الجولة الإخبارية 20-08-2016م
الجولة الإخبارية 20-08-2016م

  العناوين:   · النظام السوري المدعوم أمريكيّاً وروسيّاً يقتل 18 ألفا في السجون · إيران تؤسس جيشا من أصحاب التعصب الأعمى لقتال المسلمين في سوريا · ازدياد جرائم الكراهية وانعدام المساواة بين الأعراق في بريطانيا · فرنسا العلمانية تستغل الدين النصراني لمآربها الاستعمارية    

0:00 0:00
Speed:
August 19, 2016

الجولة الإخبارية 20-08-2016م

الجولة الإخبارية

2016-08-20م

العناوين:

  • · النظام السوري المدعوم أمريكيّاً وروسيّاً يقتل 18 ألفا في السجون
  • · إيران تؤسس جيشا من أصحاب التعصب الأعمى لقتال المسلمين في سوريا
  • · ازدياد جرائم الكراهية وانعدام المساواة بين الأعراق في بريطانيا
  • · فرنسا العلمانية تستغل الدين النصراني لمآربها الاستعمارية

التفاصيل:

النظام السوري المدعوم أمريكيّاً وروسيّاً يقتل 18 ألفا في السجون

نشرت منظمة العفو الدولية يوم 2016/8/18 تقريرا حول التعذيب والقتل في سجون عميل أمريكا طاغية الشام بشار أسد، حيث يوثق التقرير وفاة 17723 شخصا أثناء احتجازهم بين آذار/مارس عام 2011 أي منذ اندلاع ثورة الأمة على النظام العلماني الإجرامي ونهاية عام 2015، أي بمعدل أكثر من 300 شخص شهريا، ورجحت أن يكون عدد القتلى في السجون أكثر من ذلك بكثير، حيث يوجد حاليا أكثر من 200 ألف شخص بين معتقل ومفقود داخل سجون سفاح الشام منذ عام 2011.

وتحدث الناجون عن روايات مرعبة حول التعذيب الذي يتنوع بين السلق بالمياه الساخنة وصولا إلى الضرب حتى الموت. وقال فيليب لوثر مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إنه: "في الوقت الراهن يستخدم التعذيب في إطار حملة منظمة وواسعة النطاق ضد كل من يشتبه في معارضته للحكومة من السكان المدنيين، وهو يعد بمثابة جريمة ضد الإنسانية". واستندت المنظمة في تقريرها إلى شهادات 65 ناجيا من التعذيب، وخصت بالذكر سجن صيدنايا العسكري أحد أكبر السجون السورية وأسوئها سمعة، فضلا عن الفروع الأمنية التي تشرف عليها أجهزة المخابرات ونقلت عن ناجين من السجون أنهم شاهدوا سجناء يموتون في الحجز، وذكر آخرون أنهم احتجزوا في زنازين إلى جانب جثث المعتقلين. ولخص لوثر الروايات المرعبة التي يعيشها المعتقلون منذ لحظة توقيفهم بالقول: كثيرا ما تكون هذه المرحلة مميتة حيث يكون المعتقل عرضة للموت في كل مرحلة من مراحل الاحتجاز.

--------------

إيران تؤسس جيشا من أصحاب التعصب الأعمى لقتال المسلمين في سوريا

نشرت وكالة "مشرق" المقربة من الحرس الثوري الإيراني حوارا يوم 2016/8/18 أجرته مع الجنرال محمد علي فلكي أحد قادة الحرس الثوري الإيراني وأحد قادة قتل المسلمين في سوريا اعترف فيها بأن "بلاده شكلت جيش التحرير الشيعي بقيادة قائد فيلق القدس قاسم سليماني حيث يقاتل هذا الجيش حاليا على ثلاث جبهات في العراق وسوريا واليمن". واعترف أن إيران لا تريد أن تزج بأبنائها وحدهم يقاتلون ويقتلون في سبيل الشيطان فقال: "ليس من الحكمة الزج بالقوات الإيرانية بشكل مباشر في الحرب في سوريا، بل يجب أن يقتصر دور عناصرنا على تدريب وتأهيل وتجهيز السوريين للقتال في مناطقهم". وادعى كاذبا أن الهدف من تشكيل هذا الجيش هو "محو إسرائيل بعد 23 عاما، وإن هذه الفيالق أصبحت على حدودها الآن، ولكنها تقاتل في الوقت نفسه في العراق وسوريا واليمن". لتقتل المسلمين المعارضين للمشاريع الأمريكية التي تنفذها إيران عن طريق إثارة الأحقاد الطائفية. واعترف بأنهم لم يستطيعوا أن يجندوا من الأفغان الشيعة وخلق نماذج على غرار مليشيات حزب الله فقال: "لم نستثمر فيهم كوادر وقيادات كما استثمرنا في شيعة لبنان واليمن والبحرين، وذلك بسبب النظرة الدونية التي ينظر بها الإيرانيون لعموم الأفغان". فتريد إيران أن تسخر أتباع التعصب الشيعي من الشعوب الأخرى ليموتوا تحت راية عمية وهي تحتقرهم حيث إن العصبية الفارسية الجاهلية تطغى على الفرس في إيران، فهم ينظرون إلى الشعوب الأخرى بنظرة دونية ويتعالون على الآخرين ولو كانوا من أتباع مذهبهم.

---------------

ازدياد جرائم الكراهية وانعدام المساواة بين الأعراق في بريطانيا

نشرت "لجنة المساواة وحقوق الإنسان" في بريطانيا تقريرا يوم 2016/8/18 حول زيادة جرائم الكراهية للغير، أي لما يطلق عليه الأقليات في المجتمع البريطاني الديمقراطي. فقال رئيس اللجنة ديفيد إيزاك: "إن اجتماع زيادة جرائم الكراهية بعد تأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي مع أشكال انعدام المساواة البالغة بين الأعراق في بريطانيا يثير قلقا شديدا ويجب معالجته على وجه السرعة... وإن تقرير اليوم يبرز إلى أي مدى لا تزال أشكال عدم المساواة والظلم بسبب العرق مترسخة في مجتمعنا". وذكر أن "أكبر مراجعة تجريها للمساواة بين الأعراق في بريطانيا كشفت عن ارتفاع معدل البطالة بين شباب الأقليات من سن 16 إلى 24 عاما بواقع 49% منذ 2010 بينما انخفض بين البيض بنسبة 2%... وأن سوق الوظائف لا تعامل السود والآسيويين وأبناء الأقليات الأخرى بنزاهة، إذ يعاني أبناء هذه الأقليات من الحاصلين على شهادات علمية من معدلات بطالة تزيد مرتين ونصف عن أقرانهم البيض. كما يحصل الموظفون السود من ذوي الشهادات على مرتبات أقل 23,1% في المتوسط من أقرانهم البيض". ودعا الحكومة إلى "رسم أهداف جديدة لخفض أشكال التمييز بسبب العرق في نظام العدالة الجنائية والتوظيف والتعليم". هذه هي حال المجتمعات الديمقراطية الغربية، وعلى رأسها بريطانيا مهد الديمقراطية والتي تتشدق بحقوق الإنسان، مما يدل على أن الديمقراطية فاشلة لم تستطع أن توجد المساواة بين الناس، ويلاحظ أن نظرة التمييز ليس على نطاق عامة الناس وإنما في المؤسسات ومنها الحكومية، فهي باطلة يحرم على المسلمين تحريما قطعيا الأخذ بها.

---------------

فرنسا العلمانية تستغل الدين النصراني لمآربها الاستعمارية

اجتمع بابا الفاتيكان فرانسيس مع الرئيس الفرنسي أولاند يوم 2016/8/17 في روما حيث طالب الأول "فرنسا كدولة علمانية أن تحمي المتدينين فيها" بينما الثاني اهتم بالاستعمار الفرنسي حيث ذكر أن "وضع المسيحيين في الدول الشرقية يهم فرنسا لأننا من حماة مسيحيي الشرق، والبابا طبعا، لأنه يعلم قدر مساهمة مسيحيي الشرق في التوازن في المنطقة". (فرانس برس)

والجدير بالذكر أن فرنسا استغلت مسألة نصارى الشرق على عهد الدولة العثمانية للتدخل في شؤونها وفرض سياستها عليها ومن ثم للاستعمار، وقد أثارت فتنة طائفية هي وبريطانيا بين النصارى والموارنة عام 1860 بقصد التدخل في لبنان، وفرضت هاتان الدولتان الاستعماريتان شروطا على الدولة العثمانية تمهيدا لإيجاد كيان لبنان منفصلا، حتى إذا سنحت الفرصة لتقوم بالاحتلال والاستعمار كما فعلت عام 1920 عندما احتلت لبنان. فترى فرنسا وغيرها من دول الاستعمار الغربي أن استخدام موضوع نصارى الشرق سياسة ناجحة للتدخل والاستعمار وبسط النفوذ. وهي دولة علمانية تحارب الأديان حيث تفصلها عن شؤون الحياة، ولذلك طالب بابا الفاتيكان فرنسا باحترام المتدينين لمعرفته بظلم العلمانية التي اعتبرتها الكنيسة كفرا. وتخص فرنسا المسلمين بالحرب أكثر من غيرهم بسبب رغبة المسلمين في التقيد بأحكام دينهم الذي هو عبارة عن دين منه الدولة ويشمل كافة شؤون الحياة فهو مناقض للعلمانية ولا يتوافق معها في شيء.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار