December 02, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-1 (مترجمة)


العناوين:


• مستودع سري داخل أميركا يضم 100 ألف عبوة ناسفة من أفغانستان والعراق

• السلطات الأنغولية تهدم المساجد

• الكشف عن رئيس مكتب الاستخبارات الأمريكية في باكستان

• حملة مكافحة الخمار تؤجج التوتر في شينجيانغ


التفاصيل:


مستودع سري داخل أميركا يضم 100 ألف عبوة ناسفة من أفغانستان والعراق:


تم الكشف مؤخرا عن مستودع سري في ضواحي العاصمة الأمريكية واشنطن، تخبأ فيه بقايا مائة ألف من المتفجرات التي صممت خصيصا لإلحاق الضرر بالقوات الأمريكية. المستودع الأميركي السري للمتفجرات يضم العديد من العبوات الناسفة التي أسفرت عن مقتل المئات من العسكريين في العراق وأفغانستان بعد هجمات 11/9، وقد تم جمعها للاستفادة منها للتعرف على هوية صانعيها وللتوصل لتقنيات عالية لمواجهتها. وتضم المنشأة السرية صناديق كرتونية يخزن بداخلها كرات حديدية صغيرة، وشظايا، وأسلاك، وألواح كهربائية، وهواتف خلوية منصهرة ومنظومات سيطرة لاسلكية التي تم تحويلها جميعا إلى أسلحة فتاكة. وقد أدت العبوات الناسفة المستخدمة في أفغانستان إلى مقتل 954 جندي أمريكي على مدى الاثني عشر عاما الماضية من الحرب. وفي العراق، قتل 2207 من الأميركيين بقنابل على جانب الطريق وأصيب عشرات الآلاف. ووفقا لتقرير خاص ل "إيه بي سي نيوز" فإن "كل عبوة ناسفة يتم جمعها يتم إعطاؤها أولوية معينة من قبل الوحدات العسكرية في أفغانستان وسابقا في العراق. ويستوجب فحص العينات التي تميز بالرمز الأحمر وتصويرها وفحص بصمات الأصابع الموجودة عليها وإجراء فحوصات الحمض النووي في غضون خمسة أيام. أما العينات التي تعطى اللون الأصفر فيجب أن تتم معالجتها في غضون 30 يوما، وتعتبر العبوات الخضراء ذات الأولوية المنخفضة. ويوجد لكل عبوة ناسفة ملف خاص في الحاسبة، الذي يضم معلومات عن مكان وتاريخ تفجيرها أو العثور عليها، وما إذا كانت هناك أي إصابات. وتخزن العبوات الناسفة في 3،500 علبة مرتبة في صناديق كرتونية بيضاء طول الواحدة منها خمسة أقدام في مستودع مكتب التحقيقات الفدرالي. ويتم تسليم نحو 800 عبوة ناسفة كل شهر من أفغانستان ونحو 20 دولة أخرى. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]


السلطات الأنغولية تهدم المساجد:


يقول زعماء مسلمون في أنغولا أن الحكومة قد أغلقت أو دمرت عشرات المساجد خلال الأشهر القليلة الماضية، مع إعطاء شرح ضئيل أو معدوم. ونقلت صحيفة أنغولية عن ديفيد البرتو جي أيه، رئيس الجماعة الإسلامية في أنغولا، قوله أنه قد تم إغلاق ما مجموعه 60 مسجدا، معظمها خارج العاصمة لواندا. وفي مقابلة يوم الثلاثاء مع إذاعة "صوت أمريكا"، وصف نائب رئيس مجموعة المجتمع، ديفيد فونجولا، الإغلاق بأنه "اضطهاد ديني"، وقال أنه لن يترك الصلاة حتى لو تم إغلاق كافة المساجد في أنغولا. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية في أنغولا، أريستوفانيس دوس سانتوس، مؤخرا أن الحكومة لم تأمر بإغلاق وتدمير المساجد، ونفى أن تكون الدولة تضطهد المسلمين. ومع ذلك، فقد حصل "صوت أمريكا" مؤخرا على وثيقة حكومية يأمر فيها المسؤولون بهدم مسجد "زانغو1" في محافظة فيانا لواندا، شرق العاصمة. وقالت الأوامر بأنه يجب هدم المسجد لأنه بني دون تصريح. وقد شاهد "صوت أمريكا"، أيضا شريط فيديو يظهر التدمير الكامل لمسجد في بلدة ساوريمو. يشار إلى أن نسبة مئوية صغيرة من الأنغوليين الذين يبلغ عددهم 18 مليون نسمة هم من المسلمين وأن معظم الأنغوليين هم من النصارى أو أتباع الديانات المحلية. [المصدر: صوت أمريكا]


الكشف عن رئيس مكتب الاستخبارات الأمريكية في باكستان:


كشف الحزب السياسي لنجم الكريكيت السابق عمران خان يوم الأربعاء، عن رجل وصفه بأنه أكبر جاسوس لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" في باكستان، وذلك في تصعيد لحملة السيد خان لإنهاء هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية في البلاد. وفي رسالة إلى الشرطة الباكستانية، اتهمت المسؤولة الإعلامية للسيد خان، شيرين مزاري، كلا من مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينان، ورجل ادعت بأنه رئيس مكتب الوكالة في إسلام أباد، "بارتكاب القتل وشن حرب ضد باكستان". وقد رفض متحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية في واشنطن التعليق على القضية. وطالبت السيدة مزاري السلطات بمنع رئيس مكتب الوكالة، والذي لم يتم بعد تأكيد هويته، من مغادرة البلاد حتى تتم محاكمته في المحاكم الباكستانية. وفي رسالتها يوم الأربعاء، زعمت السيدة مزاري أن الجاسوس لا يتمتع بأي حصانة دبلوماسية، ولفتت إلى أنه إذا تم استجوابه من قبل الشرطة فإنه قد يكشف عن أسماء الطيارين الذين قادوا هجمات الطائرات بدون طيار. وقد نما مكتب إسلام أباد منذ تصعيد الحرب بدون طيار من قبل "سي آي إيه" في باكستان في عام 2008، ليصبح واحدا من أكبر المواقع الاستيطانية لوكالة التجسس في العالم، وأصبح توسع الوكالة في باكستان مصدر إزعاج لعلاقات أميركا مع باكستان. وقد طغى تأثير رئيس وكالة الاستخبارات في إسلام أباد في بعض الأحيان حتى على السفير الأمريكي في باكستان. يشار إلى أن الرئيس السابق لمكتب باكستان قد اشتبك مرارا في عام 2011 مع كاميرون مونتر، سفير الولايات المتحدة في باكستان في ذلك الوقت، حول كثافة الحملة بدون طيار. وقد انحازت إدارة أوباما إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وأنهت مهمة السيد مونتر. [المصدر : نيويورك تايمز]

حملة مكافحة الخمار تؤجج التوتر في شينجيانغ:


في واحة كاشقار على طريق الحرير القديم، أومأت موظفة البلدية في الحكومة الصينية لامرأتين بالتوقف على جانب الطريق، وقامت بتسجيل هويتهما تحت عين كاميرا المراقبة. وكانت جريمتهما هو ارتداءهما الخمار. وتهدف حملة "إظهار الجمال" إلى حض النساء على التخلي عن ارتداء النقاب - وهي ممارسة دينية رائجة بين النساء المسلمات "الأويغور"، والتي تعتبر أكبر جماعة عرقية في منطقة شينجيانغ في الصين - في محاولة لتحسين الوضع الأمني. ولكن النقاد يحذرون من هذه السياسة التي يمكن أن تأجج الحقد وتأتي بنتائج عكسية بدلا من ذلك. وقالت امرأة في الخامسة والعشرين من العمر والتي تم استيقافها مرتين "نحن بحاجة إلى التمسك بتقاليدنا، ويجب عليهم أن يفهموا ذلك". وأضافت في تصريح لها من وراء غطاء من الدانتيل الأبيض أن السلطات تجبر المخالفات على مشاهدة فيلم يبجح مباهج كشف الوجه. لكنها قالت أن "الفيلم لا يغير عقلية الناس"، وهو رأي يتفق فيه معها أخريات طلبن عدم نشر أسمائهن. يذكر أن شينجيانغ، وهي منطقة شاسعة وراء سور الصين العظيم،على الحدود مع باكستان وآسيا الوسطى في أقصى غرب الصين، ظلت تحت حكم الإسلام لعدة قرون. إلا أنها احتلت من قبل الصين مؤخرا خلال عهد أسرة تشينغ في أواخر القرن التاسع عشر. ويقول سكان كاشقار أن القيود على الخمار أثارت صراعا دمويا واحدا على الأقل هذا العام بالقرب من المدينة، حيث 90 في المائة من أصل 3.3 مليون من سكان المنطقة هم الأويغور. وقال شان وي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الوطنية في سنغافورة "بالنسبة للحكومة الصينية فإن المتطرفين الإسلاميين يطالبون بالاستقلال وانفصال (شينجيانغ)، لذلك فهي تضع حدودا صارمة للغاية على الأنشطة الدينية للأويغور". يذكر أن سياسات حظر ارتداء النقاب، وإلى حد أقل الخمار، لا يتم الإعلان عنها بصورة واضحة. وقد رفضت سلطات المدينة التعليق على ذلك ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في شينجيانغ للحديث معهم في هذا الخصوص. إلا أن منصات حملة "إظهار الجمال" منتشرة في جميع أنحاء المدينة. وقال خياط في المدينة أن موظفي الحملة طلبوا منه عدم حياكة الجلباب الطويل والذي غالبا ما ترتديه النساء مع الخمار. وقال سكان آخرون أنه للتمكن من دخول المكاتب الحكومية والبنوك والمحاكم، فإن النساء يجبرن على خلع الخمار والرجال على حلق لحاهم [المصدر: داون نيوز].

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار