December 24, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-23


العناوين:


- أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش
- السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد
- الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية
- الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته


التفاصيل:


أمريكا تظهر أنها وافقت على الإعدامات في بنغلادش:


في 2013/12/13 وصفت ماري هارف الناطقة باسم الخارجية الأمريكية الوضع في بنغلادش بأنه "حساس للغاية لا سيما بعد إعدام ملا"، وأضافت "ونحن نطالب كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، ونحن نوصي بشد الجميع في هذه الأوقات العصيبة بالتعبير عن آرائهم بشكل سلمي". إن هذا التصريح من أمريكا يتضمن الموافقة على إعدام المسلمين المعارضين للنظام البنغالي العلماني بقيادة الشيخة حسينة والمعارضين للسياسة الأمريكية، ويدعو الناس إلى عدم رد الفعل بمطالبتها كافة الأطراف بالاحتكام إلى العقل والبعد عن العنف، أي عدم الاحتجاج على عقوبات الإعدام أو القتل التي تنفذ في حق أبنائهم والظلم الذي يتعرضون له وعدم الخروج على هؤلاء الظلمة القتلة الذين تدعمهم أمريكا من أجل أن ترسخ نفوذها في بنغلادش التابعة للنفوذ البريطاني، وتتولى الهند الوصاية لصالح بريطانيا على بنغلادش. وقد لعبت الهند دورا هاما ومن ورائها بريطانيا في فصل بنغلادش عن باكستان عام 1971 لتمزيق وإضعاف المسلمين في شبه الجزيرة الهندية حتى لا يقدروا على الوقوف في وجه الهند التي يسيطر عليها الهندوس، مع أنها بلاد إسلامية حكمها المسلمون بالإسلام مئات السنين من دون اضطهاد للهندوس ولأصحاب الديانات الوثنية الأخرى، فدخل مئات الملايين منهم الإسلام إلى أن احتلت بريطانيا الهند وعملت على إثارة النعرات بين المسلمين والهندوس حتى تضعف شوكة المسلمين ومن ثم توقف انتشار الإسلام بين الهندوس. ووالد الشيخة حسينة مجيب الرحمن كان قد ترأس حزب عوامي وقاد حركة الانفصال مستندا للنفوذ البريطاني في الهند، ولم تعارض أمريكا الانفصال. وقد أصدر نظام حسينة قانونا في آذار/مارس 2010 ينص على ملاحقة الذين عارضوا الانفصال ووقفوا مع وحدة البلاد بجانب باكستان، وبدأت تتهمهم بالخيانة العظمى وارتكاب جرائم أثناء تلك الفترة وتوقع عليهم عقوبات تصل إلى الإعدام كما حكمت بالإعدام على الشيخ عبد القادر مساعد الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية ومن ثم نفذت الحكم فيه. والجدير بالذكر أن النظام في بنغلادش متحالف مع أمريكا ومع الهند ومن ورائها بريطانيا يحارب كل دعوة للإسلام وخاصة الداعين لإقامة الخلافة على رأسهم حزب التحرير فاعتقل العديد من شبابه وقام بسجنهم وتعذيبهم.


------------------


السفير الأمريكي في تونس يتصرف وكأنه يدير البلاد:


في 2013/12/19 نقلت رويترز أن السفير الأمريكي في تونس جاكوب واليس "حث الزعماء هذا الأسبوع على تشكيل حكومة جديدة سريعا والانتهاء من الدستور". وقال السفير: "إن التقدم قد يسهل القرارات بشأن ضمانات أمريكية لقروض". وهذا يدل على مدى تدخل الدول الأجنبية وسفرائها وخاصة أمريكا في الشؤون الداخلية لتونس ولغيرها من بلاد المسلمين. فكأن السفير الأمريكي هو الحاكم في البلد يتكلم مثلما يتكلم رئيس الجمهورية عندما يحث الزعماء على دعم الحكومة والإسراع بتشكيلها. وكأن ذلك يدخل في صلاحياته. وسبب تدخل السفير في شؤون البلد هو سماح النظام في تونس له بهذا التدخل وعدم طرده من البلد لتدخله في شئونه. إن النظام التونسي يسمح لسفراء بريطانيا وفرنسا بالتدخل في شؤون البلد. وكلهم يجتمعون مع زعماء البلد وسياسييها وتنظيماتها من دون اعتراض. مع العلم أن مهمة السفير هي تبليغ رسالة بلده إلى رئيس الدولة المرسل إليها ومن ثم تنتهي صلاحيته ويعود إلى بلده، ولا يكون له مقر دائم في البلد ويتدخل في شؤونها فهذا أمر غريب جدا لا يسمح به الإسلام قطعا، ناهيك عن أن الدول المحاربة فعلا كأمريكا وبريطانيا وفرنسا لا يجوز إقامة علاقات معها مطلقا من أي نوع كانت هذه العلاقات، سوى حالة الحرب. وهذه الدول نفسها لا تسمح لأي سفير أجنبي في بلادها أن يتكلم أو يتدخل في شؤونها الداخلية. وأكثر من ذلك فإن السفير الأمريكي يتدخل في إعداد الدستور ويطلب الانتهاء من إعداده بسرعة وهذا قمة التدخل في سيادة الدول التي تنادي للحفاظ عليه الأمم المتحدة ومجلس أمنها المقرر أن يتدخل إذا انتهكت سيادة الدول المعترف بها دوليا وخاصة الأعضاء فيها. والسفير الأمريكي يستعمل ورقة ضمانة القروض الأجنبية، أي أن أمريكا إذا لم تسمح لصندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات المالية الاستعمارية فلن يقرض تونس أحد. فلو كان النظام في تونس مستقلا وصاحب إرادة وسيادة مستقلتين لقام وطرد السفير الأمريكي من البلاد، وأغلق مقر السفارة، وأعلن أن أية رسالة سترسل من قبل دولة أخرى ستكون من خلال سفير مؤقت لساعات معينة كما كان يأتي السفراء الأجانب إلى الرسول الكريم رئيس الدولة الإسلامية ومن بعده الخلفاء الراشدين يأتون لساعات يحملون رسائل زعماء بلادهم ومن ثم يعودون لبلادهم.


------------------


الرئيس الروسي يقر بأن الدور الأكبر هو لأمريكا ويدافع عن أعمالها التجسسية:


في 2013/12/19 صرح الرئيس الروسي بوتين في مؤتمر صحفي قائلا "أعتقد أن التقدم الذي تحقق على المسار الإيراني يرتبط ليس فقط بموقفنا وإنما إلى حد كبير بالموقف البراغماتي للإدارة الأمريكية. وأن تحقيق هذا التقدم كان غير ممكن دون ذلك". وقال: "يجب معالجة كافة العقبات على طريق تطبيع العلاقات بين إيران وإسرائيل". ودافع عن أعمال التجسس الأمريكية التي تقوم بها أمريكا ضد دول العالم قائلا: "إن الاستخبارات الأمريكية تقوم بالتجسس على المكالمات في أنحاء العالم بهدف محاربة الإرهاب". وأضاف: "أنا لا أريد أن أبرر لأحد، لكن ومع ذلك والحق يقال أن هذا يجري قبل كل شيء لمحاربة الإرهاب. إنها أعمال بهدف محاربة الإرهاب". فيستغرب من رئيس دولة تعد نفسها كبرى تقوم وتدافع عن دولة كبرى أخرى من المفروض أن تنافسها أو تعمل على إسقاطها من مركزها لتحل مكانها، يستغرب منه أن يدافع عن تلك الدولة وكأنه ناطق باسمها أو أحد مسؤوليها وخاصة أمريكا التي عملت على تفكيك بلاده على عهد الاتحاد السوفياتي وما زالت تعمل على طردها من أماكن نفوذها في أوكرانيا والقوقاز وآسيا الوسطى. وهذا يدل على مدى ضعف الأداء لدولة تعتبر نفسها كبرى أو يعتبرها العالم دولة كبرى وضعف السياسيين فيها وعلى رأسهم رئيس الدولة بل مستوى انخفاضهم. وخاصة أنه يقر أنها تقوم بأعمال التجسس في كل أنحاء العالم ومنها بلاده روسيا. ويدعي مدافعا عن أمريكا بأن أعمال التجسس التي تقوم بها هي ضد الإرهاب، مع العلم أنها أي أمريكا كانت تتجسس على ميركل رئيسة وزراء ألمانيا وعلى دبلوماسيين أوروبيين آخرين، إن أقوال بوتين هذه تثير السخرية من قبل الناس. ورئيس الدولة الروسي يعترف بأن الدور الأكبر هو لأمريكا حيث إن إيران تعتبر صديقة روسيا وفي حلفها العلني بجانب طاغية الشام بشار أسد، ويقول أن الدور الأكبر في تحقيق التقدم في موضوع البرنامج الإيراني النووي لأمريكا ومن دون هذا الدور لم يكن ذلك الاتفاق ممكن التحقق ليثبت أن الفاعل الرئيس في العالم هو أمريكا وروسيا تلعب دورا ثانويا تسنده إليها أمريكا ويتضمن ذلك اعترافه بأن الدور الرئيس في الشأن السوري هو لأمريكا. وفي الوقت ذاته يطالب بوتين بتطبيع العلاقات بين كيان يهود وبين حليفته العلنية إيران، وإيران لم تستنكر عليه هذه الدعوة فسكتت عنها، مما يدل على أن هناك احتمالا بأن الرئيس الروسي تكلم بالوكالة عن إيران على أنها تريد تطبيع العلاقات مع كيان يهود.


------------------


الجربا فقد الإحساس والشعور ويقول إن الأمر منته:


في 2013/12/20أعلن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري أن "الأكراد سيشاركون في مؤتمر جنيف2 بوفدين، وفد ضمن الائتلاف ووفد النظام"، وقال "إن هذا الأمر منته" أي أن أمريكا فرضت هذا الأمر عليه وعلى ائتلافه من دون اعتراض وهو مستسلم لذلك. والوفد الكردي الذي سيشارك ضمن وفد النظام هو من الحزب الديمقراطي الكردي المرتبط بحزب العمال الكردستاني بزعامة أوجلان. وقد اعتبره الائتلاف: "تشكيلا داعما لنظام بشار أسد وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته". ومع ذلك يقبل الجربا وائتلافه الجلوس مع هؤلاء القتلة ومع وفد النظام الإجرامي ليشكلوا مع بعضهم البعض بإشراف أمريكي حكومة ائتلافية مسلطة على البلاد التي دمرها هذا النظام ومن ثم يتحكموا في رقاب أهلها الذين شردهم النظام وقتل منهم مئات الآلاف. فيظهر أن الجربا ومن معه في الائتلاف قد فقدوا الشعور والإحساس ولم يعودوا يحسوا ويشعروا بما يحس به أهل البلد، ولا يهم الجربا وائتلافه أن يجلسوا مع القتلة والمجرمين ويشكلوا معا حكومة مسلطة على البلاد. والغريب أنهم يعترضون على حضور إيران لجنيف مع العلم أنها مثل النظام الذي يريدون أن يجلسوا معه وهي تشترك في القتل والتدمير وترسل ميليشياتها من لبنان والعراق، وهي المليشيات التي تشبه الحزب الديمقراطي الوطني الذي يقبل الجربا وائتلافه بالجلوس معهم ومشاركتهم في حكومة ائتلافية. فمواقف الجربا وائتلافه متناقضة وعديمة الإحساس والشعور وبعيدة عن أحاسيس ومشاعر الأهالي الذين فقدوا أحبتهم وفلذات أكبادهم واعتدي على أعراضهم، وهم لن يعفوا عن أولئك القتلة والمجرمين مهما طال الزمان ولن يغفروا للجربا ولائتلافه تصالحه مع النظام الإجرامي وأعوانه. والجدير بالذكر أن الشعب السوري وتنظيماته الثائرة قد رفضوا الائتلاف وقياداته ورفضوا مؤتمر جنيف وأعلنوا إصرارهم على إسقاط النظام ومعاقبة القتلة وعلى رأسهم بشار أسد، بل إنهم يريدون أن يحاسبوا عم بشار وهو رفعت أسد الذي نفذ مجازر حماة وسجن تدمر، فلم ينسوه وينسوا غيره من المجرمين، وهم يصرون على تحرير بلادهم من النفوذ الأمريكي وإسقاط النظام الجمهوري والنظام العلماني وإقامة حكم ربهم متمثلا بنظام الخلافة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار