الجولة الإخبارية   2015-05-10م
الجولة الإخبارية   2015-05-10م

    العناوين: • اقتراح أوروبي لإرسال فرق عسكرية أوروبية للمساعدة في استقرار ليبيا، لتثبيت أي اتفاق محتم بين حكومتي طبرق وطرابلس المتصارعتين• في عرض إلكتروني "افتراضي" الدبابات الروسية تغزو أمريكا وتقتحم البيت الأبيض، على وقع تعليق مفاده: رفض (الرئيس باراك أوباما) حضور عرض الساحة الحمراء فجاءت الدبابات الروسية إليه، أحيت موسكو الذكرى الـ 70 لانتصارها في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا• بدائل محمود عباس المطروحة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، هل هي لوقف اندفاع حماس نحو المخطط "الأوروبي" أم لتحفيزه؟! التفاصيل: اقتراح أوروبي لإرسال فرق عسكرية أوروبية للمساعدة في استقرار ليبيا، لتثبيت أي اتفاق محتم بين حكومتي طبرق وطرابلس المتصارعتين: في مؤتمر في فلورنسا يوم الجمعة 8 أيار/مايو 2015م، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني اقترحت إرسال فرق عسكرية أوروبية للمساعدة في استقرار ليبيا، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حكومتي طبرق طرابلس اللتين تتصارعان على السلطة في ليبيا. كما وصرحت موغريني أنها لم تفقد الأمل في الحصول على دعم مجلس الأمن لتدخل دولي في ليبيا للمساعدة على وقف تدفق قوارب المهاجرين. وقالت إن "خيار قرار لمجلس الأمن ليس مستحيلًا"، وأضافت أنها ستعول على دعم ليتوانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في شهر أيار/مايو، وعلى إسبانيا وهي أيضًا عضو غير دائم هذا العام، مشيرةً إلى أن "هناك دوراً جديداً ومهماً جدًا تلعبه أوروبا". من المعروف أن الصراع في ليبيا تؤججه إنجلترا ومن ورائها أوروبا من جهة وأمريكا من جهة أخرى، فهو صراع دولي بأدوات محلية، عندما فشلت أمريكا في حسم الصراع لصالحها عن طريق عميلها حفتر، حاولت تقديم الدعم العسكري له، ليحقق إنجازات ميدانية، وذلك لتعوض أمريكا النقص في العملاء التابعين لها في ليبيا بالقوة العسكرية والإنجازات على الأرض. لكن المساعي لرفع حظر الأسلحة تم إفشاله من قبل إنجلترا وعملائها في المنطقة. في حين تصر إنجلترا على المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي وقد عملت على إنجاح المفاوضات فاختارت مبعوث الاتحاد الأوروبي سابقًا "برناردينو ليون" مبعوثًا أمميًا، وذلك لقطع الطريق على أمريكا التي تعمل على إفشال المفاوضات. وها هي مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني تقترح إرسال فرق عسكرية أوروبية للمساعدة في استقرار ليبيا، في حال التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين المتصارعتين في ليبيا. ----------------- في عرض إلكتروني "افتراضي" الدبابات الروسية تغزو أمريكا وتقتحم البيت الأبيض، على وقع تعليق مفاده: رفض (الرئيس باراك أوباما) حضور عرض الساحة الحمراء فجاءت الدبابات الروسية إليه، أحيت موسكو الذكرى الـ 70 لانتصارها في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا على وقع مقاطعة الدول الغربية التي كانت حليفةً لروسيا في الحرب العالمية الثانية، موسكو تحيي الذكرى الـ 70 لانتصارها في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا. فيما لخصت عبارة الرئيس فلاديمير بوتين «من يحلم بتفوق على روسيا واهم»! المغزى من العرض العسكري في الساحة الحمراء بمشاركة 15 ألف شخص يمثلون كافة قطعات الجيش الروسي. فيما شارك في العرض آخر ما طورته الترسانة العسكرية الروسية من سلاح لتشمل أرتال الدبابات والمدرعات ومنظومات الصواريخ المطورة، وفي الجو شاركت 143 مقاتلة وطائرة خفيفة في استعراض لقدرات سلاح الجو الروسي. هذا فيما يتزامن هذا الاستعراض الضخم للقوة الروسية مع تحركات "غير مسبوقة" لروسيا في إطار مواجهة "التهديدات الجديدة". وفي مقابل «وقاحة» التحركات الأمريكية في أوروبا بحسب وصف مسؤول عسكري بارز، كرست موسكو مناسبة النصر في الحرب العالمية للإعلان عن إدخال "تعديلات أساسية على استراتيجية البلاد في مجال الأمن القومي" فيما علل ذلك سكرتير مجلس الأمن القومي نيكولاي باتروشيف بالقول إن هذا التحول سببه ظهور تحديات عسكرية وأمنية جديدة. هذا في إطار عمل حمل اسم "الدبابات المهذبة"، في تذكير بظاهرة "الجنود اللطفاء" التي أطلقت على مجموعات تحركت للسيطرة على منشآت في شبه جزيرة القرم قبل إعلان ضمها إلى روسيا العام الماضي. فتزامنًا مع الاحتفال، قامت روسيا باستعراض عضلات افتراضي وذلك من خلال "غزو" أمريكا في عرض إلكتروني ضوئي لدبابات روسية تقتحم البيت الأبيض، على وقع تعليق مفاده: رفض (الرئيس باراك أوباما) حضور عرض الساحة الحمراء فجاءت الدبابات الروسية إليه... ومن المعروف أن الولايات المتحدة حاولت استغلال الأزمة الأوكرانية لتحجيم روسيا وعزلها دوليًا، وذلك لتحجيم تطلعات روسيا للحصول على دور أكبر ومؤثر في السياسة الدولية وهو ما لا تقبل به أمريكا. --------------- بدائل محمود عباس المطروحة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، هل هي لوقف اندفاع حماس نحو المخطط "الأوروبي" أم لتحفيزه؟! تناقلت بعض وسائل الإعلام معلومات حول أن محمود عباس أرسل مسؤولاً رفيعاً إلى القاهرة ليبلغ الجانب المصري موافقته على فتح معبر رفح بشكل مؤقت يومين أسبوعيًا، ضمن اتفاق مبدئي يبرم بين حكومة الوفاق وموظفي حماس المعينين لإدارة المعبر، إذ بات هذا المخطط الآن موجوداً لدى مصر لإعطاء رد عليه في الوقت القريب. قام الفريق الأوروبي لمراقبة معبر رفح البري، بزيارة إلى غزة. وهذا الفريق الأوروبي كان يقوم بمهام المراقبة على المعبر إلى جانب كاميرات مراقبة أخرى، ضمن اتفاق المعابر الذي جرى التوصل إليه بعد انسحاب كيان يهود أحادي الجانب من غزة. وقد وصل الفريق الأوروبي إلى غزة والتقى بمسئولين كبار من حركة حماس في معبر رفح الذي زاره فور وصوله غزة، حيث جرى عقد لقاء شارك فيه عن حركة حماس المهندس زياد الظاظا عضو المكتب السياسي في الحركة، والدكتور غازي حمد، ومسؤول المعابر ماهر أبو صبحة. ويتردد أن الوفد ناقش مع حركة حماس فكرة عودته مجددًا لمراقبة المعبر في حال انتقال المسئولية للسلطة الفلسطينية، فالأعضاء قاموا خلال الزيارة بزيارة المساكن التي كانت مخصصة لهم. زيارة الوفد هذه كانت بعد الزيارة التي ذكرت سابقًا لمسؤول فلسطيني رفيع للقاهرة، ناقش خلالها مع المسؤولين المصريين فتح المعبر استثنائيًا، قبل إعادة تسلميه للحرس الرئاسي. هذا وقد فسر البعض ذلك المخطط بأن السلطة الفلسطينية تريد من خلاله وقف اندفاع حماس نحو إبرام هدنة مع كيان يهود طويلة بدون مشاركة باقي الفصائل وخاصة فتح، حيث ترى السلطة وقيادة فتح حسب ما عبروا عنه سابقًا أن مخطط الهدنة الطويلة يهدف إلى فصل غزة عن الضفة، وإقامة كيان مستقل في غزة. فهل يكفي فتح معبر رفح جزئيًا لإقناع حركة حماس بالكف عن السير في مخططات ترسمها إنجلترا وتدعمها أوروبا بوساطة قطرية لإيجاد حل بديل لحل الدولتين؟ أين تقع أمور جوهرية أخرى كإعادة إعمار غزة، وحل مشكلة موظفي حكومة غزة السابقة... أم أن عباس يحاول رمي الكرة في ملعب السيسي، ليظهر أنه هو الذي يدفع حماس للسير في مخططات أوروبا بإغلاق معبر رفح، مع أن عباس هو الذي لا يحاول التقدم في المصالحة وحل ملفات شائكة ومهمة أخرى كإعمار غزة، وحل مشكلة موظفي حكومة غزة السابقة... وفي حال فتح معبر رفح في إطار اتفاق داخلي وبمراقبة أوروبية، ألا يعني ذلك أيضًا استقرار الأمر القائم في غزة، ثم هل يعقل أن يصل الفريق الأوروبي الذي كان يقوم بمهام المراقبة على المعبر دون علم الاتحاد الأوروبي ودعمه، ودون موافقة كيان يهود؟؟!! أم أن الأمر يحمل إشارات أبعد من ذلك بكثير؟؟!!

0:00 0:00
Speed:
May 11, 2015

الجولة الإخبارية 2015-05-10م

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار