الجولة الإخبارية 2012-3-14 م
March 14, 2012

الجولة الإخبارية 2012-3-14 م

العناوين:


• مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية يقول: إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد
• رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا يصرح بأن الدعوة إلى الفدرالية خيانة، ولكنه لم يصرح بأن القبول بليبيا دولة مستقلة عن باقي البلاد الإسلامية خيانة أكبر
• الأمريكيون يصدرون تصريحات متناقضة تتعلق بالتدخل العسكري في سوريا ويعدون الخطط لتدمير الأسلحة فيها حتى لا تقع في أيدي المخلصين بعد سقوط نظام عميلهم بشار أسد
• أهل مصر يطالبون بطرد السفيرة الأمريكية ومعاقبة المتعاونين معها والحكم الشرعي يطالبهم بإنهاء وجود السفارة الأمريكية وإسقاط النظام التابع لها


التفاصيل:


تناقلت بعض مواقع الإنترنت في 29/2/2012 تصريحات لمسؤول سابق في المخابرات الأمريكية، وهو روبرت بيرل، بأن "نظريته حول السيطرة الإيرانية الشيعية على الشرق الأوسط قد انهارت تماما، وأننا نعيش عصر ثورة الشعوب السنية، وأن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد. وأن مصر وتونس والأردن وليبيا وسوريا دول سنية وستتبنى المثال التركي في الحكم ولا علاقة لهذا الحكم بالحكم الإسلامي". وأضاف أن "نجاح الثورة في سوريا سيمدها إلى الأردن، فالشعوب تريد التغيير والتخلص من الفساد. حتى الاستعمار الجديد مات بعد غزو العراق".


نعم إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد والكفار يرصدون ذلك ويتحسبون ويعدون الخطط لمحاربتها إذا لم يتمكنوا بكيدهم ومكرهم منع ظهورها. ومن مكرهم لمنع ظهورها إقامة أنظمة حكم على شاكلة المثال التركي الذي هو نظام كفر بواح يبيح كل محرم، ينصب عليه أناس يقال أن خلفيّتهم إسلامية وهم لا يختلفون عن أي علماني آخر إلا بمظاهر وكلمات خادعةيظنون أنهم يخادعون بها الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم، ولا يخدعون إلا السذج من الناس. إن هذا المسؤول الأمريكي السابق أدرك بعض الحقائق كما تدركها إدارة بلاده وهي أن بلاده على وشك الهزيمة الساحقة في البلاد الإسلامية، وأن خططها في الاستعمار الجديد لهذه البلاد قد ماتت ولم يبق لها إلا العملاء الذين ستلفظهم الأمة، حيث يوقعون معها اتفاقيات أمنية تحفظ لها وجودا في البلاد الإسلامية حتى يمنعوا ظهور الخلافة التي لا يمكن أن يمنعوا ظهورها مهما أوتوا من قوة ومكر حين يريد الله لها أن تكون. وهي خلافة راشدة على منهاج النبوة غير طائفية تحضن جميع المسلمين على مختلف مذاهبهم وكذلك غير المسلمين تحفظهم في عهدها وذمتها.


--------


دعا رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل في 7/3/2012 مجلسَ برقة الذي أعلن عن تشكيله إلى العدول عن فكرة الفدرالية ولوّح باستخدام القوة للحفاظ على وحدة ليبيا. وقال إن ما حدث في مدينة بنغازي خيانة لإرث الثوار الذين ضحوا من أجل ليبيا موحدة.


إن هذا المجلس الذي تشكل من زعماء قبائل وسياسيين ليبيين عقدوه في بنغازي أعلنوا محافظة برقة إقليما فدراليا اتحاديا. والجدير بالذكر أن بريطانيا التي ورثت الاستعمار الإيطالي وضعت لليبيا دستورا في 1951 أعلنت فيه ليبيا مملكة اتحادية أي فدرالية تتكون من ثلاثة أقاليم أو ولايات مستقلة ذاتية، وهي إقليم طرابلس الغرب وبرقة في الشرق وفزان في الجنوب الغربي. وأكبرها مساحة برقة. ورسمت علماً لليبيا سُمي علم الاستقلال. وقد ألغي النظام الفدرالي سنة 1963 واستبدل به نظام مركزي مكون من 10 محافظات.


إن النظام الاتحادي أي الفدرالي يحمل في ثناياه النزعات الاستقلالية؛ حيث يمهد لتجزئة البلد وتفتيتها لدول منفصلة كما حصل في جنوب السودان عندما منح حكما مستقلا ذاتيا إلى أن جرى الاستفتاء وأعلن عن انفصاله كدولة مستقلة. وهو نظام يخالف نظام الإسلام في الحكم الذي يجعل الحكم مركزياً والإدارة غير مركزية، أي أن الخليفة هو الذي يعين الولاة ويعزلهم، والولاة يديرون الولاية بحسب سياسة الدولة المركزية وبحسب الدستور الإسلامي. والجيش في الولاية ليس تحت قيادة الوالي وإنما تابع لقيادة الجيش المركزية والقائد الفعلي له هو الخليفة. وكذلك القضاة في الولاية فإن تعيينهم وعزلهم يكون من قبل قاضي القضاة في الدولة يعيّنه الخليفة لإدارة شؤون القضاء. والمالية أيضا في الولاية ليست بيد الوالي وإنما تتبع دائرة بيت المال في المركز يتم توزيع الثروات منه على جميع الناس في جميع الولايات بالعدل، كما يتم إيصال جميع الخدمات إليهم جميعا من دون تمييز.


وعندما تدخّل الفرنسيون والإنجليز وتبعهم الأمريكان وغيرهم من دول الناتو في ليبيا بذريعة مساعدة الشعب الليبي ضد القذافي، الذي كانوا يدعمونه حتى قيام الثورة العام الماضي، أعادوا للناس علم الاستقلال الذي رسمه الإنجليز لليبيا، ومن ثم حركوا عملاءهم ليطالبوا بالنظام الفدرالي تمهيدا لتجزئة البلد. ومع أن أهل ليبيا جلّهم مسلمون فإن الكافر ما زال يفرض عليهم دساتير كفر وأعلاماً يرسمها لهم. فيظهر أن وعي الناس ليس كاملا حتى يرفضوا كل ذلك ويصروا على إقامة النظام الإسلامي ورفع راية الإسلام التي رفعها رسولهم صلى الله عليه وسلم واختارها لهم، وهي راية العقاب. إن القبول بتجزئة ليبيا ليست خيانة فقط، بل إن القبول بانفصال ليبيا عن البلاد الإسلامية الأخرى كدولة مستقلة هي خيانة أعظم لإرث الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وغيرهم من المسلمين الذين حرروا ليبيا وأبقوها موحدة أكثر من 13 قرنا مع البلاد الإسلامية الأخرى في ظل دولة إسلامية واحدة.


--------


صرح رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي في 7/3/2012 أن وزارة الدفاع تُعدّ خيارات عسكرية ضد سوريا بناء على طلب الرئيس أوباما. ولكن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يجلس بجانبه حذر من أن أي تدخل للجيش الأمريكي سيكون خطأً. ودعا مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إدراك حدود القوة العسكرية، خاصة القوات الأمريكية على الأرض. وبرر موقف بلاده بأن نظام الدفاع الجوي السوري يتقدم على نظيره الليبي بخمسة أضعاف. ولكن السيناتور الجمهوري جون مكين قال أنه ليس من الضروري الحصول على موافقة الأمم المتحدة في سوريا مستشهدا بحالة كوسوفو.


إن تصريحات الأمريكان تبدو متناقضة، ولكن ما هي إلا ألاعيب لإطالة عمر عميلهم بشار ونظامه حتى يضمنوا البديل حتى لا تخرج سوريا من قبضتهم. وقد أرسلوا سكرتير الأمم المتحدة كوفي عنان، أحد عملائهم، ذرّاً للرماد في العيون على أساس أنهم يبحثون عن حل. إن بشار أسد ومن معه في الحكم يتوهمون بأنهم باقون وأن سيدتهم أمريكا سوف لا تستبدل بهم عملاء من أمثالهم يرتدون قناعا آخر يخفون به حقيقتهم، ولذلك يمعن في القتل والتدمير كأن قواته قوات احتلال أمريكي في العراق أو في أفغانستان.. أو قوات يهودية تضرب في المدن ولا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم والأعمال الخسيسة، ويتوهم أنه قادر على إخضاع الناس كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982.


من ناحية أخرى، قالت مصادر عسكرية أمريكية أن العسكريين الأمريكيين مع عسكريين أردنيين ينسقون للقيام بخطوات للسيطرة على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية حتى لا تقع في أيدي الإرهابيين بعد سقوط نظام الأسد. وتفيد تقارير الاستخبارات الأمريكية بأن كميات كبيرة من هذه المواد الكيميائية خزنت كأسلحة في قذائف مدفعية وقنابل وصواريخ سكود وإس إس ـ 21. أي أن أمريكا تريد أن تدمر القوة العسكرية في سوريا كما فعلت في ليبيا؛ حيث كان هدفها تدمير القوة العسكرية وعلى رأسها الصواريخ، حيث أعلنت عن تدمير أكثر من 5 آلاف صاروخ تحت ذريعة منع وقوعها بأيدي الإرهابيين، أي بأيدي أهل البلد المسلمين. وقد دمرت من قبلُ قوة العراق كلها من سلاح وصناعة سلاح وأرجعته إلى بلد خراب مدمَّر. وهي تريد حاليا أن تدمر قوة سوريا بعد سقوط نظام حزب البعث برئاسة عميلها بشار أسد. وأما النظام العميل في الأردن فهو مستعد لتقديم الخدمات للأمريكيين، حتى وصلت خدماته لهم إلى أفغانستان، لأنه نظام بناه الإنجليز على هذا الأساس، وهو معتاد على الخيانة وموالاة الكفار من الإنجليز إلى اليهود إلى الأمريكيين ويشترك معهم دائما في حربهم على الإسلام. وهو نظام مشهور في محاربته لحملة الدعوة الإسلامية الذين ينادون بإقامة الخلافة.


--------


قام جموع من أهل مصر في 9/3/2012 من بينهم عشرات القضاة بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية وطالبوا بطرد السفيرة الأمريكية آن باترسون من البلاد محتجين على ترحيل الأجانب الأمريكيين ومعاقبة كل من تورط بترحيلهم ورفض المعونة الأمريكية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في قضية التمويل.


إن الأصل في الأهل في مصر أن يطالبوا بإنهاء وجود السفارة الأمريكية في مصر؛ لأنها وكر للتجسس والتآمر على مصر وعلى أهلها منذ عشرات السنين. فلا يجوز شرعا أن تكون للأمريكيين ولغيرهم من الدول الاستعمارية والطامعة في البلاد الإسلامية سفارات دائمة في البلاد. فلا يكفي طرد سفير واستبدال سفير آخر به، فكل السفراء الأمريكيين سواء السفيرة الحالية أو من سبقها قد قاموا بتنفيذ سياسة أمريكا في التآمر والتجسس على أهل مصر. والسياسة الخارجية في الإسلام تقتضي تطبيق هذا الحكم حتى تكون مصر محروسة وآمنة من كيد وتآمر الأعداء أمريكان ويهود وغيرهم.


إن ترحيل الأمريكيين المتآمرين على مصر من قبل النظام القائم وعدم معاقبتهم ليدل على أن النظام في مصر لم يسقط بعد، بل إنه يتبع السياسة الذليلة نفسها التي كان يتبعها حسني مبارك في إذلال أهل مصر وتركيعهم للكفار الأجانب الذين يعملون على التآمر على البلد بكسب العملاء الذين ينشرون الأفكار العلمانية حتى يحافظوا على الوجود الأمريكي في البلاد ويمنعوا مجيء الإسلام الذي يحررها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار