الجولة الإخبارية   2013-12-22   (مترجمة)
December 23, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-22 (مترجمة)


العناوين:


• بوتين يقنع أوكرانيا بصفقة الغاز وخطة إنقاذ بـ 15 بليون دولار
• الغرب يتراجع عن مشروع تغيير النظام في سوريا
• دبلوماسي: السعودية ستتكفل به وحدها
• باكستان: أمريكا تتبرع بشاحنات للشرطة ضمن حزمة مساعدات تقدر بـ 29 مليون دولار


التفاصيل:


بوتين يقنع أوكرانيا بصفقة الغاز وخطة إنقاذ بـ 15 بليون دولار:


وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش على عقد عدة صفقات مهمة في الكرملين يوم الثلاثاء، وسيتم بموجبها خفض سعر إمدادات الغاز إلى أوكرانيا بنسبة الثلث، وكذلك سيتم منح أوكرانيا 15 بليون دولار ضمن خطة إنقاذ تحتاجها أوكرانيا بشدة. ومجموعة الصفقات هذه، والتي يبدو أنها تصب في مصلحة روسيا من خلال تأمين وزيادة النفوذ الروسي في أوكرانيا وكذلك من خلال تأخير انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، ستوفر المساعدة اللازمة للاقتصاد الأوكراني المترنح وتنقذه من حافة الانهيار. وتدفق الأموال قد يستمر حتى الانتخابات الرئاسية عام 2015 والتي سيسعى ياكونوفيتش فيها من أجل إعادة انتخابه. لم تكن أوكرانيا موضع اهتمام كل من روسيا والاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي والذي كان الاتحاد الأوروبي يحاول فيه إقناع أوكرانيا بتوقيع اتفاقات الشراكة. وقد كان مقررًا في الأصل أن يقوم ياكونوفيتش بتوقيع الاتفاق في قمة لتوانيا الشهر الماضي، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لصالح علاقات أوثق مع روسيا مما سبب احتجاجات ضخمة في وسط كييف. وقد صرح بوتين عقب المفاوضات: "نظرًا للأزمات التي يواجهها الاقتصاد الأوكراني، والتي هي مرتبطة إلى حد كبير بالأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وبهدف مساعدة الميزانية الأوكرانية فإن الحكومة الروسية قد قررت تحويل 15 بليون دولار من احتياطها إلى السندات الأوكرانية". وسوف تساعد هذه الأموال أوكرانيا لتسديد قروضها البالغة أكثر من 17 مليار دولار والتي سيحين موعد سدادها العام المقبل، وهو مبلغ يعادل تقريبًا احتياطي العملة المستنزفة للبنك الأوكراني المركزي. وقد أشار يانوكوفيتش إلى أن ضرورة ضخ عاجل للأموال كان السبب الرئيسي في عدم توقيعه اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في 2013/11/29. [المصدر: موسكو تايمز]


وجدت أوكرانيا نفسها لعدة قرون في صراع بين أوروبا وروسيا للسيطرة على مواردها وإخضاع الشعب الأوكراني. ففي القرن الماضي كانت السيطرة باسم الشيوعية، والتي فسحت المجال للرأسمالية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991. واليوم أوكرانيا أمامها خياران أحلاهما مر: الرأسمالية الأوروبية أو الرأسمالية الروسية، ولكن أيًا كان الخيار فالنتيجة واحدة؛ سيتم نهب موارد أوكرانيا ولن ينعم أهلها بالأمن. وبدلا من النظر نحو الشرق أو الغرب، ستتطلع أوكرانيا قريبًا نحو الخلافة التي ستوفر لأهلها الأمن والأمان اللذين طالما تطلعوا لهما، وهذه ليست سوى مسألة وقت.


-------------------


الغرب يتراجع عن مشروع تغيير النظام في سوريا:


يبدو أن مشروع الغرب "تغيير النظام" في سوريا يشهد تراجعًا؛ إذ إن أعضاء في المعارضة قد ألمحوا أنه قد يُسمح للرئيس السوري "بشار أسد" البقاء في السلطة وربما أيضًا خوض الانتخابات القادمة وذلك من أجل توجيه عملية الانتقال السياسي في البلاد. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن عضو في الائتلاف الوطني السوري قوله إنه قد قيل للائتلاف في اجتماع لأصدقاء سوريا عقد مؤخرا في لندن - ائتلاف مناهض للأسد - أن محادثات الشهر المقبل في جنيف قد لا تؤدي لإزالة الرئيس الأسد. على العكس، فقد يلعب الأسد دورًا محوريًا في أية حكومة انتقالية، وربما يترشح للانتخابات العام المقبل. إذ إن وكالة رويترز قد نقلت عن عضو بارز في الائتلاف وهو مقرب من المسؤولين في المملكة العربية السعودية قوله: "لقد أوضح أصدقاؤنا الغربيون في لندن أنه لا يمكن السماح بذهاب الأسد الآن لأنهم يعتقدون أن الفوضى وسيطرة المتشددين الإسلاميين ستترتب على ذلك". وأضاف "يبدو أن البعض لا يكترث إذا ما حكم مرةً أخرى العام القادم متناسين أنه قد ضرب شعبه بالغاز". وتنتهي فترة حكم الأسد في عام 2014، عندها قد تنعقد انتخابات رئاسية جديدة. ويشير المحللون إلى أنه إذا تأكد قبول الدور المركزي الذي قد يلعبه الرئيس الأسد في الدور الانتقالي في سوريا فإن ذلك سيشكل تحولًا مثيرًا في سياسة "تغيير النظام" التي اعتمدها الغرب وشركاؤه الخليجيون بعد وقت قريب من اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011.

وعلى ما يبدو فإن السبب في تغيير موقف الغرب هو السيطرة المتزايدة للجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، والتي ترفض أية مفاوضات، على أطراف واسعة من المعارضة السورية. وأصبح الميل نحو حل سياسي وليس عسكريا وخاصة بعد أن قررت سوريا تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية - وهي خطوة جاءت ضمن مبادرة مشتركة تقدمت بها كل من روسيا وواشنطن لدعم محادثات السلام في جنيف. وبلغت سيطرة المسلحين المتطرفين ذروتها في وقت سابق من هذا الشهر عندما اضطر سليم إدريس، قائد ما يسمى الجيش السوري الحر "المعتدل"، للهروب من سوريا إلى قطر بعد سيطرة "الجبهة الإسلامية" - وهي منظمة متشددة - على جميع قواعد الجيش الحر على طول الحدود مع تركيا. وأدى هذا الحدث الذي سلط الضوء على الصراع بين الجيش السوري الحر والمنظمات التابعة لتنظيم القاعدة، أدى إلى قيام أمريكا بوقف المساعدات "غير الفتاكة" للجيش الحر، خوفًا من الانتهاء بوصول هذه المعدات إلى مخازن المتطرفين الأعداء. [المصدر: صحيفة الهندية]


إن أمريكا ماضية في دعم بشار وبالتعاون مع روسيا وأوروبا والصين وحكام البلاد الإسلامية حتى يكون قويا كما كان دائمًا. ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الأموال والأسلحة والخطط الحربية المخيفة التي استخدمها العالم، كل ذلك من أجل تدمير الصبغة الإسلامية للثورة السورية. إن أمريكا وحلفاءها قد تجمد الدم في عروقهم من احتمالية عودة الخلافة إلى السياسة الدولية. بإذن الله سبحانه وتعالى فإن الوقت قد حان ليكتب المسلمون التاريخ من جديد بأيديهم.


-------------------


دبلوماسي: السعودية ستتكفل به وحدها:


صرح دبلوماسي سعودي رفيع المستوى يوم الثلاثاء أن المملكة الخليجية مستعدة للتصرف منفردة وحدها للحفاظ على الأمن في المنطقة، وقد وصف السياسات الغربية بالنسبة لإيران بأنها "مغامرة خطرة". وكتب السفير السعودي لبريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، في تعليق لصحيفة نيويورك تايمز: "نحن نعتقد أن الكثير من السياسات الغربية بالنسبة لإيران وسوريا خطر على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط" وأضاف "هذه مغامرة خطرة، لن نسكت عنها ولن نقف مكتوفي الأيدي حيالها". وحول دعم إيران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، كتب الأمير عبد العزيز: "بدلًا من تحدي الحكومتين السورية والإيرانية، فإن بعض شركائنا الغربيين رفضوا اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم". وأضاف "قد سمح الغرب لنظام واحد بالبقاء وللآخر بالاستمرار في برنامجه لتخصيب اليورانيوم مع كل ما يترتب على ذلك من مخاطر التسليح". وقد أبدى قادة السعودية مؤخرا انتقادهم لقرار واشنطن الانسحاب من العمل العسكري في سوريا في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. وكانت المحادثات الدبلوماسية مع إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل سببًا كذلك لإثارة التوتر. فقد قال إن المحادثات الدبلوماسية مع إيران قد "تميع" إرادة الغرب في مواجهة كل من دمشق وطهران. "ما ثمن ذلك سوى 'السلام'، عندما يتم ذلك مع هذه الأنظمة؟". ولدى النظام الملكي الخليجي "مسؤوليات عالمية" على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فقد قال: "سوف نعمل من أجل الوفاء بهذه المسؤوليات، مع أو بدون دعم شركائنا الغربيين". وهاجم الدبلوماسي السعودي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل غير مباشر عندما قال: "كل ذلك الحديث عن 'الخطوط الحمراء'، لكن عندما يكون ذلك ضروريا، فإن شركاءنا على استعداد للتنازل عن سلامتنا وللمخاطرة باستقرار المنطقة". [المصدر: أخبار قناة العربية]


أعطيت السعودية فرصة كبيرة للوفاء بمسؤولياتها كما أوجبها الإسلام، ولكن في كل مرة اختاروا محاربة الإسلام والمسلمين. علينا أن لا ننظر إلى أبعد من استضافة السعودية للقوات الأمريكية في الحجاز خلال حرب الخليج، أو خيانتها المتكررة للشعب الفلسطيني الخاضع لاحتلال يهود. وليس آخرها دعمها النظام الناصري الوحشي ضد الشعب المصري، وقد صمتت من قبل على استمرار بشار في ذبح السوريين بشكل وحشي وعلى نطاق واسع. ونحن بدورنا نسأل السعودية، ما هو الغرض من شراء الأسلحة بمليارات الدولارات بدون أي استخدام يذكر، فهل المقصود عرضها في المتاحف؟


-------------------


باكستان: أمريكا تتبرع بشاحنات للشرطة ضمن حزمة مساعدات تقدر بـ 29 مليون دولار:


أعلن بيان رسمي صادر عن القنصلية الأمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية سلمت يوم الخميس 48 شاحنة نقل قوية للشرطة في كراتشي كجزء من برنامج مساعدات يقدر بـ 29 مليون دولار. فقد قام مسؤولون من القنصلية الأمريكية ومكتب وزارة الخارجية لشؤون المخدرات الدولية ودائرة شؤون تطبيق القانون (INL) بتسليم 48 شاحنة بشكل رسمي لشرطة السند في احتفال أقيم هناك. إن الشرطة تستخدم الشاحنات في كراتشي وبقية المحافظات لتحسين زمن الاستجابة ووجودها في المناطق الحرجة. وتحدثت آنو براتيباتي القنصل الأمريكي في الحفل قائلًا إن هذه الشاحنات ليست سوى جزء صغير من معدات وتدريب وبنى تحتية تقدر بـ 20 مليون دولار قام الشعب الأمريكي بتقديمها لشرطة السند منذ عام 2011. وقالت أيضا إن المساعدات كانت تقدم في محاولة للحد من الجريمة ودعم سيادة القانون في جميع أنحاء كراتشي والسند. [المصدر: زاويا أون لاين]


نحن نسأل الحكومة الباكستانية ما الذي تدينون به لهم حتى تقوموا بأخذ الشاحنات منهم؟ في الوقت نفسه تقوم الطائرات الأمريكية بدون طيار بإعدام المواطنين الباكستانيين بلا رحمة! هل هم يائسون لدرجة تدفعهم لأخذ ما يسمى "مساعدات" من يد العدو، بينما اليد الأخرى تمعن في تقطيع أجساد الباكستانيين؟!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار