December 15, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-14


العناوين:


• قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث
• رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا
• مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم
• أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف

التفاصيل:


قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث:


في 2013/12/7 بث تسجيل صوتي لقائد الانقلاب وقائد الجيش ووزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في مصر عبد الفتاح السيسي يقول فيه: "إن الإشكالية التي تجابه الإدارة الأمريكية هي إشكالية قانونية هم (هو في) توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث ويحدث في مصر، هو اللي (الذي) يسبب لهم إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف، لكن إحنا (نحن) عايزين (نريد أن) نكون واضحين، هم حريصون على هذه المساعدات (أن) تستمر ولا تنقطع". وأضاف أن" لديها (لدى أمريكا) تغيير الحكم بالنظم الطبيعية، وهي دي (هذه) الإشكالية اللي (التي) بتقابل (تقابل) صانع القرار الأمريكي مع فكرة المساعدات". فمن خلال كلام السيسي يتبين أن أمريكا تدعمه وتدعم انقلابه، ويبين أن الإشكالية لديها فقط في توصيف ما حدث من انقلاب فهي لم تعتبره انقلابا ولم تصفه بالشرعي، فهي محرجة في الوصف، وهذا يدل على العجز الأمريكي في مواجهة الأحداث التي تحصل في المنطقة، والأمور تنتظر دولة صادقة لتفضح سياسة أمريكا وتسقطها عن مركزها كدولة كبرى أولى في العالم. والسيسي يذكر أن الأمريكيين حريصون على أن تستمر هذه المساعدات، ولم يفسر سبب ذلك، إلا أن المطلعين يعرفون أن أمريكا تعمل على إبقاء الجيش المصري محتاجا لها وتحت رحمتها حتى لا يخرج من قبضتها، فتبقى متحكمة فيه وتشتري ذمم الضباط بقليل من المال، وبذلك تحافظ على نفوذها في مصر.

وإشكالية التوصيف لدى أمريكا هي قانونية شكلية، وتتحايل عليها بأشكال مختلفة، وهي لم تصف الانقلاب الذي حدث يوم 2013/7/3 على الرئيس المنتخب انقلابا، بل إنها وصفته على لسان وزير خارجيتها جون كيري بأنها حركة لإعادة الديمقراطية، وبذلك وقعت أمريكا في إشكالية أكبر وتناقض فاضح، أي أن أمريكا تصف الانقلاب على الديمقراطية بأنه عملية لإعادة الديمقراطية ومضمون هذا التصريح هو إقرار للانقلاب وامتداح له. والمطلعون على الواقع بدقة يدركون أن بإمكان الجيش المصري أن يستغني عن أمريكا ومساعداتها لأن لدى مصر إمكانيات عظيمة بإمكانها أن تصبح دولة كبرى تفوق فرنسا أو بريطانيا هذا في حال إذا ما قام قائد الجيش عبد الفتاح السيسي وغيره من الضباط بتسليم البلاد للمخلصين الواعين الأتقياء الذين قدموا الدستور الإسلامي النابع من القرآن والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي.

رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا:


في 2013/12/9 كشف أحمد طعمة رئيس حكومة الائتلاف في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط عن مدى ارتباطه بما تقرره أمريكا في جنيف وتنازلاته لها فقال: "هذا هو التنازل الأساسي من قبلنا أي أننا نقبل أن يكون في الجسم الحكومي الانتقالي أعضاء من النظام الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء". وقال إن "جنيف2 سيكون مؤتمرا إجرائيا لتنفيذ جنيف1 وليس مؤتمرا تفاوضيا" فهو يقر بأن أمريكا طبخت الطبخة وقررت ما تريد في جنيف1 وأنهم هم الائتلاف والنظام ذاهبون فقط للتنفيذ وليس لهم حق التفاوض، والأمر مفروض عليهم من قبل أمريكا وعبر عن ذلك بعبارة "أنهم ملزمون". وأن التفاوض سيكون فقط على تقاسم المناصب بين الطرفين بعد المؤتمر، ويقر ببقاء الأسد لمرحلة انتقالية فقال الطعمة: "نحن لا نقبل ببقاء الأسد ولو للحظة واحدة لا قبلها ولا بعدها ولكننا ملزمون بالدخول في التفاوض لتشكيل الجسم الانتقالي. وإذا تم التوافق على ذلك خلال شهرين أو ثلاثة فإن ما سيتبقى من حكم الأسد سوف يسقط كمدة زمنية مدته بالأساس حتى حزيران 2014 فإذا اتفقنا خلال الأشهر الثلاثة المتبقية القادمة فسيبقى شهران ويتعين عليه أن يتخلى عن الرئاسة". وذلك في محاولة من الطعمة تفسير جوابه عن سؤال حول بقاء الأسد حيث قال: "وبمجرد أن يتم الاتفاق على تشكيله يصبح الأسد عمليا خارج هذا الجسم ولا يهمنا إن كان في الرئاسة أم لم يكن". فلم يقدر أن يتلافى الأمر إلا أنه أكد خيانته وخيانة الائتلاف بقبول الأسد لمرحلة انتقالية كما قررت أمريكا. وربما لا تنجح مفاوضات تشكيل الحكومة وتطول المدة حتى يتمكن الأسد من قتل المزيد من الأبرياء ويدمر المزيد والطعمة والائتلاف يتلهفون على الحصول على كراسي معوجة قوائمها في ظل النفوذ الأمريكي.

مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم:


في 2013/12/10 نقلت وكالة فارس الإيرانية ردود الفعل على كلمة جواد ظريف وزير خارجية إيران بجامعة أصفهان التي قال فيها قبل عدة أيام متسائلا: "هل تظنون أن الولايات المتحدة التي بإمكانها تعطيل أنظمتنا الدفاعية بقنبلة واحدة تخاف من دفاعاتنا" وأضاف أن "الولايات المتحدة بإمكانها تدمير منشآتنا العسكرية والذرية خلال 10 دقائق". فرد رئيس الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن" الأمر ليس هكذا على الإطلاق. ليس لديه خبرة أو تجربة عسكرية". ورفض الدعوات التي أطلقت مؤخرا لإبعاد الحرس الثوري عن السياسة قائلا" إن من واجبه حماية الثورة الإسلامية". ونقلت الوكالة إعلان حسين نقوي الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني عن نية البرلمان استدعاء وزير الخارجية بسبب تلك التصريحات. وقال إن "وزير الخارجية أطلق تصريحات لا تنطبق مع القدرات العسكرية لإيران مضيفا أنه دبلوماسي ولا يحق له الدخول في أمور خارجة عن اختصاصه". وقد طالب 50 عضوا في المجلس بإقالة ظريف من منصبه واعتبروه أنه يقلل من شأن القدرات المعنوية للقوات المسلحة الإيرانية.

ووصف وزير الأمن والاستخبارات السابق حيدر مصلحي ظريف بالغبي قائلا: "إن الأمر يبين أنهم أغبياء فمن المبكر أن يعرفوا مدى قوة إيران العسكرية" وتساءل: "كيف يطلق مثل هذه التصريحات إنه خرج من مسيرة الثورة". وبعد حملة الاحتجاجات عليه حاول جواد ظريف أن يرقع أقواله بقوله إنه" يعتز بقدرات بلاده الدفاعية" ولكنه بقي مصرا على قوله السابق مشيرا إلى ما قاله بأنه: "واقع لا يمكن نفيه". ومن جانب آخر وصل مفتشو الوكالة الذرية الدولية وبدأوا بتفتيش مفاعل آراك والتأكد من عدم إنتاج الماء الثقيل ومن ثم العمل على القضاء على ما أنتج سابقا منه أو تحويله إلى ما دون 5% حسب مقررات مؤتمر جنيف الذي عقد الشهر الماضي بين إيران ودول 5+1 لإيقاف تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 3,5 و 5% وبذلك تنازلت إيران عن تطوير برنامجها النووي نحو إنتاج السلاح النووي. ويشير ذلك إلى وجود صراع بين أطراف الحكم في إيران ممن يريد أن يعمل مع أمريكا مباشرة ويدرك حقيقة العلاقات الأمريكية الإيرانية، وممن يريد أن يبقيها كما كانت من قبل أي يعمل معها سرا مظهرا أنه يعادي أمريكا في العلن وأنه مستعد لمجابهتها وفي السر يسير معها.

أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف:


في 2013/12/10 أوعزت الدول الخليجية في مؤتمرها المنعقد في الكويت إلى أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري ليخطب ويهاجم الجماعات الإسلامية التي شكلها الشعب السوري لإسقاط النظام العلماني الذي يرأسه البعثيون والنصيريون بقيادة بشار أسد ويصفها بالمتطرفة كما يصفها بشار أسد ونظامه وإيران وحزبها في لبنان ومن ورائهم الأمريكيون والروس. فأعلن اصطفافه بجانب هؤلاء قتلة الشعب السوري. وادعى الجربا أن "النظام السوري وجد ضالته في الجماعات المتطرفة فأخرج من أخرج من السجون وسلح من سلح منهم". وقال "أصبحت السيطرة عليهم أي على (أبناء الشعب السوري الثائرين) صعبة بعد أن صار استيعابهم مستحيلا". وأكد على دعم ائتلافه للحل السياسي وعلى المشاركة في مؤتمر جنيف2 مدعيا" نعني أننا ذاهبون لتخليص بلدنا من الدماء والإجرام". مع العلم أن مؤتمر جنيف يقرر بقاء النظام الحالي العلماني الجمهوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي على أنقاض حكم الإسلام، وتطلب أمريكا صاحبة هذا المؤتمر من الجربا وائتلافه مفاوضة أركان هذا النظام القائم والمحافظة عليه والقبول بمنصب معين فيه ضمن حكومة مؤقتة. ولذلك اتهم الجربا أهل سوريا المسلمين بالمتطرفين في سبيل إرضاء أمريكا والغرب وعملائهم من دول الخليج لعله يحصل على منصب. وهو يريد أن يحافظ على هذا النظام العلماني كما قررت أمريكا ولحقت بها دول العالم ومنها الدول الخليجية ويحارب عودة نظام الإسلام إلى البلاد كما كان قبل مجيء الاستعمار. ومن جانب أهل سوريا فإنهم أعلنوا رفضهم لجنيف2 ولبقاء النظام ومفاوضته. فقد أعلنت كافة جماعات الشعب السوري المسلم التي تعمل على إسقاط النظام العلماني هذا الموقف، وأعلنت إصرارها على إسقاط النظام وعدم مفاوضته بأي شكل من الأشكال، وذلك عبر بيانات عديدة أصدرتها تلك الجماعات، وهي تصر على معاقبة بشار أسد على جرائمه هو وكافة أركان النظام الذي أوغلوا في دماء أهل سوريا الزكية وانتهكوا أعراضهم ودمروا بيوتهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار