العناوين: • النظام المصري يعمل على حصر الفتاوى في المفتين التابعين له• حزب أردوغان يعمل على توجيه تركيا نحو انتخابات مبكرة• الاتصالات الأمريكية الإيرانية تتواصل يوميا• كلينتون تقر بفشل أمريكا والرأسمالية في صهر الشعوب التفاصيل: النظام المصري يعمل على حصر الفتاوى في المفتين التابعين له عقد في القاهرة يوم 2015/08/18 مؤتمر للمفتين شارك فيه 50 من المفتين من 30 دولة تحت عنوان "الفتوى، إشكاليات الواقع وآليات المستقبل"، فخطب فيهم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي مؤكدا "أهمية تعظيم دور هيئات الإفتاء لتصبح المرجعية الوحيدة لإصدار الفتاوى" مدعيا أن ذلك "يساهم في تحقيق استقرار المجتمع" ومضيفا أن "انتشار أعمال العنف والإرهاب وارتكاب أبشع جرائم القتل شوّها صورة الإسلام". إن النظام المصري يحاول أن يحصر الفتاوى في دار الإفتاء التي تتبعه وتسير بأمره فتصدر الفتاوى وتفصلها حسب ما يشتهي. ولذلك دعا السيسي إلى تجديد الخطاب الديني وتغيير الفتاوى السابقة التي صدرت من قبل دار الإفتاء نفسها أو من الأزهر ولكن لم تعد تلائم نظامه حسب الهوى والتشهي وما يرضي أمريكا ويهود كما فعل أسلافه من قبل حسني مبارك والسادات وعبد الناصر، وكذلك تغيير برامج التعليم. والمفتون الذين جمعهم من 30 دولة هاجموا الفتاوى التي لا تصدر من مؤسسات تابعة للأنظمة العلمانية العميلة وطالبوا بحصرها فيهم واعتبروا أن غيرهم من المفتين يصدرون فتاوى تدعو للتشدد والعنف والإرهاب ويشوّهون الدين. مع العلم أن الفتاوى التي يصدرونها تكون إما بناء على أوامر تصدر إليهم من النظام أو أنها مما لا يخالف النظام. ولهذا فإن كثيرا من المسلمين لا يثقون في كثير من فتاوى هذه المؤسسات المسيسة. ----------------- حزب أردوغان يعمل على توجيه تركيا نحو انتخابات مبكرة أفادت وكالات الأنباء التركية يوم 2015/8/18 بأن أحمد داود أوغلو أعاد رسميا تفويض تشكيل الحكومة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان في اجتماع عقد بينهما مساء أمس. وكانت مدة التفويض 45 يوما وستنتهي يوم 2015/8/23، وذلك بعد استنفاد محاولات لا تبدو جدية لتشكيل ائتلاف بين حزب أردوغان وداود أوغلو حزب العدالة والتنمية والأحزاب المعارضة. وبدأت الصحف الموالية لحزب أردوغان تروج للانتخابات المبكرة. وحتى إجراء تلك الانتخابات ستشكَّل حكومة تصريف أعمال برئاسة داود أوغلو أو حكومة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات. ومن المحتمل أن تشكل حكومة أقلية يدعمها حزب الحركة القومية من دون أن يشارك فيها. لقد بدأ أردوغان من أول يوم بعد الانتخابات التي جرت في 7 حزيران الماضي بعدما فقد الأغلبية في البرلمان بالعمل، على إجراء انتخابات مبكرة أو إعادة الانتخابات كما أطلق عليها، وبدأ يقوم بأعمال تكسبه الشعبية من جديد سواء في الداخل أو الخارج مثل إظهار أنه لا يمكن تشكيل حكومة ائتلافية من عدة أحزاب وأن ذلك يجلب المشاكل وعدم الاستقرار ويضر بالاقتصاد، حيث هوت الليرة التركية إلى مستويات متدنية مما أثر على حياة الناس في البلد وزادت من مديونية الأفراد، وكذلك قيامه بالحشود على حدود سوريا ليثبت أنه قادر على التحرك العسكري وضرب حزب العمال الكردستاني، وقد فتح قاعدة إنجرليك لأمريكا لتقوم بضرب المسلمين في سوريا وأعلن اشتراك تركيا رسميا معها في حلفها الصليبي الذي يعمل على الانتقام من أهل سوريا الذين تمردوا عليها وعلى أنظمتها وعلى عملائها وإجهاض مشروع الثورة السورية الإسلامي، فعمل أردوغان على إرضاء أمريكا حتى تدعمه في الانتخابات القادمة بالدعاية له وبحشد عملائها في تركيا بجانبه والتغطية على العوامل السلبية التي أدت إلى خسارته. فالانتخابات في النظام الديمقراطي باطلة وخطيرة، فهي لا تقوم على أسس إسلامية بل هي مبنية على أساس المحافظة على النظام العلماني وتطبيقه ولا تسمح بمجيء الإسلام وتطبيقه، والأحزاب الديمقراطية تعمل على كسب الانتخابات وجمع أصوات الناخبين بأية وسيلة تراها، ولذلك تعمل على موافقة هوى الناس وعلى خداعهم والكذب عليهم وكذلك تعمل على إرضاء الدول الكبرى كأمريكا حتى تنال دعمها وتأييدها فتخون الله ورسوله والمؤمنين. ---------------- الاتصالات الأمريكية الإيرانية تتواصل يوميا أكدت صحيفة كيهان الإيرانية الرسمية يوم 2015/8/18 أن "اتصالات يومية تجري بين جواد ظريف وزير خارجية إيران ونظيره الأمريكي جون كيري، وأن أمريكا تريد حل القضايا العالقة مع إيران لأنه يؤدي إلى حل قضايا العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين والبحرين". وذكرت أن لدى أمريكا مخاطبين على المستوى الرسمي وغير الرسمي من أجل ترويض إيران. في الوقت الذي ادعى فيه مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أن "إيران تقف ضد نفوذ الغرب والذي يريد تقسيم المنطقة، وأنها ستمنع التغلغل الأمريكي عبر الاتفاق النووي"، كما ادعى علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي للشؤون الدولية بأن "إيران ستمنع عودة الأمريكيين إلى المنطقة وأن أمريكا تحاول استعادة إيران"، بينما ذكر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد رضا نوبخت بأن إدارة الرئيس روحاني تأخذ المصالح القومية بعين الاعتبار في التعامل مع الدول الأخرى مدعيا أن "الحكومة الأمريكية تخشى التوفق الإيراني في التوافق النووي". إن إيران تسير مع أمريكا وتنسق معها سرا وعلنا وعلى المستوى الرسمي وغير الرسمي تحت مسمى العمل على حل قضايا المنطقة، وهذه تغطية على عمالة إيران لأمريكا، وقد أصبحت مكشوفة ومفضوحة، ولذلك يحاول المسؤولون الإيرانيون بالتغطية على ذلك الادعاء بأنهم يقفون ضد النفوذ الأمريكي والتغلغل الغربي في المنطقة وتقسيم المنطقة، ولكنهم فعليا ينفذون السياسات الأمريكية في المنطقة كما هو واضح في سوريا حيث يدعمون بشار أسد عميل أمريكا ويقاتلون معه مباشرة وعن طريق حزبهم في لبنان والمليشيات الطائفية التي يجلبونها من كل مكان، ويدعمون النظام العراقي التابع لأمريكا كما دعموا النظام الأفغاني الذي أقامته أمريكا بعد احتلالها لأفغانستان، ويدعمون النظام اللبناني التابع لأمريكا. فهم يسهلون التغلغل الغربي في المنطقة ويخدمون النفوذ الأمريكي، ويدّعون أنهم ضد النفوذ الأمريكي في محاولة لخداع الناس، كما حاولوا خداع الناس أنهم يدعمون نظام الممانعة والمقاومة في سوريا الذي باع الجولان وأمَّن حدود الأعداء وحارب الإسلام وأهله. ---------------- كلينتون تقر بفشل أمريكا والرأسمالية في صهر الشعوب خاطبت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون يوم 2015/8/18 وهي المرشحة الديمقراطية المحتملة في انتخابات الرئاسة الأمريكية، خاطبت حركة أرواح السود مهمة قائلة: "انظروا، لا أعتقد أنكم ستغيرون المشاعر، أعتقد أن عليكم تغيير القوانين وتغيير مخصصات الموارد وتغيير الطريقة التي تعمل بها الأنظمة" وقالت: "إن السبيل الوحيد لتخفيف العنصرية المتأصلة في الولايات المتحدة هو تغيير السياسات الحكومية" وأقرت: "بأن قوانين الجريمة والسجن التي أقرت في عهد زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون لم تنجح في كل الأحوال". إن هذا هو إقرار بفشل أمريكا والمبدأ الرأسمالي الذي تقوم عليه في صهر الشعوب في بوتقة واحدة. فالقوانين لا تحل المشكلة وكلينتون تقر بذلك. ومع ذلك تطالب السود بأن يلجأوا إلى القوانين وتغيير السياسات لا تغيير أفكار ومشاعر الناس. بينما الإسلام نجح نجاحا منقطع النظير في صهر الشعوب فأصبحوا أمة واحدة لا فرق بين أحمر وأسود إلا بالتقوى.
الجولة الإخبارية 2015-08-20م
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار