June 30, 2014

الجولة الإخبارية 2014-6-28 (مترجمة)


العناوين:


• الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي
• هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟
• هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟


التفاصيل:


الأزمة العراقية: البلد على وشك انقسام وشيك حسبما يقول مسؤول غربي:


يخشى مسؤولون غربيون من انقسام وشيك يواجه العراق، وجاء استيلاء الجهاديين في الشمال ليشكل البلاد إلى مناطق دينية مختلفة. وحذر دبلوماسيون أن "الحجم الهائل"، باستخدام أقوى تعبير لهم حتى الآن، للأزمة يمكن أن يؤدي إلى فشل جهود سياسيي البلاد المتأخرة والمتباعدة لحل الأزمة. وصرح دبلوماسي غربي لصحيفة التلغراف: "لقد استخدمنا كلمة أزمة بشأن العراق من قبل، ولكن هذا شيء حقيقي"، وأضاف: "ليس هناك شك حول حجم التهديد الذي يشكله على استمرار وجود العراق كدولة، وإنما هو أيضًا تهديدٌ للمنطقة برمتها". وأعرب الدبلوماسي أيضًا عن شكوك حول قدرة السياسيين في العراق، بما في ذلك نوري المالكي، رئيس الوزراء الشيعي في البلاد، لإنهاء الخلافات الطائفية. بينما حذر جون كيري، وزير الخارجية الأميركية، في يوم الاثنين أن مزيدًا من التماسك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في البلاد. وقد قال الدبلوماسي أن السياسيين "محاصرون في نمط من الصعب الخروج منه"، وقال أيضًا أن "معظم القادة السياسيين في العراق يدركون الآن المشاكل"، وأضاف "هل تمت ترجمته إلى عمل حتى الآن؟ لا، لم يتم ذلك". وفي علامة أخرى على عدم ثقة الغرب في حكومة السيد المالكي، كشف الدبلوماسي أن المساعدة الروتينية لوحدات مكافحة الإرهاب العراقية كانت محدودة بسبب "مخاوف كبيرة حول حقوق الإنسان". وأضاف أن إجراءات الشرطة في حفظ الأمن قاسية والتي تقوم بها قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وقد أدى هذا إلى "عزل ممنهج" للأقلية السنية. ونتيجة لذلك، فقد ساعد بعض السنة بنشاط الدولة الإسلامية في العراق والشام للسيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، فقد قال: "لا يمكن أن تكون الدولة الإسلامية في العراق والشام قد فعلت هذا بمفردها". [المصدر: صحيفة الديلي تلغراف]


منذ عدة عقود وحتى الآن، كانت خطة أمريكا تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات: كرديٍّ في الشمال وسنيٍّ في الوسط وشيعيٍّ في الجنوب. ويقوم التقسيم على أساسٍ يقضي بتوزيع النفط بعيدًا عن السيطرة السنية وهذا يبرز التوجه الأمريكي في دعم الهلال الشيعي الذي يمتد من لبنان إلى اليمن. وتقسيم البلاد الإسلامية لن يتوقف أبدًا إلا بعودة المسلمين إلى الإسلام من خلال إقامة الخلافة الراشدة.


------------------


هل سيكرر أوباما في أفغانستان أخطاءه في العراق؟:


إذا كنت تحب الكارثة التي تجري في العراق التي تخلى عنها أوباما، فستحب أفغانستان التي تخلى عنها أوباما. فقبل أسبوعين فقط من سقوط العراق في الفوضى، بادر الرئيس أوباما إلى حديقة الورود ليعلن خطته لسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول نهاية عام 2016. فقد صرح أوباما بقوله: "لقد حان الوقت لفتح صفحة جديدة على أكثر من عقد والذي فيه كانت سياستنا الخارجية تركز كثيرًا على الحروب في أفغانستان والعراق"، وأضاف: "لقد تعلم الأمريكيون أن إنهاء الحروب أصعب من إشعالها - ولكن هذه هي الطريقة التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21". فإذا كان الوضع في العراق هو الكيفية التي تنتهي بها الحروب في القرن الـ21، فنحن في مشكلة كبيرة. ولن يختلف الوضع في أفغانستان إذا مضى أوباما في خطط انسحابه. فطالبان ليست قريبة من الهزيمة اليوم كما كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام عندما سحب أوباما القوات الأمريكية من العراق. وفي الأسبوع الماضي فقط، شنت طالبان هجوما كبيرًا على حلف شمال الأطلسي في شرق أفغانستان. وليس الأمر أن طالبان لم تهزم عسكريا فقط، لكنها أيضًا تفوز في الصراع الفكري. وكان إفراج أوباما عن خمسة من كبار قادة طالبان من السجن في خليج جوانتانامو في كوبا، يعتبر نكسة لطالبان - إلا أن زعيمهم الملا عمر احتفل به على أنه "انتصار كبير". وعودة قادة طالبان الخمسة إلى أفغانستان في نهاية المطاف ينشط ويشجع قوات طالبان. وإذا سحب أوباما القوات، فإن طالبان ستستعيد المدن والأراضي التي فقدتها خلال هجوم أوباما المفاجئ عام 2009. وعلى أقل تقدير، سوف تستعيد السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تستعيد كابول وتسيطر على البلد بأكمله. وفي كلتا الحالتين، فإن تنظيم القاعدة سيعود إلى أفغانستان، وسيستعيد معاقله الآمنة التي فقدها بعد الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر عام 2001. وعلاوة على ذلك، فإن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية، سيوجد حرية أكبر لتنظيم القاعدة للحركة عبر الحدود الباكستانية، وذلك لأن أمريكا لا يمكنها تنفيذ ضربات بواسطة طائرات بدون طيار في باكستان من دون وجود قواعد في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، ما لم يتصرف أوباما، فإن الدولة الإسلامية في العراق والشام ستعمل على تعزيز سيطرتها على مساحات واسعة من العراق وسوريا - وربما يمكنها السيطرة على بغداد، وهذا سيجعل الوضع الراهن أسوأ بكثير من الوضع قبل 11 أيلول/سبتمبر. فقبل 11 أيلول/سبتمبر كان أعداؤنا يسيطرون على أمة واحدة. ولكنهم الآن يسيطرون على اثنتين - خلافة إسلامية واحدة في العراق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأخرى في أفغانستان تسيطر عليها طالبان وقيادة القاعدة. ومن ثم ستتنافس هاتان الخلافتان على الأتباع بين المؤمنين بالجهاد مستخدمين معاقلهم الآمنة الجديدة وذلك من أجل معرفة أي منهما قادرة على تنفيذ هجمات أكثر نجاحًا ضد أمريكا وحلفائها. وكان زعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، قد حذر الأمريكيين في كانون الثاني/يناير معلنًا بقوله: "قريبا سنكون في المواجهة المباشرة. فتربصوا إنا معكم متربصون". [المصدر: صحيفة واشنطن بوست]


من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن الغرب يشعر بقلق متزايد من العودة القريبة للخلافة، بينما البعض في الأمة الإسلامية ما زالوا ينظرون إلى أن عودة الخلافة تحتاج إلى سنوات عديدة. ومن المؤسف أن نرى أن الغرب يستشعر نبض الأمة الإسلامية مغتاظًا من عودة الخلافة، بينما يستمر بعض المسلمين في القول إن الخلافة خيال وأن نظام الحكم الذي يفضلونه هو الديمقراطية.


-----------------


هل يجب على الصين الخوف من ثورة إسلامية؟:


يمكن تتبع تاريخ وجود مسلمي الإيغور في منطقة شينجيانغ إلى القرن الثامن. ومثل الكثير من شعوب آسيا الوسطى، تشكلت تجربتهم عن طريق الحرب والغزو. والآن بعد أكثر من نصف قرن، بعد أن أصبحت شينجيانغ جزءًا رسميًا من الصين الكبرى، فلا زال الإيغور، الذين يشكلون أقل قليلًا من 50% من التعداد الكلي لسكان شينجيانغ، يُعامَلون مثل الغرباء، وما زالوا مضطهدين. فالصين تطبق سياسات دينية صارمة في جميع أنحاء البلاد، والإسلام ليس استثناء. وعلى سبيل المثال، يُحْظَر على الأطفال دون سن 18 عامًا التعبير عن دينهم. ووفقًا لجريج فاي، مدير مشروع في مشروع الإيغور لحقوق الإنسان (UHRP)، فإن هذه القوانين هي مطبقة بشكل أقل صرامة في مناطق أخرى، ولكن يتم فرضها بقبضة من حديد ضد الإيغور في شينجيانغ. وعلى الرغم من أن الإسلام في الصين يشهد نهضة قوية في السنوات الأخيرة، فإن الإيغور يواجهون قمعًا متزايدًا. ويجري اعتقال أعداد أكبر من الناس بسبب أنشطة دينية على شبكة الإنترنت في شينجيانغ أكثر من أي وقت مضى، مثل الاعتقال بسبب مشاهدة الدروس الدينية على الإنترنت أو البحث عن النصوص الدينية. وأشار فاي إلى أن "السياسة في شينجيانغ أصبحت أكثر تشددًا بشكل متزايد". ويشكو الإيغور من الاضطهاد الديني والثقافي والاقتصادي الذي تمارسه الحكومة الصينية التي يهيمن عليها هان في بكين، وكما يفعل الكثير من سكان التبت، فإنهم يناضلون للحفاظ على ثقافتهم. وبحجة منع انتشار التطرف الإسلامي، فإن الصين تحد من قدرة الإيغور على السفر. وكانت جهود الحكومة للقضاء على العنف الإسلامي قد بدأت في عام 1998 بحملة "الضرب بيد من حديد". وعلى الرغم من أن الحملة هذه كانت على مستوى كامل البلاد، إلا أنها، في شينجيانغ، ركزت فقط على السكان الإيغوريين. هذه الإجراءات الأمنية لا تزال تؤدي إلى اعتقال المئات من الإيغوريين سنويًا. ولاحقًا، في حقبة ما بعد 9/11، استغلت بكين الثقافة العالمية القائمة على الخوف من المسلمين، ووصفت حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM)، وهي جماعة إيغورية إرهابية يشكك بعض الخبراء في أنها حتى موجودة كمنظمة إرهابية. في آب/أغسطس عام 2002، وذلك خلال فترة التعاون المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM) غير معروفة تقريبًا على قائمة الجماعات الإرهابية. وتمت إزالتها بعد ذلك بوقت قصير، ويُفترض أن ذلك بسبب عدم كفاية الأدلة. [المصدر: مجلة الديبلومات]


مهما حاولت الحكومة الصينية بكل قوة قمع مسلمي شينجيانغ، فإنها لن تقدر على إطفاء نور الإسلام. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. [سورة الصف: آية 8]

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار