الجولة الإخبارية 20/12/2010م
December 21, 2010

  الجولة الإخبارية 20/12/2010م

العناوين:

•· الأوروبيون يغطون على إفلاسهم الفكري وعجزهم عن حل مشاكلهم بإثارة العداء للإسلام والمسلمين

•· الاتحاد الأوروبي أعد مسودة للاعتراف بالدولة الفلسطينية للمحافظة على كيان يهود في فلسطين

•· الحكومة العراقية تتشكل قريبا على إثر الأوامر الأمريكية المتعلقة بذلك

•· وزير التعليم الأذري يعلن أنه ملتزم بالإسلام ولكنه يمنع الخمار في المدارس بمقتضى الدستور العلماني الذي يخالف الإسلام

التفاصيل:

نشرت في 14/12/2010 تصريحات مارين لوبان المرشحة لرئاسة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا ولوارثة والدها جان ماري لوبان؛ حيث هاجمت فيها المسلمين في فرنسا وشبهت إقامتهم لصلاة الجمعة على الطرقات بالاحتلال النازي لفرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية. وقالت: اليوم أصبح المسلمون يحتلون كل يوم جمعة 15 شارعا من أجل إقامة الصلاة. والجدير بالذكر أن الانتخابات من أجل تعيين خلف لرئيس حزب الجبهة الوطنية العنصري الذي يعادي المسلمين ستجري في 15 و 16 من شهر كانون الثاني/يناير القادم.

هذه المرأة تثير العداوة للإسلام والمسلمين من أجل الوصول إلى رئاسة حزبها، وهذا يدل على إفلاس الفرنسيين فكريا كغيرهم من الأوروبيين لعدم قدرتهم على بحث مسائل بلادهم الأساسية مثل الأزمات الاقتصادية والمالية، والقضايا الأوروبية مثل عدم قدرتهم على تحقيق الوحدة الأوروبية وعدم قدرتهم على منافسة أمريكا وعدم قدرتهم على حل مشاكل القاطنين بين ظهرانيهم من مسلمين وغير مسلمين، فيلجأون إلى موضوع سهل وهو إثارة الأحقاد ضد المسلمين حتى يحققوا مآرب سياسية. وهذا ملاحظ في كل بلد أوروبي؛ فهذه بضاعتهم الرخيصة لعجزهم عن تناول مثل تلك المواضيع. ومن ناحية ثانية فإن صلاة المسلمين في الشوارع هي بسبب تزايد أعدادهم وتزايد الرغبة لديهم في العودة لدينهم، والالتزام بأحكامه يؤرق مضاجع الأوروبيين. مع العلم أن حزب الجبهة الوطنية العنصري في فرنسا يعمل على استغلال الدين النصراني ولكن لا يجد تجاوبا معه في هذا التوجه؛ لأن الدين النصراني لا يحل عقدهم ومشاكلهم فلا يجد سوى إثارة الضغائن ضد الإسلام والمسلمين.

-------

ذكرت وكالة فرانس برس في 15/12/2010 أنها اطّلعت على مسوّدة للاتحاد الأوروبي أعدها للاعتراف بالدولة الفلسطينية وذلك بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث ورد في المسودة أن "الاتحاد الأوروبي وبدون شك يجدد استعداده للاعتراف بدولة فلسطينية عندما يحين الوقت المناسب". وورد فيها أيضا "تزايد الإحباط حيال إسرائيل عقب رفضها تجميد الاستيطان". والجدير بالذكر أن البرازيل والأرجنتين اعترفتا بالدولة الفلسطينية.

فأمريكا التي تبنت مشروع الدولة الفلسطينية منذ أواخر الخمسينات، وجعلت دول العالم والأمم المتحدة تتبنى هذا المشروع، وشكلت ما يسمى بالرباعية التي تعني أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتقوم بتنفيذ هذا المشروع. لأنهم يرون أن تركيز كيان يهود في فلسطين وفي قلب العالم الإسلامي لا يكون إلا بخداع المسلمين بإنشاء ما يسمى دولة فلسطينية هزيلة لا مقومات دولة لها، تدار من قبل أمريكا وتقوم على حراسة كيان يهود. فيقبل المسلمون بهذه الدولة وينسون اغتصاب يهود لفلسطين واقتطاع أرض إسلامية تكون قاعدة للغرب ينفذ فيها إلى قلب العالم الإسلامي ويحارب بها وحدة المسلمين ونهضتهم وقيام خلافتهم.

--------

ذكرت ميسون الدملوجي المتحدثة باسم القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي في 15/12/2010 بأن رئيسها أي "السيد علاوي سيتولى رئاسة المجلس الوطني للسياسات العليا المُنشأ حديثا للإشراف على القضايا الأمنية والسياسة الخارجية للعراق، وسيحصل على نفس الراتب السنوي الذي يعتقد أنه لن يقل عن 360 ألف دولار سنويا. أي هو بمقدار راتب رئيس الوزراء". وكان علاوي ومالكي قد عقدا اجتماعا في 14/12/2010 في بيت إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق. وذكر أنه من المتوقع أن يعلن رسميا عن تأليف الحكومة يوم 23/12/2010 أي قبل انتهاء الموعد المحدد لتشكيل الحكومة يوم 25/12/2010. ومن جانب آخر ذكرت مصادر مطلعة أن هذا الانفراج جاء بعد ضغط من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي ومن اثنين من سفراء أمريكا للدفع نحو إنهاء الجمود السياسي وتشكيل الحكومة. وقد صرح علاوي بعد لقائه المالكي بأن اجتماعهما كان "إيجابيا ومثمرا وأنهما توصلا إلى رؤى مشتركة للخروج من عنق الزجاجة إلى الاستقرار".

إن هذا يدل على أن تشكيل الحكومة في العراق المحتل هو رهن محتلِّه الأمريكي، وهؤلاء مختلفوا الأسماء ممن يعدون رجال السياسية في النظام العراقي ما هم إلا دمى يحركهم المحتل. والمتحدثة باسم قائمة علاوي تفتخر بأن رئيسها علاوي سيتقاضى معاشا بمقدار معاش رئيس الوزراء أي هو بمقام رئيس الوزراء. ولا تدري أن هذا المعاش السمين، وهو لا يقل عن 30 ألف دولار شهريا، هو سرقة من قوت الشعب الذي أكثره في ضنك من العيش، وأنه أجرة على العمالة للمحتل الأمريكي، وأنهم أي رجال السياسة يتنازعون بينهم على من يقدم خدمة لهذا المحتل. وقد ذكرت تقارير وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أصدرتها العام الماضي أن "عدم كفاية الغذاء والماء والكهرباء والرعاية الصحية حلّ محلّ الأمن كأول همٍّ لدى المواطنيين العراقيين". وقالت إنه "بعد ما يقرب من 6 سنوات من غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة فإن استقرار البلد لمدى طويل ما زال مهدَّدا بسبب الخلافات بين أوساط رجالات السلطة". وفي تقارير للأمم المتحدة نشرت سابقا ذكرت أن "ثلث الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر، وأن 5% من الشعب يعيش في فقر مدقع". وقارن التقرير بين حال العراقيين قبل الاحتلال وخاصة في السبيعينات والثمانينات وما وصل إليه من فقر وبؤس بعد الاحتلال فصار يجني أهل العراق ثمرات الاحتلال المُرّة بعدما وعدهم الاحتلال بالعيش الرغيد والهنيء.

--------

نقلت صفحة الدولة الإسلامية عن وكالات الأنباء في 15/12/2010 إعلان وزير التربية والتعليم في أذربيجان "مصر ميردانوف" منع ارتداء الخمار في المدارس الإعدادية. فقال هذا الوزير وهو يدافع عن قرار المنع هذا: "إن البند العاشر من المادة الرابعة عشرة المتعلقة بالتعليم في دستور أذربيجان تتضمن هذه الطلبات اللازمة (للتعليم). فنحن لم نتخلَّ عن ديننا، فكلنا مسلمون ونعيش حياة إسلامية ونتبع طلبات ديننا، ولكن المطلوب من طالبات المدارس الإعدادية أن يأتين إلى المدارس بملابسهن المدرسية المطلوبة منهن، وبعد المدرسة تستطيع كل بنت أن تتجول بالملابس التي تريدها". فتصريح الوزير الأذري متناقض إلى أبعد الحدود، فيعتبر نفسه بأنه مسلم ملتزم بدينه ويحيا حياة إسلامية ويتبع ما يطلبه منه دينه، وفي ذات الوقت يعلن أن اللباس الشرعي الذي يطلبه منه دينه الإسلامي ممنوع في المدارس لأن دستور أذربيجان العلماني الذي يخالف الإسلام يطلب ذلك! وبالتناغم مع ذلك صرحت ربيعة أسلانوفا رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأذري قائلة: "إن فكرنا حول موضوع ارتداء الخمار في المدارس لا يتغير، المدارس في أذربيجان مدارس علمانية. فلا يمكن أن يسمح بارتداء الخمار في المدارس الإعدادية في أذربيجان. فالخمار الذي يقدم هذه الأيام كموديل أو كطراز غريب عن أذربيجان لا يلزم لأذربيجان. فجداتنا العجائز في أذربيجان يغطين رؤوسهن ولكن غطاء الرأس المقدم في المدارس الإعدادية الأذرية غير مقبول قطعا". فكأن هذه البرلمانية العلمانية، أي غير المسلمة في أذربيجان البلد الإسلامي، تقول أن غطاء الرأس لا يلزم إلا للعجائز مستهزئة بدين الله. وهي تترأس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان فلا تعتبر ذلك على أنه حق للإنسان بأن يرتدي اللباس الذي يريده ويستره، فيبدو أن حقوق الإنسان مفصلة حسب رغبات العلمانيين فقط.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار