الجولة الإخبارية   2014-3-18
March 19, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-18


العناوين:


• بريطانيا تتوسل إلى أمريكا لتعطيها وظيفة في المفاوضات المتعلقة بفلسطين
• أمريكا تمارس ضغوطها على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات جديدة
• مسؤول أمريكي يشير إلى أن الأزمة المالية ما زالت مستمرة في بلاده
• صنعاء تحت تهديد الحوثيين لفرض أمر واقع تزامنا مع تنفيذ المشروع الأمريكي

التفاصيل:


بريطانيا تتوسل إلى أمريكا لتعطيها وظيفة في المفاوضات المتعلقة بفلسطين:


صرح رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في 2014/3/13 أثناء زيارته لبيت لحم بالقول: "إن بريطانيا كان لها تجارب في المفاوضات وستقوم بكل ما بوسعها من أجل إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، ونريد أن نرى حل الدولتين: دولة فلسطينية قابلة للحياة ضمن حدود 1967 بجانب إسرائيل دولة تشعر بالأمان مع تبادل أراض، وأن تكون القدس مدينة مقدسة تتقاسمها الديانات الثلاث، وغزة جزءا أساسيا في الدولة الفلسطينية". وأضاف: "ونشجع الجانبين على تحقيق حل الدولتين عبر اتخاذ قرارات صعبة... يجب أن يكون هناك نوع من التنازل وهذا يتطلب شجاعة". فاعتبر المسؤول البريطاني تقديم التنازلات ليهود من قبل سلطة رام الله شجاعة قالبا المفاهيم. والجدير بالذكر أن بريطانيا كانت من وراء زرع كيان يهود في فلسطين معلنة عداءها وتحديها للأمة الإسلامية وكانت تعمل على تطبيق مشروعها في الدولة العلمانية التي تجمع اليهود مع المسلمين والنصارى بناء على الكتاب الأبيض الذي وضعته عام 1939، ولكنها لم تنجح في تطبيقه. وهي الآن أصبحت تتبنى المشروع الأمريكي في إقامة دولتين في فلسطين وتروج له. مما يدل على مدى سقوط بريطانيا حيث أصبحت تلهث وراء أمريكا وتسعى لتطبيق المشاريع الأمريكية حتى تعطيها أمريكا قيمة أو أية وظيفة تقوم بها في المفاوضات التي عزلت عنها منذ زمن طويل وتتولاها أمريكا وحدها مبعدة أية دولة أخرى عنها. ورغم تآمر بريطانيا على قضايا الأمة الإسلامية ومنها قضية فلسطين ومن ثم تبعتها أمريكا إلا أن هذه الأمة الأصيلة ما زالت ترفض مشاريع هذه الدول الاستعمارية وتصر على تحرير فلسطين وتصر على تحرير نفسها من براثن الاستعمار ومخلفاته وأنظمته التي أقامها في البلاد الإسلامية.


--------------


أمريكا تمارس ضغوطها على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات جديدة:


وصل إلى واشنطن في 2014/3/15 صائب عريقات مفاوض السلطة الفلسطينية ورئيس مخابرات السلطة إلى واشنطن للتحضير لزيارة رئيس السلطة محمود عباس للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وقد ذكر مسؤولون فلسطينيون أن أوباما سيقوم بممارسة الضغوطات على عباس بعدما فشل في تغيير مواقف نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود. وذكر مسؤول أمريكي أن أوباما أبلغ نتنياهو بأنه سيسعى لاستخلاص قرارات صعبة من عباس لتضييق هوة الخلافات والاقتراب من التوصل لاتفاق إطاري. ويذكر أن ما يسعى له أوباما من استخلاص هذه القرارات الصعبة تتعلق بأمور جوهرية مثل الاعتراف بيهودية الدولة والتنازل عن القدس وحق اللاجئين في العودة والحدود. فبعدما تنازلت منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها في رام الله عن أكثر من 80% من أراضي فلسطين في أكبر خيانة ترتكبها يطلب منها أن تعترف بيهودية هذه الأراضي وبكل ما يطلبه يهود فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والحدود. وفي مغالطة ظاهرة كتب وزير أوقاف السلطة محمود الهباش في موقعه في فيسبوك قائلا: "إن هناك نموذجين تاريخيين: الأول هو نموذج الذين قالوا لموسى عليه السلام: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون والثاني: هو نموذج الذين قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون"، واليوم نحن مع الرئيس أبو مازن في مواجهة ما يتعرض له من ضغوط". مع العلم أن المسلمين يعرفون هذه الحادثة التي حصلت في واقعة بدر، حيث إنه عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم قتال كفار مكة في واقعة بدر قال له المسلمون اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فاستعدوا لقتال الأعداء لا للذهاب إلى مكة لتقديم تنازلات كما تفعل سلطة الهباش وعباس بالذهاب إلى واشنطن لتقديم مزيد من التنازلات للأعداء. فلو دعا الهباش رئيسه وزملاءه القائمين في السلطة إلى التخلي عن المفاوضات وتقديم التنازلات وإلى الإعداد لقتال الأعداء في فلسطين لتحريرها من دنس الاحتلال وطلب منهم أن يقتدوا بالمسلمين الذين قالوا تلك المقولة لقائدهم النبي الكريم الذي أصر على تحرير مكة حتى قيض الله له ذلك.


-----------------


مسؤول أمريكي يشير إلى أن الأزمة المالية ما زالت مستمرة في بلاده:


نقلت الشرق الأوسط في 2014/3/14 تصريحات لنائب الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات بغرفة التجارة الأمريكية ديفيد شافيرن قال فيها: "إن الأزمة المالية العالمية بدأ حريقها الاقتصادي ينطفئ رويدا رويدا، وإن هناك خطوات تقوم بها الجهات المعنية لتحجيم آثارها السلبية.. وإن بلاده استطاعت التأقلم مع انعكاسات الأزمة المالية، وجرت بعض المعالجات الاقتصادية في عدد من القطاعات وهيكلتها، وإن ذلك أثمر عن عودة نسبية للنمو الاقتصادي الأمريكي". وهذا الكلام فيه دلالة على أن أمريكا لم تتخلص من الأزمة المالية، بل هي ما زالت باقية ولكنها تأقلمت مع انعكاساتها السلبية، أي أنها تسير حسب ما خلفته الأزمة ولم ترجع أمريكا إلى عهدها السابق، وبذلك تكون قد نزلت عن مستواها القوي واتجهت نحو الهبوط ولم تقدر أن تعود إلى مكانها السابق، فأصبحت على حالة أضعف مما كانت عليه، كما يشير الرسم البياني لوضع الدولة الأولى أنها قد هبطت عدة درجات عن مركزها كقوة عظمى ليبشر بقرب زوال أمريكا وسقوطها عن مركزها الأول في الموقف الدولي.


----------------


صنعاء تحت تهديد الحوثيين لفرض أمر واقع تزامنا مع تنفيذ المشروع الأمريكي:


في 2014/3/15 قال الدكتور فارس السقاف مستشار الرئيس اليمني بشأن القلق المتعلق بالحوثيين واقترابهم من العاصمة أن هذا القلق "قد يبدو مبالغا فيه، لكن أيضا فيه جزء من الحقيقة، لأن الأحداث في شمال اليمن تقترب في الوقت الراهن من العاصمة صنعاء في ظل ترويج إعلامي مفاده أن الحوثيين لديهم مخططات للزحف على العاصمة صنعاء"، وقال "إنني أعرف أن الحوثيين لا يمكنهم أن يقدموا على عملية انتحارية بالهجوم على العاصمة صنعاء، لأن في ذلك انتحارا وليس ذكاء". وقال: "إن الحوثيين يريدون تقديم أنفسهم سياسيا وفرض أمر واقع على الأرض لتحصل تغييرات في المعادلة السياسية في طور تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ويحصلوا على مكاسب سياسية في مؤسسات الدولة المقبلة". ومن المعلوم أن إيران هي التي تدعم الحوثيين وتمولهم وتمدهم بالسلاح، وقد دخلوا في حرب مع الجماعات الإسلامية الأخرى، وهم يقومون بالضغط على النظام اليوم حتى يقع تحت تأثيرهم وتأثير إيران من ورائهم. ويلاحظ أن ذلك يتزامن مع قيام أمريكا بأعمالها في اليمن لتنفيذ مشروعها الهادف إلى بسط نفوذها وإزالة النفوذ الإنجليزي الأمريكي من هناك، ومنه تقسيم اليمن إلى أقاليم لتكون فدرالية يسهل تجزئتها إلى دويلات في المستقبل وتكون هناك مجموعات مسلحة مختلفة تسيطر على هذه الأقاليم وتفرض إرادتها على النظام الفدرالي الهش لتسهل هذه التجزئة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار