الجولة الإخبارية   2013-11-24
November 26, 2013

الجولة الإخبارية 2013-11-24


العناوين:


• الأمريكيون يؤكدون دعمهم للانقلاب في مصر
• كرزاي يدافع عن بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان
• الصين تسجل تباطؤًا في النمو وتلجأ إلى الاستدانة

التفاصيل:


الأمريكيون يؤكدون دعمهم للانقلاب في مصر:


في 2013/11/21م نقل موقع البحرية الأمريكية (يو إس إن آي) عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية أنه تقرر تسليم مصر أربع مدمرات. فقد قال متحدث باسم الوزارة كمدر بيل: "إن أولى المدمرات قد سلمت لمصر بالفعل يوم الثلاثاء 2013/11/19م للبحرية المصرية في حفل بمدينة بينساكولا بولاية فلوريدا حيث تعقد البحرية الأمريكية برنامجا للطلاب". وقال: "إنه تم تدريب ضباط مصريين سيعملون على متن المدمرات". وذكر الموقع أن "العمل على بناء المدمرة الثانية على وشك الانتهاء وستسلم في شهر كانون الأول/ديسمبر القادم. وأما المدمرة الثالثة والرابعة سيتم تسليمها عام 2014". وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية: "إن عملية إعادة التقييم ركزت على أهداف أمنية حيوية مثل مواجهة الإرهاب وعمليات الانتشار المقابلة وضمان الأمن في شبه جزيرة سيناء". أي أن أمريكا لا تعطي مصر أسلحة قتالية لتقاتل عدوا خارجيا، أي لتقاتل العدو الذي يحتل فلسطين ويهدد مصر، وإنما تعطيها أسلحة لدواعٍ أمنية، أي لمحاربة المجاهدين الذين يريدون تحرير فلسطين وطرد الأعداء من المنطقة، وتطلق عليهم أمريكا إرهابيين لأنهم يرهبونها أي يخيفونها ويلقون الفزع والرعب في قلوب الأعداء من أمريكيين ويهود بسبب وقوفهم في وجه مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية. ومن جانب آخر فإن ذلك يتناقض مع تصريحات الأمريكيين أنهم أوقفوا المساعدات العسكرية لمصر احتجاجا على سياسة النظام الحالي في مصر. فهم بهذه الخطوة يؤكدون دعمهم للانقلاب العسكري؛ حيث يستمرون في إمداده لمحاربة الشعب في مصر تحت مسميات مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن.

وقد أكد وزير خارجية أمريكا جون كيري مرة أخرى في تصريح جديد بتاريخ 2013/11/20م دعمه للانقلاب العسكري في مصر حيث قال: "إن فتيان ميدان التحرير لم يتحركوا بدافع من أي دين أو أيديولوجية". وقال: "كانوا يريدون أن يدرسوا وأن يعملوا وأن يكون لهم مستقبل لا حكومة فاسدة تمنع عنهم كل ذلك". وتابع: "لقد تواصلوا عبر تويتر وفيسبوك وهذا ما أنتج الثورة. إلا أن هذه الثورة سرقت من قبل كيان كان الأكثر تنظيما في البلاد هو الجماعة". في إشارة إلى الإخوان المسلمين. وقال: "إن الهدف مما قام به الجيش هو إعادة الديمقراطية". وبذلك يكرر تصريحه الذي أدلى به في 2013/8/2م. فالوزير الأمريكي يؤكد أنه قد حصلت ثورة في 25 كانون الثاني/يناير عام 2011 ولكنه يدعي أنه تمت سرقتها من قبل جماعة، وفي الوقت نفسه يؤكد أنه لم تحصل ثورة في 30 حزيران/يونيو عام 2012 وإنما هي حركة انقلابية من الجيش معلنا تأييده لهذه الحركة الانقلابية من قبل الجيش ومسقطا نفسه في تناقض وتلاعب بالديمقراطية التي يروج لها، لأنه كان هناك رئيس منتخب ملتزم بتلك الديمقراطية وقد دعمته أمريكا نفسها، فقام الجيش وقلب هذه الديمقراطية التي يدعونها ويقول أنه سيعيدها. ويدل ذلك ضمنيا على أن أمريكا هي التي طبخت الانقلاب وأشرفت عليه وما زالت تشرف عليه.


كرزاي يدافع عن بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان:


في 2013/11/21م أعلن حامد كرزاي رئيس أفغانستان أنه يمكن أن يبقى ما بين 10 آلاف إلى 15 ألفا من الجنود الأجانب بعد انسحاب الناتو من أفغانستان في نهاية 2014، وأن هذه القوات يمكن أن تكون أمريكية، لكن قد تأتي قوات من دول أخرى مثل تركيا. وكان يتحدث أمام اللويا جيرغا المجلس التقليدي الأفغاني الكبير الذي يناقش الاتفاقية الأمنية التي عقدها كرزاي مع الأمريكيين. وينص الاتفاق على منح الجنود الأمريكيين الحصانة القضائية وفقا للمادة 13 من مسودة الاتفاقية التي تحمل تاريخ 11 تشرين الثاني/نوفمبر2013، فقد نصت هذه المادة على أن "أفغانستان توافق على أن يكون للولايات المتحدة الحق المطلق في محاكمة الجنود الأمريكيين الذين يمكن أن يرتكبوا جرائم على الأراضي الأفغانية". ومن المعلوم أن جرائم الأمريكيين منذ احتلالهم لأفغانستان ضد أهل البلد المسلمين وخاصة ضد المدنيين من النساء والأطفال والعجز لا تعد ولا تحصى؛ سواء وهم يحتفلون بأعراسهم أم وهم يشيعون ضحاياهم من جراء القصف الأمريكي أم على نسائهم وهن يعملن في مزارعهن ليطعمن أطفالهن الذين يُتِّموا من جراء الاعتداءات الأمريكية. والجدير بالذكر أن أمريكا تقوم بارتكاب هذه الجرائم لإجبار المجاهدين على التسليم والقبول بالوجود الأمريكي في أفغانستان.

ومن المؤكد أنه بعد توقيع الاتفاقية الأمنية ستستمر هذه الجرائم حيث سيمنح الجنود الأمريكيون المحتلون القتلة حصانة قضائية. وربما سيلجأون إلى إثارة الفتن بين مكونات الشعب الأفغاني بالقيام بالتفجيرات كما يفعلون في العراق ومن ثم إلصاقها بالمجاهدين. ويظهر أن كرزاي لا ينأى بنفسه عن أن يوقّع للأمريكيين على ما يشاؤون لأنه يعتبر مصيره مرتبطًا بهم، ويبدي عدم اهتمامه بمصير بلده وشعبه الذي سيبقي تحت الاحتلال الأمريكي والغربي الذي أشاع القتل والفقر والجوع والفساد والدمار في أفغانستان ولم يختلف عن الاحتلال الروسي بشيء. وقد أعلن وزير خارجية أمريكا جون كيري أنه اتفق مع كرزاي على أحكام الاتفاق حول أفغانستان، وقال أنه لم تجر أي مناقشات حول اعتذارات أمريكية محتملة لأفغانستان. وفي اليوم نفسه أكدت ذلك السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور قائلة: "ليس علينا أن نعتذر من أي شيء، إن جنودنا بذلوا تضحيات كبيرة". وقالت أعتقد أن الشعب الأفغاني يدرك حاليا تماما ما بذله الأمريكيون وخصوصا الجيش الأمريكي من تضحية لتحسين الظروف في أفغانستان". وذلك في مغالطة مغالية في الكذب حيث تدهورت الظروف الأمنية والأوضاع الاقتصادية والسياسية والناحية الخلقية إلى حد كبير في أفغانستان.


ومن بنود الاتفاقية إبقاء تسع قواعد أمريكية في أفغانستان إلى مدى طويل كما أعلن كرزاي نفسه في 2013/5/9م. ولكنه مع تواطؤ كرزاي ومن يسير معه وتوقيعهم للأمريكيين على ما يريدون فإنه ليس من المنتظر أن يقبل الشعب الأفغاني بذلك، ومن المحتمل أن تستمر الأعمال القتالية ضد الأمريكيين وضد عملائهم، لأن مثل هذه الاتفاقية يعتبرها المجاهدون خيانة واستمرارا للاحتلال الأمريكي وتركيزا للنفوذ الأمريكي.

الصين تسجل تباطؤًا في النمو وتلجأ إلى الاستدانة:


في 2013/11/21م ذكرت وكالة الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية أن وزارة المالية الصينية ستبدأ ببيع سندات خزانة دفترية بقيمة 28 مليار يوان، أي ما يعادل 4,57 مليار دولار. ويبلغ سعر كل سند 96,15 يوان والقيمة الاسمية لها 100 يوان. وكانت الوزارة قد طرحت في آب/أغسطس الماضي سندات خزينة بقيمة 30 مليار يوان وأضافت إليه المبلغ الأخير البالغ 28 مليار يوان في الشهر الماضي. ويبلغ سعر الفائدة على السند 4,08%، وستدفع الوزارة هذه الفوائد كل ستة أشهر، وتنتهي مدتها حتى يوم 22 آب/أغسطس 2023. ومعنى ذلك أن الدولة الصينية تلجأ للاستدانة وتدفع للدائنين ربا بمقدار 4,08%. مما يشير أن هناك أزمة مالية في الصين. وهي لا تلجأ إلى استعمال الاحتياطي لديها الذي بلغ أكثر من 3 ترليون دولار، عدا أنها اشترت أكثر من ترليون و150 مليار دولار سندات خزينة أمريكية. وقد أعلن قبل عدة أيام أي في 2013/11/14م أن الاقتصاد الصيني قد سجل تباطؤًا في النمو لهذه السنة حيث سجل نموا بمقدار 7,5% متراجعا عن النمو الذي سجله العام الماضي بمقدار 8%. وذكر خبراء الاقتصاد أن الاقتصاد العالمي اعتمد اعتمادا كبيرا في تحقيق الاستقرار على نمو الصين إلا أن ذلك لم يتحقق منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008، وما زالت تشهد كبرى اقتصاديات العالم في أمريكا وأوروبا تقلصا في النمو رغم الادعاء بتعافي اقتصادياتهم بنسبة ضئيلة. وصرحوا أيضا قائلين: "مع إجماع الاقتصاديين بأن احتمالات الوصول إلى مستوى النمو السابق باتت ضئيلة جدا، فإن السؤال الأهم هو هل ستنجح الصين في أن تهبط بنموها تدريجيا أم أنها ستشهد هبوطا حادا سريعا".

وذكروا أنه بالإضافة إلى هبوط النمو فإن مؤشر الاستهلاك قد انخفض من 13,4% إلى 13,3% على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر. وكذلك هبطت الاستثمارات من 20,3% إلى 20,2% والتي تدل على مؤشر الإنتاج الصناعي الذي يهبط تدريجيا. ولكن البيانات الصادرة عن الصين تشير إلى أنه لا يوجد دليل على قرب سقوط الاقتصاد الصيني. مما يعني أن هناك مخاوف من سقوط هذا الاقتصاد أو ظهور أزمة كبيرة فيه كما حدث في أمريكا قائدة النظام الرأسمالي ومن ثم عمت أوروبا الرأسمالية. مع أن الصين ما زالت تعلن عن نفسها بأنها شيوعية اشتراكية إلا أنها تطبق النظام الرأسمالي ومرتبطة في الاقتصاد بأمريكا وبغيرها من الدول الرأسمالية. وبما أن النظام الرأسمالي يعيش دائما في أزمات فإن الصين معرضة لمثل هذه الأزمات بسبب تطبيقها للنظام الاقتصادي الرأسمالي. ومن جهة ثانية أشارت التقارير الأخيرة بأن عدد الذين يملكون المليارات في الصين في تزايد، حيث زاد عددهم 64 شخصا عن العام الماضي فأصبح عددهم 315 شخصا، بالإضافة إلى تزايد عدد أصحاب الملايين بنسبة 3% حيث بلغ عددهم أكثر من مليون شخص، ومعدل ما يملك الواحد منهم 1,63 مليون دولار على أقل تقدير، أي أن الثروة تذهب لجيوب فئة قليلة من الناس تعيش في رفاهية عالية جدا وتذر أكثر من 400 مليون إنسان في حالة فقر مدقع حيث لا يتعدى دخل الشخص الشهري 40 دولارا كمثال بشع من أمثلة تطبيق النظام الرأسمالي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار