الجولة الإخبارية   2014-7-6   (مترجمة)
July 07, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-6 (مترجمة)


العناوين:


• إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو
• وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية
• الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان

التفاصيل:


إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو:


استأنفت إيران والدول الكبرى الست المفاوضات في يوم الخميس بهدف التوصل في وقت لاحق من هذا الشهر إلى اتفاق طويل الأجل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه، ساعين إلى سد الفجوات التي لا تزال متباعدة في المواقف التفاوضية. وبعد اتصالات غير رسمية يوم الأربعاء، بدأ كبار المفاوضين من إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا جلسة عامة كاملة بعد فترة وجيزة من الساعة 09:00 صباحًا (الساعة 07:00 صباحًا بتوقيت جرينتش) الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا منذ شباط/فبراير. ولديهم أقل من ثلاثة أسابيع في محاولة للاتفاق على أبعاد مستقبل البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم وغيرها من القضايا إذا كانوا على استعداد للاتفاق بحلول الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه في 20 تموز/يوليو. ويعترف المسؤولون الغربيون بشكل سري أن الموعد النهائي للمفاوضات قد يكون بحاجة إلى تمديد. وفرضت واشنطن وبعض حلفائها عقوبات على إيران بسبب الشكوك في أن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج أسلحة - وهو اتهام تنفيه إيران وتقول إنها مهتمة فقط في إنتاج الكهرباء ومشاريع سلمية أخرى. ويوم 20 تموز/يوليو هو موعد انتهاء الاتفاق المؤقت الذي منح إيران إغاثة متواضعة من العقوبات الاقتصادية بعد أن حدّت تلك العقوبات بعض جوانب برنامجها النووي. لكن تمديد الموعد النهائي لاتفاق طويل الأجل إلى نصف عام على الأكثر أمر ممكن. والدول الكبرى تريد من إيران أن تقوم بتقليص قدرتها على التخصيب بشكل كبير بحيث تفقد أي قدرة على سرعة امتلاك المواد الانشطارية بما يكفي لصنع قنبلة نووية. وتقول إيران أنها تحتاج إلى توسيع قدرات التخصيب لتزويد شبكة من محطات الطاقة النووية بالوقود، على الرغم من أن هذه المحطات لم يتم بناؤها وقد يحتاج إطلاق إحداها فقط إلى سنوات عديدة. وقد لجأ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى موقع اليوتيوب في يوم الأربعاء لإيصال رسالة مفادها بأن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لضمان بقاء برنامجها النووي برنامجًا سلميًا لكنها لن "تركع خضوعًا" للحصول على صفقة مع الدول الكبرى. وفي مقال نُشر في صحيفة واشنطن بوست في يوم الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري "لم يتم القيام بخطوات جادة لإيجاد تفاؤل عام حول النتائج المحتملة لهذه المفاوضات مع إيران، حتى الآن، وذلك من خلال المواقف التي واجهوها وراء الأبواب المغلقة". وترعى منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، المفاوضات نيابة عن الدول الكبرى الست بينما يرأس ظريف الوفد الإيراني في فيينا. [المصدر: وكالة رويترز]


تتفاخر القيادة الإيرانية بكونها دولة قوية، ومع ذلك فإن قادتها يسلمون سرًا قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية إلى القوى الغربية. والإسلام يحرم على المسلمين تسليم سلطانهم للقوى الأجنبية. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: آية 141]


----------------


وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية:


أدانت باكستان في يوم الخميس برنامج التجسس الذي أجرته وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) للتجسس على حزب الشعب الباكستاني (PPP) في عام 2010، ووصفته بأنه انتهاك للقوانين الدولية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تسنيم أسلم، أن المسألة يجري بحثها مع الإدارة الأميركية. فقد قال أسلم: "يجري اتخاذ التدابير المناسبة لحماية اتصالاتنا الإلكترونية من أي هجوم أو تجسس". وفي وقت سابق، أعرب حزب الشعب الباكستاني عن استيائه عندما تم الكشف عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية بالتجسس على الحزب. وكان حزب الشعب الباكستاني قد دعا الحكومة أيضًا لبحث القضية على المستوى الدبلوماسي وطالبوا بضمانات لعدم حدوث مثل هذه الانتهاكات في المستقبل. وصرح المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني بقوله: "إن هذه العمليات الحساسة والتدخل غير المقبول في شؤون حزب سياسي لدولة مستقلة ذات سيادة لن تخدم أي غرض سوى زيادة الاستياء وانعدام الثقة". وقال عضو البرلمان، بابار، أن أولئك الذين انتهكوا قواعد السلوك المسؤول من خلال التجسس على المؤسسات السياسية لدولة ذات سيادة مدينون باعتذار. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فقد كشفت وثائق سرية سُمح بنشرها أن وكالة الأمن القومي الأمريكية كانت تتجسس على حكومة حزب الشعب الباكستاني في عام 2010. إلا أن الوكالة التابعة لحكومة الولايات المتحدة قد دافعت عن برنامج التجسس لوكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي يشمل التجسس على البنوك الأجنبية والأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين. ولاحظ مجلس رقابة الخصوصية والحريات المدنية الأمريكي أن البرنامج قد سمح للحكومة جمع مجموعة أكبر من المعلومات الاستخبارية الأجنبية "بشكل سريع وفعال." وأتاح البرنامج جمع بيانات الإنترنت وليست القانونية فقط، بل البيانات المؤثرة أيضًا. وعلقت الوكالة بقولها: "لقد أتاح البرنامج للحكومة القدرة على تحديد هوية الأفراد التي لم تكن معروفة سابقًا والذين يشاركون في الإرهاب الدولي"، وأضافت: "وقد لعب دورًا رئيسيًا في اكتشاف وعرقلة مخططات إرهابية محددة كانت تستهدف الولايات المتحدة ودولًا أخرى".


كل يوم هناك كشف آخر يؤكد بوضوح على عدم ثقة أمريكا بباكستان وكيف أن باكستان يتم النظر إليها كبلد عدو. ومن ناحية أخرى فإن القيادة الباكستانية تخشى أمريكا وتريد أن تصبح خادمًا مخلصًا لها. قال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: آية 6]


----------------


الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان:


منعت العديد من الدوائر الحكومية في منطقة الغرب الأقصى من الصين وهي منطقة شينجيانغ، منعت الموظفين المسلمين من الصيام خلال شهر رمضان. وقال موقع الإنترنت لإحدى الدوائر أن موظفي الخدمة المدنية لا يمكنهم أن "يشاركوا في الصيام والنشاطات الدينية الأخرى". وتأتي هذه الخطوة وسط إجراءات أمنية مشددة في المنطقة التي تعرضت لعدد متزايد من هجمات العنف. والسلطات تلقي اللوم على مسلمي الإيغور الانفصاليين، ولكن زعماء الإيغور ينكرون أنهم وراء الهجمات. ويتهم نشطاء أن بكين تبالغ في التهديد من الانفصاليين الإيغور لتبرير حملتها على حريات الإيغور الدينية والثقافية. وقال راديو بوتشو الذي تديره الدولة، وتلفزيون الجامعة على موقعه الإلكتروني أن منع الصيام يجري تطبيقه على أعضاء الحزب والمعلمين والشباب، فقد قال: "نحن نذكر الجميع بأنه لا يسمح لهم الالتزام بصيام رمضان". وبالمثل، فقد ذكر مكتب الأرصاد الجوية في شينجيانغ الغربية حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية على موقعها على الإنترنت أن المنع كان "بناء على تعليمات من السلطات العليا". ومن بين تلك الدوائر التي فرضت منع الصيام إدارة الشؤون التجارية والمستشفى الحكومي الذي حصل على تعهد خطي موقعٍ من الموظفين المسلمين على أنهم لن يصوموا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الصحف التي تديرها الدولة قد نشرت افتتاحيات تحذر من المخاطر الصحية للصيام. [المصدر: بي بي سي]


أين البلاد الإسلامية التي تتمتع بعلاقات تجارية قوية مع الصين، ولكنها لا تجرؤ على التحدث عن الظلم الذي تمارسه السلطات الصينية ضد سكانها المسلمين؟ ثم هناك بعض البلاد الإسلامية التي ترى أنها في حاجة ماسة لبناء علاقات استراتيجية مع الصين في محاولة لمواجهة التدخل الغربي. والحقيقة هي أن الدول الكافرة متشابهة عندما يتعلق الأمر في التعامل مع المسلمين سواء في الداخل والخارج.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار