الجولة الإخبارية   2013/11/7   (مترجمة)
November 10, 2013

الجولة الإخبارية 2013/11/7 (مترجمة)


العناوين:


• الولايات المتحدة: أولياء أمور في ولاية فلوريدا يحتجون على كتاب مدرسي يحتوي على فصل عن الإسلام
• طرد عمال مسلمين في أمريكا بسبب الصلاة
• كيري يقوم بزيارة لمصر هي الأرفع لمسؤول أمريكي منذ الإطاحة بمرسي
• السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حقاني، يكشف عن رسالة أمريكية سرية


التفاصيل:


الولايات المتحدة: أولياء أمور في ولاية فلوريدا يحتجون على كتاب مدرسي يحتوي على فصل عن الإسلام:


تم تأجيل اجتماع مجلس إدارة مدرسة، إلى يوم الثلاثاء، بعد أن قال أولياء أمور مستاؤون من مقاطعة "فولوسيا" أن كتاب تاريخ العالم الذي يدرس في المدارس العامة على مستوى الولاية يعلم الأطفال عن الإسلام أكثر من الديانات الأخرى. ويقول أولياء الأمور أن الكتاب يحتوي على فصل كامل حول الإسلام ولا يعطي القدر نفسه من الاهتمام للديانات الأخرى. وقد احتج أولياء الأمور في مقاطعة "فولوسيا" خارج مقر المنطقة التعليمية، داعين إلى المساواة في التعليم. وكان متظاهرون من كلا الجانبين قد دخلوا في مناقشات ساخنة. وقال حسن شبلي، المدير التنفيذي "لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية" بفلوريدا أن "الناس وراء هذه الحركة يعكسون ظاهرة منتشرة في البلاد لجماعات الكراهية التي تروج لكراهية جيرانهم المسلمين، وأعتقد أنه سلوك غير أمريكي وأنه بصراحة مجرد ترويج للتعصب، وأعتقد أن ما يحتاجه مجتمعنا الآن هو أن نتعلم من بعضنا الآخر". وقال مجلس مدرسة مقاطعة فولوسيا أنه تم تأجيل اجتماع يوم الثلاثاء "حرصا على السلامة العامة". وذكرت إدارة المقاطعة أنه تم الاتصال بها من قبل وزارة العدل الأمريكية قبل الوقت المفترض لبدء الاجتماع، وقالت أن "طبيعة هذه المعلومات أثارت مخاوف أمنية كبيرة". وقالت إدارة المقاطعة أنها وفقا للمعلومات التي تلقتها، فقد قررت وضع مزيدٍ من التدابير الأمنية للتأكد من أن الجميع في الاجتماع في مأمن.


طرد عمال مسلمين في أمريكا بسبب الصلاة:


لأكثر من ثلاث سنوات، عمل محمد ماوو في شركة بريد "دي إتش إل" العالمية في الخليل، كنتاكي، وقال أنه كان يحصل على 11.57 دولار للساعة لفرز البريد وكان أجره للوقت الإضافي مرة ونصف أكثر. وقال ماوو، البالغ من العمر 27 عاما، وهو لاجئ من الصومال قدم إلى الولايات المتحدة في عام 2007، أنه لم يتلق أبدا أي تعليقات سلبية عن أدائه. إلا أنه بعد يوم 9 أكتوبر، بعد أن ألغى المشرفون في "دي إتش إل" السياسة المرنة لأوقات الاستراحة التي منحت لماوو وإخوانه الصوماليين وقتا لأداء الصلاة، كان هو من بين عشرين مسلما ممن طردوا من عملهم لتوقفهم لمدة خمس دقائق لأداء صلاة العشاء المفروضة من قبل معتقداتهم الدينية. إن قضية ماوو هي واحدة من 11 شكوى قدمت إلى لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية، الداعية إلى مقاضاة الشركة العالمية للبريد "دي إتش إل" لطردها مجموعة من المسلمين الصوماليين بسبب ممارسة حقوقهم الدينية المحمية قانونيا. وقال العمال المفصولون، وهم ثلاثة موظفين بدوام كامل في "دي إتش إل"، و 21 آخرون بدوام جزئي عملوا من خلال اثنتين من وكالات الخدمات المؤقتة، أنه كان قد سمح لهم بالصلاة من قبل المشرفين السابقين. ورفض مسؤولون في شركة "دي إتش إل" في مقر الشركة في ويستون بولاية فلوريدا، وفي موقع الخليل الاستجابة إلى طلبات "المستفسر سينسيناتي" التعليق. وقالت مستشارة "دي إتش إل" الداخلية، كريستا جونسون، عند وصولها يوم الأربعاء إلى مكتبها في كولومبوس، "ليس لدي تعليق في هذا الوقت". وكانت المستشارة قد استجابت كتابيا لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، الذي لم يوفر نسخة من الرسالة إلى "المستفسر".


كيري يقوم بزيارة لمصر هي الأرفع لمسؤول أمريكي منذ الإطاحة بمرسي:


قام وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بزيارة قصيرة يوم الأحد إلى القاهرة، حيث قال أن أمريكا صديقة للشعب المصري وملتزمة بالمساهمة في نجاح مصر. وقال كيري في مؤتمر صحفي، أن العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر "مهمة جدا "، وأضاف أن كل ما يحدث من عدم الاستقرار السياسي الحالي في البلد الشمال أفريقي هو "مهم للغاية" لمنطقة الشرق الأوسط ومصلحة الولايات المتحدة. وكانت زيارة كيري هي الأولى له منذ إطاحة الجيش المصري بمحمد مرسي في يوليو 2013، والتي أعقبتها حملة قمع قاسية على أنصاره المحتجين مما دفع الولايات المتحدة إلى تعليق مئات ملايين الدولارات من مساعداتها لمصر.

ويبدو أن وزارة الخارجية توقعت حفل استقبال فاتر لكيري، خاصة مع التوترات المتأججة عشية الاثنين المجدول لبدء محاكمة مرسي بتهمة التحريض على القتل. وقد رفضت الوزارة تأكيد زيارة كيري إلى أن وصل إلى القاهرة، على الرغم من أن وكالة الأنباء المصرية الرسمية قد صرحت عن رحلة وشيكة له قبل ذلك بثلاثة أيام. هذه السرية في قيام وزير الخارجية بالسفر إلى مصر، والتي هي واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي، لم يسبق لها مثيل على مدى عقود، وقد سلطت الضوء على الانقسامات العميقة اليوم بين واشنطن ومصر. وكان وزير الخارجية، نبيل فهمي، قد قال الشهر الماضي أن العلاقات الأمريكية المصرية كانت في "اضطراب"، وحذر من أن التوتر يمكن أن يؤثر على الشرق الأوسط بأكمله. مع انحسار تأثير الولايات المتحدة، فإن رسالة كيري حول أهمية الإصلاحات الدستورية والاقتصادية يتوقع أن تقابل بالاشتباه، إن لم يكن بالعداء الصريح، من قبل القيادة المصرية وشعبها الذين لا يشعرون بالثقة من دوافع واشنطن. فكثير من المصريين يتهمون إدارة أوباما بالانحياز إزاء اضطراباتهم السياسية الداخلية؛ بينما ينكر المسؤولون الأمريكيون ذلك بشدة.



السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حقاني، يكشف عن رسالة أمريكية سرية:


تقدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما سرا بعرض لباكستان في عام 2009، بأنه سوف يدفع الهند نحو مفاوضات بشأن كشمير مقابل إنهاء باكستان دعمها للجماعات الإرهابية مثل عسكر طيبة وحركة طالبان، إلا أن رد إسلام أباد جاء مخيبا لأمله حيث إنه رفض العرض. وكتب سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة، حسين حقاني، في كتابه "أوهام عظيمة"، والذي نزل الأسواق يوم الثلاثاء الماضي "كانت باكستان منذ الخمسينات تريد دورا أمريكيا في جنوب آسيا. والآن تم عرض هذا الدور، في النهاية سيتوجب على باكستان التفاوض مباشرة مع الهند حول قضية كشمير، ولكن الآن على الأقل يقول الرئيس الأمريكي بأنه سيدفع الجانب الهندي نحو هذه المفاوضات".

هذا هو تفسير حقاني للرسالة السرية التي كتبها الرئيس أوباما لآصف علي زرداري، رئيس باكستان في ذلك الوقت، والتي تم تسليمها شخصيا باليد من قبل الجنرال (المتقاعد) جيمس جونز، مستشار أوباما للأمن القومي حينها. وقد تم الكشف عن محتوى الرسالة لأول مرة من قبل حقاني، مبعوث باكستان إلى الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وكتب حقاني في كتابه الذي يشتمل على 300 صفحة، أنه في نوفمبر 2009، كان جونز قد سافر إلى إسلام آباد لتسليم رسالة كتبها أوباما لزرداري. ومن خلال هذه الرسالة المؤرخة بتاريخ 11 نوفمبر 2009، عرض أوباما على باكستان بأن تصبح شريكة أمريكا "الاستراتيجية الطويلة الأمد". كما كتب أن الرسالة "كذلك ألمحت إلى معالجة الرغبة التي كثيرا ما أعلنتها باكستان للتوصل إلى تسوية للنزاع في كشمير". وأضاف حقاني في كتابه "كتب أوباما في الرسالة أن الولايات المتحدة سوف تقول لبلدان المنطقة أن "الطرق القديمة لممارسة الأعمال لم تعد مقبولة". واعترف بأن بعض البلدان - في إشارة إلى الهند - قد استخدمت "نزاعات لم يتم حلها لترك الجروح الثنائية مفتوحة لسنوات أو عقود. يجب عليهم إيجاد سبل للعمل معا".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار