July 21, 2013

الجولة الإخبارية 19-7-2013

العناوين:


• أمريكا تحذر حزب إيران من هجمات تستهدفه بينما تقوم بقتل المسلمين بطائرات بلا طيار
• الرئيس الإيراني يقوم بزيارة للعراق لتأكيد دعم إيران لحكومة المالكي ولدعم نظام الأسد
• إردوغان يهاجم مسألة بطاقات القروض بعدما شجعها ويهاجم النظام الربوي وهو الراعي له
• بريطانيا تشجع التدخل العسكري في سوريا حتى تجد لها موطئ قدم فيها


التفاصيل:


كشفت وكالة "ماك كلاتشي" الأمريكية للأنباء في 17\7\2013 أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه" حذرت مسؤولين في لبنان الأسبوع الماضي من أن مجموعات لها علاقة بتنظيم القاعدة تخطط للقيام بسلسلة تفجيرات تستهدف المناطق الخاضعة لحزب الله وحلفاء سوريا. وذكرت أن هذا التحذير تم تمريره عبر رئيس محطة بيروت التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى العديد من المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين اللبنانيين في اجتماع الأسبوع الماضي حتى يبلغوه لحزب الله كما ذكر مسؤولون لبنانيون. لأن الحكومة الأمريكية تحظر على مسؤوليها أن يتصلوا بحزب الله مباشرة. وذكرت الوكالة أن ضابط أمن داخلي تابع لحزب الله قد صرح للمراسلين: "أنه بالفعل قد أتى تحذير من وكالة الاستخبارات الأمريكية، مرّروا لنا هذه المعلومات عبر المخابرات. ولكن لدينا معلوماتنا الخاصة عن التفجيرات".


لقد بات الناس يدركون أن أمريكا تعمل على حماية النظام السوري وأعوانه ومناصريه وأن هذا النظام وإيران وحزبها سائرون في الخط الأمريكي. فيظهر أن تهجّم إيران وحزبها لفظيا على أمريكا هو لتغطية حقيقتهما. لأن المسألة تتبين بالأفعال لا بمجرد الأقوال التي تخالف الأفعال. فالمخابرات الأمريكية ترسل الأخبار عبر النظام اللبناني إلى حزب الله مما يدل على وجود تنسيق بين النظام اللبناني مع حزب إيران ومع النظام السوري في الحرب على أهل سوريا، ويشير ذلك إلى مدى ارتباط النظام اللبناني والنظام السوري والنظام الإيراني بأمريكا. بينما تقوم أمريكا بتصفية عناصر القاعدة وكل الجماعات المسلحة التي ترفض الاستعمار الأمريكي والغربي سواء في اليمن أو أفغانستان أو الباكستان أو الصومال بل إنها تضرب عامة المسلمين في هذه البلاد وقد قتلت العديد من الأطفال والنساء والرجال غير المقاتلين. وهي تدعم النظام السوري وحلفاءه ومناصريه ضد الثوار في سوريا وضد أهل سوريا، فتسمح للبنان ولإيران ولحزبها وللعراق ولروسيا أن يتدخلوا في سوريا وأن يقاتلوا بجانب النظام السوري بينما هي تمنع السلاح والمعونات عن الثوار المخلصين في سوريا وتبحث عن عملاء تزودهم بالسلاح بشرط أن يقاتلوا المخلصين من الثوار وأن يعملوا على الحوار مع نظام الأسد وأن يقبلوا بالنظام الديمقراطي.


---------------


قام الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 18\7\2013 بزيارة للعراق، وبذلك يتوج فترة رئاسته التي ستنتهي بعد أسبوعين بتقوية العلاقات مع النظام العراقي الذي أقامته أمريكا ورعته، حيث تعمل إيران في داخل العراق لتحقيق مصالحها ومصالح أمريكا في العراق. ولذلك سمحت أمريكا لإيران بأن تدخل العراق من أول يوم احتلت فيه العراق، وإيران تسند حكومة المالكي المرتبطة بأمريكا. عدا عن أن النظام الإيراني يقوم بدعم نظام الأسد العلماني الإجرامي عن طريق العراق. والجدير بالذكر أن أحمدي نجاد قام بزيارة للعراق في 2\3\ 2008 وهي تحت حراب الاحتلال الأمريكي المباشر ونزل في مطار بغداد الذي كان عبارة عن قاعدة أمريكية وذهب إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الرقابة الأمريكية حيث تقع فيها أكبر سفارة أمريكية في العالم وهي عبارة عن قاعدة أمريكية للتجسس والتخريب. ولكن الرئيس الإيراني نجاد كغيره من المسؤولين الإيرانيين هاجموا أمريكا لفظيا كما هاجموا كيان يهود خلال أكثر من 30 عاما، ولكن فعليا لم يقوموا ضد أمريكا بأي عمل، رغم أنها احتلت العراق وأفغانستان، كذلك لم يقوموا ضد كيان يهود بأي فعل رغم أن هذا الكيان المغتصب لفلسطين هاجم لبنان عدة مرات كما هاجم غزة أكثر من مرة وأغار على مواقع سورية عديدة. ولكن عندما بدأ نظام آل الأسد البعثي العلماني يقتل في الناس ويدمر بيوتهم فوق رؤوسهم ويتعدى على أعراضهم قام الإيرانيون بمساعدته بكل إمكانياتهم من أسلحة وعتاد ورجال وأقحموا حزبهم في لبنان ليشارك في القتال بجانب هذا النظام الطاغية. وقد أكد وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ذلك حيث ذكر في 13\7\2013 في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط قائلا: "نرفض وندين استخدام أجوائنا لنقل الأسلحة، ونحيط الجانب الإيراني علما بذلك عبر القنوات الرسمية.

ولكن ليست لدينا القدرة على منع الإيرانيين من القيام بذلك". وذكر أنه: "أخبر الدول الغربية بأنها لو أرادت منع الإيرانيين من توريد الأسلحة إلى سوريا فعليها المساعدة في ذلك". وقال "إذا كنتم تعتقدون أن هذه الرحلات الجوية تنتهك قرارات مجلس الأمن التي تحظر تصدير وتوريد الأسلحة من إيران وإليها، فأنا أدعوكم باسم الحكومة العراقية لمساعدتنا في إيقاف هذه الرحلات الجوية التي تستخدم الأجواء العراقية". وقال إن "الشائع عن العراق أننا نسهل ذهاب متطوعين إلى سوريا للقتال أو للدفاع عن المراكز الشيعية، وهذه المسألة لا أنكرها، ولكن أقول إن الأمر لا يجري بتشجيع أو بدعم أو بموافقة حكومية". وأضاف: "قلت للغربيين إذا أردتم منع الجسر الجوي الإيراني إلى سوريا فافعلوا. هذا لا يحصل بموافقتي ولا أمتلك القدرة والإمكانيات لمنع حصوله، هم إذا أرادوا أن يوقفوا ذلك فليفعلوا". وقال "في الأردن مثلا واشنطن نصبت صواريخ باتريوت واستقدمت طائرات إف 16. لكن تبين للنظام السوري أن التدخل الأجنبي الذي كان يتخوف منه لن يحصل وأن هذه الإجراءات مجرد مظاهر". وقال: "في تقديري يوم تم الاتفاق بين الروس والأمريكيين على جنيف 2 كان التفاهم على أن الأسد يمكن أن يبقى في منصبه حتى عام 2014" أي حتى نهاية رئاسته. وذكر "علينا الاعتراف بوجود إخفاقات داخلية وأمنية لجهة الأداء وهذا لا يمكن تبريره إطلاقا إنها مسؤولية الحكومة وهي مسؤولة عن حفظ أمن وسلامة شعبها. هناك تقصير في الأداء الحكومي". فوزير خارجية العراق يعترف أن هناك جسرا جويا لنقل الأسلحة والمعدات وغير ذلك من المساعدات والغرب يعلم ذلك وأمريكا صاحبة النفوذ في العراق حيث إن حكومة المالكي مرتبطة بها والنظام العراقي مرتبط بها تعلم ذلك ولا تعمل على منعه. وهي تتظاهر أنها مع الثورة السورية ولكنها في الحقيقة هي مع النظام السوري وتدعمه بواسطة إيران والعراق.


---------------


نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 17\7\2013 عن وكالات الأنباء حديث إردوغان على مائدة إفطار في مبنى الولايات في يوم الشهيد قال فيه: "عندما تكلمت في الأيام الماضية عن اللوبي الربوي لم أتكلم من فراغ، بل لأني أعرف شيئا عن ذلك. كذلك يوجد لوبي هدام للمداخيل عدا الربا؛ وهو بطاقات القروض. أقول لا تشتروها، فالنقود التي تدفعونها لبنك واحد يصدرها ولا أريد أن أذكر اسمه مقدراها 600 ترليون ليرة (حوالي 300 مليون دولار) في السنة الواحدة. هذا دخل البنك من ذلك عدا الربا الذي يتقاضاه. وهو يساوي دخل بنك الزراعة وبنك الشعب وبنك الوقف مجتمعة. هل رأيتم مدى حجم هذه اللعبة التي تلعب؟! من يدفع لهم هذه النقود؟ لا يدفعها الغني، وإنما الذي يدفعها هو أخي الفقير الله يحفظه. يغمى عليه من الفرح عندما يحصل على بطاقة القروض. فليتعلم كل واحد منا أن يمد رجليه على قدر فراشه. عندئذ سوف لا تحصل تلك البنوك على هذه الأموال الطائلة. قلت لأحد البنوك: من أجل الله! ألا يكفي الدخل الذي تأخذونه من الربا؟! فلو أردنا أن ندفن هذه النقود في قبرك لما وسعها؟ ماذا ستفعلون بهذه النقود؟ على الأقل لا تأخذوا من المواطن عمولة. ولكنهم لا يشبعون. فالتراب الأسود هو الذي سيملأ عيونهم". وقال: "العالم لا يريد تركيا قوية. فالألاعيب التي تلعب في منطقتنا من أجل أن تكون تركيا ضعيفة". يظهر أن إردوغان أراد استغلال عواطف البسطاء من المسلمين الذين ربما لا يلتفتون إلى أن إردوغان هو يسمح بهذا النظام الربوي وهو قائم على رأسه ويرعاه ويديره ومن ثم يأتي يهاجمه على مائدة إفطار؟! وهو الذي سمح بدخول البنوك والشركات التي تعطي بطاقات القروض ولم تكن موجودة في تركيا قبل عهده، فأغرق الناس بالديون. فشجعت حكومته عبر السنوات العشر الخالية حصول الناس على بطاقات القروض لتحريك حركة البيع والشراء في تركيا، فأقبل الناس عليها بشكل جنوني، فبات عامة الناس مثقلين بالديون بل مديونين للخارج، حيث أعلنت الحكومة التركية في نهاية العام الماضي أن أفراد الشعب والشركات الخاصة أصبحت مديونة للخارج بحوالي 50 مليار دولار، وكل ذلك بسبب تشجيع بطاقات القروض التي تصدرها المؤسسات المالية الأمريكية وغيرها. وأما الدولة بمؤسساتها فأصبحت مديونة للخارج بحوالي 400 مليار دولار. وأما ديونها الداخلية فتبلغ حوالي 400 مليار دولار أيضا. فالاقتصاد التركي منشط بالديون وحركة البيع والشراء منشطة بالديون، ولذلك أعطت شركات التصنيف الائتماني الأمريكية علامات ليست سيئة للاقتصاد التركي. فهو اقتصاد هش فمن الصعب أن يصمد أمام أزمات كبيرة، وإذا سحبت أمريكا الدعم عن الحكومة فإن كل شيء يصبح مهددا بالانهيار.


----------------


كشف الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس الأركان البريطاني المنتهية ولايته في مقابلة مع صحيفة "صن" في 18\7\2013 أن "بلاده تستعد لخوض حرب جديدة في سوريا لمنع وقوع أسلحتها الكيماوية في أيدي تنظيم القاعدة". وقال "إنه يجب على بريطانيا أن تتحرك إذا انهار نظام الرئيس بشار الأسد في حالة من الفوضى لحماية مخزونه الضخم من غاز الأعصاب من براثن الإرهابيين". وأضاف "أن بريطانيا تضع خططا لعملية كبرى جديدة في سوريا ستقودها القوات الخاصة بعد أن أصبح خطر الإرهاب أكثر هيمنة في رؤيتنا الاستراتيجية". والجدير بالذكر أن الأوروبيين وعلى رأسهم الإنجليز عاجزون عن أن ينفذوا أية سياسة دون موافقة أمريكا. فقد سبق أن اتفقت بريطانيا وفرنسا على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، ومن ثم تراجعتا عندما رفضت أمريكا ذلك. وهم يتكلمون عن تدخل عسكري هناك إلا أنهم لا يقدرون على فعل ذلك إذا لم توافق أمريكا وتسمح لهم بمشاركتها. ولكنهم يعملون على تشجيع التدخل العسكري حتى يتدخلوا هم بجانب أمريكا لعلهم يحصلون على شيء هناك أو يكون لهم موطئ قدم في سوريا بعدما طردتهم أمريكا منه بواسطة نظام آل الأسد منذ عام 1971 حيث ارتبط هذا النظام بأمريكا ارتباطا وثيقا. وأمريكا تعمل على إبعاد الأوروبيين عن الشأن السوري حتى لا يكون لهم موطئ قدم هناك، ولذلك تستغل حاليا روسيا في هذا الموضوع، كما كانت تستغل الاتحاد السوفياتي سابقا في هذا الشأن لإبعاد الأوروبيين عن سوريا وتركيز نفوذها فيها. ولهذا فإن أمريكا لا تسمح بانهيار النظام في سوريا وتقول ذلك علانية، وقد ارتبط هذا النظام بها وركز لها نفوذها في البلد وفي المنطقة المجاورة، وتعمل أمريكا على المحافظة عليه بجعل التابعين لها في المعارضة يقبلون بالذهاب إلى جنيف 2 للحوار مع النظام وتشكيل حكومة من الطرفين. ويظهر أن الذي حال دون ذلك حتى الآن هو وعي المخلصين من الثوار على هذه الخطة ورفضهم إياها وللمعارضة المستعدة للقبول بذلك.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار