العناوين: • الولايات المتحدة تشن غاراتها الأولى ضد تنظيم الدولة من قاعدة أنجرليك• احتمالية فتح الولايات المتحدة تحقيقا في دعاوى مقتل مدنيين أثناء الضربات الجوية للتحالف• تركيا تبني جداراً إسمنتياً على الحدود مع سوريا التفاصيل: الولايات المتحدة تشن غاراتها الأولى ضد تنظيم الدولة من قاعدة أنجرليك نفذت الطائرات الحربية الأمريكية أولى ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة منطلقةً من قاعدة أنجرليك جنوب تركيا، مطلقةً بداية مرحلة جديدة من الحملة ضد الجهاديين. المتحدثة الرسمية بلسان وزارة الدفاع الأمريكية القائدة إيليسا سميث قالت إن الولايات المتحدة بدأت بشن طلعات جوية بشرية ضد تنظيم الدولة من قاعدة أنجرليك يوم 8/12. وبعدها أكدت مصادر عسكرية تركية متحدثة للصحافة التركية والقيادة الأمريكية الوسطى أن الطائرات الأمريكية منطلقة من أنجرليك قد ضربت أهدافاً لتنظيم الدولة في سوريا للمرة الأولى، وجاءت الضربات الجوية متزامنةً مع مباحثات المسؤول الأمريكي بريت مكغيرك في أنقرة. وكان المسؤول الأمريكي قد وصل إلى تركيا قادماً من أربيل بعد اجتماعه مع رئيس كردستان العراق مسعود برزاني. العمليات العسكرية المشتركة ضد تنظيم الدولة بمشاركة تركيا سوف تزداد في الأيام القادمة، مع انتظار أنقرة طلب واشنطن المحافظة على التنسيق الكامل مع الطائرة المرتقبة، كما جاء على لسان المسؤول متحدثًا لأخبار ديلي حريات. (المصدر: ديلي حريات) هذه بداية مؤامرة خيانية جديدة. بدأت الحكومة التركية تعاوناً من المفترض أن يكون ضد تنظيم الدولة، ولكنه حقيقةً من أجل الأعداد الهائلة التي تدعم إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ومع كل هذه الجهود إلا أنهم لن ينجحوا أبداً بإذن الله، ثم بوعي أهل الشام الثوار المخلصين على مكائد أمريكا وعملائها. --------------- احتمالية فتح الولايات المتحدة تحقيقًا في دعاوى مقتل مدنيين أثناء الضربات الجوية للتحالف يقيم مسؤولون عسكريون أمريكيون إمكانية فتح تحقيقاً حول ضربات التحالف الجوية مطلع هذا الأسبوع على شمال سوريا وأسفرت، بحسب جماعات مراقبة ومحليين، عن مقتل 8 مدنيين على الأقل من بينهم خمس أخوات. ضربات يوم الثلاثاء الجوية على قرية أطمة شمال سوريا استهدفت كما يبدو مخازن أسلحة لجماعة جيش السنة وهي جزء من تحالف ثوري يضم جبهة النصرة المتأثرة بالقاعدة، بحسب نشطاء محليين. وشنت الولايات المتحدة عدة هجمات على جبهة النصرة في الماضي مستهدفةً محاربي القاعدة القدامى. ويرجح القادة الإسلاميون الذين ينسقون مع جبهة النصرة أن ضربات التحالف كانت ربما لتحذيرهم من أجل إيقاف هجومهم على البلدة الكردية الحدودية - عسفرين - المجاورة لمحافظة حلب. في الأسبوع الماضي قام مقاتلو جبهة النصرة وحلفاؤهم بالهجوم على البلدة وانخرطوا في قتال شرس مع المدافعين الأكراد الذين يخشون أن تقدم جبهة النصرة على القيام بعمليات انتحارية تفجيرية في البلدة. في البداية أنكرت الولايات المتحدة القيام بضربات جوية على القرية التي تقع شمال إدلب حيث يوجد مخيم يؤوي أكثر من 20.000 لاجئ، ولكنهم أكدوا لاحقاً الغارة قائلين إنه كان هناك التباسٌ حول تهجئة اسم القرية التي يمكن أن تفسر بالإنجليزية "عتماً، عتمة، عتيمة" وصرحت القيادة الأمريكية الوسطى لاحقاً "نحن نعلم بشأن تقارير عتمة ونقوم بالنظر فيها. إننا نأخذ التقارير الواردة بشأن الضحايا غير المقاتلين بشكل جدي ونفحص كل تقرير. نحن نطبق معايير دقيقة للغاية في عملية استهدافنا لتجنب أو لتقليل الضحايا المدنيين، في المقام الأول تحليل المعلومات الاستخباراتية واختيار نوعية السلاح المستخدم المناسب لطبيعة العملية من أجل التقليل من أخطار الأضرار الجانبية، وخصوصًا الأذى المحتمل ضد غير المقاتلين". ثمانية عشر شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم، عشرةٌ منهم من المقاتلين، بحسب النشطاء. وقال رامي عبد الرحمن من مرصد حقوق الإنسان السوري "ثمانية أشخاص كانوا من المدنيين، بمن فيهم خمسة أطفال وامرأتان". مما يجدر ذكره أن هذا المرصد لحقوق الإنسان مقره بريطانيا ويعتمد في معلوماته على النشطاء السياسيين داخل سوريا. كما وتم ضرب بنايات سكنية بجانب الهدف، وأضاف عبد الرحمن "أن الضربات الجوية أصابت مخزن أسلحة لجيش السنة وكان يستخدم أيضاً كمصنع للصواريخ والقذائف، وكان هناك انفجارٌ ضخمٌ بعد الضربات الجوية". الأطفال الخمسة الذين قتلوا بحسب التقرير كنّ أخوات أعمارهن تتراوح بين 4-10 سنوات، وقد نشر النشطاء صورهن على الإنترنت، وقد نجت أمهن في الهجوم غير أنها أصيبت بشكل بالغ. ولقد ادعى قادة الثوار السوريين أن هجوم الثلاثاء نفذ من طائرات حربية أمريكية انطلقت من قاعدة أنجرليك التابعة للناتو جنوب تركيا. هذا وقد وافقت السلطات التركية مؤخراً على السماح للطائرات الأمريكية باستخدام قاعدة أنجرليك لتنفيذ عمليات قتالية داخل سوريا. وقد وصلت الكتيبة الأولى من مقاتلات F-16 يوم الأحد. ولقد أنكر وزير الخارجية التركي انطلاق الطائرات التي هاجمت أطمة من أنجرليك. وتقوم الولايات المتحدة حالياً بإجراء تحقيق حول حادثتين قتل فيهما مدنيون من جراء ضربات التحالف الجوية ضد الجماعات الإسلامية. لغاية الآن اعترفت القيادة الوسطى بمسؤوليتها عن مقتل شخصين مدنيين. وفي مطلع هذا الشهر أصدرت مجموعة من الصحفيين المستقلين تقريراً يدعي أن الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة التي تستهدف تنظيم الدولة قد قتلت ما يقارب من 459 مدنياً خلال العام المنصرم. وقال مركز توثيق المخالفات، وهو مجموعة حقوقية سورية، أنه استطاع توثيق مقتل 164 مدنياً نتيجة لضربات التحالف الجوية منذ شهر أيلول/سبتمبر. وكانت الضحيتان المدنيتان التي اعترفت القيادة بمسؤوليتها عنهما قد قتلتا في تشرين الثاني 2014 بالقرب من مدينة حريم في محافظة إدلب شمال سوريا. وكانت الغارة قد استهدفت اجتماعاً لمقاتلي القاعدة القدامى، وهم أعضاء فيما يطلق عليه البنتاغون (جماعة خراسان)، ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم يأسفون لمقتل المدنيين وقد قاموا بإلغاء العديد من الضربات الجوية المخطط لها بسبب خوفهم من وقوع ضحايا مدنيين. وقال الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية النقيب جيف ديفيد مطلع هذا الشهر أن وزارة الدفاع تأخذ "كل الدعاوى على مقتل المدنيين بشكل جدي، ونطبق معايير دقيقة جداً في عملية استهدافنا لتجنب أو لتقليل الضحايا من المدنيين في المقام الأول". وأضاف "نحن نأخذ بعناية شديدة التحليلات من المعلومات الاستخباراتية إلى اختيار السلاح المناسب لتحقيق متطلبات العملية من أجل تقليل أخطار الأضرار الجانبية، وخصوصاً الأذى المحتمل على غير المقاتلين" (المصدر: VOA). ليس واضحاً لغاية الآن ما إذا كانت الطائرات التي استهدفت أطمة قد انطلقت من قاعدة أنجرليك، ولكن الواضح هو أن هذه الحرب القذرة لن تنتهي سريعاً. سوف تستمر حتى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله والتي ستدحر القوات الأمريكية وتحرر بلاد المسلمين. ------------------ تركيا تبني جداراً إسمنتياً على الحدود مع سوريا تقوم السلطات التركية بإقامة جدارٍ إسمنتيٍّ على حدودها مع سوريا بعد الموجة الأخيرة من الهجمات الإرهابية على المنطقة الجنوبية، يأتي هذا البناء في محافظة هاتاي إقليم ريحانلي كجزء من الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي بدأت في سوروك يوم 7/20، وأدت إلى مقتل 33 رجلاً أمنياً بالإضافة إلى 12 مدنياً حتى الآن. بتعاون محافظة هاتاي والقيادة الإقليمية الحدودية الثانية من أجل إقامة الجدار الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار في حي ريحانلي بوكولميز المتاخمة لبلدة أطمة السورية. وبحسب مراسل وكالة الأناضول في المنطقة، يتم وضع قطع إسمنتية ضخمة بارتفاع مترين ووزن سبعة أطنان لكل منهما على الحدود باستخدام الرافعات. الجدار الذي سوف يمتد لمسافة 8 كيلومترات من المقرر أن يصبح جاهزاً قريباً. (المصدر: وكالة الأناضول). عوضا عن إزالة الحدود المصطنعة بين بلدان المسلمين، تقوم الحكومة التركية ببناء "جدار الخزي" بين تركيا وسوريا. وهذا الجدار يقام بالقرب من أطمة بدلاً من مناطق تنظيم الدولة المتوترة.
الجولة الإخبارية 2015-08-17م (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار