الجولة الإخبارية   2015-05-05م
الجولة الإخبارية   2015-05-05م

العناوين:‏ • أمريكا تدعم خطةً عسكريةً - سياسيةً واضحةً عن المرحلة المقبلة بعد خروج الرئيس بشار الأسد • مشروع قرار أمريكي يتعامل مع العراق كثلاث دول.. سنية، شيعية، وكردية، وبارزاني سيطرح في ‏واشنطن إعلان الدولة الكردية • إسماعيل هنية: نرحب بالدور السعودي لتحقيق المصالحة، ومحمود الزهار يحذّر من جرعة التفاؤل الزائد التفاصيل:‏ أمريكا تدعم خطةً عسكريةً - سياسيةً واضحةً عن المرحلة المقبلة بعد خروج الرئيس بشار الأسد في مؤشر واضح على المأزق الذي تعيشه قوات الأسد في الشام، جاء قرار الحكومة السورية بث أغانٍ وطنية ‏على أثير إذاعاتها في دمشق، وذلك بعد سلسلة انتكاسات تعرضت لها قوات الأسد في شمال غربي البلاد ‏وجنوبها...، ومع استمرار تقدم مقاتلي المعارضة في شمال غربي البلاد وحشر النظام أكثر حول دمشق وقرب ‏اللاذقية معقل النظام. بالتزامن مع ذلك قالت مصادر دبلوماسية غربية إن إدارة الرئيس باراك أوباما استمعت إلى ‏مقترحات من الجانبين التركي والعربي لإقامة «مناطق عازلة، أو على الأقل توفير غطاء جوي للقوات التي يتم ‏تدريبها وتجهيزها بالتعاون» مع وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، وهي «منفتحة على ذلك» إنما تريد أيضًا ‏‏«خطةً سياسيةً متكاملةً لمرحلة ما بعد الأسد بشقين عسكري وسياسي». ولفتت المصادر إلى أن واشنطن مستعدة ‏لدعم حلفائها في حال تقديمهم خطة تتعاطى مع «تنحي الأسد مع الحفاظ على بنية المؤسسات السورية وضمان ‏حقوق وحماية الأقليات وحل سياسي يمنع حرب ميليشاوية طويلة في سورية، كما هو الحال في ليبيا».‏ ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري صعد من لهجته إزاء الرئيس بشار الأسد، وقال إنه «فقد كل ‏شرعية ليكون جزءًا من مستقبل سورية»، وذلك أثناء استقبال رئيس «الائتلاف الوطني السوري» خالد خوجة، ‏مقر وزارة الخارجية في واشنطن يوم الخميس الـ 30 نيسان/أبريل من العام الجاري. فيما خوجة طلب إقامة ‏‏«مناطق آمنة» في سورية...‏ وفي خبر ذي صلة، فبعد عودة قائده زهران علوش من زيارة إلى تركيا ودول خليجية، أقام جيش الإسلام‎ ‎أكبر ‏عرض عسكري يقيمه فصيل مسلح في سورية، تخرج فيه أكثر من 1700 مقاتل في الغوطة الشرقية. وتخلل ‏العرض العسكري مناورات عسكرية لمدرعات واستعراض لمهارات القتال ووحدات الانغماسيين.‏ فهل تحمل تلك الأنباء دلالات أن واشنطن إن هي قررت أخيرًا التخلص من بشار أسد، وذلك في إطار خطة ‏تتعاطى مع تنحي الأسد مع الحفاظ على بنية مؤسسات الدولة السورية العميقة...؟؟ ما سيضمن بقاء نفوذها في ‏الشام، وعدم انعتاق الأمة من التبعية لها والتحرر من استعمارها؟؟!!...‏ وهل يعني ذلك أن أمريكا استطاعت اختراق الفصائل المسلحة عن طريق الأنظمة العميلة لها في المنطقة ‏خصوصًا في تركيا ومن آل سعود، ما سيمكنها من السير قدما في هذه الخطة؟؟!!..‏ ‏-----------------‏ مشروع قرار أمريكي يتعامل مع العراق كثلاث دول.. سنية، شيعية، وكردية، وبارزاني سيطرح في واشنطن ‏إعلان الدولة الكردية...‏ مررت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يتعامل مع الأكراد والسنة في العراق ‏كـ "بلدين"، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة بين مرحب ومعارض داخل العراق.‏ ففي أربيل عاصمة كردستان العراق رحبت لجنة الأمن في البرلمان الخميس 30 نيسان/أبريل، بمشروع ‏القرار، معتبرةً إياه "خطوةً في غاية الأهمية‎"‎‏. وأكد نائب رئيس اللجنة ناظم هركي أن تسليح الإقليم يسهم في تعزيز ‏الأمن والسلام في العراق والمنطقة، مبينًا أن "الخطوة تعزز دور البيشمركة في محاربة الإرهاب‎"‎‏.‏ وفي الأنبار، قال عضو مجلس محافظة الأنبار مزهر الملا في تصريح الجمعة الأول من مايو/أيار الجاري إن ‏‏"الولايات المتحدة تشاطر مجلس المحافظة استياءه من عدم تشكيل قوات الحرس الوطني حتى الآن، وهو أحد بنود ‏الاتفاق السياسي الذي شكلت بموجبه الحكومة". وأوضح أن "الاتفاق كان يقضي بتشكيل قوة أمنية جديدة في الأنبار ‏والمحافظات الواقعة تحت سيطرة داعش لمحاربة التنظيم وفتح باب التطوع، ولكن الحكومة لم تطبقه".‏ وأشار إلى أن "محاولات البعض في التحالف الوطني حصر خيارات الأنبار بين القبول بالحشد الشعبي أو ‏مواجهة مصير داعش دفع الولايات المتحدة إلى التلويح بتسليح أبناء السنة والأكراد مباشرة"، وزاد إن "السفير ‏الأمريكي (ستيوارت جونز) أبلغ الحكومة المحلية يوم الخميس الـ 30 من أبريل/نيسان الماضي بوصول شحنة ‏أسلحة إلى الكويت مخصصة للأنبار وستنقل إلى معسكر الحبانية، جنوب الرمادي خلال يومين، وتوزع على قوات ‏الأمن بإشراف أمريكي مباشر".‏ ويفرض مشروع القانون على الحكومة العراقية شروطًا مقابل تخصيص مساعدات بقيمة 715 مليون دولار ‏من ميزانية البنتاغون لعام 2016، لدعم الجيش العراقي والقوات الأخرى المرتبطة بالحكومة العراقية في معركته ‏على تنظيم الدولة.‏ ومن هذه الشروط أن تعطي الحكومة العراقية للأقليات "غير الشيعية" دورًا في قيادة البلاد خلال ثلاثة أشهر ‏بعد إقرار القانون وأن تنهي بغداد دعمها للميليشيات، وإذا لم تلتزم بالشروط يجري تجميد 75 في المائة من ‏المساعدات لبغداد، ويرسل أكثر من 60 في المائة منها مباشرة للأكراد والسنة.‏ ومن الجدير بالذكر أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد في عدة مناسبات دعمه لخطة تقضي بتقسيم ‏العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي: للشيعة والسنة والأكراد. وكان بايدن قد اقترح في مقال نشر في صحيفة ‏‏"واشنطن بوست" في أغسطس/ آب 2014، إنشاء "نظام فيدرالي فعال" كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق، ‏واعتبر أن ذلك "سيؤمن تقاسمًا عادلًا للعائدات بين كل الأقاليم ويسمح بإقامة بنًى أمنيةً متمركزةً محليًا مثل حرس ‏وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية‎"‎‏.‏ هذا فيما رفض السيستاني الجمعة الأول من أيار/مايو الجاري مشروع القرار الأمريكي، ودعا عبر معتمده في ‏كربلاء عبد المهدي الكربلائي "القوى السياسية إلى أن يكون لها موقف واضح في رفض التعامل الأمريكي مع ‏العراقيين، وبذل الجهود والاتفاق على رؤية موحدة لتخليص المناطق التي يسيطر عليها داعش بمشاركة أوسع من ‏أبنائها"، وحض "الأطراف المساندة للجيش، من المتطوعين والعشائر، بمختلف عناوينهم على الأخذ في الاعتبار ما ‏تمليه عليهم مصلحة العراق العليا قبل مصالح بعض الجهات والدول الأخرى".‏ وشدد على "ضرورة تحقيق أعلى درجات التنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة للحفاظ على وحدة الصف ‏بعيدًا عن الاختلاف المؤدي إلى إضعاف الجميع".‏ وفي موضوع ذي صلة فقد كشف رئيس ديوان رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني "فؤاد حسين" في ‏تصريحات له نقلها تلفزيون "روداو" المقرب من حكومة الإقليم أن بارزاني سيطرح خلال زيارته‎ ‎المرتقبة إلى ‏واشنطن مسألة "الدولة الكردية".‏‎ ‎وأضاف أنه "سيحمل الملف معه إلى البيت الأبيض ويطرحه علانيةً أمام الرئيس ‏باراك أوباما"، مشيرًا إلى أن "معركة استعادة الموصل وتثبيت حدود كردستان في الدولة العراقية والعلاقات بين ‏أربيل وبغداد من ضمن محاور محادثاته في أمريكا". وتابع أن "هذه الزيارة ستكون مختلفةً لأن الحرب على داعش ‏غيّرت الكثير من الأمور".‏ فهل بات أمر تقسيم العراق إلى ثلاث كيانات مهزولةً ترتبط برباط هش بفضل الحرب على تنظيم الدولة أدنى ‏من ذي قبل؟، أم أن أمريكا ستسعى إلى ما هو أبعد من ذلك وتسمح باستقلال دويلة كردية في شمال العراق كالتي ‏يطالب بها البرزاني؟!‏ ‏---------------‏ إسماعيل هنية: نرحب بالدور السعودي لتحقيق المصالحة، ومحمود الزهار يحذّر من جرعة التفاؤل الزائد رحب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية بدور المملكة العربية السعودية في إنجاز ‏المصالحة الفلسطينية.‏ وقال هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد طيبة برفح "نرحب بالدور السعودي في إنجاز المصالحة وإنهاء ‏الانقسام"، داعيًا إلى احترام الاتفاقيات السابقة ‏‎"‎القاهرة ومكة والدوحة ومخيم الشاطئ".‏ إلا أن القيادي في حركة حماس د. محمود الزهار ورغم ترحيبه بموقف المملكة السعودية وأي موقف عربي ‏يؤدي إلى تعزيز عملية المصالحة الفلسطينية. إلا أنه حذّر من جرعة التفاؤل الزائد للمصالحة، معللًا ذلك بالضغوط ‏من جانب كيان يهود...‏ ويذكر أن زيارة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر كانت مقررةً لغزة الخميس الماضي الـ 30 من ‏نيسان/أبريل نيسان الماضي قد أجلت حتى إشعار آخر، وكان جيمي كارتر، قادماً إلى غزة لإجراء مباحثات مع ‏حركة حماس بدعم سعودي، لإحياء وساطة بين الحركة وحركة فتح لإتمام المصالحة الفلسطينية وإحياء "اتفاق مكة ‏‏2".‏ هذا فيما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لوسائل الإعلام أن يوم الجمعة الماضي الأول من أيار/مايو الجاري ‏عن الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إلى تأجيل زيارته لأجل غير مسمًى إلى قطاع غزة. ‏ وأوضحت المصادر أن كارتر حبذ الالتقاء بقيادات من السلطة الفلسطينية في رام الله قبل التوجه لغزة بهدف ‏البحث في إمكانية إيجاد حلول تهدف لدفع المصالحة إلى الأمام قبل أن يطرح مبادرته على حركة حماس، وبحسب ‏المصادر، فإن كارتر شهد حالة من عدم التجاوب مع مقترحاته ما شكل حالة من الإحباط وشعور بالفشل قبل بدء ‏المهمة بشكل رسمي.‏ إلى ذلك وفي موضوع متصل فقد انتقد الزهار النهج التفاوضي للسلطة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطين، معبرًا ‏عن إمكانية قيام دولة فلسطين ولو على شبر من فلسطين قائلًا "السلطة هي التي بدأت بالتفاوض وهي لا تؤمن إلا ‏بهذا المشروع، رغم موقف (كيان يهود) من قضية تعزيز الاستيطان ورفضها لمبدأ حل الدولتين‎"‎، متسائلًا عن قدرة ‏الأمم المتحدة في تغيير موقف (كيان يهود) من عملية التفاوض لفشل أمريكا بالضغط عليه من قبل.‏ وتابع "إن استطعنا أن نطرد الاحتلال من أي شبر وأقمنا عليه سلطةً ذاتيةً أو حكومةً، لا يعني ذلك أننا ‏سنتنازل عن شبر واحد من فلسطين، وهذا لا يعني أننا نرغب بإقامة دولة في غزة مع أنه ليس عيباً"، نافيًا في ‏الوقت ذاته تطرق الحركة لهذه الفكرة من الأصل...‏ هذا في حين تناقلت وسائل الإعلام عن مصادر فلسطينية مؤخرًا أن اتفاقًا يتبلور بين حماس وكيان يهود حول ‏غزة، وقالت مصادر أن الاتفاق المذكور سيشتمل على تهدئة لعدة سنوات في مقابل رفع تدريجي للحصار وإنشاء ‏رصيف عائم مقابل غزة يعمل كميناء مؤقت، وقالت المصادر أن المحادثات التي يشارك فيها طرف إقليمي مؤثر ‏تجري برعاية دولة أوروبية.‏ كما وتلقت قيادة السلطة الفلسطينية معلومات في الفترة الأخيرة تقول أن حماس داخليًا قد قبلت بالهدنة الطويلة ‏مع كيان يهود التي طرحتها أطرافٌ دوليةٌ بإشراف قطري.‏ هذا فيما صرح أحد المسؤولين في منظمة التحرير التي يقف على رأسها محمود عباس لوسائل الإعلام، أن ‏الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للمنظمة جرى خلاله مناقشة ما يعرض على حماس من "هدنة طويلة الأمد" في ‏غزة، وقال أن الرئيس عباس صراحةً أبدى خشيته من تطبيق ما يدار حوله الحديث الآن بعيداً عن مشاركة الكل ‏الفلسطيني.‏ وكانت حركة حماس قد أكدت أنها تتجه للإعلان، قريبًا، عن بدائل لحل الأزمات في قطاع غزة، في حال لم تقم ‏حكومة التوافق الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها تجاه القطاع، كما أكد عضو المكتب السياسي للحركة، زياد الظاظا.‏ ولكن الملاحظ أنه على الرغم من ذلك، فإن محمود عباس والسلطة الفلسطينية تتعامل ببرود بل بجفاء مع ‏التحركات لإنجاز المصالحة الفلسطينية، ما قد يمنع هذا الخيار الذي تسعى لتحقيقه دول أوروبية بوساطة قطرية، ‏فهل أصيب محمود عباس وقادة منظمة التحرير القدامى بالإحباط من الفشل الأمريكي في إنجاز حل الدولتين، ‏وبات الحنين يشدهم نحو سيدهم الأول في لندن صاحب فكرة الدولة الواحدة، على أن يطبق هذا الحل هذه المرة ‏بصورة معدلة تتلاءم مع التطورات التي حدثت على الأرض منذ العام 1948م؟!‏

0:00 0:00
Speed:
May 06, 2015

الجولة الإخبارية 2015-05-05م

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار