الجولة الإخبارية   2014-3-8   (مترجمة)
March 09, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-8 (مترجمة)


العناوين:


- القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا
- التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم
- قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية
- السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان


التفاصيل:


القوى العظمى تحقق تقدمًا لا يكاد يذكر في محادثاتها حول أوكرانيا:


حققت الجهود الدبلوماسية رفيعة المستوى لحل الأزمة في أوكرانيا تقدمًا لا يكاد يذكر في المحادثات التي عقدت يوم الأربعاء في باريس، حيث ما زال الخلاف بين موسكو وواشنطن قائمًا، وفي الوقت نفسه يرفض وزير الخارجية الروسي الاعتراف بنظيره الأوكراني. وصرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن المحادثات ستتواصل خلال الأيام المقبلة في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأزمة الأوكرانية، ويتوقع كيري أن يجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء في روما. وصرح كيري، بعد محادثات أجراها مع وزراء من أوكرانيا وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بقوله: "لا تفترضوا أننا لم نجر محادثات جدية والتي تمخض عنها أفكار خلاقة ومناسبة حول كيفية حل هذه الأزمة. لدينا عدد من الأفكار المطروحة للنقاش"، وقال: "لا أعتقد أن أحدًا منا كان يتوقع أننا قادمون إلى هنا في هذه اللحظة، وفي هذا الجو من التوتر المتصاعد والمواجهة، بحيث يمكننا فجأة أن نحل تلك الأزمة هنا، بعد ظهر هذا اليوم". وكانت روسيا قد رفضت في وقت سابق المطالب الغربية بسحب قواتها التي سيطرت على جزيرة القرم الأوكرانية إلى قواعدها. وأعلن حلف شمال الأطلسي، في اجتماع عقد في بروكسل، أنه تمّ تقليص التعاون مع روسيا في محاولة للضغط عليها للتراجع عن موقفها من أوكرانيا وأنه علق التخطيط لبعثة مشتركة مرتبطة بالأسلحة الكيميائية السورية.

وقال الحلف أنه سيكثف العمل مع القيادة الأوكرانية الجديدة. وكان الاتحاد الأوروبي قد عرض على الحكومة الأوكرانية الجديدة الموالية للغرب 11 مليار يورو (15 مليار دولار) على شكل مساعدات مالية في العامين المقبلين على أن تتوصل أوكرانيا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. كما وعدت ألمانيا، وهي تشكل أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، بتقديم مساعدة مالية ثنائية. وكان وزير المالية الأوكراني الجديد، ألكسندر شلاباك، قد تسبب في انخفاض قيمة السندات وأسواق المال الأوكرانية بعد تصريح له بأن بلده المدمر اقتصاديًا قد يبدأ في محادثات مع الدائنين من أجل العمل على إعادة هيكلة ديونها من العملة الأجنبية. وتخوض روسيا والغرب معركة، هي الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة، على النفوذ في أوكرانيا. وأوكرانيا هي جمهورية سوفيتية سابقة تربطها علاقات تاريخية مع موسكو وتعتبر معْبرًا للسلع الرئيسية ورابطًا بين الشرق والغرب. وكانت أوكرانيا قد انسحبت من صفقة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي في العام الماضي نتيجة للضغط الروسي، مما أدى إلى أشهر من الاحتجاجات في كييف وتمخض عنها الإطاحة بالرئيس يانوكوفيتش، الحليف الروسي، في 22 من شباط/فبراير. وتقول أوكرانيا أن روسيا احتلت جزيرة القرم حيث يوجد مقر أسطول البحر الأسود الروسي، مما أثار انتقادات دولية ونتج عنه انخفاضات حادة في الأسواق المالية في يوم الاثنين، على الرغم من أنها قد استقرت منذ ذلك الوقت. [المصدر: وكالة رويترز]


التعليق:

الصراع بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا بشأن مستقبل أوكرانيا واضح تمامًا لأنه صراع بين الدول الكبرى للحفاظ على مصالحها. وفي الوقت الحاضر لن تتمكن أيٌّ من هذه القوى من السيطرة بمفردها على الأوضاع في أوكرانيا. وحتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي يتمثل في حكومة أوكرانية تمثل كافة مصالح الدول الكبرى، فإن حالة الشلل ستستمر في المستقبل القريب.


------------------


التتار المسلمون السنة يشكلون تهديدًا للاحتلال الروسي لجزيرة القرم:


ربما تحكم روسيا قبضتها على جزيرة القرم، مع وجود مقاومة بسيطة حتى الآن، إلا أن عليهم أن يواجهوا العامل التتري في القرم، حيث يوجد في جزيرة القرم 266,000 تتري، وهم يشكلون أكثر من 13% من السكان المحليين. وهم مسلمون سنة، وحلفاء تقليديون لأوكرانيا، ومنظمون بشكل أفضل بكثير من الأوكرانيين المحليين الذين يشكلون ما نسبته 23% من السكان. خلال المسيرات التي حدثت في الشهر الماضي، كان تتار القرم يهتفون بـ "الله أكبر" باللغة العربية و "المجد لأوكرانيا" باللغة الأوكرانية. في ذلك الوقت، كانت هناك فرصة ضئيلة لقيام حكومة تترية إقليمية مدعومة من تتار القرم، وبعض الأوكرانيين، والنخب المحلية الذين هم مستاؤون من حكم زمرة فيكتور يانوكوفيتش، هذا هو السبب الذي دفع روسيا للتدخل لإيصال أنصارها للسلطة بدلًا من هؤلاء. وبذلك، وفي خلال أقل من أسبوع، انتقل التتار من كونهم أبطالًا للثورة إلى أقلية معزولة. ونصحهم قادتهم بالبقاء في منازلهم، ولكن هناك أيضًا تقارير عن تشكيل التتار لوحدات للدفاع عن أنفسهم. وقد نظم التتار أنفسهم جيدًا منذ ستينات القرن المنصرم، فلديهم برلمان خاص بهم، يسمى قيرلتي، وهو الذي أعاد تنظيم نظام التصويت فيه بعد نقاش داخلي حول المحاسبة وإدخال بعض التمثيل النسبي. معظم المنظمات الدينية تتبع تحالف الإدارة الروحية لمسلمي القرم (DUMK) والتي لديها صلات وثيقة مع الإسلام الرسمي في تركيا. والإسلام المتطرف موجود، ولكن قامت الإدارة الروحية لمسلمي القرم حتى الآن بتهميشه إلى حد كبير.


ويخشى تتار القرم الآن القيام بمنع هذه المنظمات بعد سيطرة روسيا على جزيرة القرم. ومنذ انتخاب يانوكوفيتش في عام 2010، فقد تم إبعاد القيريلتي وذراعه التنفيذية، المجلس، عن كل الأجهزة الرسمية واضطر للتنافس مع الحركات المتطرفة الجديدة، والتي يزعم أنها تتلقى الدعم من السلطات في كل من كييف وموسكو. وربما يتمّ استبدال المجلس بعدد صغير من تتار القرم الموالين لروسيا، الذين كان يطلق عليهم اسم "قازاني" لأنهم دائمًا يقولون إن الحياة أفضل لتتار الفولغا في قازان، وهي عاصمة جمهورية تتارستان الروسية. وزعيم المجلس المخضرم، مصطفى قرم أوغلو، قد تقاعد مؤخرًا بعد حياة مهنية طويلة في الدفاع عن الاحتجاج السلمي، وخليفته، رفعت شيبروف، يسير على خطاه. ولكن منذ عام 2010، كان عددٌ متزايدٌ من المصادمات على الأرض وتدنيس القبور والنصب التذكارية، وصراع حول حقوق الأسواق التجارية مع جماعات المافيا. وتأتي الذكرى السبعين لنفي عام 1944 في شهر أيار/مايو القادم. وكانت الفكرة لعقد مؤتمر دولي حول مشكلة تتار القرم، والآن يبدو من المرجح أنها باتت تشكل عقدة رئيسية. وإذا انفجرت مشكلة القرم، فإنها ستسبب عواقب وخيمة لموسكو.

فعلاقة روسيا مع تركيا هي بالفعل تحت التهديد، وستتضرر سمعتها كصديق للإسلام في الشرق الأوسط. ويبلغ عدد المسلمين الروس الملايين، والغالبية العظمى منهم من السنّة، بما في ذلك المنطقة المجاورة في شمال القوقاز. وتاريخيًا، كانت علاقة تتار القرم وثيقة مع الشركس، الذين طردوا من منطقة سوتشي في عام 1864. وكان أحد الأسباب التي دفعت بوتين لدعم نظام الأسد العلوي في سوريا ضد الغالبية السنية هو خوفه من اضطراب السنة في الداخل. [المصدر: صحيفة الغارديان]


التعليق:

فقط الخلافة هي الوحيدة القادرة على تحقيق الأمن والسلام لمسلمي القرم وللمسلمين الذين يعيشون في المناطق المجاورة. يجب على مسلمي تركيا مضاعفة جهودهم من أجل إعادة الخلافة، حتى تعود جزيرة القرم مرة أخرى كجزء من دار الإسلام.


------------------


قائد مصر العسكري السيسي يلمح حول خوضه للانتخابات الرئاسية:


قال قائد القوات المسلحة المصرية، المشير عبد الفتاح السيسي، أنه لا يمكنه تجاهل دعوة الأغلبية له بالترشح للانتخابات الرئاسية. ونقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه من المتوقع الكشف عن "الإجراءات الرسمية" بشأن ترشحه في الأيام المقبلة. هذا هو أوضح مؤشر حتى الآن على أنه سيترشح في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في منتصف نيسان/أبريل. وقاد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم المشير استقالته ويعلن عن ترشحه للرئاسة بعد أن قدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة دعمه العام في نهاية كانون الثاني/يناير. ويقول المراسلون أنه من المرجح أن يفوز السيسي نظرًا لشعبيته وعدم وجود أي منافسين حقيقيين. وعلق المشير السيسي على ترشحه المحتمل في كلمة ألقاها في حفل التخرج في الكلية الحربية المصرية في القاهرة، فقد نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط قوله: "إنه لا يمكنه أن يدير ظهره لدعوات غالبية المصريين له بالترشح للرئاسة"، وأضاف: "ولا بد من اتخاذ الإجراءات الرسمية في الأيام المقبلة"، وأضاف المشير أن مصر كانت: "تمر بمرحلة حرجة تتطلب وحدة الناس والجيش والشرطة"، معتبرًا أنه: "لا يمكن لأي طرف وحده أن يساعد مصر بالوقوف على قدميها في مثل هذه الظروف". وقال مسؤولون مقربون من المشير لوكالة فرانس برس أنه سيتنحى عن منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة وكوزير للدفاع بعد أن يتم إقرار قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية من قبل الرئيس المؤقت عدلي منصور في هذا الأسبوع أو الذي يليه. وكان قد عين الرئيس مرسي مدير المخابرات السابق البالغ من العمر 59 عامًا في المنصب في آب/أغسطس 2012.


التعليق:

السيسي وأنصاره يأخذون مصر إلى مرحلة حرجة وذلك بتقسيم الشعب المصري وترويعه من خلال القتل الوحشي والتعذيب والاعتقال التعسفي والاستعراض الصريح للقوة. أي شخص يتحدث ضد السيسي وضد سياساته يسجن فورًا. هل هذا هو ما يخططه السيسي لتوحيد المصريين؟


----------------


السفير السابق: لا بد أن تبدي أمريكا وجهًا مختلفًا لباكستان:


اقترح السفير الأمريكي السابق كاميرون مونتر أنه حتى تحظى الولايات المتحدة بعلاقة أفضل مع باكستان فإنه يتعين عليها ألا تركز على العلاقات الحكومية. فقد صرح مونتر للحضور في محاضرة أش يوم الأربعاء في مركز (هوارد بيكر الابن) في حرم جامعة ولاية تينيسي بقوله: "عندما كنا في باكستان، ما لم يعجب الباكستانيين فيما يتعلق بأمريكا هو تركيزنا على أمننا، وأننا لم نراع وجهة نظرهم". وقال: "ما يعجبهم في أمريكا هو جامعاتها الكبيرة، وشركاتها، وثقافتها. إنهم يعجبون بتلك الأشياء التي نحن الأفضل فيها"، وأضاف مونتر، وهو السفير الأمريكي إلى باكستان من عام 2010 إلى عام 2012، لا بد أن تبقى أمريكا منخرطة: "ولكن بطريقة مختلفة بقيادة الجامعات، وبقيادة المؤسسات، وبقيادة الشركات. أعتقد أنه بذلك فإننا نظهر الوجه الذي أفخر به أكثر حول أمريكا وبذلك يستجيب لنا الباكستانيون". وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد قتل في أبوت أباد إبان فترة مونتر في باكستان، وهو الحدث الذي ساهم بشكل كبير في توتر العلاقات الأمريكية الباكستانية. فقد قال مونتر: "لقد أدركنا على الرغم من أنه من المهم حقًا أن نقوم بـ (العملية البحرية) دون اطلاع الحكومة الباكستانية، كان هناك ثمن يجب دفعه وهذا يعني أن الباكستانيين كانوا مستائين حول ما حدث"، وقال: "ما كان يجب علينا أن نفعله في السفارة بعد الهجوم هو التأكد من أن يفهم الباكستانيون أننا ما زلنا نرغب بالعمل مع باكستان على المسائل ذات المنفعة المشتركة". [المصدر: Knoxnews.com]


التعليق:

إن غطرسة مونتر مثل نظيره الحالي قد شوهت ما يعتقده الباكستانيون عن أمريكا. إن الغالبية العظمى يبغضون ما تمثله أمريكا، ألا وهو الطغيان. قلة قليلة فقط من القادة الباكستانيين يشاركون أمريكا حربها ضد الإسلام، وجعل الحديث محصورًا مع هؤلاء سوف يعطي الانطباع بأن أمريكا دولة مرغوب بها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار