحقت بها باقي الدول الأوروبية وهم يشنون الحملات تلو الحملات وتعمل فرنسا على قيادة هذه الحملات. ولكن هذه المرة خرجت أمريكا لتأخذ قيادة الحملات الصليبية منذ أن أعلنها جورج بوش الابن عندما سيّر حملتين صليبيتين في أفغانستان والعراق وتبعه خلفه أوباما ليسّير حملة في بلاد الشام. وستتواصل هذه الحملات الصليبية ضد المسلمين وستتواصل مقاومة المسلمين لها حتى يتمكنوا من استلام الحكم كما فعل صلاح الدين الأيوبي عندما أسقط إمارة الفاطميين في مصر وغيرها من إمارات في الشام من الذين تعاونوا مع الصليبيين وربط هذه البلاد بدولة الخلافة التي كان مركزها في بغداد وحارب الصليبيين في ظل راية الخلافة فدحرهم وطردهم وطهر البلاد من دنسهم ودنس العملاء.

-----------------

الشرق الأوسط سوق رابحة لشركات السيارات الأمريكية

صرح مايكل ديفرو نائب الرئيس للمبيعات والتسويق والخدمات ما بعد البيع في شركة جنرال موتورز الأمريكية يوم 17/11/2015 لجريدة الشرق الأوسط السعودية أن "منطقة الشرق الأوسط تعتبر أكثر المناطق نموا خارج مجموعة دول بريك التي تتضمن البرازيل وروسيا والهند والصين في قطاع السيارات، وأنها سوق بالغة الأهمية بالنسبة لعمليات جنرال موتورز. وتعتبر السعودية أكبر أسواقنا في الشرق الأوسط، وحتى هذا التاريخ من العام الحالي فاقت مبيعاتنا في المملكة نتائج المبيعات في ثاني أكبر أسواقنا في المنطقة الإمارات بمعدل ثلاث مرات".

إن البلاد الإسلامية وخاصة الشرق الأوسط ومنه على وجه الخصوص منطقة الخليج سوق رابحة للمنتجات الصناعية الغربية وعلى رأسها الأمريكية لوفرة المال فيها.

وهكذا يريد أن يبقيها الغرب سوقا لتصريف بضائعه، ولا يريد أن تصبح صناعية. وحكام الخليج وباقي دول الشرق الأوسط راضون بأن تكون بلادهم أسواقا استهلاكية، ولا يعملون على جعل بلادهم صناعية، مع العلم أنه من أسهل ما يكون أن تصبح هذه البلاد صناعية وتتفوق على الغرب والشرق في صناعتها، لوفرة المال والمواد الخام والطاقة والأيدي الماهرة والعاملة والخبراء من أبناء المسلمين، فيوجد فيها كل العناصر اللازمة لإحداث الثورة الصناعية والتقدم الصناعي والتكنولوجي ومن ثم الاستغناء عن الصناعات الغربية والشرقية. وصناعة السيارات أصبحت من أسهل ما يكون. ولكن كل ذلك يتطلب إرادة سياسية صادقة، وهذا لا يتوفر لدى هؤلاء الحكام، فهذا العنصر المهم هو الذي ينقص إقامة صناعة وإحداث ثورة صناعية في بلاد المسلمين. ولذلك وجب على المسلمين أن يوفروا هذا العنصر المهم ألا وهو الإتيان بحكام مخلصين صادقين بنظام راشدي نزل من عند الله حتى ينعموا بثروات بلادهم ويحيوا حياة طيبة مطمئنة ويتخلصوا من تحكم الدول الاستعمارية فيهم ومن حياة الفقر والذل والخوف التي فرضها عليهم الحكام العملاء.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار