July 21, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-20


العناوين:


• الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين
• النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط
• كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم


التفاصيل:


الأميركيون ينظرون إلى اليهود والنصارى نظرةً أكثر مودّة منها إلى المسلمين:


خلص مسحٌ أجراه مركز Pew إلى نتيجة مفادها أن الأشخاص البالغين الأميركيين يتبنون النظرة الأشد مودّة تجاه الناس الذين يشاطرونهم دينهم، ومن يعرّفونهم على أنهم أفراد من عائلاتهم أو أصدقائهم أو زملائهم في العمل. فقد أعطى الأميركيون أعلى التصنيفات، على مقياسٍ مؤشَّر من صفر إلى مئة طرحه عليهم المسح، لليهود والكاثوليكيين والإنجيليين (البروتستانتيين). وكان عنوان هذا المسح الذي تم نشره يوم الأربعاء "شعور الأميركيين تجاه الجماعات الدينية".

ولوحظ أن الأرقام التي حصلت عليها الشرائح السابقة كانت قريبة للغاية من بعضها. فقد نال اليهود 63، والكاثوليكيون 62، والبروتستانتيون 61 نقطة. وحلّ في وسط اللوحة البيانية البوذيون 53 نقطة، والهندوس 50، والمورمونيون 48. أما حينما نصل إلى الشطر السلبي، الذي تقشعرّ له الأبدان، من المقياس، فنجد أن الذين حلّوا فيه هم اللا دينيون 41، ثم المسلمون، الذين نالوا 40 نقطة! وبيّن غريغ سميث، المدير المشارك لشؤون البحوث الدينية في مركز بيو هذا، السبب وراء إجراء المسح قائلاً "إن فهم الكيفية التي تنظر بها الجماعات الدينية المختلفة إلى بعضها بعضاً في بلدٍ يلعب فيه الدين دوراً مهماً في الحياة العامة مسألةٌ ذات قيمة كبيرة." [المصدر: صحيفة Salt Lake Tribune]


إننا إذا ما أخذنا وجبة رُهاب الإسلام اليومية التي لا تفتر وسائلُ الإعلام الأميركية عن تغذية عقول الناس بها في الاعتبار، فإن نتائج هذا المسح لا تكاد تثير لدينا شيئاً من دهشة أو استغراب. وما دامت أميركا مستمرة في حربها على الإسلام، فإن هذه النتائج ستبقى مرشَّحة للازدياد سوءا بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. ولذلك، بات من المتعين على المسلمين هناك المبادرة إلى الدخول مع المجتمع الأميركي الأوسع في الحوار والنقاش من أجل بيان عظمة الإسلام، عقيدةً وشريعة، ومحو أية التباسات أو تلبيسات في الأذهان بشأنه، وبشأن معتنقيه، قبل فوات الأوان.


---------------


النظام في مصر يفتح الحدود مع غزّة أمام مَن أثخنته الجراح مِن أهلها فقط:


قالت مصر أنها فتحت المعبر الحدودي مع قطاع غزّة من أجل السماح لذوي الإصابات الأشد خطراً جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية بالوصول إلى مرافق الرعاية الصحية المصرية. وجاء هذا الإجراء عقب اتهامات وجهت إلى النظام المصري بأنه تخلّى عن دوره المعتاد كوسيط بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية. وقد رافق فتح المعبر تصريحات عدة لمسؤولين مصريين شددوا فيها على الدور المصري النشط الرامي لوضع نهاية للنزاع الأحدث بشأن غزة، الذي يقول الفلسطينيون أنه أدى إلى مقتل ما يزيد على 70 مواطناً غزّيّاً. حيث صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي لصحيفة الغارديان قائلاً "إن لدينا اتصالات مكثفة ومستمرة مع كافة الأطراف ذات الصلة، سواء أكانت مباشرة أو على صعيد دولي. وهدفنا الرئيسي هو وقف الهجوم الإسرائيلي. كما أننا نجري اتصالات ونضغط بشدة من أجل تقديم كل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة." وقد جاءت تعليقات بدر عبد العاطي على إثر تصريحات صدرت عن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفيد بأنه أجرى اتصالات مع شخصيات دولية كبيرة بهذا الشأن، كان من بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. [المصدر: محطة BBC الإخبارية]


إنه لظُلمٌ ما بعده ظلم يجري تدبيره من قبل السيسي ونظامه في مصر. فبدلاً من أن يرسل الجيش المصري لتحرير غزة، بل وفلسطين كلها، من أيدي يهود الغاصبين، يقوم نظام السيسي باستقبال ذوي الإصابات الحرجة من أبناء غزة فقط، وإجراء الاتصالات التلفونية مع أصدقاء دولة يهود. فلير شعب مصر الآن هذا السيسي على حقيقته، جبّاراً متعنّتاً على شعبه وعلى المسلمين، خوّاراً ذليلاً لأوليائه وأصدقائه اليهود؟!


---------------


كابوس أفغانستان المرعب ما زال يقضّ مضاجع الأميركيين وأشياعهم:


ها هي أفغانستان، وللمرة الثالثة خلال خمس سنوات، تقف وجهاً لوجه أمام أزمة انتخابية. لكن ما يختلف هذه المرة هو أنه، على عكس ما كان عليه الحال في انتخابات الرئاسة الأفغانية المزورة في 2009 وأختها الانتخابات البرلمانية التي قامت على الخداع في 2010، لم تعد الولايات المتحدة تحتفظ بما يزيد على 100 ألف جندي في أفغانستان. إن سياسة الولايات المتحدة القائمة على دعم نظامٍ سياسي مصطنع من خلال وجود أعداد هائلة من الجند وضخّ مبالغ نقدية ضخمة للحيلولة دون حدوث تصدُّع تام في بنية شعب يبلغ تعداده 30 مليوناً، لم تكن هذه السياسة يوماً طريقة عملٍ مستدامة في أفغانستان، ويبدو أن الانهيار الحتمي لهذه السياسة قصيرة النظر قد أصبح ماثلاً للعيان. فقد قامت مفوضية الانتخابات المستقلة في أفغانستان، وهي المفوضية التي لم يتوفر ولو دليل واحد على استقلاليتها أو موضوعيتها، قامت هذا الشهر، وبعد عدم تحقيق أيٍ من مرشحي الرئاسة أغلبية صريحة في انتخابات نيسان/أبريل العامة، بنشر النتائج الأولية لجولة انتخابات التصفية بين أكبر مرشَحيْن التي تمت في 14 حزيران/يونيو. حيث تبين منها أن أشرف غاني، الأكاديمي البشتوني، والموظف الكبير السابق في البنك الدولي الذي عاش خارج أفغانستان طول الفترة 1977- 2001، قد هزم عبد الله عبد الله البشتوني من أصل طاجيكي. لكن الأمر المحزن في هذا الشأن أن عملية الانتخابات العرجاء وغير الشرعية هي أقل القضايا إثارة للقلق لدى كثير من الأفغان. فالاقتصاد الأفغاني، بالرغم من حقنه بما يقرب من 100 مليار دولار كمساعدات خارجية منذ 2001، غير قادر على الوقوف على رجليه. وإننا إذا ما عدنا لاستعراض شريط الأخبار على مدى 13 عاماً الماضية، فإننا سنسمع الكثير من السياسيين الأميركيين يكيلون المدح للقادة الأفغان "العصريين" مشبِّهين لهم بالديمقراطيين الجيفرسونيين، وسنجد جنرالات يسبّحون بحمد المبادئ المضادة للتمرد التي ستؤدي إلى إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو من خلال كسب قلوب وعقول شعبٍ محتل، وسنشعر بفخر لا يُدانى بسخاء مليارات الدولارات التي يخصصها الكونغرس لدينا لبرامج التعليم والبنية التحتية لدى أمة نائية عنا. لكن أياً من هذه الخيالات النبيلة لم يتحقق على أرض الواقع. وإنما تكشّفت هذه الأحلام عن كابوس مرعب جماعي ومتواصل لشعب أفغانستان. ولذلك، فإن الأزمة الحالية في أفغانستان، بالرغم من التكلفة الباهظة التي دُفعت لها من أرواحٍ وأطرافٍ كانت أكثر بكثير مما يمكن القبول به، وهي تكلفة من المتعذر استردادها بطبيعة الحال، ما هي إلا درسٌ مأساوي يبيّن الحدود الحقيقية للقوة الأميركية. [المصدر: صحيفة US News]


إن فشل أميركا الذريع في أفغانستان بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، حتى أصبح أبناء شعبها أنفسهم يكتبون عن حدود القوة الأميركية. وبالرغم من ذلك، ما زال زعماء أفغانستان وباكستان يكابرون، كأنهم لم يروا تَهاوي أميركا، ويصرّون على الاستمرار في بذل قصارى جهدهم لدعم حُكم أميركا المتهالك في أفغانستان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار