January 03, 2012

الجولة الإخبارية 2-1-2012


العناوين:


• المملكة المتحدة تستعد لإجراءات طارئة في حال انهيار اليورو وتدفق الناس والمال عليها
• سوريا: المراقبون العرب يشهدون على القتل والدمار ولكن ذلك ليس كافيا!
• إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز
• الشرطة التركية تعتقل شباناً لإهانتهم "إسرائيل"
• مدير البنك السويسري يقول بأن لباكستان 97 مليار دولار في البنوك السويسرية

التفاصيل:

وزراء بريطانيون يبحثون وضع خطط صارمة لمنع تدفق الأموال والناس إلى بريطانيا من أوروبا في حال انهارت العملة الموحدة المتعثرة، جاء ذلك بعد خشية الخبراء من أن انهيار اليورو من شأنه أن يؤدي إلى حركة واسعة النطاق من الناس والمال مع عواقب ضارة محتملة لبريطانيا إذا تركت هذه الحركة من دون ضوابط، وقد وضعت وزارة الخزانة البريطانية خططا للطوارئ لمنع المستثمرين من تحويل مبالغ ضخمة من السيولة النقدية من منطقة اليورو إلى بريطانيا، وسط مخاوف من أنها قد تؤدي إلى ارتفاع في قيمة الجنيه الإسترليني، ويمكن أيضا أن تغلق الحدود في بريطانيا مؤقتا ضد اللاجئين الاقتصاديين من أوروبا إذا انهار اليورو، حيث إن الاضطرابات المدنية على نطاق واسع في القارة مقدمة لذلك، كما وتعمل وزارة الخارجية أيضا على وضع خطط طوارئ لإجلاء طارئ لآلاف من المغتربين البريطانيين من البلدان المنكوبة، فالوزراء يخشون من أن تفكك اليورو يمكن أن يكون له أثر مدمر على بريطانيا، مما بدد الآمال في انتعاش الاقتصاد وإرجاعه مرة أخرى إلى حالة الركود.

تخطط بريطانيا في كيفية التعامل مع انهيار اليورو، وكأنها بمنأى عن المشاكل الاقتصادية التي تعصف بجميع الاقتصاديات الغربية! ولكن على الأرجح أنها سوف تصبح هي أيضا ضحية لنظامها المالي. قال الله تعالى: {... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال 30).


--------


تصاعدت حدة العنف في جميع أنحاء سوريا، ومراقبوا جامعة الدول العربية يواصلون البحث عن دلائل على وجود قمع وحشي في البلاد! وقد قال نشطاء أن الجنود فتحوا النار على المتظاهرين العزل في وقت وجود البعثة مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل، وقد بدأت جامعة الدول العربية بعثتها لشهر واحد، ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي، حيث بدأوا من مدينة حمص حيث قتل عشرات من المحتجين، وقد استقبلتهم الحشود الغاضبة من الذين علموا بوجود الجامعة العربية، وهم على علم بأنهم لن يفعلوا شيئا لوضع حد للعنف، وقد أمضى فريق المفتشين يومين في زيارة المناطق الأكثر معاناة مثل منطقة بابا عمرو، كما أعرب النشطاء السوريون وجماعات حقوق الإنسان عن قلقهم بشأن ما إذا كان الجنرال السوداني الذي يقود بعثة جامعة الدول العربية هو خيار مناسب؟! حيث يزعمون أنه تحدى محكمة جرائم الحرب في دارفور، فيما يعني أنه قد لا يقدم حكما متوازنا، لكن الجامعة العربية قالت بأنها واثقة من أن تجربة الجنرال مصطفى الدابي تمكّنه من تقييم الوضع في سوريا بشكل صحيح.


كيف آلت بعثة المراقبين العرب إلى مهزلة؟! فبعد الموت والدمار الذي أصبحت لا تخطؤه العين في شوارع سوريا، فإن البعثة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الإثباتات عن آلة الأسد للقتل الوحشي، وبالمثل فإن عدم رغبة القوى الكبرى والدول الإقليمية لاتخاذ أي إجراء كما فعلوا في ليبيا يشير إلى التواطؤ مع نظام الأسد، لإعطائه مزيدا من الوقت لسحق الانتفاضة، فمن الواضح أن قادة الاستبداد في المنطقة ألقوا بثقلهم لدعم الأسد وهم يريدون له أن يبقى حتى يتسنى لهم البقاء بأمان على عروشهم.


--------

قال قائد البحرية الإيرانية "أن إيران يمكنها بكل سهولة إغلاق الطريق البحري أمام عبور ناقلات النفط في أهم مضيق في العالم، ومضيق هرمز عند مدخل الخليج، ولكنها لن تفعل ذلك الآن" وقال الأميرال حبيب الله السياري في مقابلة مع تلفزيون برس الإيراني يوم الأربعاء "إن إغلاق المضيق من قبل القوات المسلحة الإيرانية سهل جدا أو كما نقول (في إيران) أسهل من شرب كوب من الماء"، وأضاف "لكن اليوم، لسنا بحاجة (لإغلاق) المضيق لأن لدينا بحر عُمان تحت السيطرة، ويمكن التحكم في العبور" وتحدث السياري بعد يوم من تهديد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بإغلاق المضيق إذا فرض الغرب مزيداً من العقوبات على إيران، حيث قامت البحرية الإيرانية بمناورات في المياه الدولية في شرق القناة، وردا على التهديدات الإيرانية قال متحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي أن "من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يكون خارجاً عن المجتمع الدولي، ولن يتم التسامح مع أي خلل".


إن القيادة الإيرانية تقوم بعرض مجموعة من الخطب الرنانة والتهديدات الفارغة، والتي تتراوح بين قمع للدولة العبرية للفلسطينيين إلى أميركا الصليبية في العراق وأفغانستان، ولكن لو كانت القيادة الإيرانية صادقة لتحركت منذ فترة طويلة لحماية مصالح الأمة والإسلام، بل بدلا من ذلك فإنهم يدعون إلى محاربة الأمة الإسلامية ويوفرون المساعدات الحيوية للغرب في إخماد الانتفاضة في سوريا، ويعتمون على المقاومة في أفغانستان ضد الاحتلال الأمريكي، قال الله تعالى {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} (البقرة 9).


--------


اعتقلت الشرطة التركية 30 شابا بعد أن بدأوا بحملة احتجاج مناهضة "لإسرائيل" خلال مباراة لكرة السلة بين تركيا و"إسرائيل" في مدينة قيصري بوسط تركيا، حيث دخلت الشرطة إلى ملعب كرة السلة في مدينة قيصري بين حشود المتفرجين الأتراك وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية، وبدأوا بالاحتجاج، ومع استمرار الاحتجاج غادر اللاعبون "الإسرائيليون" الملعب"، وقالت الشرطة "أن المحتجزين اتهموا بإهانة "إسرائيل"، وهذه ليست المرة الأولى التي اضطر فيها لاعبون "إسرائيليون" إلى مغادرة الملاعب، ففي عام 2009 غادر لاعبون "إسرائيليون" الملاعب عندما قام 3000 من المشجعين الأتراك بتعطيل لعبة لكرة السلة في العاصمة أنقرة.


ماذا يمكن للمرء أن يتوقع من أمثال إردوغان الذي أهين علنا من شمعون بيريز، رئيس دولة يهود التي ترفض الاعتذار عن عمليات القتل لضحايا أسطول مرمرة، وتبحث حاليا في الاعتراف بما يسمى بالإبادة الجماعية الأرمنية؟! وعلاوة على ذلك، كيف يعتبر الاحتجاج على "إسرائيل" جريمة يعاقب عليها القانون، في حين لا يتم التعامل مع جرائم القتل في فلسطين من قبل "إسرائيل" جريمة في نظر إردوغان؟!


--------

قال مدير مصرف سويسري "إن الباكستانيين من الفقراء ولكن باكستان ليست بلدا فقيرا"، وأضاف "أن لباكستان ودائع في البنك بقيمة 97 مليار دولار، وإذا تم استخدام هذا المال من أجل رفاهية باكستان وشعبها فإنه يمكن لباكستان أن تكون لها ميزانية أكبر وأقل ضريبة لمدة 30 عاما، ويمكن أن توفر ستين مليون وظيفة، ويمكن فرش السجاد على أربعة مسارب على الطريق الواصل من أي قرية إلى إسلام أباد، وإمداد الطاقة لأكثر من 500 مشروع اجتماعي، وتمكّن كل مواطن من الحصول على راتب 20,000 روبية للستين عاما المقبلة، ولن يكون هناك حاجة للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي".

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل هذا النوع من المعلومات ضد النخبة في باكستان، فقد أشارت العديد من المصادر أن لدى باكستان المال والموارد اللازمة لتصبح قوة عظمى في العالم، ولكن طالما أن الناس يريدون التغيير من خلال النظم الفاسدة، الديمقراطية أو الديكتاتورية، فإن النخبة ستواصل ابتزازهم ويحرم الباكستانيون من حقوقهم، وإعادة تشكيل الحزب السياسي الحالي لعمران خان مع العميل مشرف والمقربين السابقين له والسياسيين الفاسدين من حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الإسلامية ليس من أجل التغيير، ولكن هذه الجهود المبذولة هي لحماية النظام الحالي، ولا يمكن التغيير إلا من خلال إعادة إقامة الخلافة الإسلامية وسوف يتحرر الباكستانيون من الاستبداد والقمع من الظلمة المتحكمين، قال الله تعالى {... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (طه 123).

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار