April 05, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-3 (مترجمة)


العناوين:


• المزارع الذي استخدم حماره لتمثيل السيسي يُحكم عليه بالسجن ستة أشهر
• الأزمة الأوكرانية: حلف شمال الأطلسي يجمد التعاون مع موسكو
• قوات التحالف تعيد ترتيب قواتها بسبب انسحاب القوى الكبرى من أفغانستان


التفاصيل:


المزارع الذي استخدم حماره لتمثيل السيسي يُحكم عليه بالسجن ستة أشهر:


حكمت محكمة مصرية على مزارع بالسجن ستة أشهر وذلك لقيامه بإلباس حماره العام الماضي لتمثيل قائد الجيش آنذاك الجنرال عبد الفتاح السيسي، وكان السيسي قد ترك منصبه الأسبوع الماضي للترشح لرئاسة الجمهورية. واعتقل عمر أبو المجد (31 عامًا) في أيلول/سبتمبر بعد أن ركب حماره خلال مسيرة مناهضة للحكم العسكري والتي دعا إليها أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي والإخوان المسلمين. وخلال ذلك الاحتجاج في محافظة قنا، رسم أبو المجد اسم السيسي كاملًا على جسد حماره وألبسه قبعة عسكرية. وكلمة "سيسي" تعني "المهر" في اللهجة العامية المصرية. وتم التحفظ على كل من أبي المجد وحماره في الحجز حتى وجدت محكمة جنح قنا في يوم الاثنين أن الرجل مذنبٌ بتهمة "إهانة الجيش". على الرغم من أنه من المتوقع أن يتم الإفراج عن أبي المجد للمدة التي قضاها بالفعل، إلا أن قضيته هي من بين عدة قضايا يُنظر إليها باعتبارها تُظهر خطر انتقاد الجيش وإهانته. ومن ناحية أخرى، قامت النيابة العامة في كانون الثاني/يناير باستجواب المسؤولين التنفيذيين في شركة فودافون مصر بخصوص إعلان استُخدم فيه دمية حيث زُعم أنه "رسالة مشفرة للتحريض على هجمات إرهابية" في مصر. وفي حكم آخر وصفته منظمة العفو الدولية الشهر الماضي بأنه "بشع"، حيث حُكِم على 529 من أنصار مرسي بالإعدام لدورهم المزعوم في قتل شرطي في احتجاجات عنيفة في الصيف الماضي. [المصدر: لوس أنجلوس تايمز]


مما لا شك فيه أن السيسي هو من يقوم بإذلال مصر وشعبها وقواتها المسلحة. وقد فاق السيسي مبارك في وحشيته، وبلغ ظلم الشعب المصري وإذلال مصر مستويات غير مسبوقة خدمة لمصالح القوى الاستعمارية الأجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.


------------------


الأزمة الأوكرانية: حلف شمال الأطلسي يجمد التعاون مع موسكو:


يقوم حلف شمال الأطلسي بوقف "جميع أشكال التعاون العملي المدني والعسكري" مع روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم، ويقول الحلف أنه لم ير ما يشير إلى قيام موسكو بسحب قواتها من الحدود الأوكرانية. واجتمع وزراء الخارجية المساهمون في التحالف العسكري الغربي والمؤلف من 28 عضوًا يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ أن انتزعت روسيا شبه جزيرة البحر الأسود من أوكرانيا في الشهر الماضي مما أشعل أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة. وقد ناقشوا سبل تعزيز الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي في وسط وشرق أوروبا الشيوعية سابقًا لطمأنة قلق الحلفاء من التحركات الروسية. وبعد الاجتماع، صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن روسيا قد تَحدَّت الحقائق التي كانت بديهية قبل بضعة أسابيع فقط: إن حدود أوروبا في القرن الـ21 لن يعاد رسمها بالقوة. فقد قال: "من المهم أن يفهم الجميع في العالم أن حلف شمال الأطلسي يتعامل مع هذه المحاولة لتغيير الحدود باستخدام القوة بشكل جدّي"، وقال: "وكذلك رسالة الإنذار هذه". وصرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسن، أن العدوان الروسي: "هو أخطر تهديد للأمن الأوروبي منذ أجيال، وهو تحدٍّ لرؤيتنا لأوروبا كاملة، حرة وتعيش بسلام". وفي بيان مشترك يعلن وقف التعاون، قال الوزراء أن الحوار السياسي في مجلس حلف شمال الأطلسي - روسيا يمكن أن يستمر "على مستوى السفراء وعلى المستويات الأعلى حسب الضرورة، لنتمكن من تبادل وجهات النظر، أولًا وقبل كل شيء حول هذه الأزمة". وقالوا إنهم سيراجعون علاقات حلف شمال الأطلسي مع روسيا في اجتماعهم المقبل في حزيران/يونيو. وقد تعاون حلف شمال الأطلسي مع روسيا في عمليات مكافحة المخدرات في أفغانستان، وفي مكافحة عمليات القرصنة، وفي عمليات متعددة لمكافحة الإرهاب. وقال راسموسن أن التعاون في عمليات مكافحة المخدرات مستمرة. [المصدر: سي أن أن]


إن إجراءات حلف شمال الأطلسي الضعيفة قد مهدت للمحاولات الأمريكية الأخيرة لتفرض نفسها من جديد على القارة الأوروبية وخاصة أوروبا الشرقية. فشبح إعادة رسم الحدود الأوروبية أثار قلق البلدان التي يقطنها سكان من ذوي الأصول الروسية مما دفهم للمطالبة وبقوة بالحماية الغربية.


-----------------


قوات التحالف تعيد ترتيب قواتها بسبب انسحاب القوى الكبرى من أفغانستان:


مراقبو الشؤون الأفغانية المستشارون في عدة دول في جنوب وغرب آسيا يعلمون أنها ستكون نهاية أسبوع طويلة وصعبة. ومعهم جواسيس وجنود ورجال أعمال، كلهم حريصون على أية دلالات حول كيفية تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسية على شبكة واسعة من العلاقات الإقليمية غير المرئية والتي يتم تشغيلها عبر كابول وعبر رقعة واسعة من جنوب وغرب آسيا، من بلاد الشام وحتى جبال الهيمالايا. قال مسؤول غربي مقيم في المنطقة: "الجميع يقول دائمًا في كل عام أن هذا العام هو مفتاح الحل في أفغانستان، ولكننا في فترة حيث ذهب كل شيء إلى حد كبير أدراج الرياح. الكثير من الناس لديهم الكثير من الأمور الضخمة المعرضة للخطر". اللاعبون المحليون الرئيسيون هم باكستان وإيران، وكلٌّ من الهند والصين ودول الخليج و"جمهوريات" من آسيا الوسطى كلها تلعب أدوارًا أقل أهمية. ثم إن هناك جهات فاعلة غير رسمية "غير حكومية"، جماعات متطرفة، مثل القاعدة، وجماعة عسكر طيبة أو طالبان باكستان، وكذلك عصابات تهريب المخدرات التي لديها مصلحة قوية فيما يحدث في أفغانستان. وجيران أفغانستان المباشرون يعلنون علنًا أنهم لا يريدون الفوضى التي حدثت في أوائل التسعينات. والموقف الباكستاني الرسمي هو أنها "ما زالت ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية لعملية انتخابات حرة ونزيهة في أفغانستان ... لأن ذلك يعزز فرص الاستقرار". وهذا يوجه تحديًا للمسؤولين الأفغان والبعض في واشنطن، الذين يتذرعون بتماسك حركات التمرد، وبفشل المفاوضات مع طالبان، وبسلسلة من الهجمات الدامية على جيرانهم. وهناك مخاوف من فوز عبد الله عبد الله، المرشح الذي لعب دورًا محوريًا في جماعة كانت تمولها الهند في التسعينات، وهو ما قد يدفع باكستان إلى "التدخل" بقوة. والمسؤولون في الهند يراقبون تحركات باكستان عن كثب.

فقد قامت الهند بإنفاق المليارات في أفغانستان منذ عام 2001 لإثبات نواياها الحسنة ونأت بنفسها عن أية مساعدات أمنية قد تستفز إسلام آباد، وسلمان خورشيد، وزير الخارجية، قد سافر مؤخرًا إلى قندهار لافتتاح مشروع واحد - جامعة زراعية التي أقيمت في مزرعة تعاونية سابقة بناها السوفييت واستُخدمت فيما بعد كقاعدة لأسامة بن لادن. وآخرون لهم علاقة بخطوط الكهرباء إلى وسط آسيا، وهو الطريق إلى إيران الذي قد يكسر اعتماد أفغانستان على الموانئ الباكستانية، ولهم علاقة أيضًا بمبنى البرلمان الجديد. وقال أحد الخبراء المطلعين أن المخابرات الهندية على الرغم من ذلك فقد بذلت جهودٌ كبيرة لبناء شبكات اتصال في المناطق الاستراتيجية مثل الجنوب والجنوب الغربي، وشرح ذلك بقوله: "ربما يرغب شخص في زيارة دلهي لتلقي العلاج الطبي، أو يرغب في إرسال قريب له للدراسة في جامعة هندية. يمكن ترتيب ذلك، فهذا له علاقة بصنع الأصدقاء". ثم هناك طهران والتي لها علاقة عميقة طويلة بجارتها أفغانستان، وإن لم يكن تدخلها بسبب ذلك فهو بسبب الحاجة التي تتصورها لمواجهة منافسها اللدود، السعودية. إضافة إلى باكستان التي تتدخل لبناء نفوذها هناك. فقد زار كبار المسؤولين الإيرانيين الهند مؤخرًا، والتي تربطها بطهران علاقة حميمة لها علاقة في حاجة دلهي للنفط الرخيص والكراهية المتبادلة تجاه باكستان وكابول. وقال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، في دلهي في الشهر الماضي: "إن احتلال القوات الأجنبية لأفغانستان هو بطبيعته زعزعة للاستقرار ولكن إذا ملأت طالبان الفراغ فالكل خاسر". وموسكو التي ساعدت بنشاط الفصائل المناهضة لطالبان في التسعينات، قد أصبحت تشارك بشكل أقل مؤخرًا، ولكن الدور الصيني بارز على نحو متزايد. فقبل خمس سنوات كان اهتمام الصين منصب على الثروات الأفغانية. أما اليوم، فهي مهتمة أيضًا بالتهديد الأمني الذي تشكله الجماعات الإسلامية المتطرفة، وكذلك الانفصاليون في جنوب غرب الصين حيث إن مجموعات صغيرة منهم قد استطاعت شق طريقها إلى أفغانستان للتدريب. [المصدر: صحيفة الغارديان]


بغض النظر عن الإجراءات التي تتخذها الدول المجاورة لأفغانستان لإعادة تنظيم شؤونها، فإنها لن تكون قادرة على إيقاف الصحوة الإسلامية المتنامية التي تجتاح أفغانستان والدول المحيطة بها. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تقوم الخلافة في هذه المنطقة أو تقوم الخلافة في مكان آخر وتضم هذه المنطقة إليها، والخاسرون الحقيقيون هم الكفار وعملاؤهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار