December 30, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-29 (مترجمة)


العناوين:


• الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013
• الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه
• وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار
• عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين


التفاصيل:


الشرطة البريطانية في جميع أنحاء البلاد ترصد ارتفاعًا في جرائم الكراهية ضد المسلمين في عام 2013:


جرائم الكراهية ضد المسلمين شهدت ارتفاعًا في كل أنحاء بريطانيا في عام 2013. فمنذ شهر كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، سجلت أكبر قوة شرطة في البلاد، شرطة العاصمة، 500 جريمة كراهية ضد الإسلام - ويُعد هذا ارتفاعًا مقارنة بـ 336 جريمة في عام 2012 و318 جريمة في عام 2011. ففي شهر أيار/مايو وحده فقط، تعاملت شرطة سكوتلاند يارد مع 104 جرائم كراهية ضد المسلمين، وتعاملت مع 108 جرائم في شهر حزيران/يونيو. وسجلت شرطة مانشستر الكبرى ما يقرب ضعف عدد جرائم الكراهية ضد الإسلام هذا العام - إذ سجلت 130 جريمة في عام 2013 مقارنة بـ 75 جريمة في عام 2012. وكانت الجرائم التي سجلتها شرطة مانشستر الكبرى قد بلغت ذروتها بـ 36 جريمة في شهر أيار/مايو، في الشهر الذي قتل فيه فويسلر رجبي. إن عدد جرائم كراهية الإسلام قد بلغ ثلاثة أضعاف في سجلات شرطة كينت هذا العام مقارنة بالعام السابق، فقد ارتفع عدد الجرائم من 17 جريمة عام 2012 إلى 54 جريمة عام 2013. وقد سجلت شرطة ليسترشاير 31 جريمة كراهية ضد المسلمين منذ كانون الثاني/يناير وحتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 26 جريمة كراهية ضد المسلمين في عامي 2011 و2012. وقد سجلت الشرطة نفسها أيضًا 27 اعتداء على المسلمين ليست بالجرائم في عام 2013 حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مقارنة بـ 34 حادثة اعتداء على المسلمين في عام 2012 و21 حادثة في عام 2011. وسجلت شرطة وادي التايمز 39 جريمة كراهية ضد المسلمين حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، مقارنة بـ 20 جريمة في عام 2012 و31 جريمة في عام 2011. كما سجلت الشرطة السابقة نفسها 75 جريمة تصنف على أنها كراهية ضد المسلمين أو حوادث متصلة بالتمييز العرقي في هذا العام، مقارنة بـ 46 جريمة في عام 2012 و63 جريمة في عام 2011. وصرحت شرطة غرب مرسيا أنها قد رصدت 393 جريمة تتعلق بالتمييز العرقي أو بالاعتقاد الديني في عام 2013 ومنها 25 جريمة كان الضحية فيها مسلمًا. وكذلك صرحت شرطة شيشاير أنها قد سجلت 7 جرائم كراهية ضد المسلمين في الفترة الواقعة بين نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر في عام 2013، مقارنة بجريمتين في عام 2012 وواحدة في عام 2011.

وأعلنت شرطة كليفلاند أنهم لم يتمكنوا من تقديم إحصائيات عن جرائم الكراهية ضد المسلمين لأن مثل هذه المعلومات "لا تسجل بشكل عام"، ولأن الشرطة تصنفها على أنها جرائم عرقية وليست دينية. وقد كشفت سجلات شرطة ميرسيسايد عن 10 جرائم كراهية ضد المسلمين في عام 2013، مقارنة بـ 6 جرائم في عام 2012 و8 جرائم في عام 2011. بينما كشفت سجلات شرطة غرب يوركوشاير عن 37 جريمة كراهية ضد المسلمين وذلك حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2013، مقارنة بـ 24 جريمة في عام 2012 و17 جريمة في عام 2011. وأشارت سجلات شرطة هامبرسايد، وهذه الشرطة هي التي قادت التحقيق حول جنديين سابقين قاما بإلقاء قنابل حارقة على مسجد بعد أربعة أيام من جريمة قتل فويسلر رجبي، إلى 15 جريمة كراهية ضد المسلمين في هذا العام مقارنة بـ أربع جرائم في عام 2012 وجريمتين اثنتين في عام 2011. وسجلت شرطة وارويكشاير جريمتي كراهية ضد المسلمين في عام 2013 بينما سجلت شرطة لندن ثلاث جرائم. [المصدر: الدايلي ميرور].


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.


------------------


الحكم العسكري في مصر يُجَرّم معارضيه:


لقد مرت ثلاث سنوات منذ الشرارة الأولى التي أدت إلى اندلاع الربيع العربي، موجة ثورية ضد الأنظمة الاستبدادية أطلقت الآمال للديمقراطية في منطقة عاشت طويلًا دون ذلك. ولكن أحداث هذا الأسبوع بينت أن مصر قد تخلت عن طريق الديمقراطية. وتعتبر هذه مأساة تترتب عليها عواقب خطيرة بالنسبة لأمريكا، وحدثت نكسة أشد من تلك يوم الأربعاء عندما أعلنت الحكومة المصرية المؤقتة أن الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وجاء هذا الإعلان في أعقاب تفجير يوم الثلاثاء في مدينة المنصورة بدلتا النيل والذي أدى إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل وأصيب أكثر من 100 بجروح. واتهمت السلطات المصرية دون أي دليل جماعة الإخوان المسلمين التي أدانت التفجير. وقد أعلنت حركة أنصار بيت المقدس، وهي حركة جهادية، مسؤوليتها عن التفجير. وتعتبر هذه انتكاسة من شأنها أن تزيد من العزلة الاجتماعية الواسعة. وقد صرح مجلس الوزراء أن السلطات ستعاقب أي شخص انضم أو ما زال عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك ستعاقب أولئك الذين يشاركون في أنشطتها أو "يروجون لها بالخطابات أو الكتابة أو يمولون أنشطتها أو يدعمونها بأية وسيلة أخرى". وتم إلقاء القبض على 16 عضوا بالجماعة يوم الثلاثاء ومنع نشر صحيفتها. وحكم على ثلاثة نشطاء علمانيين في قضايا منفصلة، وكان هؤلاء قد قادوا الثورة على حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011، حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات لتنظيم مسيرة غير مرخص لها. وتعتبر مصر حليفًا وثيقًا لأمريكا إذ إنها أيضًا تشكل حجر الزاوية لاستقرار المنطقة. لقد آن الأوان لتقوم أمريكا بشكل حازم لإبداء احتجاجها وتتخذ خطوات عملية أقوى في هذا الصدد، وبقاؤها مترددة في وجه القمع لن يعمل إلا على زيادته. [المصدر: واشنطن بوست]


إن قيام حكام مصر بتجريم خصومهم ما كان ليتم لولا الموافقة والدعم الضمني من جانب إدارة أوباما. فمن الواضح تمامًا الآن أن الجنرال السيسي وأوباما مهتمان فقط بالقضاء على جميع أشكال المعارضة من خلال سن القوانين التي تضمن ذلك، والتي لم تكن على عهد مبارك. هل ستصبح مصر سوريا أخرى؟! الوقت وحده كفيل بإخبارنا بذلك.


------------------


وزارة الخارجية: العلاقات الباكستانية الأمريكية ليست فقط طائرات بدون طيار:


دون ذكر أمريكا تحديدًا، قالت وزارة الخارجية يوم الخميس أن قضية الطائرات بدون طيار لن تلقي بظلالها على العلاقات الخارجية للبلاد على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت الأسبوع الماضي لجعل هجمات الطائرات بدون طيار متوافقة مع القانون الدولي. إن سياستنا الخارجية ليست فقط قائمة على طائرات بدون طيار أو على علاقة مع دولة واحدة، بل هي متعددة. لدينا مصالحنا الوطنية ونحن نعمل على العديد من المسارات مع المجتمع الدولي لتوسيع علاقاتنا وتعزيز التنمية الاقتصادية في باكستان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تسنيم أسلم في المؤتمر الصحفي الأسبوعي نحن لا نرى السياسة الخارجية أو ما نسعى إليه لتحقيق ذلك من خلال منظور ضيق لأية قضية. تعليقاتها على ما يبدو تتناقض مع موقف وزارة الخارجية السابق أن "هجمات الطائرات بدون طيار لها تأثير سلبي على الرغبة المتبادلة لكلا البلدين (أمريكا وباكستان) لإقامة علاقة ودية وتعاونية". وقد أعلن هذا الموقف الأخير في 1 تشرين الثاني/نوفمبر ولم ينعكس في تصريحات لاحقة على الرغم من وجود إدانة رسمية للهجمات. تصريحات المتحدث الرسمي التي جاءت في أعقاب أحدث هجوم بطائرة بدون طيار في ميرامشاه وهي الأولى منذ سن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الطائرات بدون طيار، هذه التصريحات تمثل تراجعًا محتملًا لموقف الحكومة من هجمات الطائرات بدون طيار. [المصدر: صحيفة الفجر الباكستانية]


بهذا يتضح أن باكستان تدعم رسميا استمرار هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية، بينما تطالب بقية العالم أمريكا بضبط النفس وفقا للقانون الدولي. إن أي سياسي لديه القليل من الحس السليم يمكن أن يستغل بسهولة المعارضة الدولية السائدة ضد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يمكنه ذلك من رفض تعاون باكستان مع أمريكا. ولكن المسؤولين في الحكومة الباكستانية يظهرون دائمًا ألوانهم الحقيقية، ويبذلون قصارى جهدهم لإرضاء أسيادهم الأمريكيين.


------------------


عزام خان: ركزت راهول غاندي على رفاهية الشواذ ولم تعن بالمسلمين:


صرح وزير التخطيط العمراني الهندي عزام خان، مهاجمًا راهول غاندي، أنه بدلًا من المعالجة الفعالة لقضية تخلف المسلمين، فإن زعيم حزب المؤتمر يركز على رفاهية مجتمع الشواذ. وصرح الوزير منتقدًا نائب رئيس حزب المؤتمر للصحفيين أمس، أن غاندي لم يقدم أية مساعدة لضحايا أعمال الشغب الذين يقيمون في مخيمات اللاجئين في مازافارناغار. وادعى أن الحد الأقصى لعدد ضحايا أعمال الشغب الطائفية قد وقعت في عهد حكم حزب المؤتمر وأن "المسلمين هم أكثر من عانى من الدمار". ومعلقًا على مشروع قانون العنف الطائفي، قال خان: "لو كان حزب المؤتمر مخلصًا لقضية مكافحة الطائفية، لكان بالإمكان تمرير مشروع قانون العنف الطائفي أبكر من ذلك بكثير". وانتقد بشدة حكومة التحالف التقدمي المتحدة بقيادة حزب المؤتمر بشأن قضية منح محميات للعبيد قائلًا: "ظروف المسلمين مثيرة للشفقة أكثر من طائفة الداليت". وقال مشددًا على أنه ليس ضد محميات العبيد: "المسلمون يشكلون أكبر مجتمع للأقليات وهم يستحقون ويحتاجون المحميات. أولئك الذين يواجهون أسوأ المحن الاقتصادية ينبغي أن تعطى لهم الأولوية". [المصدر: أخبار زي]


ليست هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها حزب المؤتمر عن المسلمين في الهند، ومع ذلك ما زال السياسيون المسلمون يضعون ثقتهم في النظام القانوني الهندي وحزب المؤتمر لحمايتهم. ألم يتعلموا من مجازر الكشميريين وتدمير مسجد البابري واضطهاد المسلمين في جوجارات والآن الاغتصاب الجماعي للنساء المسلمات بالقرب من مازافارناغار؟! حزب المؤتمر وحزب بهاراتيا جاناتا وغيرها من الأطراف تحتقر الإسلام والمسلمين.


الحل الوحيد للمسلمين في الهند هو الوحدة تحت برنامج سياسي واحد، فينبذوا الديمقراطية الهندية ويعملوا من أجل إعادة إقامة الخلافة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار