April 24, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-23


العناوين:


• رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل
• البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء
• إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي
• الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام


التفاصيل:


رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل:


صرح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش في 2014/4/19 أنه "على ثقة بأن رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول سيتشرف بدعم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إذا أراد الترشح لرئاسة الجمهورية"، وذلك على إثر تصريحات لعبد الله غول في اليوم الفائت من هذا التاريخ حيث أعلن عن "عدم وجود أية خطط سياسية له في المستقبل". وأعلن "رفضه لنموذج بوتين مدفيديف" حيث تبادلا رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بينهما في روسيا. وفي ذلك إشارة منه إلى أنه لا يريد أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة أخرى وأنه سوف لا يصبح رئيسا للوزراء. وتصريحات نائب رئيس الوزراء أرينتش تؤكد ذلك وأن عبد الله غول سوف يدعم أردوغان في ترشحه لرئاسة الجمهورية. وقال أرينتش: "إن أردوغان سيعلن عن قراره المتعلق بالترشح لرئاسة الجمهورية بعد اللقاء الذي سيجمعه مع عبد الله غول في منتصف أيار/مايو القادم". وقال: "إن حزب العدالة والتنمية خرج من جميع الاستحقاقات التي خاضها بنجاح، كان آخرها النجاح الكبير في الانتخابات المحلية التي جرت نهاية شهر آذار/مارس". وقال: "سينتخب الشعب في نهاية شهر آب/أغسطس رئيسا للجمهورية التركية وبعدها بعام أي في 2015 سنحتفل بتشكيل حكومة جديدة من قبل حزب العدالة والتنمية عندما يحقق فوزا بالانتخابات العامة إن شاء الله". والجدير بالذكر أن أردوغان كان يخطط منذ فترة لأن يصبح رئيسا للجمهورية ولكنه كان يؤخر الإعلان عن ذلك حتى يجري تعديلات دستورية تزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية ولم يتمكن حتى الآن من تحقيق ذلك، وهو يأمل أن يعمل على تحقيقها في المستقبل. في الوقت الذي يؤكد فيه دائما على حفاظه على النظام العلماني والديمقراطي في البلد كما حافظ عليه مدة تزيد عن عشر سنوات. وبالنسبة لعامة الناس الذين انتخبوه يظنون أن هذه الطريق هي التي تخدم الإسلام، وذلك لضعف تصورهم لماهية نظام الحكم في الإسلام وطريقة إقامته وكيفية تطبيقه في الحياة وفي المجتمع.


----------------


البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء:


أقر البرلمان التركي يوم 2014/4/18 مشروع قانون خاص يتعلق بإجراء تعديلات على القانون الذي ينظم عمل جهاز المخابرات التركية اقترحها الحزب الحاكم بتنفيذ المهام الموكولة إلى المخابرات من قبل مجلس الوزراء فيما يتعلق بالأمن الخارجي ومكافحة الإرهاب والقضايا المتعلقة بالأمن القومي التركي. واستنادا إلى هذا التعديل فإن أية عملية تحقيق مع رئيس جهاز المخابرات ستخضع إلى أحكام المادة الخاصة بقانون أصول محاكمة العسكريين والمحاكم العسكرية والشخصيات العسكرية التي تحاكم أمام مجلس الدولة الأعلى. ويمنح التعديل جهاز المخابرات "إمكانية إجراء اتصالات حتى مع المنظمات الإرهابية التي من شأنها المساس بالأمن القومي للبلاد. ويلزم القانون النيابة العامة الاتصال بجهاز المخابرات في حال ورود بلاغات أو شكاوى حول عمل وأنشطة جهاز أو عناصر الجهاز فإن النيابة العامة لن تتخذ أي إجراء أو تدابير خاصة". وذلك في خطوة لتحصين رئيس المخابرات والعاملين معه وتوسيع صلاحياته بالاتصال مع المنظمات التي تناوئ النظام بهدف احتوائها، وكذلك لتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء باستخدام المخابرات في تنفيذ المهام التي يوكلها رئيس الوزراء لها، وذلك بعد محاولة جماعة غولان إسقاط رئيس المخابرات حقان فيدان عندما نشرت تلك الجماعة اتصالات رئيس المخابرات مع حزب العمال الكردستاني وكذلك فضائح الفساد التي نشرتها جماعة غولان في 17 كانون الأول الماضي في محاولة لإسقاط أردوغان في الانتخابات المحلية. والجدير بالذكر أن النظام التركي يعتبر العمل السياسي والفكري لإقامة الخلافة عملا إرهابيا فتقوم المخابرات التركية بمتابعة الشباب العاملين عملا سياسيا وفكريا لإقامتها والقيام باعتقالهم وتقديمهم للمحاكم والحكم عليهم بأحكام ثقيلة كما حصل مع شباب حزب التحرير خلال السنوات الماضية حيث حكم على الكثير منهم بأحكام ثقيلة.


----------------


إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي:


في 2014/4/19 أعلنت إيران على لسان علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الغرب كان من المفترض أن يكون نصف مخزون اليورانيوم لدينا والبالغ 200 كيلو غرام قد تم تخفيفه وأن يكون تم تحويل النصف الآخر إلى أكسيد اليورانيوم". وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت يوم 2014/4/17 أن "إيران عملت على تخفيض مخزونها النووي بالغ الحساسية بنسبة 75% في تنفيذ لاتفاق بارز مع القوى العالمية لكن تم تأخير منشأة كان مخططا لها تحتاجها إيران للإبقاء باتفاق الستة أشهر". وقال علي أكبر صالحي: "إن العملية السريعة لتحويل اليورانيوم كان من المتوقع أن تسرع في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الغرب". ويبلغ مجموع هذه الأصول 4,2 مليار دولار وستدفع لها على ثمانية أقساط في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير الماضي حتى تموز/يوليو القادم. وقد حصلت حتى الآن على 2,55 مليار دولار من هذه الأصول المجمدة بما فيها الدفعات التي حصلت عليها من اليابان وكوريا الجنوبية مقابل النفط الذي استوردتاه من إيران. وقال صالحي: "لا توجد لدينا أية مشاكل أخرى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالقضية النووية. لا يوجد المزيد من الأسئلة التي لم نرد عليها. بعبارة أخرى يمكن أن نقول إن أنشطة إيران النووية قضية مغلقة بالفعل". وتحدث صالحي عن مفاعل أراك الذي يعد سببا كبيرا للخلاف في الجولة الأخيرة من المحادثات قائلا: "إن طهران عرضت إعادة تصميم قلب مفاعل الماء الثقيل لتقليل إنتاج البلوتونيوم إلى خُمس طاقتها الإنتاجية. نحن ندرس تغيير دورة الوقود من اليورانيوم الطبيعي إلى اليورانيوم المخصب بما بين 4% إلى 5%. وأخبرنا الطرف الآخر عن خطتنا ورحبوا بالفكرة لأنها تزيل شكهم فيما يتعلق بإنتاج البلوتونيوم". وكان الاتفاق بين إيران ومجوعة دول الغرب 5+1 على رأسها أمريكا في 2013/11/24 تضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز 5%، وتفكيك التوصيلات الفنية للتخصيب بما يتجاوز هذه النسبة وتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لما دون 5% أو تحويله إلى صورة لا تناسب أية عمليات تخصيب أخرى وغير ذلك مما يتعلق ببرنامجها النووي. وقد أعلن صالحي عن تنفيذ ذلك، كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بذلك. ولذلك أفرج عن 2,55 مليار دولار من أصل 4,5 مليار دولار من أموال إيران المجمدة في الخارج. وبذلك تخلت إيران كليا عن برنامجها النووي لزيادة التخصيب ولم تعد دولة نووية محتملة، واكتفت بقوة محدودة لها كأية دولة في المنطقة، في الوقت الذي قبلت السير في خطط أمريكا بشكل علني، ومن ذلك العمل معها في سوريا للمحافظة على النفوذ الأمريكي وعلى النظام العلماني هناك وعرقلة إقامة الخلافة. ولذلك اعتبر الرئيس الأمريكي أوباما الاتفاق مع إيران الأكثر أهمية منذ توليه منصبه.


-----------------


الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام:


أعلن في 2014/4/21 عن مقتل 45 شخصا من أهل اليمن في غارات جوية مستمرة على مدار ثلاثة أيام، وذكرت الأنباء أن الغارات استهدفت تنظيم القاعدة وكان من بين القتلى العديد من المدنيين. ولم تكشف الحكومة اليمنية عن طبيعة الهجمات إلا أن المصادر المحلية قالت إن طائرات بلا طيار شوهدت فوق المناطق المستهدفة. وذلك نقلت فرانس برس عن مصدر أمني يمني قوله إن طائرة دون طيار قصفت بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي سيارة رباعية الدفع في ضواحي بلدة بيجان في محافظة شبوة. وتقر أمريكا باستخدام طائرات بدون طيار لاستهداف عناصر القاعدة في اليمن وذلك منذ عدة سنوات باتفاق مع النظام اليمني، وتستغل أمريكا ذلك لتبسط نفوذها في اليمن. وهي تقتل أناساً من أهل اليمن وتعمل لتحقيق هدفها من دون أن تريق قطرة دم أمريكي واحد. ولكن هناك ساسة من الأمريكيين يقولون "إن الغارات وما تسبب من سقوط قتلى في صفوف المدنيين يزيد من التعاطف مع القاعدة والاستياء ضد أمريكا". أي أنه مع المدى البعيد فإن نقمة الناس تزداد على وحشية أمريكا مما يعرض نجاحاتها المؤقتة إلى خطر ويعرضها لنقمة الأمة التي تعمل على التحرر من ربقة الاستعمار. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق قد دافع عن الغارات الأمريكية بطائرات بدون طيار تستهدف بلاده وشعبه وذلك للحفاظ على النظام اليمني من السقوط. مع العلم أن الثورة التي قامت في اليمن لم تسقط النظام وإنما أدت إلى إزاحة علي عبد الله صالح عن الحكم وتعيين نائبه هادي، بسبب افتقار الثورة إلى فكر واضح وإلى قيادة مخلصة وكان همّ الناس فقط إسقاط نظام علي صالح الفاسد من دون التركيز على إسقاط النظام اليمني برمته الذي أسسه الاستعمار الإنجليزي والإتيان بنظام جديد مغاير تماما بدستور جديد يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله وهي مصادر التشريع التي يعتقد بها الشعب اليمني. ولذلك سهل التآمر على الثورة من قبل أمريكا وبريطانيا بعدما استخدمتا دول الخليج كغطاء على هذا التآمر.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار