الجولة الإخبارية   2014-7-15
July 16, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-15


العناوين:


• عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة
• زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا
• الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين


التفاصيل:


عباس يطلب الحماية الدولية مستغلا عدوان يهود على غزة:


في ظل عدوان يهود على أهل فلسطين في غزة يقوم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ويستغل ذلك ليكرر طلبه بوضع فلسطين تحت الاحتلال الصليبي بجانب الاحتلال اليهودي بذريعة حماية أهل فلسطين. فقد أرسل رسالة رسمية في 2014/7/13 للأمين العام للأمم المتحدة يطلب فيها الحماية الدولية بشكل فوري قائلا في رسالته: "قررنا الطلب رسميا من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية لشعب وأرض فلسطين في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقوع مزيد من الشهداء ومزيد من الجرحى والتدمير". هذه هي الذريعة التي اتخذها عباس وسلطته لتمهيد جلب الصليبيين من جديد للسيطرة على فلسطين بجانب السيطرة اليهودية. فقد ذكر سابقا بدون ذريعة هذا الطلب في شباط/فبراير الماضي عندما دعا "قوات الناتو للانتشار في أراضي الدولة الفلسطينية لمنع تهريب الأسلحة ومكافحة الإرهاب الذي تخشى منه إسرائيل". فلم يكتف عباس بالتنسيق مع كيان يهود ضد أهل فلسطين لحماية هذا الكيان بل يريد جلب قوات الناتو لمجابهة أهل فلسطين، وقد ذكر مثل ذلك في مرات سابقة أثناء اجتماع وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في 2014/6/18 تعقيبا على مداهمات يهود لبيوت الكثير من أهل فلسطين في الضفة الغربية واعتقالها المئات إثر اختطاف ثلاثة من الغاصبين اليهود فقال: "إن هناك من يلومنا على التنسيق الأمني، إلا أن هذا في مصلحتنا، مصلحتنا أن يكون بيننا وبين الإسرائيلي تنسيق أمني حتى نحمي أنفسنا، حتى نحمي شعبنا، نحن لا نريد أن نعود مرة أخرى للفوضى أو للدمار كما حصل في الانتفاضة الثانية...". وقال: "إن السلطات الإسرائيلية تصعد كثيرا والسبب هو أن هناك ثلاثة من الشبان الصغار اختطفوا من جانب إحدى المستوطنات... فنحن ننسق معهم من أجل الوصول إلى هؤلاء الشبان". وقال "التنسيق الأمني ليس عارا". بل ذكر أمام حركة "السلام الآن" اليهودية في 2014/5/28 قائلا: "إن التنسيق الأمني مع إسرائيل مقدس وسوف يستمر". فهذا الرجل الذي نصّب على رأس السلطة الفلسطينية يثبت في كل مرة أنه يوالي الكفار وينتهز أية فرصة ليؤكد على ذلك. فهو يعمل على أن تبقى فلسطين تحت سيطرة الكفار من يهود ومن غربيين في حلف الناتو ولا يريدها أن تتحرر. فصار ذلك محور تفكيره وعمله يدور حوله بدون خوف أو استحياء من أحد، لأنه يعلم أن اليهود والغربيين يحمونه، ونسي أن الله له بالمرصاد وسوف يأخذه أخذ عزيز مقتدر. ولعل الأمة تعاقبه على ذلك أو يخزيه الله في الدنيا قبل الآخرة أو يموت بغيظه عندما يكرم الله الأمة بخلافة راشدة تزيل أولياءه اليهود ومن ورائهم الناتو وغير الناتو.


----------------


زعماء إيران يؤكدون تعاونهم مع أمريكا:


نقلت وكالة فرانس برس في 2014/7/9 تصريحات هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة تشخيص مصلحة النظام أدلى بها لصحيفة أساهي شيمبون قال فيها: "نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها ولا توجد عقبة أمام تعاوننا، سنتعاون إذا اقتضى الأمر". وأضاف: "إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشأن العراق وإذا كانوا في حاجة إلى تعاوننا فإننا سنتفاوض بشأن هذا التعاون مشيرا إلى مجالات ممكنة مثل تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل في مجال التمويل والتكنولوجيا"، وشدد على "أن البلدين يتقاسمان وجهات النظر بشأن الوضع في العراق رغم وجود بعض الخلافات السياسية بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في سوريا". ومن الجانب الآخر أوردت الوكالة تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف معلقة على ذلك: "إن المستقبل سيظهر ما إذا كنا نريد مواصلة التحدث مع إيران بشأن العراق". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد ذكر مثل ذلك الشهر الماضي في 2014/6/14 أمام شعبه عبر التلفزيون الإيراني فقال: "إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى". وذكر أن "هناك تنسيقاً بين إيران وأمريكا وخاصة على مستوى وزارة الخارجية". فحكام إيران وجدوا فرصة ليكشفوا عن موالاتهم لأمريكا بشكل علني بذريعة التعاون من أجل محاربة التكفيريين وإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق وكذلك من أجل حل الإشكالية المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات التي تسبب الضيق للناس في معاشهم حتى لا ينتقدهم أحد أو يثور عليهم شعبهم الذي خدعوه بشعارات الموت لأمريكا ووصفوها بالشيطان الأكبر وهم يتعاملون معها سرا منذ قيام الثورة. وقد أدى تعاون إيران مع أمريكا إلى إحداث أضرار كبيرة للأمة كما لوحظ في أفغانستان والعراق ولبنان وفي سوريا حيث حافظت على نظام آل الأسد وما زالت تقاتل المسلمين من أجل حمايته، وها هي في اليمن أوجدت لها جماعة الحوثي وسلحتها وأصبحت تخدم السياسة الأمريكية هناك عن طريقها، كذلك تعمل على إثارة النعرات الطائفية التي تسبب تفرقة الأمة واقتتال المسلمين مع بعضهم البعض.


---------------


الأمريكان يتصلون بالمعارضة التابعة لإيران في البحرين:


نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 2014/7/12 عن مصدر حكومي بحريني فضل عدم ذكر اسمه أسباب طرد البحرين لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوفسكي، فمما قاله المصدر: "إن القرار اتخذ على ضوء لقاءات مكثفة أجراها مالينوفسكي مع قادة "الوفاق" إحدى جمعيات المعارضة السياسية" وقال: "في اليوم الأول من زيارة مالينوفسكي اتجه من المطار إلى مجلس "الوفاق" وعقد اجتماعا ثانيا مع قادة الجمعية في غضون 24 ساعة". وأشار إلى: "أن تصرفات مالينوفسكي هي دعم لمواقف المعارضة البحرينية وتشجع على المواقف التي اتخذتها". ولفت المصدر إلى أن "الاجتماع الذي عقد بين قياديي "الوفاق" ومالينوفسكي في مقر السفارة الأمريكية كان بحسب الاتفاق سيحضره مندوب عن وزارة الخارجية، إلا أن حضوره رفض في آخر لحظة، مما دفع وزارة الخارجية إلى إبلاغ مالينوفسكي بأنه شخص غير مرحب به". ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية قوله: "مضمون لقاءات المسؤول الأمريكي مع الوفاق وهي لقاءات ليست جديدة، بل زاد زخمها عقب 2011 حيث ترسل واشنطن دبلوماسييها بشكل مستمر للاجتماع مع كوادر "الوفاق" فقط وتتجاهل بقية القوى السياسية البحرينية. كان الشعار المعلن للقاء الدبلوماسيين الأمريكيين مع "الوفاق" هو دعم الإصلاح السياسي ولكن الحقيقة تتمثل في كيفية دعم جمعية الوفاق والجمعيات التابعة لها لتحقيق أجندتها السياسية التي بلغت ذروتها قبل ثلاث سنوات عندما طالبت بإسقاط النظام الملكي الدستوري وتغييره". فهنا يظهر أن الأمريكيين يريدون أن يتكلموا مع عملائهم في البحرين بمعزل عن حكومة البحرين ليبحثوا معهم الأعمال التي من شأنها أن تخدم الخطة الأمريكية هناك. مع أن البحرين التي توالي الإنجليز قدمت تنازلات لأمريكا بأن منحتها قاعدة دائمية للأسطول الأمريكي الخامس. ولكن على ما يظهر أن أمريكا لا تكتفي بذلك فتريد أن يكون نظام الحكم أيضا بيدها حتى تكون صاحبة النفوذ فيه بلا منازع وتستخدم الأدوات المحلية للوصول إلى ذلك مثل جمعية الوفاق التي هي على صلة وثيقة بإيران وتتلقى الدعم منها. وفي الوقت نفسه تريد أمريكا أن تكون الأعمال الاحتجاجية في البحرين تحت السيطرة لصالحها ومسيرة من قبل جمعيات تتعاون مع أمريكا ومع إيران التي أعلنت أنها تتعاون مع أمريكا لتخدم الخطة الأمريكية في البحرين وتحول دون التغيير الحقيقي في البلد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار