الجولة الإخبارية   2013-12-3
December 04, 2013

الجولة الإخبارية 2013-12-3


العناوين:


• إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا
• الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى
• أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن
• الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا


التفاصيل:


إعلان التوافق التام بين النظامين التركي والإيراني حول سوريا:


قام وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو في 2013/11/27 بزيارة إيران بهدف تطوير علاقات النظام التركي بالنظام الإيراني حتى وصل به الحال إلى الإعلان عن التزام التعاون لحل الأزمة السورية والدعوة إلى وقف إطلاق النار. وقد كشف المتحدث باسم الخارجية التركية ليفنت جمركجي لصحيفة الشرق الأوسط عن وجود "توافق تام على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين" وعن وجود "محادثات إيجابية حول سوريا". وعن "توافق تام على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا ووقف شلال الدم فيها". وهذا التصرف من تركيا أغضب أهل سوريا لأنهم يرون أن مثل هذه التصرفات التركية تدل على عدم صدق تركيا في دعمها للثورة بالكلام عندما تعلن توافقها التام مع إيران التي تقاتل هي وحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق أهل سوريا الذين يسعون للتحرر من النظام النصيري البعثي العلماني ويسعون لإقامة الخلافة الإسلامية. ويرى الناس في سوريا والمنطقة أن النظام الإيراني الذي يدعي أنه إسلامي لا يختلف عن النظام السوري في شيء، فهو يعادي أهل سوريا المسلمين ويدعم نظام كفر إجراميًّا. والمراقبون السياسيون يرون أن هذه الأنظمة تسير في ركب أمريكا وتشكل جبهة معها لمنع سقوط النظام السوري العلماني وإقامة حكم إسلامي مكانه. وقد أعلنت هذه الأنظمة قبولها بعقد مؤتمر جنيف2 الذي تدعو له أمريكا من أجل المحافظة على النظام بتشكيل حكومة انتقالية من عملائها في النظام السوري وعملائها فيما يسمى بالائتلاف الوطني السوري الذي تحتضنه تركيا.

الجيش الفرنسي يستعد للتدخل في أفريقيا الوسطى:


ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في 2013/11/28 أن الجيش الفرنسي الذي يستعد للتدخل لإقرار النظام في أفريقيا الوسطى بدأ ينقل رجالا وعتادا إلى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى من البلدان المجاورة. ونقلت الوكالة عن مصدر طلب عدم ذكر اسمه صرح لها قائلا: "إن عدة رحلات لطائرات عسكرية فرنسية تمت خلال الساعات الأخيرة بفارق ساعات قليلة خصوصا في الغابون لنقل العتاد". وأوضح المصدر أن دوريات مشتركة تقوم بها حاليا فرق تتكون من رجال القوات الأجنبية وعناصر من الرجال الـ 410 المنتشرين في بانغي بانسجام مع القوة الأفريقية وقوات الدفاع عن الأمن من أفريقيا الوسطى بعمليات استطلاع على الأرض". وما زالت أفريقيا الوسطى تتخبط في الفوضى وأعمال عنف يومية منذ أن أطاحت حركة سيليكا بقيادة ميشال جوتوديا بنظام الرئيس فرانسو بوزيزيه في 2013/3/24. وهذا البلد؛ أفريقيا الوسطى استعمرته فرنسا مباشرة من عام 1885 حتى عام 1960 حيث منحته الاستقلال الشكلي. وما زالت فرنسا صاحبة النفوذ فيه تستغل ثرواته الثمينة وخاصة الذهب والماس واليورانيوم وغيرها من المعادن، ولكن شعبها من أفقر شعوب العالم، إلا فئة بسيطة في السلطة والجيش تتعاون مع فرنسا تحصل على نصيب معين من الشركات مقابل تقديم الخدمات لهذه الشركات. ومساحتها تعادل مساحة فرنسا تقريبا ولكن سكانها قليلون لا يتجاوزون الخمسة ملايين. وحسب الإحصائيات فإنه يقطنه 20% مسلمون و50% نصارى والباقون يتبعون أديان وثنية. فهذا البلد ساحة صراع بين المستعمر القديم فرنسا وبين المستعمر الجديد أمريكا. فتعمل فرنسا على المحافظة على نفوذها في البلد ولها قوات مرابطة فيها ولكن تعزز وجودها من قاعدتها في الغابون حيث تبسط وجودها في هذا البلد. وشهدت أفريقيا الوسطى عدة انقلابات وحالات تمرد عديدة وقتال مستمر بين الحركات الطامعة في الوصول إلى الحكم وتقف وراءها إما فرنسا وإما أمريكا. وهكذا سيبقى هذا الصراع بين هذه الدول الاستعمارية حتى تأتي دولة الخلافة وتطردها من كافة البلدان الأفريقية وتنشر الخير والهدى بين أهاليها وتوزع ثرواتهم عليهم التي تسرقها الدول الاستعمارية لتنقذهم من الفقر والحرمان والمرض والفوضى والاضطراب الذي تنشره هذه الدول الاستعمارية المجرمة التي لا تعرف معنى الإنسانية ولا الأخلاق ولا تعرف معنى الرحمة والشفقة، بل هي عبارة عن وحوش كاسرة تغطي جلدها بشعارات خادعة.

أمريكا تدعم الحركة الانفصالية في اليمن:


في 2013/11/30 خرجت مجموعات من الناس في تظاهرة في مدينة عدن بجنوب اليمن تطالب باستقلال الجنوب، وذلك بمناسبة ذكرى تقسيم بريطانيا لليمن إلى دولتين في الشمال والجنوب عام 1967 وقد استمر هذا التقسيم حتى عام 1990. فمنهم من يطالب بالانفصال الكامل حسب الحدود والأنظمة التي وضعها الاستعمار البريطاني ومنهم من يطالب بدولة فدرالية يكون القسم الجنوبي مستقلا ذاتيا في داخل الدولة. وقد لاحظ المراقبون السياسيون وقوف أمريكا خلف الدعوة لتقسيم اليمن من جديد سواء الانفصال الكامل أو الدولة الفدرالية، ولاحظوا الدعم الأمريكي لهذه الدعوة ولقادة الحراك الجنوبي. بينما يقوم مؤتمر الحوار بإعداد دستور لليمن وتنظيم انتخابات عام 2014 بعد انتهاء المرحلة الانتقالية من عامين بعد سقوط علي عبد الله صالح. ويظهر في المناقشات أن فكر الإسلام السياسي مغيب عن حوار أبناء اليمن المسلمين ويناقشون في صيغ غربية وغريبة عن دينهم للدستور وللحلول السياسية لوضع البلد ولنظامه السياسي ولمشاكله المختلفة. ومن الملاحظ أنهم يدورون في دوامة وفي دائرة مفرغة لا يتوصلون إلى شيء حتى يفرض عليهم نظام وحل من قبل أمريكا عن طريق جمال بن عمر وغيره أو من قبل بريطانيا وعملائها أو بالتوافق بين هذين الاستعمارين الأمريكي والبريطاني كما حصل في موضوع إسقاط علي صالح وتعين نائبه مهدي منصور والإبقاء على النظام قائم حتى تعاد صياغته من جديد أو تصاغ بعض جوانبه ولكن على نفس الأسس الغربية مستبعدين الإسلام عن الحل وعن الحكم. فهناك خوف من أن يخدع اليمنيون في صياغة الدستور والنظام السياسي كما خدعوا في المبادرة الخليجية ولذلك لم تؤت الثورة ثمارها بإقامة حكم الإسلام فيها حتى تعالج المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل ناجع وجذري.

الغرب يدعم الاحتجاجات في أوكرانيا:


اختتمت في 2013/11/29 القمة الثالثة للشراكة الشرقية بين الاتحاد الأوروبي وست جمهوريات سوفياتية سابقة هي أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا وروسيا البيضاء وأرمينيا وأذربيجان ولكن لم يتحقق للاتحاد الأوروبي ما يهدف إليه في هذه القمة. فلم يتمكن هذا الاتحاد من إقناع أوكرانيا بتوقيع اتفاق تاريخي يكرس علاقتها بالغرب. فاتهم رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل بارسو روسيا بعرقلة ذلك والضغط على أوكرانيا فقال: "لا يمكننا أن نقبل بفيتو من جانب آخر" وأضاف: "إن زمن السيادة المحدودة على أوروبا قد ولى". في إشارة إلى ما كانت تمارسه روسيا على أوروبا في زمن الاتحاد السوفياتي. ولكنه جدد التأكيد على أن "اتفاق الشراكة مع أوكرانيا ما زال على الطاولة". ولكن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي هاجم روسيا علنا فقال: "علينا ألا نستسلم في مواجهة الضغوط الخارجية حتى لو كان مصدرها روسيا". ودعا أوكرانيا إلى "رفض الاعتبارات القصيرة المدى والضغوط القادمة من الخارج" أي من روسيا. بينما أوروبا من جانبها تمارس الضغوط هي أيضا على أوكرانيا لتستسلم لشروطها في التقارب معها وأمريكا تدعم الاتحاد الأوروبي في ضغطه على أوكرانيا لأنها تعمل على ضمها للناتو لتضعها تحت هيمنتها وتكون على حدود روسيا مباشرة. فأوكرانيا تقع بين الضغوط الغربية وبين الضغوط الروسية. ورئيس أوكرانيا الحالي فيكتور يانوكوفيتش جاء إلى الحكم بدعم من روسيا وبأصوات من الأوكرانيين المؤيدين لروسيا. ولهذا فهو لا يستطيع أن يترك روسيا ويلحق بالغربيين وهو يأمل أن يفوز بفترة رئاسية أخرى في الانتخابات الرئاسية عام 2015. وقد أعلنت أوكرانيا في أيلول/سبتمبر الماضي انضمامها إلى الاتحاد الجمركي الذي أسسته روسيا ولم يتمكن الاتحاد الأوروبي وكذلك أمريكا من عرقلة انضمام أوكرانيا للاتحاد الجمركي الروسي. ومن هنا بدأت الاحتجاجات في أوكرانيا من قبل المؤيدين للانضمام إلى الغرب بهدف الضغط على نظام يانوكوفيتش حتى يوقع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي تتيح للغربيين فرصة لبسط نفوذهم فيها وإضعاف النفوذ الروسي أو إزالته منها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار