الجولة الإخبارية   2015-08-12م
الجولة الإخبارية   2015-08-12م

  العناوين: • أمريكا تكذّب تركيا في موضوع المناطق الآمنة بسوريا• الباكستان تواصل حربها على شعبها لحساب أمريكا• ليون يسعى لتحقيق الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية التفاصيل: أمريكا تكذّب تركيا في موضوع المناطق الآمنة بسوريا نفى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر يوم 2015/8/12 الاتفاق مع تركيا على إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا فقال: "إنه لا يوجد اتفاق على منطقة آمنة.. وإنه لم يطلع على التصريحات التركية ولا يمكنه التعامل معها". وقال: "كنا واضحين من على هذا المنبر وفي عدة مناسبات أخرى، ليس هناك منطقة آمنة، ولا نتحدث عن ذلك هنا. ما نتحدث عنه هو طرد داعش من المنطقة". وكان مساعد وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو قد قال لقناة (سي إن إن الأمريكية) قبل يوم أي يوم 2015/8/11: "إن البلدين (تركيا وأمريكا) اتفقا على إنشاء منطقة (آمنة) يبلغ طولها نحو 100 كيلو متر وعرضها حوالي 50 كيلو متراً". وذكر بيان الخارجية التركية أن "قوات معارضة سورية ستتولى السيطرة على هذه المنطقة بينما ستتولى أمريكا وتركيا توفير الغطاء الجوي". وهذا دليل على أن إرادة تركيا مرهونة بإرادة أمريكا، فلم تستطع أن تقيم هذه المناطق وتنتظر الموافقة الأمريكية، وهي تحاول أن تكذب على الناس وتضلل الرأي العام لتبرر موقفها المؤيد لأمريكا في ضرب الثورة السورية تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتريد أن تتخلص من معضلة اللاجئين السوريين لتسكنهم داخل سوريا فيما يسمى المناطق الآمنة. فأمريكا تقول إنها اتفقت مع تركيا على طرد تنظيم الدولة من هذه المنطقة وليس على إقامة مناطق آمنة، فتكذّب قول تركيا أنها اتفقت معها على إقامة منطقة آمنة، وتركيا تفسر طرد تنظيم الدولة الإسلامية بأنه يعني إقامة منطقة آمنة، ولكن أمريكا تنفي ذلك، ولا تريد أن تقيم هذه المنطقة حاليا، لأنها تريد أن تسحق الشعب السوري على يدها ويد تركيا ويد النظام السوري وإيران وحزبها في لبنان حتى يستسلم هذا الشعب للمشروع الأمريكي فيأتي مذعنا للتفاوض مع النظام الإجرامي العلماني ويتخلى عن العمل على إسقاطه، فتذهب التضحيات أدراج الرياح هدراً لا قيمة لها، وتريد أمريكا أن تأتي بعملاء لها سيكونون بدرجة بشار أسد أو أسوأ منه على أضراب السيسي في مصر للانتقام من الشعب الذي تمرد على أمريكا وعلى أنظمتها الديمقراطية وعلى عملائها، فتحاول أن تهينه وتذله وتسحقه إلى الأبد كما تتوهم، مثلما فعلت عام 1982 عندما أطلقت يد هذا النظام الإجرامي على يد الهالك حافظ أسد ليسحق الشعب حتى لا يرفع رأسه، ولكن خاب ظنها عندما ثار عليها بثورته على عملائها عام 2011 وما زال مستمرا في ثورته المباركة. فالشعب السوري الأبي ما زال مصرا على قضيته المصيرية، وهي قضية الأمة الإسلامية برمتها، رغم ما تعرض له من مصائب وويلات عظام وصبر على ذلك وقدم التضحيات الجسام، وهو يتمتع بالوعي السياسي بدرجة عالية، وفيه المخلصون الذين يعملون على قيادته حتى يصل إلى بر الأمان. وإن الله سيكرم هذا الشعب بأن يعز دينه على يديه إذا صبر حتى النهاية، وهذا أعظم شرف لهذا الشعب، وقد أطلق شعاراته الراقية هي لله هي لله، الموت ولا المذلة. وإن الاستسلام لأمريكا ومشاريعها تحت مسمى الحل السياسي ستكون نتائجه أسوأ مما حصل لهذا الشعب بعد عام 1982، وسيجلب له الذل والمهانة وضيق العيش والضنك والشقاء ويتسلط عليه أراذل الأرض ليهينوه ويذلوه تحت مسميات تتعدى المسميات الكاذبة من مقاومة وممانعة وستكون تحت مسميات محاربة التطرف والإرهاب وتأمين الاستقرار. ---------------- الباكستان تواصل حربها على شعبها لحساب أمريكا انعقد اجتماع اللجنة الدفاعية المشتركة بين أمريكا والباكستان يوم 2015/8/12 بمقر وزارة الدفاع الباكستانية برئاسة وكيل وزارة الدفاع الباكستانية الجنرال المتقاعد برويز عالم ختك ونائبة وزير الدفاع الأمريكي كيلي ميغزين التي تزور باكستان حاليا على رأس وفد أمريكي في هذه الوزارة. وعقب ذلك أصدرت وزارة الدفاع الباكستانية هذا اليوم أن "الاجتماع ركز على مناقشة تعزيز وتطوير آلية التعاون الجاري بين البلدين في مجال الدفاع، إضافة إلى مناقشة الجهود الجارية لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وخاصة في أفغانستان. وأكدت الباكستان عزمها على مواصلة عمليتها الجارية في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان للقضاء على معاقل التنظيمات المسلحة". إن الباكستان تحارب شعبها لحساب أمريكا، فتشن حربها على الجماعات المسلحة التي تحارب أمريكا وحلفها في أفغانستان. فالوفد الأمريكي جاء إلى الباكستان ليحث النظام الباكستاني العميل على تكثيف هجماته على أبناء المسلمين في المناطق المحاذية لأفغانستان تحت مسمى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، أي دعم أمن أمريكا واستقرار نفوذها في المنطقة. فتريدها أن تكثف هجماتها عليهم وتشدد قبضتها على مناطقهم حتى يتخلوا عن محاربة أمريكا وأتباعها، وبذلك تراق دماء المسلمين على أيدي المسلمين في القوات الباكستانية المسلحة بسبب الأوامر التي يتلقاها الجنود من قادتهم العملاء الذين يعملون لإرضاء أمريكا فقط فيخسرون دنياهم وآخرتهم وهم يذبحون أبناء أمتهم لحساب عدوهم. ومع ذلك فإن أبناء المسلمين في تلك المناطق وفي غيرها مصرون على محاربة أمريكا ودحرها والتحرر من ربقة استعمارها وإسقاط الأنظمة العميلة في الباكستان وفي غيرها وإقامة حكم الإسلام مكانها. --------------- ليون يسعى لتحقيق الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية انطلقت في جنيف يوم 2015/8/11 جولة جديدة من الحوار الليبي برعاية مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون حيث يشارك فيها ممثلون عن برلمان طبرق وممثلون عن المؤتمر العام في طرابلس وممثلون عن عدد من الأحزاب والمستقلين، وذلك استكمالا لما تم التوصل إليه في مدينة الصخيرات المغربية من اتفاق وقع بالأحرف الأولى يوم 2015/7/11. وقد تضمنت مسودة الاتفاق ثلاث نقاط: الأولى تشكيل حكومة وطنية توافقية، والثانية اعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، والثالثة تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومجلس أعلى للإدارة المحلية، وهيئة لإعادة الإعمار، وأخرى لصياغة الدستور، ومجلس الدفاع والأمن. وقد أجلت جولة جنيف هذه مرارا لإفساح المجال أمام المؤتمر العام الذي يعترض على مسودة الاتفاق ويطالب بتعديلات عليها حتى ينضم إلى الحوار. ويسعى ليون لأن يوقع الاتفاق النهائي في نهاية هذا الشهر أو بداية الشهر القادم كما صرح. وقد وعد ليون وفد المؤتمر العام لجنيف مناقشة مطالبه بالتعديلات وكيفية إدراجها في الاتفاق ضمن وثيقة الاتفاق السياسي. فالتعديلات المطلوبة تتعلق بتقاسم السلطة بين مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام الذي سيكون ممثلا في المجلس الأعلى للدولة، والصلاحيات التي أعطيت لمجلس النواب لأنه اعتبر السلطة التشريعية ولديه صلاحيات اختيار الحكومة وحجب الثقة عنها وصلاحية إجراء تعديلات على الإعلان الدستوري، ويطالب المؤتمر العام بحقه في اختيار رئيس الحكومة وأحد نائبيه. فالمؤتمر العام مثله مثل برلمان طبرق ومثل الأحزاب المشاركة في الحوار متفقون على ما تطرحه الأمم المتحدة التي تقف وراء ذلك بريطانيا في الدرجة الأولى وبدأت أمريكا توافقها لأنها لم تتمكن بواسطة عميلها حفتر من السيطرة على طرابلس وعلى مناطق أخرى وبقيت تراوح مكانها. والاختلاف بين تلك الأطراف الليبية المشاركة في الحوار يكمن في التعديلات التي تجلب لكل طرف مزيدا من المناصب والمكاسب. وأمريكا وبريطانيا تسعيان لتقاسم النفوذ بينهما عن طريق هذه الأطراف العميلة، لأنه لم تتمكن إحدى هاتين الدولتين المستعمرتين من السيطرة على الوضع في ليبيا منفردة، فتم التوافق بينهما بالأحرف الأولى وبقي التوقيع النهائي ليتم بعدها تشكيل الحكومة ومن ثم المجالس الأخرى إذا لم تخرج عراقيل جديدة. فهذا الاتفاق يستبعد الإسلام عن الحكم ويركز نفوذ الكفار وحكم الكفر الذي تريد أن تقيمه الأمم المتحدة في ليبيا، ويجعل أبناء ليبيا المسلمين ينفذون خطط الكفار ويطبقون قوانينهم ويعملون لحسابهم وهم يتصارعون على المناصب والمغانم من دون أن يعوا على أن القضية ليست هي المناصب وإنما إقامة حكم الله في أرضه وسيادة الإسلام، وخاصة في ليبيا التي جل أهلها من المسلمين.

0:00 0:00
Speed:
August 15, 2015

الجولة الإخبارية 2015-08-12م

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار