الجولة الإخبارية   2014-1-19
January 20, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-19


العناوين:


- مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم
- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا
- روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة
- محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل


التفاصيل:


مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم:


لا يزال مارك فابر، ناشر تقرير "الكساد ثم الازدهار ثم الدمار" يجادل بأننا في فقاعة سوف تنفجر ونحن نتجه لحدوث أزمة مالية. وفي مقابلة له مع تلفزيون بلومبرغ، يقول فابر: نحن في "فقاعة الأصول المالية الضخمة". وقال أنه "يعتقد أيضا أن الفقاعة يمكن أن تنفجر في أية لحظة". وأضاف "أعتقد أننا في فقاعة الأصول المالية الضخمة. [فقاعة] يمكن أن تنفجر في أي يوم. أعتقد أننا ممددون جدا. أرقام الثقة مرتفعة جدا، والجميع متفائل. والحقيقة أنهم متفائلون جدا لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسرع في الاتجاه المتصاعد، ولكن وجهة نظري مختلفة تماما. فالاقتصاد العالمي يتباطأ، لأن الاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر هو اقتصادات ناشئة إلى حد كبير، وليس هناك نمو في الصادرات في الاقتصادات الناشئة، وليس هناك نمو في الاقتصادات المحلية. لذلك، أشعر أن التقييمات عالية، وقد عززت أرباح الشركات إلى حد كبير بسبب انخفاض أسعار الفائدة". كما انتقد فابر الخبراء الاقتصاديين، وقال: "هذه نقطة أود أن أبينها. إن جميع هؤلاء الأساتذة والأكاديميين في الاحتياطي الفيدرالي الذين لم يعملوا أبدا في القطاع الخاص ليوم واحد في حياتهم، ويكتبون أوراقا لا أحد يقرأها ولا أحد يهتم بها، لماذا لا يريدون الكتابة عن كيفية هيكلة النظام الاقتصادي الذي يرفع مستوى المعيشة لمعظم الناس؟ إنه لا يمكنك رفع الجميع". [المصدر: رجال الأعمال من الداخل]
إن الرأسمالية محكوم عليها بالانهيار. الأمل الوحيد بالنسبة للاقتصاد العالمي يكمن في تطبيق المبادئ الاقتصادية الإسلامية مثل العقود الإسلامية لتنظيم الملكية، وإلغاء خصخصة المرافق العامة، والعودة إلى معيار الذهب لتنظيم المعروض النقدي والتدابير المماثلة. إن الإسلام وحده هو الذي يمكنه ضمان التوزيع العادل للثروة في العالم وعدم اغتصابها من قبل النخبة العالمية التي تهتم فقط في إثراء أنفسهم على حساب الجميع.


----------------


تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا:


تعهدت دول غربية وخليجية يوم الأربعاء بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي (1.4 مليار جنيه استرليني) لدعم جهود الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا. وقد تركت الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات الملايين من الأشخاص ما بين جائع، أو مريض أو مشرد. وجاءت التعهدات استجابة لمناشدة أطلقتها الأمم المتحدة الشهر الماضي بتوفير مبلغ 6.5 مليار دولار في عام 2014، والتي تعد الأكبر في تاريخ المنظمة. وتشير تقديرات المنظمة الدولية أن الصراع قد أدى إلى تراجع مكاسب التنمية في سوريا 35 عاما إلى الوراء، حيث يعيش أكثر من نصف السكان الآن في فقر. يذكر أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى حوالي 70 بالمئة من مبلغ قدره 1.5 مليار دولار الذي تم التعهد بتقديمها لسوريا في اجتماع مماثل في العام الماضي، مما يشير إلى سأم المانحين لعدم وجود نهاية لسفك الدماء في الأفق. وقد أعلن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، عن تبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار كمساعدات جديدة، في حين أعلنت الولايات المتحدة المساهمة بمبلغ 380 مليون دولار. وتعهدت قطر والمملكة العربية السعودية بستين مليون دولار لكل منهما. كما تعهد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 225 مليون دولار، وبريطانيا بمبلغ 165 مليون دولار. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن مجموع ما تم التعهد به بلغ أكثر من 2.4 مليار دولار. واستخدمت الأموال التي جمعت العام الماضي في الكويت من قبل الأمم المتحدة لتوفير الحصص الغذائية والدواء والمياه الصالحة للشرب وملاجئ للإيواء في سوريا والدول المحيطة بها. وجاءت أكبر التبرعات في ذلك المؤتمر من حكومات دول الخليج العربية، التي دعمت أساسا المتمردين السوريين في محاولة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتجنبت الكويت إظهار الدعم لأي من الجانبين، وأعربت عن قلقها إزاء الطابع الطائفي للصراع. [المصدر: رويترز]


يا له من عار، أن تتمكن الأنظمة في العالم العربي من أن تجمع فقط مبلغا تافها لمساعدة السوريين الذين يعيشون تحت وحشية الأسد، في حين أن البعض منها تنفق الملايين على الاحتفالات الفخمة للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة النصرانية. ولكن السلوك المشين من الأنظمة العربية لا يتوقف عند هذا الحد. فالجميع يعرف أن المطلوب هو تحريك الجيوش في العالم العربي والإسلامي ضد نظام الأسد ووقف استبداده دفعة واحدة وإلى الأبد. لكن هذه الأنظمة لا تجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة خوفا من إغضاب أسيادها المستعمرين.


------------------


روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة:


يعتقد روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق الذي كان أقوى مؤيد لباكستان، أن إسلام أباد ليست حليفا لأمريكا وأنها لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس في كتابه المقبل بعنوان "الواجب: مذكرات وزير في الحرب"، "على الرغم من أنني كنت أدافع عنهم أمام الكونغرس والصحافة للحفاظ على علاقاتنا من أن تزداد سوءا - وتهدد خط إمدادنا من كراتشي - إلا أنني كنت أعرف أنهم ليسوا حلفاء لنا على الإطلاق". وفي إشارة إلى زيارته في يناير/كانون الثاني 2010 - الثانية والأخيرة لباكستان - حيث التقى آنذاك بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني؛ كتب السيد غيتس أنه عاد من الزيارة مقتنعا بأن إسلام أباد لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس، الذي كان وزيرا للدفاع في الفترة من ديسمبر 2006 إلى يوليو 2011، "لا توجد إدارة في مسيرتي بأكملها كرست الوقت والطاقة للعمل مع الباكستانيين مثلما فعل الرئيس باراك أوباما وجميع كبار فريقه". ويضيف السيد غيتس في مذكراته "كانت رسالتي متسقة: نحن ملتزمون بشراكة استراتيجية طويلة الأمد، ونحن بحاجة للعمل معا ضد "نقابة الإرهاب"، التي تعرض أفغانستان وباكستان والهند للخطر؛ نحن بحاجة إلى إزالة الملاذات الآمنة على جانبي الحدود؛ باكستان بحاجة لتحسين مراقبة معاداة أمريكا والتحرش على الأمريكيين؛ كما أن عمليات "القتل خارج نطاق القضاء" (الإعدامات) التي يقوم بها الجيش الباكستاني قد وضع علاقتنا في خطر". [المصدر: الهندوسية]


تصريحات غيتس ليست مفاجأة، بل هي أكثر وضوحا من هجمات الطائرات بدون طيار عن مدى كره الحكومة الأمريكية للشعب الباكستاني والتزامها بتدمير باكستان. ومع ذلك، فإن مثل هذه الحقائق المطلقة والاعتراف الصريح من قبل المسؤولين الأمريكيين قد فلتت بطريقة ما من انتباه القيادة في باكستان، والتي تبدو مصممة على المضي قدما في علاقة غير متوازنة مع أمريكا مهما كانت التكلفة.


----------------


محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل:


صادرت السلطات الدينية بجرأة مئات الأناجيل بلغة الملايو لاستخدامها لكلمة "الله"، وهي إشارة إلى أن الحكومة الماليزية تتراجع عن برنامج الاعتدال والشمولية التي تتباهي بها بدرجة عالية. وقد حصلت ماليزيا على الكثير من الاهتمام الدولي في السنوات الأخيرة لكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنظيم استخدام كلمة "الله" وغيرها من المصطلحات التي تعتبر حصرا على الإسلام بين مواطنيها غير المسلمين. تجدر الإشارة إلى أن لفظ "الله" مستعارة من اللغة العربية، ويستخدم لوصف "الرب" في اللغة المستخدمة من قبل مجموعة الملايو العرقية المهيمنة في البلاد، التي تمارس نوعا من الإسلام الذي يتشابك بعمق مع قومية الملايو. وقد استخدمت الأقلية النصرانية في ماليزيا مصطلح "الله" في الأناجيل المكتوبة بلغة الملايو وفي صلوات الكنائس لعدة قرون للإشارة إلى الإله في النصرانية، ولكن حكما قضائيا مثيرا للجدل في عام 2013 كان قد حظر صحيفة كاثوليكية، "هيرالد"، من استخدام الكلمة. وعلى الرغم من أن حظر استخدام اللفظ ينطبق فقط على "هيرالد" وليس على صحف أخرى، فقد اتخذت السلطات الدينية مؤخرا خطوة غير مسبوقة من الإغارة على جمعية الأناجيل ومصادرة أكثر من 300 نسخة من الأناجيل بلغة الملايو على أساس أن استخدام لفظ "الله" في أديان أخرى غير الإسلام قد يثير ارتباكا بالنظام العام. وقد وضع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الكثير من التركيز على شعاره "ماليزيا واحد" في محاولة لعرض الإسلام السياسي في ماليزيا بأنه معتدل، وشامل، وقادر على الحفاظ على الوئام بين الأعراق والأديان المتعددة والمعقدة في البلاد. ومع ذلك، أصبحت التناقضات المتأصلة في الرسالة الرسمية من القيادة عن الاعتدال والتعايش أكثر وضوحا وعلى نحو متزايد مع تسليم العديد من القضاة، الذين تبنوا مواقف حصرية على القضايا الحساسة المشتركة بين الأديان، سلطة كبيرة من قبل المؤسسة الحاكمة للتأثير على السياسة. [المصدر: روسيا اليوم]


لقد حاول رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق مرة أخرى تحويل انتباه المسلمين الذين يتوقون لتطبيق الإسلام نحو نشاط رخيص مع الطائفة النصرانية. القضية الحقيقية لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق هو إخفاء الحقيقة البشعة حول تجاهل نظامه الصارخ لقوانين الإسلام. إنه يجب على المسلمين في ماليزيا أن لا يسترسلوا في هذه الصراعات الرخيصة التي لا علاقة لها بالإسلام، ويجب عليهم الوقوف بحزم من أجل التطبيق الكامل للإسلام والذي لا يمكن ضمانه إلا بعودة الخلافة الراشدة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار