May 18, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-17


العناوين:


• الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري
• السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود
• وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة
• أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا

التفاصيل:


الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري:


أعلن البيت الأبيض في بيان أصدره في 2014/5/13 أن الرئيس أوباما انضم إلى الاجتماع الذي عقدته مستشارته سوزان رايس مع أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري. وأضاف البيان قائلا: "الوفدان ناقشا أيضا المخاطر التي يشكلها تنامي التطرف في سوريا واتفقا على الحاجة إلى التصدي للمجموعات الإرهابية في جميع أطراف الصراع". فهذا دليل على أن ما يقلق أمريكا ليس النظام السوري بقيادة عميلها بشار أسد وإنما هو تنامي العمل لتحكيم الإسلام بين أهل سوريا والذي يصفه البيت الأبيض بالتطرف والإرهاب. وكان الجربا قد وصل إلى واشنطن قبل عدة أيام معلنا عمالته وولاءه لأمريكا ومستعدا لمحاربة أهل سوريا الذين يدعون لإقامة حكم الإسلام في بلادهم، واصفا إياهم بالمتطرفين مثلما تصفهم سيدته أمريكا، وأعلن عن أن ائتلافه الوطني الذي أسسته أمريكا هو طريق ثالث لمواجهة أهل سوريا المتطرفين الداعين لتحكيم الإسلام طالبا من أمريكا أن تزود التابعين لائتلافه بالسلاح لمواجهة أهل سوريا كما يفعل نظام بشار أسد أو أشد منه حتى ترضى عنه سيدته أمريكا.


وذكرت العربية. نت في 2014/5/4وهي صفحة تابعة للنظام السعودي وتؤيد الجربا، ذكرت أثناء نشرها خبر زيارة الجربا لواشنطن أنها علمت من مصادر خاصة أن "الجربا يتطلع إلى إقامة علاقة استراتيجية طويلة المدى مع الحكومة الأمريكية". وذكرت أن "إدارة الرئيس الأمريكي أوباما وجهت دعوة رسمية للجربا لكي يزور واشنطن ويلتقي بمسؤولين رسميين مباشرة وذلك عقب زيارة الرئيس الأمريكي للرياض ولقائه الملك عبد الله بن عبد العزيز". وذكرت أن "الجربا سيطلب ثلاثة مطالب عسكرية: أولها التدريب، وثانيها متابعة إرسال الذخيرة والصواريخ المضادة للدروع إلى تنظيمات المجلس العسكري مثل جبهة حزم وجبهة ثوار سوريا، وثالثها صواريخ محمولة مضادة للطائرات". وقالت مصادر العربية "إن الجربا يطمح لإقناع الأمريكيين بأن المعارضة السورية برئاسته هي الضامن الوحيد ضد المتطرفين والقاعدة". وذكرت أن "تسليح المعارضة لمواجهة العدوين النظام السوري وتنظيمات الإرهابيين. والعَدوان يشكلان خطرا على الولايات المتحدة الآن وعلى المدى البعيد". وهكذا يعلن الجربا أنه عدو للشعب السوري ويعمل لحساب أمريكا وأنه سوف يعمل على محاربة هذا الشعب الأبي لإرضاء أمريكا مثلما عمل نظام آل الأسد العلماني على محاربة هذا الشعب وتوجهاته الإسلامية، إن الجربا ومن معه في ائتلافه الأمريكي يفعلون ذلك من أجل الجلوس على كراسٍ معوجة كبديل لأمريكا عن آل الأسد. وقد نشرت صحيفة الوطن السعودية تصريحات لما يطلق عليه وزير دفاع الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى نشرتها في 2014/5/5 قال فيها "واشنطن أبدت رغبتها في دعم الجيش الحر، وتحدث بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية في منابر متعددة مؤكدين أن بلادهم بصدد منح المزيد من الأسلحة النوعية للجيش الحر، وهذا أمر مستغرب، ولعله يخدم مصالح واشنطن أكثر من المعارضة السورية نفسها، فالولايات المتحدة وصلت إلى قناعة راسخة مفادها بأن استمرار النظام الإجرامي الذي يقوده بشار أسد سيحول سوريا إلى مفرخة جديدة للإرهابيين والجهاديين الذين سيهدد خطرهم العالم بأسره...". فرجال الائتلاف يعلمون أن أمريكا لا تعطيهم سلاحا لصالحهم وإنما لتحقيق مصالحها فقط، وهي قد استيأست من عميلها بشار وتبحث عن بديل منذ سنتين وتحارب عودة الإسلام إلى الحكم بكل الوسائل، ومع ذلك يترامون في أحضانها. وأكد أسعد مصطفى على "وجود تنسيق عربي لزيارة الجربا إلى واشنطن مشيراً إلى أن بعض العواصم العربية والخليجية على وجه التحديد بادرت إلى الاتصال بالإدارة الأمريكية وتحدثت معها كثيرا عن أهمية تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية... وإلزام الأسد بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بنية التوصل إلى حلول تنهي الأزمة التي باتت مصدر قلق للعديد من العواصم العالمية". وقال: "هناك شخصيات نافذة داخل الإدارة الأمريكية ترى أن سياسة التردد التي تتبعها حاليا من شأنها إلحاق أضرار سياسية كبيرة، فهي تسببت في تشويه صورة واشنطن في نظر العالم بأسره، وجعلتها توصم بالضعف والهوان...". وقد ظهر ضعف أمريكا في عدة قضايا وسقطت أمام عظمة ثورة الشام وشموخها حيث فشلت حلولها ومبادراتها وعجز الذين أنابتهم لحلها من الدّابي إلى كوفي عنان وأخيرا الإبراهيمي الذي أعلن عن فشله وعزمه على الاستقالة نهاية هذا الشهر. وذلك مؤشر على بدء العد التنازلي لسقوط أمريكا عن مركز الدولة الأولى وحينئذ سيندم الذين يسارعون فيها لتقديم الولاء من أمثال الجربا وائتلافه ويأتي الله بالفتح عن طريق إقامة الخلافة أو بأمر من عنده ليعذبهم ويخزهم على خيانتهم لشعبهم.


------------------


السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود:


قال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب والمرشح لرئاسة الجمهورية في مصر في مقابلة مع سكاي نيوز عربية مساء 2014/5/12 إن "السلام (مع كيان يهود) بقي مستقرا. وحالة السلام (دي) تجاوزت القلق من وجود قوات مصرية في مناطق معينة من سيناء تمنع نصوص المعاهدة الجيش المصري من الانتشار فيها". وأضاف "هم (أي اليهود) تفهموا القوات (اللي موجودة) الموجودة (دي ماكنتش) ما كانت أبدا موجودة إلا (عشان) من أجل أن تؤمن الموقف ولا تجعل أرض سيناء قاعدة لشن هجمات ضد المصريين وضد جيرانها (جيران مصر أي كيان يهود) هم أدركوا (دا) هذا". وكان مسؤولون في الكيان اليهودي قد صرحوا سابقا بأنهم "سمحوا للجيش المصري بنشر مدرعات وطائرات هليكوبتر في منطقة سيناء بالرغم من أن المعاهدة تنص فقط على نشر قوات شرطة مصرية لا غير". وقد سمحوا بذلك حتى يقوم الجيش المصري بحماية كيانهم من هجمات أهل مصر الذين يحاولون أن يستأنفوا الجهاد ضد كيان يهود وهم لا يعترفون بمعاهدة كامب ديفيد التي وقعها أنور السادات الذي وصفوه بأكبر خائن وقاموا بقتله جزاء على ما اقترفته يداه. وقد وصفوها بأنها معاهدة خيانية. ولهذا برزت هناك جماعات جهادية منذ عهد حسني مبارك الذي أسقطه الشعب وما زالت تقاتل ضد كيان يهود، والجيش المصري يقاتل أبناء بلده من أجل حماية هذا الكيان وتأمين حدوده.

والسيسي يتعهد بذلك حتى يضمن رضا أمريكا ويهود عنه ليصل إلى سدة رئاسة الجمهورية كما فعل سابقوه من رؤساء مصر عندما تعهدوا بالحفاظ على أمن كيان يهود ضمن اتفاقية كامب ديفيد. وقد طالب السيسي بإيجاد مخرج للحل في سوريا قائلا: "هو حل سلمي لأن حجم العناصر الإرهابية (اللي) التي تقاتل (بقت) أصبحت بؤرة جاذبة للتطرف والإرهاب". فهو يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد أهل سوريا الذين يوصفون من قبل أمريكا بالمتطرفين والإرهابيين لمطالبتهم بالحكم بما أنزل الله. واستعد السيسي لإرسال جيش مصر في حالة تعرض أي دولة عربية للتهديد ولم يذكر ماهية التهديد. مع العلم أن كيان يهود يهدد المنطقة كلها بما فيها مصر، وهو يحتل أرض فلسطين التي هي ملك لأهل مصر ولسائر الأمة كما يهدد المسجد الأقصى بالهدم ويسعى للاستيلاء عليه، وهو يسوم أهل فلسطين سوء العذاب؛ يسجن أبناءهم ويقتلهم ويهدم بيوتهم ويستولي على أراضيهم.


-----------------


وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة:


أعلن في 2014/5/13 عن وصول وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إلى السعودية واجتماعه بولي العهد ووزير الدفاع السعودي سلمان بن عبد العزيز وسيجتمع بوزراء دفاع دول الخليج في جدة لمناقشة الملف الإيراني والحالة السورية والأوضاع السياسية التي تعيشها مصر وملفات الإرهاب وتطورات الأمور الأمنية في اليمن كما ذكر مصدر خليجي لصحيفة الشرق الأوسط السعودية. وأشار هذا المصدر إلى أن "مسودة قرارات البيان الختامي للاجتماع تتضمن تشكيل لجنة من خبراء الأمن البحري لزيادة التدريبات إلى جانب بحث مسألة سياسات الدفاع الإلكتروني". فأمريكا منذ إعلان بريطانيا انسحابها عسكريا من منطقة الخليج في بداية السبعينات من القرن الماضي وهي تسعى للحلول محلها وتركيز نفوذها في هذه المنطقة، وقد أقامت فيها عدة قواعد عسكرية مهمة. وهي تعمل على كسب ولاء قادة دول الخليج وعائلاتهم الحاكمة لتضمن استمرار نفوذها ولتحافظ على وجودها العسكري هناك. وتستخدم إيران وتهديداتها وتحركاتها وتنظيماتها لإخافتهم حتى تكسب ولاءهم بصورة نهائية وتنهي ولاءهم القديم لبريطانيا التي أقامت لهم هذه الدول ونصبتهم حكاما عليها وأطلقت يدهم لسرقة ثروات البلاد معها. وأمريكا تعلم أن أكثر ما يهم هؤلاء قادة دول الخليج وعائلاتهم هو الحفاظ على عروشهم وعلى ثرواتهم التي سرقوها من أموال الأمة العامة من نفط وغاز.


----------------


أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا:


أشاد الرئيس الأمريكي أوباما في 2014/5/12 بالانتخابات الهندية التي انتهت للتو في هذا التاريخ مع صدور نتائج أولية تظهر فوز حزب بهارتيا جاناتا مستعجلا ظهور النتائج النهائية في 2014/5/16 قائلا: "نحن مستعجلون لرؤية تشكيلة الحكومة الهندية الجديدة والعمل بشكل وثيق مع الإدارة الهندية الجديدة كي تكون السنوات المقبلة مثمرة وكما كانت في السنوات الماضية". مما يشير إلى أن أمريكا راغبة في فوز حزب بهارتيا جاناتا الذي أظهر تعاونا معها عندما كان في الحكم في الفترة ما بين عامي 1998 و2004. ولم تكن العلاقات بين أمريكا والهند على ما يرام في السنوات العشر الأخيرة بسبب أن الحزب الحاكم في الهند وهو حزب المؤتمر الموالي للإنجليز لم يتجاوب كثيرا مع أمريكا خاصة في موضوع مجابهة الصين. ولهذا يستعجل أوباما ظهور نتائج الانتخابات في الهند ليعلن فرحته بعودة عملاء أمريكا إلى الحكم. وعندئذ ستظهر انعكاسات على أوضاع المنطقة عندما يصل حزب بهارتيا جاناتا إلى الحكم، حيث تريد أمريكا أن تستخدم الهند بشكل فعال لزيادة الضغوطات على الصين لتطويقها ومنعها من السيطرة على المناطق المحيطة بها وتبقيها محصورة في أراضيها فقط. وفي سبيل ذلك ستطلب أمريكا من عملائها في الباكستان تقديم المزيد من التنازلات للهند مقابل الخدمات التي ستقدمها الأخيرة لأمريكا في مواجهة الصين. وقد حصل مثل ذلك عندما كان حزب جاناتا في الحكم حيث قدمت الباكستان تنازلات في كشمير لصالح الهند لتقوية عملاء أمريكا في الهند ولتعزيز نفوذها هناك.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار