الجولة الإخبارية 20-05-2016
الجولة الإخبارية 20-05-2016

العناوين: ·        الغنوشي يعلن أن حركته ستكون علمانية تفصل الدين عن السياسة ·        أمريكا تستخدم عميلها السيسي في تنفيذ مؤامراتها على الأمة ·        أوباما وأردوغان يعلنان ضمنيا أن حربهما بجانب النظام السوري ·        أمريكا تعلن فشل برنامجها لوقف المقاومة في أفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
May 21, 2016

الجولة الإخبارية 20-05-2016

الجولة الإخبارية 20-05-2016

 العناوين:

  • ·        الغنوشي يعلن أن حركته ستكون علمانية تفصل الدين عن السياسة
  • ·        أمريكا تستخدم عميلها السيسي في تنفيذ مؤامراتها على الأمة
  • ·        أوباما وأردوغان يعلنان ضمنيا أن حربهما بجانب النظام السوري
  • ·        أمريكا تعلن فشل برنامجها لوقف المقاومة في أفغانستان

التفاصيل:

الغنوشي يعلن أن حركته ستكون علمانية تفصل الدين عن السياسة

نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية يوم 19/5/2016 تصريحات راشد الغنوشي مؤسس ورئيس حركة النهضة التونسية التي تتعلق بخروج حركته من الإسلام السياسي لتتحول إلى حزب مدني أي علماني فقال: "نحن نؤكد أن النهضة حزب سياسي ديمقراطي ومدني له مرجعية قيم حضارية مسلمة وحداثية. نحن نتجه نحو حزب يختص فقط في الأنشطة السياسية" وقال: "نخرج من الإسلام السياسي لندخل في الديمقراطية المسلمة. نحن مسلمون ديمقراطيون ولا نعرّف أنفسنا بأننا (جزء من) الإسلام السياسي" ويؤكد على فصل الدين عن السياسة قائلا: "نريد أن يكون النشاط الديني مستقلا تماما عن النشاط السياسي. هذا أمر جيد للسياسيين لأنهم لن يكونوا مستقبلا مهتمين بتوظيف الدين لغايات سياسية، وهو جيد أيضا للدين حتى لا يكون رهين السياسة وموظفا من قبل السياسيين".

إن عقيدة فصل الدين عن السياسة هي عقيدة كفر، حيث إن دين الإسلام كله سياسة، فهو يرعى شؤون الناس فيما يتعلق بأمور الدنيا والآخرة. ولذلك فرض الله الحكم بما أنزل في كتابه، وجعل من جحد الحكم بما أنزل كافرا وتوعد الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض بالخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة. وقال رسول الله r: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون». قالوا فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». (البخاري)

----------------

أمريكا تستخدم عميلها السيسي في تنفيذ مؤامراتها على الأمة

أجرى وزير خارجية أمريكا جون كيري يوم 18/5/2016 محادثات مع عميلهم السيسي قائد الانقلاب العسكري في مصر حول الاقتراح المتعلق بإقامة وساطة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة لتمهيد الطريق نحو الوصول لاتفاق سلام دائم مع كيان يهود المغتصب لأرض فلسطين. أي أن السيسي يعمل على جعل التنظيمات الفلسطينية التي لم ترتكب الخيانة بعد بالاعتراف بكيان يهود، جعلها ترتكبها في محاولة لإقناع يهود بعقد اتفاق سلام يحفظ لهم كيانهم وديمومتهم في فلسطين المحرمة عليهم. وكذلك يقوم السيسي بخدمة إدارة أوباما التي فشلت خلال فترتي رئاسة أوباما من تحقيق تنفيذ مشروع حل الدولتين رغم محاولاتها الجادة مرتين عام 2009 وعام 2013- 2014 حيث لم تتمخض المفاوضات عن شيء، حيث رفض كيان يهود حتى إصدار اتفاق إطار ناهيك عن اتفاق محدد! حيث إن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل على تلميع صورتها بتحقيق نجاحات في الخارج لزيادة أصوات الديمقراطيين الذين يخوضون الانتخابات ضد الجمهوريين الذين لا يتوقفون عن إظهار فشل إدارة الديمقراطيين برئاسة أوباما في قضايا عديدة، وذلك فشل لأمريكا وليس لهذه الإدارة وحدها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر: "إن السيسي وكيري ناقشا سلسلة من القضايا الثنائية والإقليمية بينها التوترات الأخيرة بشأن ليبيا وسوريا" وأضاف: "إن كيري شدد خلال الاجتماع على أهمية دور مصر كشريك إقليمي". فهو يشير إلى دور حكام مصر من السيسي ورجوعا إلى من سبقه من الحكام ابتداء من عهد عبد الناصر، فهم يعملون على خدمة أمريكا ومشاريعها في المنطقة وإنقاذها من ورطتها عند فشلها في تحقيق مشاريعها في فلسطين وليبيا وسوريا وغيرها.

----------------

أوباما وأردوغان يعلنان ضمنيا أن حربهما بجانب النظام السوري

أعلن البيت الأبيض في بيان له أصدره يوم 18/5/2016 أن الرئيس الأمريكي أوباما اتصل هاتفيا مع الرئيس التركي أردوغان بشأن الحرب في سوريا وقتال تنظيم الدولة. وأضاف البيان: "إن أوباما أشار إلى أهمية التعاون الدولي للحفاظ على وقف العمليات القتالية في سوريا وإحراز تقدم بشأن انتقال سياسي في البلاد من خلال التفاوض. وإنهما اتفقا على أهمية مواصلة الجهود لإضعاف وهزيمة الدولة الإسلامية وشل قدرات التنظيم على تنفيذ هجمات في تركيا وأوروبا وأماكن أخرى". وهذا تأكيد بعد تأكيدات كثيرة من قبل أمريكا وتركيا أردوغان على أنهما يحاربان الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط النظام العلماني، ويطلقان يد نظام بشار أسد الإجرامي الذي قتل مئات الآلاف من المسلمين ودمر البلد وأشاع فيها الفساد والخراب، مما يعني أنهما يحاربان بجانب هذا النظام ضد الثائرين عليه. وذلك يثبت عمالة أردوغان لأمريكا التي تعمل على الحفاظ على عميلها بشار أسد حتى تجد البديل وتحافظ على النظام السوري العلماني التابع لها كما أكدت في كل المؤتمرات التي عقدتها من أجل التآمر على أهل سوريا وإجهاض ثورتهم المباركة التي تهدف إلى طرد النفوذ الأمريكي والغربي عن طريق إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

----------------

أمريكا تعلن فشل برنامجها لوقف المقاومة في أفغانستان

نشرت الشرق الأوسط يوم 20/5/2016 نقلا عن صحيفة واشنطن بوست محاولة أمريكا استمالة بعض المقاومين لها في أفغانستان بدفع النقود لهم، فأصبحت تعطي الشخص مائتي دولار في الشهر مقابل أن يترك الجهاد ضد أمريكا. وذكر شخص من هؤلاء قابلتهم الصحيفة: أن أمريكا بدأت الآن في خفض الأموال التي تعطيها تحت مسمى إعادة إعمار أفغانستان وإعادة تأهيل المسلحين الذين يقاتلونها لطردها من أفغانستان حيث احتلتها عام 2001. وقال إنه كان يتقاضى مائتي دولار مقابل تركه الجهاد ضد أمريكا وقال: "إذا ما توقفت الحكومة عن الدفع سوف يجد هؤلاء الناس وسيلة أخرى للحصول على المال، وسوف تفشل المفاوضات".

أي إن أمريكا تعمل على شراء الذمم بالمال في محاولة لوقف مقاومة احتلالها وهيمنتها على البلد، حيث ذكرت الصحيفة الأمريكية: "وبعد استثمار الولايات المتحدة ودول أخرى ما يقارب مائتي مليون دولار في برنامج السلام وإعادة الاندماج في أفغانستان تعطلت الجهود المستمرة منذ 6 سنوات في الوقت الذي يعكف فيه المسؤولون على مراجعة الأهداف والنتائج". وأشارت إلى أن تعليق البرنامج يأتي بسبب فشله في تحقيق الهدف الذي تسعى إليه أمريكا وتبذل الجهود لنزع التطرف أي وقف المقاومة وبسبب تهرب قيادات حركة طالبان من محادثات السلام ووقوع أجزاء من أفغانستان في قبضة التطرف العميقة، أي في يد أهل البلد الذين يرفضون الاحتلال الأمريكي وإفرازاته الديمقراطية العفنة.


More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار