May 20, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-19


العناوين:


• إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين
• مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا
• ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي
• الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان

التفاصيل:


إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين:


كان عام 1492م عاما مظلما سوداويا قطعا، ففيه سلم ملوك الموريش غرناطة لفيرديناند وإيزابيلا. وعادت السيطرة النصرانية على بلاد فتحها المسلمون وعاشوا فيها هم واليهود سويا لمئات السنين فحفظوا وأنقذوا بعض الأعمال العظيمة في الأدب الكلاسيكي التي لا زلنا نستفيد منها حتى يومنا هذا. وباستثناء أولئك الذين تحولوا إلى النصرانية أو الذين أعدموا - الذين يمثلون ألفا على الأقل من بين عدد إجمالي يقدر بـ 10 آلاف - تم طرد الجاليات الإسلامية واليهودية بأسرها خارج إسبانيا إلى البرتغال مطلع القرن السابع عشر. ثم من بعد ذلك توزعوا وتفرقوا في المغرب والجزائر والبوسنة واليونان وتركيا. وهذا سبب عثورنا على بقايا من آثار الهندسة المعمارية الأندلسية المتميزة شمال أفريقيا.


تحدث اليهود الإسبان (السفارديم) بلغة لادينو والتي كانت لا تزال مفهومة في سراييفو خلال الحرب البوسنية في التسعينيات. وخلال ما يزيد قليلا عن المائة عام طرد النظام الملكي النصراني في إسبانيا حوالي نصف مليون مسلم وما بين 200 ألف و300 ألف يهودي. والآن هناك حوالي 3,5 مليون يهودي من السفارديم في العالم ولا تزال منازلهم القديمة موجودة حتى الآن في إسبانيا. والآن تقول إسبانيا والبرتغال بأنهما تريدان أن تكفّرا عن فعلتهما وأنهما ستمنحان الجنسية - جوازات قانونية كاملة الصلاحية - إلى أولئك المنحدرين من عائلات طُردت من بلاديهما. وقد اعتبرت الحكومة أن ما جرى من طرد كان "مأساة" أو على حد تعبير وزير العدل الإسباني "خطأ تاريخي". وقد كان ما حدث فعلا تطهيراً عرقياً جرت خلاله جرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق لكن دعونا لا نتوقع الكثير من أصدقائنا الإسبان والبرتغال فهناك للأسف بعض الإشكاليات. فعلى سبيل المثال: فهذه الأمور التي صرحوا بالقيام بها لا تنطبع على المسلمين. أما أحفاد اليهود الذين طردوا من شبه الجزيرة الأيبيرية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر فبإمكانهم المطالبة بالحصول على جوازات سفر ستسهل عليهم التنقل بحرية في 28 بلدا في الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن كثيراً من هؤلاء سيذهبون للعيش في "إسرائيل".


لقد أعطي هؤلاء اليهود حق العودة - وهو حق لم تمنحه دولة يهود للسكان العرب من فلسطين والذين طردوا من فلسطين بعد إنشاء ما يسمى "إسرائيل". ويفضل المسؤولون الإسبان والبرتغال عدم الخوض في هكذا أمور - أعطوا هذا الحق لليهود دون أي يقدموا تفسيرا لسبب تمييزهم العنصري هذا بين مسلمين ويهود طردوا جميعا من أراضيهم قبل 600 عام. مأساة الأندلس استمرت لأكثر من قرن من الزمان وقد قام المسلمون بثورات عديدة - أخمدها النصارى بوحشية - ثم يأتي بعد ذلك هذا الكلام ذو المعايير المزدوجة الإسباني ليستبعد المسلمين من "الكَرَم المدريدي". وفي الوجدان الشعبي - ومن الممكن أن ينطبق هذا على أهل فلسطين - فبطريقة أو بأخرى لا تتم المساواة بين أنواع شعوب طردت سويا لأسباب عنصرية بحتة. وهكذا، تَثبت النظرية القائلة بأن أحفاد يهود القرن الخامس عشر الماضي لهم حقوق أكثر من إخوانهم المسلمين. يا لها من حجج واهية مخادعة. [المصدر: صحيفة الإندبندنت]


طالما أن المسلمين دون خليفة يرعاهم، فإن دول العالم أجمع لن تدخر جهدا في حرمانهم من حقوقهم. وبالتالي فلا خلاص للمسلمين إلا بإعادة إقامة الخلافة الإسلامية، التي بها تعود الحقوق المغتصبة من قبل أولئك الأسبان والبرتغاليين لأصحابها الشرعيين. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم : 4-5]


---------------


مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا:


عقدت القوات البرية والجوية الأمريكية مناورات مشتركة مع نظرائهم الأردنيين في أجواء لا يزال فيها الصراع في سوريا على نفس وتيرته. ومن بين أولئك الذين شاركوا في المناورات هذا العام حوالي ألف من الجنود والمارينز وهم الذين أبقتهم واشنطن متمركزين في الأردن بعد مناورات "الأسد المتأهب" التي تمت العام الماضي. وقد تركزت التدريبات في القاعدة مترامية الأطراف "قاعدة موفق السلطي الجوية" الموجودة في الصحراء الشرقية والتي يُنظر لها دوما على أنها مكان انطلاق مرجح لأي تدخل أمريكي عسكري في سوريا، مثل ذلك الذي هددت به الولايات المتحدة العام الماضي. هذا و"قامت القوات الملكية الأردنية والقوات الجوية الأمريكية بمناورات جوية استخدمت فيها الذخيرة الحية من الطائرات المقاتلة إف-18 وإف-16" وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).


وأضافت الوكالة أن هذه المناورات والتي أطلق عليها اسم "لقاء الصقور" رافقها "قيام القوات الخاصة الأردنية وقوات المارينز الأمريكية بالإنزال الجوي من طائرات بلاك هوك العمودية التي تدعمها الكوبرا لتطهير أحد المباني". هذه المناورات والتي ستستمر لعدة أسابيع وستشمل مشاركة الآلاف من الأفراد الذين سيكونون من 24 بلدا مختلفا، جاءت على إثر قدوم وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في زيارة خاطفة للأردن أمس لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين تتناول الأزمة في سوريا. كل ذلك في ظل تضاؤل آمال استئناف محادثات السلام قبل انعقاد الانتخابات المثيرة للجدل في الثالث من حزيران والتي يتوقع أن يعود فيها الرئيس بشار الأسد إلى كرسي الرئاسة في عملية وصفتها المعارضة والمجتمع الدولي في أكثريته بأنها "مهزلة". وقال مسؤول أردني بأن وزير الدفاع الأردني عقد محادثات مع ولي عهد الأردن الأمير فيصل وكذلك مع قائد القوات المسلحة الجنرال مشعل الزبن قبل أن يتوجه بطائرته إلى تل أبيب. هذا وقد قال السكرتير الصحفي للبنتاجون الأميرال جون كيربي الأسبوع الماضي بأن "هذه الزيارة تأتي لتسليط الولايات المتحدة الضوء على التزامها بالدفاع عن الأردن، حيث يعمل أكثر من ألف من الموظفين الأمريكيين على الأرض في تعاون وثيق مع سلطات الدفاع الأردنية" [المصدر: زي نيوز]


إن تعاون النظام الأردني مع أمريكا لهو جريمة تتعارض بشكل واضح صارخ مع الإسلام وأحكامه. والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]


---------------


ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي:


دعا ولي عهد المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء إلى تقوية وتوثيق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج التي يتعرض أمنها للتهديد حسب ما قال. وقد أدلى الأمير سلمان بن عبد العزيز بهذه التصريحات خلال مباحثات عُقدت بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في جدة حيث التقى وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل نظراءه من دول الخليج. وقال الأمير سليمان "إننا نجتمع اليوم في ظل تهديدات مستمرة للأمن والاستقرار في المنطقة" وذلك "يستلزم تنسيقا سياسيا واستراتيجيا للدفاع عن بلادنا". وأضاف "إن أمن بلادنا وأمن شعوبنا في خطر" ومن الجدير ذكره بأن ولي العهد هو عينه وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية. ومما قاله الأمير سلمان أيضا فيما يتعلق بالقضايا المثيرة للقلق والتي تستوجب اهتماما ما أسماه بـ"الأزمات السياسية" في بعض الدول العربية، وكذلك "محاولات بعضها الحصول على أسلحة دمار شامل والسعي للتدخل" في شؤون الدول الأخرى الداخلية، وفي ذلك إشارة واضحة إلى إيران.
هذا وأعرب الأمير عن أمله بأن "يستمر التعاون" مع الولايات المتحدة مؤكدا على العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي جمعت بين واشنطن ودول الخليج وبيننا بأنها "ساهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة". وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، وعد هيغل دول مجلس التعاون الخليجي في كلمته الافتتاحية بأن المفاوضات حول احتواء برنامج إيران النووي لن يضعف أمنهم. وأضاف بأن الولايات المتحدة تأمل في إحراز تقدم في الجولة الجديدة من المحادثات النووية مع إيران والتي ستعقد في فينا. فالمفاوضات والمحادثات لتقديم تنازلات بشأن برنامج إيران النووي لن تتاجر بأمن دول الخليج "ولا بأي حال من الأحوال أو أي ظرف من الظروف". وقد تزامنت تصريحات هيغل هذه مع لفتة دبلوماسية نادرة من قبل مضيفيه تجاه إيران عندما دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل يوم الثلاثاء وزير الخارجية الإيراني لزيارة بلاده. [المصدر: الوطنية].


إن النظام السعودي مستمر بخيانة أمة الإسلام بهذه الدعوات المغرضة لتوثيق العلاقات مع أمريكا العدو اللدود للمسلمين، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: 1]


----------------


الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان:


قال بيان صادر عن السفارة الأمريكية يوم الثلاثاء بخصوص زيارة قائد العمليات البحرية الأمريكية، الأميرال جوناثان جرينيرت، ما يلي: "إن عزم باكستان على استئصال شأفة الإرهاب والتطرف على أراضيها هو ضروري لخلق بيئة مستقرة لتشجيع النمو والازدهار". والتقى جرينيرت خلال زيارته لباكستان رئيس الوزراء نواز شريف، ورئيس أركان الجيش العام رحيل شريف، وقائد القوات الجوية طاهر رفيق بوت، ورئيس هيئة الأركان البحرية آصف سانديلا ومسؤولين عسكريين كبار آخرين. وقالت السفارة أن محادثات الأدميرال جرينيرت تركزت "حول قضايا واسعة من المسائل الأمنية المشتركة". وكان نائب وزير الخارجية، وليام بيرنز، خلال زيارته إلى إسلام آباد في الأسبوع الماضي قد قال: "مكافحة التطرف عبر الحدود وإغلاق الملاذات الآمنة هو أمر بالغ الأهمية، ليس لازدهار وسلام باكستان على المدى الطويل فقط، بل أيضًا من أجل العلاقات الإيجابية بين باكستان وجميع جيرانها، بما فيهم أفغانستان". البيانات المتعاقبة تشير إلى الضغوط الأمريكية المتزايدة على باكستان في خضم انسحاب قوات التحالف من أفغانستان من أجل التحرك ضد ملاجئ الإرهاب في المناطق القبلية حيث يُزعم أنها المناطق التي ينطلق منها المتطرفون لشن هجمات داخل أفغانستان. وقد بذلت الحكومة الباكستانية جهودًا فاشلة من أجل إشراك المقاتلين المحليين في المفاوضات في مسعى منها لإنهاء العنف في البلاد. وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي قد اتهم باكستان مدة طويلة في أنها لا تفعل ما يجب للقضاء على الملاذات الآمنة للمقاتلين الأجانب على أراضيها، إلا أن العمل ضد المسلحين في جميع الاتجاهات قد علق في انتظار النتيجة النهائية لمبادرة السلام الحكومية التي قد بدأت في وقت مبكر من هذا العام، باستثناء هجمات بسيطة لزيادة الضغط على المقاتلين للتفاوض. المسؤولون الأمريكيون، يتحدثون بصورة سرية، يقولون إن تعليق هجمات الطائرات بدون طيار بناء على إصرار الحكومة الباكستانية قد أعطت المقاتلين الفرصة لإعادة تجميع صفوفهم. وأشارت السفارة إلى أن باكستان قد تلقت منذ عام 2002 أكثر من 16 مليار دولار من المساعدات الأمنية والتعويضات. وأكد الأدميرال جرينيرت خلال لقاءاته على أهمية العلاقات الأمنية الباكستانية الأمريكية من أجل الاستقرار الإقليمي، واتفقا على مواصلة العمل معًا من أجل بناء شراكة أقوى وتحقيق مزيدٍ من الأهداف المشتركة. وقال مكتب رئيس الوزراء أن الضابط الكبير في البحرية الأمريكية ناقش القضايا المتعلقة بالمصالح الإقليمية والمصالح الثنائية مع رئيس الوزراء شريف. [المصدر: دون نيوز]


﴿لاَ يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار