March 01, 2014

الجولة الإخبارية 2014/02/26م (مترجم)

العناوين:


• روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ
• القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية
• أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل
• باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


التفاصيل:


روسيا تحذر السعودية من القيام بتزويد الثوار بالصواريخ


حذرت روسيا يوم الثلاثاء السعودية من القيام بتزويد الثوار السوريين بقاذفات الصواريخ التي تطلق من الكتف، وقالت إن مثل هذه الخطوة تشكل خطرًا على الأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأنها كانت تشعر "بقلق عميق" حول التقارير الإخبارية التي أفادت أن السعودية كانت تخطط لشراء صواريخ أرض - جو باكستانية الصنع والتي تطلق من الكتف وأنظمةٍ مضادةٍ للدبابات وذلك من أجل إعطائها للثوار السوريين المسلحين المتمركزين في الأردن. وصرحت أن الهدف هو تغيير ميزان القوى في هجوم الربيع الذي يخططه الثوار ضد نظام الرئيس بشار أسد بقولها: "إذا وصلت هذه الأسلحة الحساسة إلى أيدي المتطرفين والإرهابيين الذين قد غمروا سوريا، فإن هناك احتمالاً كبيرًا بأن تستخدم هذه الأسلحة في نهاية المطاف بعيدًا عن حدود هذا البلد الواقع في الشرق الأوسط". والجدير بالذكر أن التوتر القائم منذ فترة طويلة بين روسيا والسعودية قد زادت حدته نتيجة للصراع السوري، حيث تقف موسكو بجانب "أسد" بينما تقوم الرياض بتوفير دعم مفتوح للثوار. [المصدر: صحيفة ديلي ستار اللبنانية].


------------------


القادة العراقيون يدلون بتصريحات متناقضة بخصوص صفقة الأسلحة الإيرانية


قدم القادة العراقيون روايات متناقضة يوم الثلاثاء حول موافقة بغداد أو عدم موافقتها على شراء أسلحة وذخائر من إيران بقيمة تبلغ 195 مليون دولار وذلك وفقًا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء، وهي صفقة إذا تأكدت فإنها يمكن أن تلحق الضرر بالعلاقات الأمريكية العراقية. وقد نفت وزارة الدفاع القيام بمثل هذه الصفقة، بينما قال أحد كبار النواب في الحكومة العراقية والذي يرأس لجنة الأمن والدفاع بأن بغداد قامت بشراء "بعض الأسلحة الخفيفة والذخيرة" من طهران. وطالبت الولايات المتحدة العراق بتوضيحات لأن مثل هذه الصفقة تشكل انتهاكًا للعقوبات التي فرضتها أمريكا والأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وقال عضو مؤثر في مجلس الشيوخ الأمريكي أنه ينبغي إعادة النظر في بيع 24 طائرة مروحية هجومية من طراز أباتشي إلى العراق وذلك حتى توضيح القضية. وزودت الولايات المتحدة حكومة نوري المالكي بالأسلحة لمساعدتها في مواجهة مقاتلي القاعدة والجماعات المنشقة ذات العلاقة. ومع ذلك، فإن حكومة المالكي التي يسيطر عليها المسلمون الشيعة، لديها علاقات قوية مع إيران، وهي أكبر قوة شيعية في المنطقة. وواشنطن ما زالت تتنافس مع طهران على النفوذ في العراق وذلك منذ سقوط الديكتاتور السني صدام حسين عام 2003 بواسطة الغزو الذي قادته أمريكا. وقد غادر آخر جندي أمريكي العراق في كانون الأول/ديسمبر عام 2011. وقد نقلت وكالة رويترز عن وثائق حصلت عليها، أفادت بأنه في يوم الاثنين قام العراق بتوقيع صفقة الأسلحة مع إيران في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد عودة المالكي من واشنطن حيث كان يمارس ضغوطًا للحصول على المزيد من الأسلحة لمحاربة القاعدة. وقد أعرب البعض في واشنطن عن قلقهم بخصوص توفير معدات عسكرية أمريكية حساسة إلى بلد قد يصبح قريبًا من إيران. وقال عدة نواب عراقيين أن المالكي قد قام بالصفقة لأنه قد ضاق ذرعًا من التأخير في تسليم الأسلحة الأمريكية. [المصدر: وكالة رويترز]


------------------

أوباما يخبر كرزاي: الولايات المتحدة تخطط لانسحاب كامل


حذر الرئيس باراك أوباما نظيره الأفغاني حامد كرزاي من أن الولايات المتحدة ربما تسحب قواتها من بلاده مع حلول نهاية العام. نقل أوباما رسالته هذه خلال مكالمة هاتفية لكرزاي الذي رفض التوقيع على الاتفاقية الأمنية. وتصر الولايات المتحدة على أنه لا بد من أن توضع هذه الاتفاقية موضع التنفيذ قبل أن تلتزم بترك بعض قواتها من أجل عمليات مكافحة الثوار وللتدريب. وقد كانت القوات الأمريكية في أفغانستان وما زالت منذ عام 2001 عندما أطاحت بحكم حركة طالبان. ودخلت قواتها البلاد في أعقاب هجمات 11/9 على الولايات المتحدة، وبالاشتراك مع حلفائها من الأفغان والدول الغربية، أطاحوا بسلطات حركة طالبان بشكل سريع، ولكنهم قد واجهوا هجمات الثوار من ذلك الحين. ويقول المراسلون أن الخلافات حول الاتفاقية الأمنية الثنائية هي آخر خطوة في علاقة طويلة ومتدهورة بين واشنطن وكرزاي والذي كان يُنْظر إليه بوصفه حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة. فالاتفاقية الأمنية الثنائية، والتي توفر حماية قانونية للقوات الأمريكية وتحدد مهمة حلف شمال الأطلسي في فترة ما بعد عام 2014 في كونها للتدريب ولمكافحة الثوار، قد تم الاتفاق عليها بين البلدين العام الماضي بعد أشهر من المفاوضات. وقد أُقرت هذه الاتفاقية في تجمع وطني (اللويا جيرغا) للزعماء الأفغان في كابول في تشرين الثاني/نوفمبر. ولكن كرزاي قد رفض التوقيع على الاتفاقية حتى تتم عملية السلام مع طالبان، وأضاف أنه إذا وقع الاتفاقية فإنه سيكون مسؤولًا عن مقتل الأفغان إذا ما تم قتلهم بواسطة القنابل الأمريكية. وصرح البيت الأبيض في بيان له: "أخبر الرئيس أوباما الرئيس كرزاي بسبب أنه من غير المحتمل أن يقوم بتوقيع الاتفاقية الثنائية، فإن الولايات المتحدة ستمضي قدمًا في التخطيط لحالات طوارئ إضافية". وأضاف البيان: "وعلى وجه التحديد، فإن الرئيس أوباما قد طلب من وزارة الدفاع الأمريكية القيام بوضع خطط مناسبة لتنفيذ انسحاب منظم مع حلول نهاية العام بحيث يتوجب على الولايات المتحدة عدم ترك أي جندي في أفغانستان بعد العام 2014". وأضاف كذلك: "وعلاوة على ذلك، كلما نمضي من دون الاتفاقية الأمنية الثنائية، كلما كانت على الأرجح أية مهمة للولايات المتحدة في فترة ما بعد عام 2014 أصغر في الحجم والطموح". [المصدر: بي بي سي]


------------------


باكستان تطلق حملة عسكرية ضد طالبان


ازداد الإحباط لدى الجيش الباكستاني مما يصفه بمحادثات سلام غير صادقة مع ممثلين عن حركة طالبان المحلية، ويقول إنه سيطلق حملة عسكرية كفاحية في المناطق الشمالية التي لا تسيطر عليها الحكومة على طول الحدود مع أفغانستان. وزعمت حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم طالبان باكستان (TTP)، ونسبت الفضل لها في عملية إعدام وحشي لـ 23 أسيرًا من القوات الباكستانية الأسبوع الماضي والذين قد تم أسرهم منذ عام 2010، بينما تقوم في الوقت نفسه بإجراء محادثات سلام من خلال وفود مع إدارة رئيس الوزراء نواز شريف. ويقول مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية أن القوات العسكرية والدعم الجوي هي بالفعل جاهزة للبدء في حملة عسكرية لمواجهة هذا التهديد في وزيرستان وهي كذلك جاهزة للتدخل في أي مكان يعتبر "ضروريًا". ويقول الخبراء أن المحادثات الأخيرة والهجوم الجديد يفسران هدوء غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار في الآونة الأخيرة في باكستان، حيث إن آخر تلك الغارات كان منذ أكثر من 60 يومًا مما يمثل توقفًا غير مسبوق لإدارة أوباما. وصرح مسؤول باكستاني، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته في اجتماع يوم الثلاثاء مع الصحفيين في العاصمة واشنطن والذي نظمه المركز للإعلام والأمن، بقوله: "نحن نفضل تسوية تفاوضية. ولكن تحسبًا لأي طارئ، مثل كل الجيوش، نحن مستعدون". "ستكون هناك عمليات. ليس في شمال وزيرستان فقط، ولكن حيثما كان ذلك ضروريًا". "لا بد من القيام بشيء ما لحل مشكلة الإرهاب هذه في باكستان". وأضاف أن القوات البرية هي بالفعل في وزيرستان للقيام بالعمليات. الجيش يحتاج ببساطة لإعطائهم توجيهات محددة. كارل كالتنتيل، وهو خبير في شؤون الصراع في باكستان وفي هجمات الطائرات بدون طيار، يعتقد أن كلًا من الجيش الباكستاني وشبكات حركة طالبان يدركون أن المفاوضات لن تحقق شيئًا. فقد قال إن أفعال حركة طالبان العدوانية الأخيرة، بما في ذلك قتل الـ 23 أسيرًا، تعتبر إشارة واضحة على أنها لم تكن جادة في عملية السلام. وقال كالتنتيل، وهو كذلك أستاذ في جامعة أكرون: "عرف كلا الطرفين أن الصراع قادم، وأن هذا لا بد أن يحل عسكريًا" وقال: "كان الجانبان يماطلان لكسب الوقت". يبدو أن إدارة أوباما تفسح المجال أمام الحكومة الباكستانية للتواصل مع حركة طالبان مباشرة، على الرغم من المشاكل الرئيسية التي ما زال مقاتلوها المتمردون يشكلون بها خطرًا على قوات التحالف في أفغانستان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار