November 13, 2013

الجولة الإخبارية 2013-11-11


العناوين:


• أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية
• أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد
• إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه
• أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات

التفاصيل:


أمريكا تظهر استهتارها بالشعب السوري وبثورته وبالأمة الإسلامية:


في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الأردن في 2013/11/7 صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري مظهرا تشفّيَه وشماتته بالثورة السورية لأنها لم تخضع للإرادة الأمريكية الاستعمارية فقال: "إن الأزمة السورية لم تحصل على الاهتمام الكافي من المجتمع الدولي وبخاصة ما حدث من تشريد وتجويع للشعب السوري الذي أكل لحم القطط والكلاب"، وأكد على إصرار بلاده وحرصها على عقد مؤتمر جنيف2. فيظهر استهتاره بالشعب السوري وعدم الاهتمام بما يحصل له، وإنما يهتم بمؤتمر جنيف الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام السوري الذي ترعاه أمريكا بإيجاد حوار بين نظام بشار أسد والمعارضة التابعة لأمريكا رغم أن الشعب السوري يرفض جنيف2 ويصر على إسقاط النظام وتغييره من الجذور وإقامة نظام ينبثق من الدين الذي يؤمن به الشعب السوري المسلم. وقد حصل استهتار مشابه من قبلها مؤخرا عندما لم تُعِرْ أمريكا اهتماما بمقتل 150 ألفًا من أبناء الشعب السوري بصواريخ وقنابل ورصاص شبيحة الأسد وإنما ادعت الاهتمام بمقتل 1500 شخص بالسلاح الكيماوي، وذلك لنزع هذا السلاح وليس لمقتل الناس لأن ما يهمها أن تصبح سوريا بعد ذهاب الأسد بلا سلاح استراتيجي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال وزير خارجية أمريكا: "إن السلام الذي يضمن تطبيع (إسرائيل) علاقتها مع 57 دولة عربية وإسلامية سوف يجعل المنطقة أكثر المناطق غنى ويخلق فرصا اقتصادية لا يمكن تخيلها".

وبذلك فهو يستهتر بالأمة الإسلامية التي مزقها الغرب إلى 57 دولة وبأهلها وبعقولهم وكأنهم لا يدركون من كلامه الكاذب والخادع شيئا والذي تردد من قبل عملائهم منذ عشرات السنين. فقاموا في مصر وفي الأردن بعقد السلام مع كيان يهود وطبعوا علاقتهم مع هذا الكيان، ولكن ذلك لم يجلب لهذين البلدين الغنى ولم يخلق فرصا اقتصادية بل ازدادت هذه الدول فقرا وبطالة. مع العلم أن البلاد الإسلامية هي من أغنى بلاد العالم وفيها فرص اقتصادية كبيرة ولكن بسبب وجود الأنظمة الديمقراطية والديكتاتورية التي أقامها الغرب تذهب أموال الأمة إلى الغرب وتهدر بلا طائل من دون أن تستفيد منها الأمة.

أعداد أصحاب المليارات وثرواتهم تزداد وأعداد الفقراء في تزايد:


في 2013/11/7 نشرت فرانس برس دراسة مشتركة صادرة عن المصرف السويسري يو بي إس ومركز أبحاث ويلث إكس في هونغ كونغ بأن عدد أصحاب المليارات بالدولار في العالم قد وصل في العام 2013 إلى مستوى قياسي وسجل ارتفاعا في آسيا، حيث وصل عددهم إلى 2170 بنسبة 5,3%. وزادت ثرواتهم بنسبة 13% فبلغت 6,5 ترليون دولار أي ثلاثة أضعاف عما كانت عليه عام 2009 حيث كان عددهم 810 مليارديرا. فهذا يتوازى مع ازدياد حالات الفقر والحرمان والجوع في العالم، فتتكدس الأموال في خزائن وحسابات الأثرياء وتتداول بينهم في البورصات والبنوك وتهرب إلى الملاذات الآمنة من دون أن تصل إلى أيدي عامة الناس الذين يزدادون فقرا وتزداد نسبة الجوع وتتفشى الأمراض بينهم من سوء التغذية ولا يجدون ملاذا يقيهم البرد والحر؛ فقد صرح مؤخرا روبرت بير منسق شؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة بأن هناك 11 مليون شخص على شفا الموت جوعا في منطقة الساحل الأفريقي وأكثر من 200 مليون جائع في أفريقيا جنوب الصحراء وخمسة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية. وأضاف: أن العالم في حاجة إلى 1,7 مليار دولار لإنقاذهم. لكن الأمم المتحدة لم تستطع أن تجمع سوى 36% من هذا المبلغ. فيما تشير تقارير إلى أن العالم يهدر نصف إنتاجه من الطعام الجيد في المزابل نتيجة لعدم الحاجة الزائدة لديه.

ومن جانب آخر تؤكد منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" التابعة للأمم المتحدة أن سوء التغذية الناتج عن النقص المزمن في الغذاء يصيب حوالي 800 مليون شخص. وأن 6 ملايين طفل يلقون حتفهم نتيجة الجوع. وكل ذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي في العالم الذي يوجد هذه الهوة بين الناس، وهو الذي يسمح لزمرة معينة بالكسب الفاحش بأية وسيلة ولو على حساب عامة الناس وهو لا يؤمن بفكرة وجوب توزيع الثروات على الناس، وتمكين كل فرد من الحصول على المال. والجدير بالذكر أن أصحاب الشركات الكبرى في البلاد الغربية يلجأون دائما إلى التقليل من عدد العمال والموظفين وزيادة الأعمال على البقية المتبقية منهم من دون زيادة في أجورهم وذلك في خطوة من أصحاب رؤوس الأموال للتقليل من مصاريفهم والعمل على زيادة أرباحهم. فالعمل الذي كان يقوم به خمسة أشخاص حملوه على شخصين. ولهذا يطرد الكثير من أعمالهم فتزداد نسبة البطالة وتقل القوة الشرائية لدى الناس لعدم توفر المال لديهم، وعلى إثر ذلك تزداد الاضطرابات النفسية وتتفجر المشاكل الاجتماعية وتتفكك الأسر ويتشرد الأولاد وتزداد نسبة الجريمة.


إردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي لعدم قبول تركيا رغم قبولها بقيمه:


في 2013/11/8 أثناء زيارته لبولندا صرح رئيس الوزراء التركي إردوغان منتقدا سياسة الاتحاد الأوروبي بسبب عدم قبوله عضوية تركيا في هذا الاتحاد فقال: "لقد وضع أساس الوحدة الأوروبية عام 1950 في مثل هذا اليوم، وعندما أعلن عن تشكيل المجموعة الأوروبية الاقتصادية عام 1958 قامت تركيا عام 1959 على عهد مندريس وقدمت طلب العضوية لهذه المجموعة. فقد بدأ هذا الأمر بتشكيل اتحاد الحديد والصلب ومن ثم تحول إلى المجموعة الأوروبية الاقتصادية، ومن ثم تحول إلى اتحاد اجتماعي وسياسي. وفي عام 1963 وقعنا اتفاقية أنقرة التي تشكل الإطار الحقوقي للعلاقات المشتركة. من ذلك الحين إلى يومنا هذا مرت 50 سنة، ولا يوجد بلد عضو في الاتحاد الأوروبي جعلوه ينتظر 50 سنة على الباب.

إن عضوية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لبلدنا هي خيار استراتيجي، وإن اهتماماتنا خاصة ومصالحنا عامة هي مشتركة مع أوروبا، وننظر إلى مستقبل مشترك معها، فندافع عن القيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون". وقال: "إن كون شعب تركيا شعبًا مسلمًا ليس بمانع أن تكون تركيا عضوا في الاتحاد الأوروبي. إننا نعرف تاريخ أوروبا إنها كانت مسرحا للصراع الدموي الديني والمذهبي مثل الشرق الأوسط حاليا، وإن الحروب القومية التي اندلعت في أوروبا أدت إلى مقتل الملايين منهم". وقال: "إن عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي ستكون خطوة قوية جدا للسلام في المنطقة وسيحقق فائدة كبرى في موضوع اتفاق الحضارات وفي موضوع إزالة الأفكار المسبقة عن الآخر، ولكننا الآن ندفع ثمن الصراع بين الحضارات". فإردوغان يؤكد بهذه التصريحات على مدى تمسكه بالقيم الغربية وحضارتها ومفاهيمها وأنه يعمل على جعل تركيا جزءا من الغرب متناسيا معنى كون الشعب التركي شعبًا مسلمًا يجب أن يتمسك بقيمه الإسلامية وبحضارته الإسلامية وأن يتوحد مع البلاد الإسلامية في ظل دولة إسلامية واحدة تطبق الإسلام كما كانت على عهد أجداده العثمانيين.

أمريكا تستخدم الأطباء وعلماء النفس في تعذيب المسلمين في المعتقلات:


في 2013/11/4 نشرت وكالة يو بي اي وغيرها من وسائل الإعلام تقرير المعهد الطبي ومؤسسات المجتمع المفتوح التابع لجامعة كولومبيا الأمريكية الذي استغرق إعداده سنتين "اتهم الأطباء وعلماء النفس العاملين في الجيش الأمريكي بانتهاك القواعد الأخلاقية لمهنتهم بموجب تعليمات صادرة عن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات الأمريكية من خلال المشاركة في تعذيب المشتبه بهم بتهمة الإرهاب وإساءة معاملتهم". وذكر التقرير أن "تواطؤ الأطباء وعلماء النفس بدأ في السجون الأمريكية في أفغانستان وخليج غوانتانامو بكوبا ومراكز الاحتجاز التابعة لوكالة المخابرات الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة". وذكر أحد المشاركين في إعداد التقرير: "أن التقرير كشف عن التعذيب وسوء المعاملة في معتقل غوانتانامو وأماكن أخرى في المجتمع الطبي".

وقبل عدة سنوات كشف عن أنواع التعذيب الأمريكية في سجن أبو غريب بالعراق وكذلك في سجن باغرام بأفغانستان مما يدل على أن التعذيب للمعتقلين وللأسرى لدى الأمريكيين ممنهج ومغطى بغطاء قانوني تمارسه وزارة الدفاع والمخابرات المؤسستان الحكوميتان كما كان على عهد النازية والفاشية. ولذلك ورد في التقرير "أن وزارة الدفاع ووكالة المخابرات "سي آي إيه" غيرتا فعلا المعايير الأخلاقية الأساسية لتسهيل مشاركة العاملين في مجال الصحة في إساءة معاملة المعتقلين، وأن هذه الممارسات ما زالت مستمرة". فكل ذلك يثبت أن ادعاء أمريكا بالحفاظ على حقوق الإنسان ادعاء غير صحيح، ويظهر أن حقوق الإنسان لدى الأمريكيين إنما هي عبارة عن شعار تستخدمه ضد أعدائها كما فعلت ضد الاتحاد السوفياتي وكذلك ضد الصين، ولكن لا تطبقه على نفسها وليست معنية به إلا إذا حصلت فضيحة فتقوم وتبرر ذلك. وهذا ما تفعله في قضية التجسس حيث تنتهك هذه الحقوق بذريعة "إحباط الأعمال الإرهابية" كما ذكر وزير خارجيتها جون كيري. ولكنها لم تستطع أن تبرر تجسسها على مستشارة ألمانيا لمدة عشر سنين ولا على غيرها من المسؤولين الأوروبيين إلا أن يقول كيري أن أعمال التجسس تجاوزت المقبول.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار