June 22, 2013

الجولة الإخبارية 20-6-2013 (مترجم)


العناوين:


• رون بول: الدولار سوف ينهار، والذهب "سيتجه إلى اللانهاية"
• القاهرة: علماء السنة يصدرون فتوى تدعو إلى الجهاد في سوريا بكافة أشكاله
• إيران ترسل أربعة آلاف جندي لمساعدة قوات بشار الأسد في سوريا
• الولايات المتحدة تسابق لإنقاذ محادثات طالبان بعد رد فعل أفغاني عنيف
• نمو البحرية الصينية يعني أن الولايات المتحدة يجب أن تتنافس من أجل التفوق البحري

التفاصيل:


رون بول: الدولار سوف ينهار، والذهب "سيتجه إلى اللانهاية":


حذر عضو الكونجرس السابق رون بول في ظهور له على قناة (سي أن بي سي) هذا الأسبوع، أنه إذا استمرت الولايات المتحدة في مسارها الحالي، فسوف ينهار الدولار، وسوف يكون الذهب، حرفياً، لا يقدر بثمن. وقال بول في العقود الآجلة الآن على صفحة CNBC.com: "في نهاية المطاف، إذا لم نكن حذرين، فسوف يذهب سعر الذهب إلى ما لا نهاية، وذلك لأن الدولار سينهار تماماً". وحث بول، "طالما لدينا الإنفاق المفرط، والإفراط في الأموال الإلكترونية، فسوف نشاهد ارتفاع سعر الذهب"، مشيراً إلى أنه إذا تم تدمير قيمة الدولار، فإن أي شيء يقاس بالدولار سيرتفع سعره. وأضاف، أن الانخفاضات الأخيرة في أسعار الذهب ليس عاملاً في التوقعات على المدى الطويل. وقال بول "تجري مثل هذه الأمور في الأسواق، فقد ترتفع الأسعار بشكل حاد، وأحيانا تأخذ قسطاً من الراحة".

وأضاف "لم أكن أبداً جيداً في التنبؤ على المدى القصير، سواء كان ذلك في سوق الأسهم، أو أياً كان". وقال: "إذا نظرنا إلى سجل قيمة الدولار منذ أن وجد البنك الاحتياطي الفيدرالي، نجد أنه لدينا حوالي 2 بالمائة دولار. وسعر الذهب كان يبلغ 20 دولاراً للأوقية. ولذلك أنا أقول أن السجل واضح بخصوص مال السلعة". وأضاف قائلا: "ستة آلاف سنة من التاريخ يدل على أن الذهب يحتفظ دائما بقيمته بينما الورقة دائما لديها تدمير ذاتي".

القاهرة: علماء السنة يصدرون فتوى تدعو إلى الجهاد في سوريا بكافة أشكاله:


أصدر علماء السنة، في الأسبوع الماضي، دعوة إلى الجهاد في سوريا، وذلك في اجتماع عقد في القاهرة والذي أدانوا فيه الصراع في سوريا وقالوا بأنه "حرب على الإسلام". وقالوا بأنه يتوجب على المسلمين استخدام كل الوسائل لضمان النصر. وقال محمد حسن "الجهاد واجب لنصرة إخواننا في سوريا - الجهاد بالنفس، والمال، والسلاح، وكل أنواع الجهاد"، مضيفاً إلى أن أكثر من 70 من المنظمات الممثلة في الاجتماع دعت إلى "تقديم دعم، أيا كان من شأنه إنقاذ الشعب السوري". وقال حسن "ما يحدث لإخواننا في الأراضي السورية، من عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم الطائفيين، يعد حرباً معلنة على الإسلام والمسلمين عامة". يقاتل حزب الله اللبناني المدعوم من قبل إيران إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد، ضد الثوار المسلمين في سوريا. وكان من بين المجتمعين يوسف القرضاوي، الواعظ المصري رفيع المستوى المقيم في قطر، وحسن الشافعي، أحد كبار الباحثين في الأزهر، الأكاديمية الدينية الرائدة في مصر.


إيران ترسل أربعة آلاف جندي لمساعدة قوات بشار الأسد في سوريا:

علمت صحيفة الإندبندنت يوم الأحد أن قراراً عسكرياً كان قد اتخذ في إيران- حتى قبل الانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي- لإرسال أول دفعة من 4،000 جندي من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا لدعم قوات الرئيس بشار الأسد ضد التمرد السني في الصراع الذي راح ضحيته حتى الآن حوالي 100،000 شخص خلال ما يزيد قليلا عن عامين. ووفقا لمصادر موالية لإيران التي كانت تشارك في الأمن في "الجمهورية الإسلامية"، فإن إيران ملتزمة الآن التزاما كاملا بالحفاظ على نظام الأسد، حتى ولو تكلف ذلك فتح جبهة جديدة في سوريا للقتال ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان.


الولايات المتحدة تسابق لإنقاذ محادثات طالبان بعد رد فعل أفغاني عنيف:


في محاولة لاستعادة السيطرة على عملية السلام مع حركة طالبان التي خرجت فجأة عن نطاق السيطرة، انتقد الرئيس حامد كرزاي يوم الأربعاء تعليق خطين استراتيجيين من المفاوضات الأمريكية، وممارسة قوته مرة أخرى في تحالف متوتر والحصول على نتائج. استياء كرزاي جاء بعد انفراجة دبلوماسية واضحة يوم الثلاثاء - بافتتاح مكتب طالبان للسلام في قطر - والتي أصبحت بدلا من ذلك انقلابا للدعاية لطالبان. في الصور المتلفزة، التي روعت الكثير من الأفغان، عرضت طالبان على ما يبدو سفارة، ورفعت أعلامها، وتحدث عناصر الحركة أمام لافتة كتب عليها "إمارة أفغانستان الإسلامية"، وهي اسم حكومتهم السابقة وسعت إلى إعلان دولي. أولا، قام السيد كرزاي بقطع المحادثات الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، متهما الأمريكيين بعدم الوفاء بالوعود للحفاظ على منع طالبان من الوقوف. وبعد فترة قصيرة، أعلن مكتبه أن وفد الحكومة سيبقى بعيدا عن المحادثات حتى يقوم المتمردون بإزالة عروضهم الرمزية التي توحي بكونها حكومة بديلة. وقال مسؤولون أميركيون وأفغان أنه "خلال 24 ساعة مضطربة من التحركات الدبلوماسية بدون توقف، دعا وزير الخارجية جون كيري السيد كرزاي ثلاث مرات ودفع بنجاح الحكومة القطرية لإقناع طالبان بإزالة علم الحركة واللافتة من المكتب".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، جنيفر بساكي ر. : لا يجب أن يعامل المكتب أو يمثل نفسه على أنه سفارة أو أي مكتب آخر يمثل حركة طالبان الأفغانية باعتبارها حكومة إمارة أو ذات سيادة". ومع ذلك، كان هناك الكثير لإصلاح أحداث اليومين الماضيين. وقد أعرب العديد من الشخصيات السياسية الأفغانية عن شعورهم بأنهم قد تعرضوا للخيانة من قبل كل من الأميركيين وحركة طالبان. في حين أن البعض يتحدث عن أن حركة طالبان تتبع عن كثب الإطار الأمريكي لمحادثات السلام. ويبدو أن المتمردين اتفقوا - كما فعلوا في الماضي - على أن ينأوا بأنفسهم عن تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، قائلين إن أهداف طالبان هي في داخل أفغانستان فقط، وأنها لا تؤيد استخدام الأراضي الأفغانية للتخطيط لهجمات دولية. ومع ذلك، كان عرض المتمردين أنفسهم كحكومة هي التي أثارت استياء وغضب المسؤولين الأفغان، وجعلهم يشعرون بوضوح بأنه قد تم تهميشهم في عملية السلام.


نمو البحرية الصينية يعني أن الولايات المتحدة يجب أن تتنافس من أجل التفوق البحري:


أشار كل من غوردون تشانغ والأدميرال المتقاعد جيمس ليون، مؤخرا في كتاباتهم في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، مع التنبيه إلى توسيع القدرات البحرية للصين. أن القوة البحرية للصين التي تمثل المسار إلى عظمة وطنية هي الآن بديهية بالنسبة للدولة والمجتمع الصيني. فالصين هي مزيج لقوة بحرية كبيرة مع ثقة بالنفس معا، وأن من الأفضل للولايات المتحدة أن تتنبه لذلك. إن بكين تفكر مليا في كيفية استخدام هذا التطبيق الجديد لتعزيز القوة الوطنية وأهدافها. وهذا يشكل تحديا من الدرجة الأولى. لذا يجب على أمريكا وحلفائها أن يعدّوا أنفسهم لوجود صيني دائم في آسيا البحرية -وما بعدها. والخطوة الأولى في ذلك هي: التخلي عن الافتراض الذي استمر عقوداً من الزمن من أن القوة البحرية الأمريكية هي حكم غير قابل للطعن في الشؤون الآسيوية. لم تعد القاعدة "البحرية الأمريكية" تحكم البحار الآسيوية بـ (virtual birthright) ويجب على بحريتنا الآن أن تتنافس على ما اعتبرته منذ فترة طويلة أمراً مفروغاً منه. إن بكين ترى أن القوة البحرية شرطا أساسيا لصعودها إلى قوة عظمى. في أواخر العام الماضي، تعهد الرئيس المنتهية ولايته "هو جين تاو"، في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، ب "بناء الصين إلى قوة البحرية".

تميزت كلمات هو جين تاو هذه بأنها المرة الأولى التي تستخدم فيها السلطات الرسمية ندوة عامة رفيعة المستوى كهذه للترويج لمشروع الصين البحري. هذا التوجه، والذي أكده خلفه "شى جين بينغ"، يدل على انقطاع جذري لانشغال الصين التاريخي بالشؤون القارية. إلا أن بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني متقدمة بخطوات بعيدة عن التصريحات السياسة لكل من "هو" و"شى". فأسطول جيش التحرير الشعبي يفرض وجوده فعلياً في جميع أنحاء المنطقة. وقامت الصين مؤخرا بتشغيل أول حاملة طائرات تابعة لها، يطلق عليها اسم (لياونينغ). كما قامت باستعراض للقوة يصل إلى أعمق مكان في بحر الصين الجنوبي، وقامت بوضع الفولاذ وراء المطالبات الإقليمية لبكين.... وهكذا. من الواضح أن "بحرية جيش التحرير الشعبي" هي القوى التي تتقدم للأمام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار